إلزامية ارتداء الكمامة بألمانيا قد تعود في الخريف

إلزامية ارتداء الكمامة بألمانيا قد تعود في الخريف
TT

إلزامية ارتداء الكمامة بألمانيا قد تعود في الخريف

إلزامية ارتداء الكمامة بألمانيا قد تعود في الخريف

يسعى وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ لتوفير إمكانية إعادة إلزام ارتداء أقنعة الأنف والفم (الكمامات) في الأماكن المغلقة حال مواجهة موجة جديدة من تفشي فيروس كورونا المستجد في الخريف، حسب وكالة الانباء الالمانية.
وقال لاوترباخ في برنامج بالقناة الثانية بالتليفزيون الألماني «زد دي إف» مساء أمس (الأربعاء) إنه يتم العمل حاليا من جديد على قانون الحماية من العدوى، وأوضح أنه ستتم مناقشة إذا ما كان سيتم جعل ارتداء الكمامات في أماكن مغلقة مثلا أمرا إلزاميا من جديد أم لا في نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل.
وأضاف الوزير الألماني أنه من الممكن أن يتم تطبيق ذلك من جديد، وقال إنه يرى أن من الضروري جدا توفير هذه الإمكانية لفصل الخريف.
وأوضح لاوترباخ أن قانون الحماية من العدوى لا يصف ما يتم فعله وما من المقرر فعله، ولكنه يصف ما يمكن الاستفادة منه حال تطبيق الإجراءات الاحترازية والقيود، عندما يستلزم الأمر ذلك، مضيفا أنه يعمل على هذا الموضوع مع وزير العدل الاتحادي ماركو بوشمان.


مقالات ذات صلة

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هل يمنعك الخوف من خوض تجارب جديدة؟ تعرّف إلى الـ«نيوفوبيا»

رهاب الجديد هو خوف غير منطقي ومستمر من الأشياء أو البيئات أو التجارب الجديدة (بيكسلز)
رهاب الجديد هو خوف غير منطقي ومستمر من الأشياء أو البيئات أو التجارب الجديدة (بيكسلز)
TT

هل يمنعك الخوف من خوض تجارب جديدة؟ تعرّف إلى الـ«نيوفوبيا»

رهاب الجديد هو خوف غير منطقي ومستمر من الأشياء أو البيئات أو التجارب الجديدة (بيكسلز)
رهاب الجديد هو خوف غير منطقي ومستمر من الأشياء أو البيئات أو التجارب الجديدة (بيكسلز)

يتغيّر كل شيء من حولنا باستمرار: وظيفة جديدة، مدينة جديدة، علاقة جديدة، وحتى تجربة طعام لم نعتده من قبل. وبينما ينجح كثيرون في التكيّف مع هذه التحولات بمرور الوقت، يجد آخرون أنفسهم أمام شعور عميق بالانزعاج أو الخوف كلما طُرحت أمامهم تجربة غير مألوفة. هذا الخوف الشديد والمستمر من كل ما هو جديد يُعرف باسم «رهاب الجديد» أو «النيوفوبيا»، وقد يتجاوز مجرد القلق العابر ليؤثر فعلياً في مسار الحياة اليومية.

ما هو رهاب الجديد؟

رهاب الجديد هو خوف غير منطقي ومستمر من الأشياء أو البيئات أو التجارب الجديدة. تعود تسمية المصطلح إلى أصل يوناني؛ إذ تعني كلمة «نيو» الجديد، و«فوبوس» الخوف. ورغم أن الشعور بالحذر تجاه المجهول يُعد استجابة إنسانية طبيعية، فإن رهاب الجديد يتخطى حدود التوتر المعتاد، وقد يتحول إلى عائق حقيقي يحدّ من قدرة الشخص على خوض تجارب جديدة أو استثمار فرص مهمة.

فبدلاً من الشعور بقدر بسيط من القلق قبل خوض تجربة غير مألوفة، قد يدفع رهاب الجديد صاحبه إلى تجنب الفرص بالكامل، سواء كانت مهنية أو اجتماعية أو تعليمية، مما يعرقل نموه الشخصي وتطوره العملي.

رهاب الجديد لدى الأطفال... خصوصاً في الطعام

لا يقتصر هذا النوع من الخوف على البالغين. فحسب المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة، يُعد سلوك النفور من الطعام الجديد أكثر شيوعاً بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وخمس سنوات. وتُعتبر هذه المرحلة فترة حاسمة لتشكّل العادات الغذائية التي قد تستمر مدى الحياة وتؤثر في الصحة العامة مستقبلاً.

ونظراً لمحدودية الوعي بهذه الظاهرة، قد لا ينتبه كثير من الآباء إلى وجود نفور واضح لدى أطفالهم من تجربة أطعمة جديدة، أو قد يسيئون تفسير هذا السلوك. وتشير بعض الدراسات إلى أن الانتشار الفعلي للنفور من الطعام الجديد قد يكون أقل من الواقع المُسجَّل، بسبب عدم إدراك الأهل أو سوء فهمهم لطبيعة السلوك الغذائي لدى الطفل.

أعراض رهاب الجديد

يمكن أن يظهر رهاب الجديد في صورة أعراض عاطفية وجسدية وسلوكية، من أبرزها:

- قلق شديد عند مواجهة أي تغيير

- خوف واضح من الأشياء أو البيئات غير المألوفة

- تسارع ضربات القلب أو التعرّق عند التعرّض لمواقف جديدة

- الميل إلى توقع أسوأ الاحتمالات

- الشعور بالعصبية أو التعاسة عند حدوث تغييرات مفاجئة

وعند الأطفال، غالباً ما يتجلّى رهاب الجديد في صورة «رهاب الطعام»، أي الرفض المستمر لتناول أطعمة لم يسبق لهم تجربتها.

كيف يمكن التغلب على رهاب الجديد؟

1. ابدأ بخطوات صغيرة

إدخال تغييرات بسيطة في نمط حياتك قد يكون بداية فعّالة. يمكنك مثلاً زيارة مقهى جديد، أو سلوك طريق مختلف للعودة إلى المنزل. هذه الخطوات الصغيرة تُدرّب العقل تدريجياً على تقبّل المستجدات.

2. اسأل نفسك: ما النتيجة الحقيقية؟

في كثير من الأحيان، تكون المخاوف المرتبطة بالتجارب الجديدة مبالغاً فيها. إعادة تقييم السيناريوهات التي يتخيلها العقل قد تكشف أن العواقب ليست بالسوء الذي نتصوره.

3. مارس التعرض التدريجي

التعوّد على المواقف غير المألوفة أفضل من تجنبها. فكل تجربة جديدة يتم خوضها بنجاح، ولو كانت بسيطة، تُقلل من حدة الخوف وتُعزز الشعور بالقدرة على التكيف.

4. اطلب المساعدة المتخصصة

إذا كان مجرد التفكير في التغيير يُسبب إرهاقاً نفسياً شديداً، فقد يكون من المفيد اللجوء إلى مختص نفسي. يُعد العلاج السلوكي المعرفي من الأساليب الفعّالة في إعادة صياغة أنماط التفكير المرتبطة بالخوف، ومساعدة الشخص على التعامل معه بطريقة أكثر توازناً.

في المجمل، يُعد الخوف من المجهول استجابة إنسانية طبيعية. إلا أن السماح لهذا الخوف بأن يوجّه قرارات الحياة قد يُقيّد الإمكانات ويمنع تحقيق فرص مهمة.


شعور بعدم التقدير؟ 7 استراتيجيات فعّالة لمواجهته

مشاركة ما تشعر به قد تكون خطوة مفيدة سواء مع مديرك أو أطفالك (بيكسلز)
مشاركة ما تشعر به قد تكون خطوة مفيدة سواء مع مديرك أو أطفالك (بيكسلز)
TT

شعور بعدم التقدير؟ 7 استراتيجيات فعّالة لمواجهته

مشاركة ما تشعر به قد تكون خطوة مفيدة سواء مع مديرك أو أطفالك (بيكسلز)
مشاركة ما تشعر به قد تكون خطوة مفيدة سواء مع مديرك أو أطفالك (بيكسلز)

الشعور بعدم التقدير تجربة شائعة لكنها قد تكون مؤلمة، سواء في المنزل، العمل، أو العلاقات الاجتماعية. وقد يترك تقديم الوقت والجهد لمساعدة الآخرين أو إنجاز مهام معينة، ثم ملاحظة قلة الاعتراف أو الامتنان، أثراً سلبياً على حالتك النفسية، ويولد مشاعر الغضب أو الاستياء. لحسن الحظ، هناك استراتيجيات عملية تساعدك على التعامل مع هذا الشعور، وتحويل التجربة إلى فرصة للنمو الشخصي والحفاظ على علاقاتك، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. ابحث عن التقدير من خلال الأفعال

عدم سماع كلمة «شكراً» لا يعني بالضرورة أن الآخرين لا يقدّرون جهودك. فليس كل الناس يستخدمون الكلمات للتعبير عن الامتنان. قد يظهر تقديرهم بطرق مختلفة:

- احتضان شريك حياتك لك

- تحية ابنك المراهق بحرارة

- دعوة زميلك في العمل لتناول الغداء

- دفع صديقك ثمن قهوتك

خذ لحظة لتتأمل في هذه الأفعال، فقد تكتشف أن الآخرين ممتنون لك أكثر مما كنت تعتقد.

2. قل «لا» أكثر

كلما زاد ما تقدمه للآخرين دون تذمر، زادت توقعاتهم منك، وقد ينسون تقدير كل ما تفعل. قد يكون قول «لا» مفيداً، خصوصاً إذا كنت معتاداً على إرضاء الآخرين. يمكنك رفض دعوة اجتماعية أو طلب خدمة بشكل لطيف، لتذكير نفسك والآخرين بأنك لست مُلزماً بكل شيء، وأن وضع الحدود أمر صحي.

3. اظهر بعض اللطف لنفسك

إظهار اللطف لا يعني تجاهل مشاعرك، بل تعزيز شعورك بالرضا. فكر فيما إذا كانت مساعدة الآخرين تمنحك شعوراً بالإنجاز أو السعادة، حتى لو لم يقدّروا جهودك بالقدر الذي ترغب فيه. كما قد تتيح لك هذه اللحظات فرصة لصقل مهاراتك، مثل الصبر، أو للاستمتاع ببعض الوقت لنفسك، مثل الاستراحة أثناء القيادة.

4. قدّر الآخرين

التركيز المفرط على عدم التقدير الذي تتلقاه قد يجعلك تنسى أن تُظهر التقدير للآخرين. إظهار الامتنان بالقول أو الإشارة لكلمة «شكراً» قد يُلهم الآخرين بدورهم لتقديرك. اشكر عائلتك وأصدقاءك على ما يقدمونه لك، ويمكنك حتى إرسال رسالة صغيرة لتذكيرهم بمدى امتنانك لهم.

5. أعد صياغة أفكارك السلبية

راقب الأفكار المبالغ فيها، مثل: «لا أحد يفعل لي شيئاً لطيفاً أبداً» أو «الجميع يتوقع مني القيام بكل شيء». حاول استبدالها بأفكار أكثر واقعية:

- «عائلتي تقدّر ما أفعله، حتى لو لم يقولوا ذلك دائماً».

- «أحياناً يقدّرون جهودي ويظهرون ذلك بطرق مختلفة».

هذه الطريقة تساعد على الشعور بمزيد من التقدير وتقليل مشاعر الاستياء.

6. عبّر عن مشاعرك

مشاركة ما تشعر به قد تكون خطوة مفيدة، سواء مع شريك حياتك، مديرك، أو أطفالك. يمكنك قول شيء مثل: «أحياناً أشعر بأن عملي لا يُقدّر، وأستمتع حقاً عندما يلاحظ الآخرون جهودي». التواصل الصريح يعزز الفهم المتبادل ويقلل الاحتقان العاطفي.

7. تواصل مع مختص نفسي إذا لزم الأمر

إذا استمر شعورك بعدم التقدير وأثر على حياتك أو علاقاتك، فقد يكون من المفيد التحدث إلى اختصاصي نفسي مرخص. قد يوصي المعالج بالعلاج الأسري، العلاج السلوكي المعرفي، أو استراتيجيات أخرى لدعم شعورك بالتقدير وتحسين صحتك النفسية.

ومن المهم تذكير نفسك أن الشعور بعدم التقدير طبيعي، لكنه قابل للإدارة. من خلال البحث عن علامات التقدير، وضع الحدود، إظهار الامتنان، وإعادة صياغة الأفكار السلبية، يمكنك تحويل هذا الشعور إلى فرصة لتعزيز احترام الذات وتحسين العلاقات مع الآخرين.


شعور بعدم التقدير؟ 7 استراتيجيات فعّالة لمواجهته

مشاركة ما تشعر به قد تكون خطوة مفيدة سواء مع مديرك أو أطفالك (بيكسلز)
مشاركة ما تشعر به قد تكون خطوة مفيدة سواء مع مديرك أو أطفالك (بيكسلز)
TT

شعور بعدم التقدير؟ 7 استراتيجيات فعّالة لمواجهته

مشاركة ما تشعر به قد تكون خطوة مفيدة سواء مع مديرك أو أطفالك (بيكسلز)
مشاركة ما تشعر به قد تكون خطوة مفيدة سواء مع مديرك أو أطفالك (بيكسلز)

الشعور بعدم التقدير تجربة شائعة لكنها قد تكون مؤلمة، سواء في المنزل، العمل، أو العلاقات الاجتماعية. وقد يترك تقديم الوقت والجهد لمساعدة الآخرين أو إنجاز مهام معينة، ثم ملاحظة قلة الاعتراف أو الامتنان، أثراً سلبياً على حالتك النفسية، ويولد مشاعر الغضب أو الاستياء. لحسن الحظ، هناك استراتيجيات عملية تساعدك على التعامل مع هذا الشعور، وتحويل التجربة إلى فرصة للنمو الشخصي والحفاظ على علاقاتك، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. ابحث عن التقدير من خلال الأفعال

عدم سماع كلمة «شكراً» لا يعني بالضرورة أن الآخرين لا يقدّرون جهودك. فليس كل الناس يستخدمون الكلمات للتعبير عن الامتنان. قد يظهر تقديرهم بطرق مختلفة:

- احتضان شريك حياتك لك

- تحية ابنك المراهق بحرارة

- دعوة زميلك في العمل لتناول الغداء

- دفع صديقك ثمن قهوتك

خذ لحظة لتتأمل في هذه الأفعال، فقد تكتشف أن الآخرين ممتنون لك أكثر مما كنت تعتقد.

2. قل «لا» أكثر

كلما زاد ما تقدمه للآخرين دون تذمر، زادت توقعاتهم منك، وقد ينسون تقدير كل ما تفعل. قد يكون قول «لا» مفيداً، خصوصاً إذا كنت معتاداً على إرضاء الآخرين. يمكنك رفض دعوة اجتماعية أو طلب خدمة بشكل لطيف، لتذكير نفسك والآخرين بأنك لست مُلزماً بكل شيء، وأن وضع الحدود أمر صحي.

3. اظهر بعض اللطف لنفسك

إظهار اللطف لا يعني تجاهل مشاعرك، بل تعزيز شعورك بالرضا. فكر فيما إذا كانت مساعدة الآخرين تمنحك شعوراً بالإنجاز أو السعادة، حتى لو لم يقدّروا جهودك بالقدر الذي ترغب فيه. كما قد تتيح لك هذه اللحظات فرصة لصقل مهاراتك، مثل الصبر، أو للاستمتاع ببعض الوقت لنفسك، مثل الاستراحة أثناء القيادة.

4. قدّر الآخرين

التركيز المفرط على عدم التقدير الذي تتلقاه قد يجعلك تنسى أن تُظهر التقدير للآخرين. إظهار الامتنان بالقول أو الإشارة لكلمة «شكراً» قد يُلهم الآخرين بدورهم لتقديرك. اشكر عائلتك وأصدقاءك على ما يقدمونه لك، ويمكنك حتى إرسال رسالة صغيرة لتذكيرهم بمدى امتنانك لهم.

5. أعد صياغة أفكارك السلبية

راقب الأفكار المبالغ فيها، مثل: «لا أحد يفعل لي شيئاً لطيفاً أبداً» أو «الجميع يتوقع مني القيام بكل شيء». حاول استبدالها بأفكار أكثر واقعية:

- «عائلتي تقدّر ما أفعله، حتى لو لم يقولوا ذلك دائماً».

- «أحياناً يقدّرون جهودي ويظهرون ذلك بطرق مختلفة».

هذه الطريقة تساعد على الشعور بمزيد من التقدير وتقليل مشاعر الاستياء.

6. عبّر عن مشاعرك

مشاركة ما تشعر به قد تكون خطوة مفيدة، سواء مع شريك حياتك، مديرك، أو أطفالك. يمكنك قول شيء مثل: «أحياناً أشعر بأن عملي لا يُقدّر، وأستمتع حقاً عندما يلاحظ الآخرون جهودي». التواصل الصريح يعزز الفهم المتبادل ويقلل الاحتقان العاطفي.

7. تواصل مع مختص نفسي إذا لزم الأمر

إذا استمر شعورك بعدم التقدير وأثر على حياتك أو علاقاتك، فقد يكون من المفيد التحدث إلى اختصاصي نفسي مرخص. قد يوصي المعالج بالعلاج الأسري، العلاج السلوكي المعرفي، أو استراتيجيات أخرى لدعم شعورك بالتقدير وتحسين صحتك النفسية.

ومن المهم تذكير نفسك أن الشعور بعدم التقدير طبيعي، لكنه قابل للإدارة. من خلال البحث عن علامات التقدير، وضع الحدود، إظهار الامتنان، وإعادة صياغة الأفكار السلبية، يمكنك تحويل هذا الشعور إلى فرصة لتعزيز احترام الذات وتحسين العلاقات مع الآخرين.