شفيونتيك تواصل سلسلة انتصاراتها وعبور سهل لمدفيديف في رولان غاروس

البولندية ايغا شفيونتيك (أ.ب)
البولندية ايغا شفيونتيك (أ.ب)
TT

شفيونتيك تواصل سلسلة انتصاراتها وعبور سهل لمدفيديف في رولان غاروس

البولندية ايغا شفيونتيك (أ.ب)
البولندية ايغا شفيونتيك (أ.ب)

رفعت البولندية ايغا شفيونتيك المصنفة أولى عالميا، سلسلة انتصاراتها المتتالية إلى 3 بفوزها على المونتينيغرية دانكا كوفينيتش 6-3 و7-5 أمس السبت في طريقها لبلوغ دور الستة عشر من بطولة رولان غاروس الفرنسية، ثانية البطولات الأربع الكبرى ضمن الغراند سلام. وسلسلة الانتصارات المتتالية هي الأفضل في الدورات والبطولات منذ أن سجلت الأميركية سيرينا وليامز 34 فوزا على التوالي عام 2013.
وقالت شفيونتيك: «كنت أريد اللعب بقتالية لكن في بعض الأحيان كنت أسدد الكرات بقوة هائلة وكان من الصعب السيطرة عليها». وأضافت: «كان يتعين علي أن ألعب مع أقل مخاطرة واستقرار أكبر. منافستي دافعت بطريقة جيدة وكانت ترد كراتي بقوة». وبعد أن حسمت شفيونتيك بطلة رولان غاروس عام 2020، المجموعة الأولى بسهولة، كانت في طريقها إلى حسم الثانية من دون عناء أيضا عندما تقدمت على منافستها 4-1، لكن كوفينيتش انتفضت وفازت بالأشواط الأربعة التالية لتتقدم 5-4 قبل أن تقول البولندية كلمتها الأخيرة وتنهي المباراة في ساعة ونصف.
وتلتقي شفيونتيك في الدور التالي مع الصينية زهنغ كينوين الفائزة على الفرنسية اليزي كورنيه 6-3 و3-صفر ثم بالانسحاب لإصابة الأخيرة في الفخذ. يذكر أن زهنغ البالغ من العمر 19 عاما كانت أخرجت في الدور السابق، الرومانية سيمونا هاليب بطلة رولان غاروس عام 2018. وفي مباراة ثانية، وضعت الرومانية ايرينا كاميليا بيغو حدا لمغامرة الفرنسية ليوليا غانغان بالفوز عليها 6-1 و6-4. وكانت جانجان حققت مفاجأة من العيار الثقيل بإخراجها التشيكية كارولينا بليسكوفا المصنفة أولى عالميا سابقا في الدور السابق.
وفي فئة الرجال، لم يجد الروسي دانييل مدفيديف المصنف ثانيا عالميا، أي صعوبة في تخطي الصربي ميومير كيسمانوفيتش 6-2 و6-4 و6-2. ويواجه مدفيديف الذي لم يخسر أي مجموعة في البطولة الحالية، في الدور التالي الفائز في مباراة الفرنسي جيل سيمون والكرواتي مارين تشيليتش. واحتاج الروسي اندريه روبليف المصنف سابعا إلى 3 ساعات للتغلب على التشيلياني كريستيان غارين 6-4 و3-6 و6-2 و7-6 (13/11).
وسنحت خمس فرص لغارين لإدراك التعادل 2-2 وجر منافسه لمجموعة خامسة لكن روبليف أنقذ الموقف في كل مرة ليحسم النتيجة في صالحه. في المقابل، تفوق الإيطالي يانيك سينر على الأميركي ماكينزي ماكدونالد بنتيجة 6-3 و7-6 (8/6) و6-3. وهي المرة الثالثة التي يبلغ فيها سينر (20 عاما) الدور الثالث من البطولة الفرنسية على ملاعب ترابية. وسيلتقي روبليف وسينر في الدور التالي في مباراة ثأرية للروسي الذي خسر أمام الإيطالي 7-5 و1-6 و3-6 في دورة مونتي كارلو الشهر الماضي.


مقالات ذات صلة

دورة إيستبورن: كيز وأوستابينكو إلى نصف النهائي

رياضة عالمية ماديسون كيز (رويترز)

دورة إيستبورن: كيز وأوستابينكو إلى نصف النهائي

تأهلت الأميركية ماديسون كيز واللاتفية يلينا أوستابينكو إلى نصف نهائي دورة إيستبورن، بعد فوزهما الساحق بمجموعتين في هذه الدورة التحضيرية لبطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريس إيفرت (أ.ب)

الأميركية إيفرت تكشف أن السرطان «المستعصي» عاد مجدداً

كشفت نجمة كرة المضرب الأميركية كريس إيفرت، المتوجة بـ18 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، أن سرطان المبيض «المستعصي» قد عاد إليها للمرة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جاك دريبر (رويترز)

دورة إيستبورن: دريبر يواصل التألق تحت قيادة موراي بالتأهل لنصف النهائي

واصل نجم التنس البريطاني التألق في الموسم الأول تحت قيادة مدربه آندي موراي بالتأهل لما قبل نهائي دورة إيستبورن المفتوحة للتنس «فئة 250 نقطة»، اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

دورة باد هامبورغ: أوساكا تبلغ نصف النهائي بسهولة

بلغت اليابانية ناومي أوساكا، المتوجة بـ4 ألقاب في البطولات الكبرى، الدور نصف النهائي من دورة باد هومبورغ التحضيرية لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات.

«الشرق الأوسط» (باد هومبورغ)
رياضة عالمية سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ف.ب)

جاهزية سينر البدنية والذهنية محط الأنظار في رحلة دفاعه عن لقب «ويمبلدون»

سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه ببطولة ويمبلدون للتنس والعيون تراقبه بعد تعثره في «فرنسا المفتوحة»، وسط مخاوف لا تقتصر على ما يمكن لجسده أن يتحمله

«الشرق الأوسط» (بنغالورو (الهند))

مونديال 2026: هولندا تفوز على تونس 3-1 وتصعد لمواجهة المغرب بدور الـ32... و اليابان تتعادل مع السويد 1-1 ويعبران سوياً إلى دور الـ32

TT

مونديال 2026: هولندا تفوز على تونس 3-1 وتصعد لمواجهة المغرب بدور الـ32... و اليابان تتعادل مع السويد 1-1 ويعبران سوياً إلى دور الـ32


فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
TT

فرحة عارمة في جنوب أفريقيا بصعودها للأدوار الإقصائية للمرة الأولى

لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)
لاعبو وجماهير جنوب أفريقيا وفرحة تخطي كوريا الجنوبية والتأهل لدور الـ32 (أ.ف.ب)

احتفلت جنوب أفريقيا بتأهلها لأول مرة إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم وسط مشاهد من الفرحة العارمة، بعد أن سجل ثابيلو ماسيكو هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على كوريا الجنوبية التي لا تزال تتمتع بفرصة للتأهل كواحدة من بين أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث.

وسدد ماسيكو الكرة في الزاوية السفلية للمرمى في الدقيقة 63 ليرفع رصيد جنوب أفريقيا، التي ستواجه كندا وهي واحدة من ثلاث دول مضيفة للبطولة، في لوس أنجليس يوم 28 يونيو (حزيران) الجاري، إلى أربع نقاط خلف المكسيك المتصدرة للمجموعة الأولى برصيد تسع نقاط بعد فوزها 3-صفر على التشيك في نفس التوقيت.

أما كوريا الجنوبية، التي بدأت المباراة في ظل وجود نجمها سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء، فجمعت ثلاث نقاط.

وكانت جنوب أفريقيا قد فشلت في تجاوز دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأولى في كأس العالم في أعوام 1998 و2002 و2010.

وقال هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا: «كانت تجربة رائعة. كانت المباراة صعبة للغاية اليوم، لكنها كانت مباراة جيدة. أعتقد أننا كنا ‌جيدين جداً من ‌الناحية الخططية، وكان من الصعب على كوريا الجنوبية إيجاد مساحات».

وأضاف: «سجلنا هدفاً، ثم مرت 20 دقيقة من اللحظات ‌المثيرة التي توقفت فيها القلوب. إنها لحظة تاريخية، وأنا سعيد جداً من أجل اللاعبين. أعمل معهم منذ خمس سنوات».

وبات المنتخب المكسيكي أول فريق يحقق العلامة الكاملة في دور المجموعات لكأس العالم 2026 بعد فوزه على نظيره التشيكي 3-صفر في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى.

وضمنت المكسيك من قبل هذه المباراة التأهل لدور الـ32 وصدارة المجموعة الأولى، لكنها استحقت الفوز وتحقيق الانتصار الثالث على التوالي بفضل ثلاثية ماتيو تشافيز في الدقيقة 54، وخوليان كينيونيس في الدقيقة 61، وألفارو فيدالغو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، وهو الانتصار الذي أطاح بمنتخب التشيك من المونديال.

وفي الجولة الأولى من دور المجموعات فازت المكسيك على جنوب أفريقيا 2-صفر، وخسرت التشيك أمام كوريا الجنوبية 1-2، وفي الجولة الثانية فازت المكسيك على كوريا الجنوبية 1-صفر، وتعادلت التشيك مع جنوب أفريقيا 1-1.

وستلعب المكسيك على ملعب مكسيكو سيتي يوم 30 يونيو مع أحد المنتخبات صاحبة المركز الثالث في المجموعات الثالثة، أو الخامسة، أو السادسة، أو الثامنة، أو التاسعة.


ملوك التهديف... المنتخبات الأكثر هزاً للشباك في تاريخ كأس العالم بالأرقام

مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
TT

ملوك التهديف... المنتخبات الأكثر هزاً للشباك في تاريخ كأس العالم بالأرقام

مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)
مهاجم جنوب أفريقيا ثابيلو ماسيكو يسجل الهدف الأول في شباك حارس كوريا الجنوبية كيم سونغ غيو بمونديال 2026 في مونتيري المكسيكية 24 يونيو 2026 (رويترز)

يرتبط بريق بطولة كأس العالم منذ انطلاقتها الأولى عام 1930 بالحصيلة التهديفية التي ترسم ملامح المجد للمنتخبات وتخلد أسماءها في السجلات التاريخية.

وعلى مدار النسخ المتتالية وصولاً إلى المعترك الحالي في مونديال 2026، نجحت قوى كروية محددة في فرض هيمنتها الرقمية المطلقة، محولة شباك الخصوم إلى مسرح دائم لفرض النفوذ والتفوق الاستراتيجي. ولم تكن لغة الأهداف مجرد أرقام عابرة، بل كانت انعكاساً لهويات كروية وثقافات هجومية شكلت الوجدان العالمي للعبة. فخلف صدارة الماكينات والسامبا والتانغو، تقف منتخبات عريقة صاغت هويتها الوطنية بلغة الأهداف، متسلحة بأجيال ذهبية وأسماء رنانة حفرت تفاصيلها في الوجدان الكروي العالمي منذ النسخة الأولى بالأوروغواي وحتى الملحمة التهديفية الجارية في ملاعب كندا والمكسيك والولايات المتحدة 2026.

الماكينات الألمانية... الآلة التهديفية الأكثر غزارة في التاريخ

منتخب ألمانيا

تربع المنتخب الألماني على عرش أكثر المنتخبات تسجيلاً في تاريخ المونديال، متجاوزاً جميع القوى العظمى، حيث بلغ رصيده 232 هدفاً سجلها طوال مشاركاته الممتدة منذ عام 1934. الماكينات التي قادتها عقول هجومية فذة عبر العصور مثل جيرد مولر في نسخة 1970 وميروسلاف كلوزه الذي بات الهداف التاريخي للبطولات قبل أن تهتز الصدارة مؤخراً، اعتمدت دائماً على الانضباط الصارم والغزارة الهجومية، وكانت المحطة الأبرز في مونديال البرازيل 2014 حينما دمر الألمان شباك أصحاب الأرض بسباعية تاريخية مهدت الطريق للقبهم الرابع.

السامبا البرازيلية... سحر الأهداف والهيمنة اللاتينية

لاعبو منتخب البرازيل (أسوشيتد برس)

يلاحق المنتخب البرازيلي نظيره الألماني بضراوة تاريخية، مستقراً في المركز الثاني برصيد 231 هدفاً، وهو المنتخب الوحيد الذي لم يغب عن أي نسخة من كأس العالم منذ التأسيس عام 1930. «السيليساو» الذي اقترن اسمه بكرة القدم الجمالية، صاغ أمجاده التهديفية بأقدام أساطير لا تتكرر يقودهم الراحل بيليه، والظاهرة رونالدو في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002. وتعد النسخة التي استضافتها المكسيك عام 1970 التجسيد الأسمى للنزعة التهديفية البرازيلية عندما سجل رفاق كارلوس ألبرتو 19 هدفاً قادتهم لملكية كأس جول ريميه للأبد.

الأرجنتين... التانغو الراقص على إيقاع الشباك

احتفل ليونيل ميسي ولاعبو منتخب الأرجنتين بالفوز عقب مباراة الأرجنتين والنمسا (إ.ب.أ)

يأتي المنتخب الأرجنتيني في المرتبة الثالثة تاريخياً برصيد 152 هدفاً، وهو رصيد أخذ في التصاعد الجنوني بفضل توهج الأسطورة ليونيل ميسي الذي قاد بلاده لكسر الحصون الدفاعية في نسختي قطر 2022 ومونديال 2026 الحالي. تاريخ «التانغو» التهديفي لا ينفصل عن الإرث العبقري للنجم الراحل دييغو مارادونا في نسخة المكسيك 1986، حيث تميز الأداء الأرجنتيني دائماً بالحسم في الأوقات الحرجة، والقدرة على تحويل النهائيات الكبرى إلى مهرجانات تهديفية راسخة في الذاكرة.

فرنسا... صخب «الديوك» والجيل الفولاذي المرعب

منتخب فرنسا (رويترز)

يستقر المنتخب الفرنسي في مرتبة متقدمة برصيد 138 هدفاً، وهو نتاج طفرة هجومية هائلة بدأت تاريخياً مع الأسطورة جوست فونتين الذي وقع على رقم تعجيزي بتسجيله 13 هدفاً في نسخة السويد 1958. هذا الإرث التهديفي لـ«الديوك» أخذ أبعاداً تكتيكية ساحرة بفضل عبقرية زين الدين زيدان في دورتي 1998 و2006، قبل أن تسلم الراية إلى الآلة الهجومية المعاصرة بقيادة كيليان مبابي وأنطوان غريزمان، اللذين قادا فرنسا لغزو الشباك بغزارة في روسيا 2018 وقطر 2022، ومواكبة المد الهجومي المرعب في البطولة الحالية.

فابيو كانافارو يحتفل بتتويج إيطاليا بكأس العالم 2006 (أ.ف.ب)

على الرغم من الغياب التراجيدي لمنتخب إيطاليا عن بعض النسخ الأخيرة، فإن «الأزوري» يحتفظ بمكانته الرفيعة برصيد 128 هدفاً. تاريخ إيطاليا التهديفي قام على الواقعية الممزوجة باللدغات الهجومية القاتلة، والتي بدأت مع الهداف التاريخي لويجي ريفا، مروراً بملحمة باولو روسي الذي قاد إيطاليا للقب إسبانيا 1982 بأهدافه الستة الحاسمة. ولا يمكن نسيان ثنائية روبيرتو باجيو وكريستيان فييري في التسعينات، وصولاً إلى جيل ألمانيا 2006 الذي تقاسم فيه 10 لاعبين مختلفين تسجيل أهداف البطولة، مبرهنين على أن الهجوم الإيطالي منظومة جماعية لا تعتمد على الفردية.

إنجلترا... مهد اللعبة وزئير «الأسود الثلاثة»

منتخب إنجلترا (رويترز)

يمتلك المنتخب الإنجليزي إرثاً هجومياً محترماً بلغ 104 أهداف في تاريخ مشاركاته المونديالية منذ عام 1950. «الأسود الثلاثة» صاغوا أمجادهم التهديفية الأولى عبر الأسطورة جيف هيرست، صاحب الثلاثية الشهيرة في نهائي نسخة 1966 التي توجت بها إنجلترا على أرضها. ثم توالت الأجيال بظهور القناص غاري لينيكر الذي حصد حذاء المكسيك الذهبي عام 1986، وصولاً إلى القائد المعاصر هاري كين، هداف نسخة روسيا 2018، والذي يواصل قيادة الخط الأمامي الإنجليزي بذكاء تكتيكي وخبرة عريضة في كسر التكتلات الدفاعية.

إسبانيا... حقبة «التيكي تاكا» وسيمفونية الماتادور

لاعبو منتخب إسبانيا (رويترز)

يستند منتخب إسبانيا إلى رصيد تهديفي مميز قارب الـ100 هدف عبر تاريخه المونديالي، حيث تميز «الماتادور» تاريخياً بالمهارة الفردية التي تجسدت في أهداف الهداف التاريخي راؤول غونزاليس. إلا أن الذروة الهجومية لإسبانيا ارتبطت بحقبة «التيكي تاكا» التاريخية، حيث قاد القناص ديفيد فيا بلاده للمجد في جنوب أفريقيا 2010 بأهدافه الحاسمة، قبل أن يتحول الفريق في النسخ الأخيرة (مثل قطر 2022 ومونديال 2026 الحالي) إلى أسلوب يعتمد على المداورة السريعة والشباب عبر أسماء واعدة أمثال داني أولمو وفيران توريس ولامين جمال.

هولندا... الكرة الشاملة وإرث «الطواحين» الضاربة

منتخب هولندا (أ.ف.ب)

برصيد يتجاوز 96 هدفاً، يظل المنتخب الهولندي أحد أكثر المنتخبات إمتاعاً وغزارة في تاريخ كأس العالم، رغم عدم تتويجه باللقب سابقاً. الطواحين الهولندية صدمت العالم في سبعينات القرن الماضي بأسلوب «الكرة الشاملة» بقيادة الأسطورة الراحل يوهان كرويف في نسخة 1974. وتوالت الأجيال التهديفية المرعبة لتهز الشباك العالمية بأقدام دينيس بيركامب في فرنسا 1998، وثنائية روبن فان بيرسي وكريستيان تيلو وروبن في نسختي 2010 و2014، وصولاً إلى الهوية الهجومية المنظمة التي تظهر بها هولندا في الملاعب الأميركية الحالية.