مطور من ذوي الهمم يصمم لوحة مفاتيح لـ«الآيفون» و«الآيباد»

حسن حطاب قال إنه يعمل على تسهيل الكتابة واستخدام الرموز التعبيرية وإنشاء الاختصارات

تطبيق لوحة المفاتيح الكبيرة (الشرق الأوسط)
تطبيق لوحة المفاتيح الكبيرة (الشرق الأوسط)
TT

مطور من ذوي الهمم يصمم لوحة مفاتيح لـ«الآيفون» و«الآيباد»

تطبيق لوحة المفاتيح الكبيرة (الشرق الأوسط)
تطبيق لوحة المفاتيح الكبيرة (الشرق الأوسط)

«الحاجة أم الاختراع. وقد كنتُ في حاجة إلى لوحة مفاتيح تساعدني في أجهزتي ومعرفة ما أكتبه. وبدلاً من انتظار شخص ما للقيام بذلك، قمتُ بذلك بنفسي. أنا بعيد جداً عن أن أكون واحداً من بين أفضل المبرمجين، ومع ذلك، فقد نجحتُ في إنجاز ذلك بغضون أشهر قليلة، من دون وجود مطورين آخرين. وهناك دائماً ميزة يدعمها أو سيأتي ويدعهما أحد التطبيقات في (الاب ستور)». بهذه الكلمات بدأ المطور الإماراتي حسن حطاب قصة تطوير تطبيقه «بي كيه كيه».
تطبيق «بي كيه كيه»، أو ما يعرف بلوحة المفاتيح الكبيرة، هو تطبيق يعمل على تصميم لوحة مفاتيح داخلية بالحجم المناسب للمستخدمين في أجهزة الهاتف المحمول «الآيفون»، وأجهزة الحاسب اللوحي «آيباد»، إضافة إلى سهولة استخدامه، مع التحكم بمقاس الحروف والرموز التعبيرية، وإنشاء الاختصارات بشكل سهل؛ مما يعطي مرونة كبيرة في الكتابة، ويسمح برؤية ما يكتب بشكل واضح.
وعن فكرة التطبيق، قال حطاب لـ«الشرق الأوسط»، «إنها قصة طويلة. أولاً، أنا كفيف رسمياً، ولا أستطيع أن أرى كثيراً من دون استخدام (آيفون) ككاميرا لتكبير الأشياء، أو (ماك) لتكبير المستندات أو الاستماع إليها من خلال ميزة التعليق الصوتي (فويس أوفر)، ولطالما أحببت جهاز (الآيباد)، وأردت استخدامه من دون أجهزة إضافية (لوحة مفاتيح خارجية)، ولكن للأسف لم يكن ذلك ممكناً لأنني لا أشعر بلوحة المفاتيح الافتراضية على جهاز (آيباد)؛ ولأنني وجدت الأحرف صغيرة جداً على المفاتيح». وأضاف «عندما أعلنت (أبل) عن إمكانية دمج لوحات مفاتيح مُخصصة في نظام التشغيل (آي أو إس 8)، أسرعت بالمشاركة وبدأت بتعلّم طريقة تطوير لوحة مفاتيح تكون أسهل لي»، وقال «احتجت إلى بعض الوقت لمعرفة ما يناسبني والميزات المهمة التي يجب أن تشملها لوحة المفاتيح».
وأكد حطاب قائلاً «استغرقت بعض الوقت للتفكير في خطة وفي الميزات الأساسية التي يجب أن تشملها لوحة المفاتيح، ولكنني انشغلت في وظيفتي ذات الدوام الكامل. بعد ذلك بأشهر عدة، أخذت إجازة وركزّت على تطوير لوحة المفاتيح. ابتكرت إصداراً من (بيغ كيز كيبورد) (لوحة المفاتيح الكبيرة)، يعمل فقط على أجهزة آيباد، ووضعت فيه الكثير من الميزات الأساسية التي نتوقعها من لوحة مفاتيح».

                                                                                             حسن حطاب
وتابع حطاب «لكنني سرعان ما أدركت أنه يجب أن يدعم أجهزة
الآيفون أيضاً، فركزّت على جعل تطبيق (بيغ كيز كيبورد) يعمل على أجهزة (الآيفون) بجميع مقاساتها، وقد حقق الأمر نجاحاً كبيراً. استغرقت نحو 18 شهراً منذ البدء في تصميمات (بيغ كيز) (المفاتيح الكبيرة)، ومن ثم العمل على العروض التجريبية، والاختبار، وإضافة دعم (الآيفون)، وصولاً إلى أول إصدار من التطبيق».
وزاد حطاب «جاءني إلهام تصميم التطبيق، عندما أردتُ استخدام الرموز التعبيرية (الايموجي) بسهولة لأنها كانت صغيرة جداً بالنسبة لي. وثانياً، لتمكيني من استخدام جهاز (الآيباد) دون الاعتماد على حافظة تضم لوحة مفاتيح». مشيراً إلى أن تأثير التطبيق المقدر على التحكم في حجم الحروف وعلى رؤية الاقتراحات أو التصحيح باستخدام التصحيح التلقائي يجعل الأمور سهلة. كما أن القدرة على رؤية الرموز التعبيرية تُغيّر قواعد اللعبة.
وعن دعم «أبل» للتطبيق واستخدام تقنية معينة، قال حطاب «بالنسبة لي (أبل) تدعم المطورين بطرق عدة، وذلك من خلال تطوير النظام التي تطلقها في كل فترة مما يساعدنا كمطورين على تحديث تطبيقاتنا لتوفير تجربة مستخدم أفضل لمستخدمينا، بالإضافة إلى ذلك، فإن تحديثات الأمان والخصوصية التي توفرها (أبل) والتي لا تتواجد في المنصات الأخرى».
ويقول حطاب «تربطني علاقات وثيقة مع فريق المطورين في (أبل)، وهم يدعمونني منذ البداية، وهذه العلاقة لا تزال مستمرة حتى بعد إنجاز التطبيق، فقد عملت أخيراً مع المختصين في (أبل) على إضافة لوحة المفاتيح العربية للتطبيق، وحصلت على الدعم اللازم لجعل هذه الخطوة حقيقة لأنها كانت من ضمن خططي منذ وقت طويل».
وأكد حطاب، أن الوصول إلى العديد من ميزات تسهيلات الاستخدام، هو أمر رائع في نظام «آي أو إس»، كما يُسهّل برنامج «إكس كود»، دعم جميع المستخدمين ذوي الإعاقات البصرية، وذلك من خلال تجنب أي نهج مختلط، وتمكنتُ من تطوير تطبيق موثوق به، ولا يتطلب أشهراً عدة من العمل، كل عام، لدعم أحدث إصدار من «آي أو إس». وقال «أعلم أن بعض المطورين قد يصابون بالذعر في كل مرة يكون هناك تحديث لنظام التشغيل، ولكن هذا ليس هو الحال مع (بيغ كيز)، وتطبيقاتي الأخرى التي طورتها في (إكس كود)».
وأكد، أنه تأخر في إصدار لوحة المفاتيح العربية؛ وذلك بسبب فرضية أن الأمر سيستغرق أشهراً حتى تكتمل، وقال «أعلم كيف تختلف لوحات المفاتيح العربية عن اللاتينية. إلا أنني فوجئت عندما تمكنت من إكمال هذا العمل في غضون أيام قليلة. أنا سعيد جداً بالنتائج».
وعن الموضوعات الثلاثة الأولى التي تحتاج إلى التفكير عند إنشاء تطبيق، وإمكانية أي شخص إنشاء تطبيق، قال حطاب «أولاً، حدّد العملاء، فكّر مثل المستخدم الفعلي، أو ابحث عنه، واطلب دعمه لاختبار الفكرة، واكتشف ما إذا كان التطبيق موجوداً بالفعل في (أبل ستور)، وإذا لم يكن موجوداً، فهذا رائع. ولكن إذا كان موجوداً بالفعل في (أبل ستور)، فاختبره واكتشف ما إذا كانت فكرتك يمكن أن تكون أفضل، أو تُوفّر ميزات أفضل، وفي الواقع، يمكن لأي شخص أن يكون مطوراً؛ إذ تعمل (أبل) على تسهيل التطوير وتيسيره، خصوصاً مع واجهة المستخدم للبرمجة بلغة سوفت».
وعن سلوك المستخدم واحتياجاته، وإمكانية تكييف التطبيق لمواكبتها، يقول حطاب «أحرص على مواكبة التطورات وأواصل إضافة الميزات الجديدة لإبقاء المجتمع سعيداً وداعماً، وأحتاج إلى أن أقدم لهم الدعم لأحصل بالتالي على دعمهم”، مؤكداً أنه ليس من الصعب تطوير تطبيق، وأن الأمر أسهل في هذه الأيام»، وتابع «قم بالأمر فقط، ولا تُفكر وتقول لا أعرف كيف أفعل ذلك».
ويقول حطاب عن مؤتمر «أبل» المقبل وتأثيره على المطورين، إنّه فرصة لإضافة ميزات مذهلة إلى تطبيقاته أو لإنشاء تطبيق جديد. ويتابع «إنها فكرتي عنه منذ أن أعلنوا دعمهم للوحات مفاتيح الجهات الخارجية في نظام التشغيل (آي أو إس8) (حسبما أذكر)»، مشيراً إلى أنه يخطط لإضافة المزيد من اللغات، وتوفير دعم أفضل للتصحيح التلقائي والتنبؤ والبحث. كذلك هناك العديد من الميزات التي يمكنني إضافتها، وسرعان ما سيتمكن المستخدمون من تنزيل التطبيق مجاناً، والاشتراك للحصول على ميزات إضافية. كما أن لدي بعض الأفكار للتطبيقات الجديدة، وربما سترون بعضها قريباً».


مقالات ذات صلة

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

الاقتصاد «أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

«أدنوك» لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز» بـ1.2 مليار دولار

وقَّعت «أدنوك للغاز» الإماراتية اتفاقية لتوريد الغاز مع «توتال إنرجيز غاز آند باور المحدودة»، التابعة لشركة «توتال إنرجيز» الفرنسية، تقوم بموجبها بتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق مختلفة حول العالم، وذلك لمدة ثلاث سنوات. وحسب المعلومات الصادرة، فإنه بموجب شروط الاتفاقية، ستقوم «أدنوك للغاز» بتزويد «توتال إنرجيز» من خلال شركة «توتال إنرجيز غاز» التابعة للأخيرة، بالغاز الطبيعي المسال وتسليمه لأسواق تصدير مختلفة حول العالم. من جانبه، أوضح أحمد العبري، الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك للغاز»، أن الاتفاقية «تمثل تطوراً مهماً في استراتيجية الشركة لتوسيع نطاق انتشارها العالمي وتعزيز مكانتها كشريك مفضل لت

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الخليج مكتوم وأحمد نجلا محمد بن راشد نائبين لحاكم دبي

مكتوم وأحمد نجلا محمد بن راشد نائبين لحاكم دبي

‏عيّن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي نجليه الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أولاً لحاكم إمارة دبي، وتعيين الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً لحاكم الإمارة، على أن يمارس كلٌ منهما الصلاحيات التي يعهد بها إليه من قبل الحاكم. وتأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم في إمارة دبي، وتوزيع المهام في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد لحاكم دبي ورئيس المجلس التنفيذي. ويشغل الشيخ مكتوم إضافة إلى منصبه الجديد منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية في الإمارات، والن

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
يوميات الشرق الإماراتي سلطان النيادي أول عربي يسير خارج محطة الفضاء الدولية

الإماراتي سلطان النيادي أول عربي يسير خارج محطة الفضاء الدولية

سجل الإماراتي سلطان النيادي، إنجازاً عربياً جديداً كأول رائد فضاء عربي يقوم بالسير في الفضاء، وذلك خلال المهام التي قام بها أمس للسير في الفضاء خارج المحطة الدولية، ضمن مهام البعثة 69 الموجودة على متن المحطة، الذي جعل بلاده العاشرة عالمياً في هذا المجال. وحملت مهمة السير في الفضاء، وهي الرابعة لهذا العام خارج المحطة الدولية، أهمية كبيرة، وفقاً لما ذكره «مركز محمد بن راشد للفضاء»، حيث أدى الرائد سلطان النيادي، إلى جانب زميله ستيفن بوين من «ناسا»، عدداً من المهام الأساسية. وعلّق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على «تويتر»، قائلاً، إن النيادي «أول

«الشرق الأوسط» (دبي)
الخليج حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

حاكم دبي يعيّن مكتوم بن محمد نائباً أول وأحمد بن محمد ثانياً

أصدر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، مرسوماً بتعيين نجليْه؛ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً أول للحاكم، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائباً ثانياً، على أن يمارس كل منهما الصلاحيات التي يُعهَد بها إليه من قِبل الحاكم. تأتي خطوة التعيين للمزيد من الترتيب في بيت الحكم بالإمارة وتوزيع المهام، في الوقت الذي يشغل فيه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد للحاكم ورئيس المجلس التنفيذي. والشيخ مكتوم بن محمد، إضافة إلى تعيينه نائباً أول للحاكم، يشغل أيضاً نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية الإماراتي، وال

«الشرق الأوسط» (دبي)
يوميات الشرق «فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

«فلاي دبي» توضح ملابسات اشتعال طائرتها بعد إقلاعها من نيبال

أعلنت سلطة الطيران المدني في نيبال، اليوم (الاثنين)، أن رحلة «فلاي دبي» رقم «576» بطائرة «بوينغ 737 - 800»، من كاتماندو إلى دبي، تمضي بشكل طبيعي، وتواصل مسارها نحو وجهتها كما كان مخططاً. كانت مصادر لوكالة «إيه إن آي» للأنباء أفادت باشتعال نيران في طائرة تابعة للشركة الإماراتية، لدى إقلاعها من مطار كاتماندو النيبالي، وفق ما نقلت وكالة «رويترز». وأشارت «إيه إن آي» إلى أن الطائرة كانت تحاول الهبوط بالمطار الدولي الوحيد في نيبال، الذي يبعد نحو 6 كيلومترات عن مركز العاصمة. ولم يصدر أي تعليق من شركة «فلاي دبي» حول الحادثة حتى اللحظة.

«الشرق الأوسط» (كاتماندو)

الحرارة تجاوزت 40 درجة في مناطق أوروبية يقطنها 80 مليون نسمة هذا الصيف

الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» بباريس حيث تُعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)
الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» بباريس حيث تُعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)
TT

الحرارة تجاوزت 40 درجة في مناطق أوروبية يقطنها 80 مليون نسمة هذا الصيف

الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» بباريس حيث تُعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)
الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» بباريس حيث تُعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)

شهدت مناطق في أوروبا يقطنها 80 مليون نسمة حرارة تجاوزت 40 درجة لمرة واحدة على الأقل في الفترة بين 15 يونيو (حزيران) و15 أغسطس (آب) 2026، وفق تحليل أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهذا الرقم ضعف ذلك المُسجل خلال صيف عام 2003 الذي شهد موجة حر قاتلة في أوروبا (باستثناء تركيا)، وفق حسابات الوكالة المستندة إلى بيانات درجات الحرارة القصوى اليومية الصادرة عن «المرصد الأوروبي للجفاف» وبيانات السكان من «مركز البحوث المشترك».

كما يتجاوز رقم عام 2026 الأعداد المسجلة في الفترة نفسها خلال صيفي عامي 2022 و2025، حين تأثر ما بين 55 و60 مليون شخص بمثل هذه الدرجات من الحرارة.

عامل يشرب ماء في موقع بناء بباريس وسط ارتفاع درجات الحرارة (أ.ب)

وشهدت أوروبا الغربية أكثر بدايات الصيف حرارة على الإطلاق عام 2026، إذ بلغت درجات الحرارة في الفترة الممتدة بين يونيو ويوليو (تموز) مستويات غير مسبوقة، في ظل موجات حر متكررة، وجفاف واسع النطاق، وحرائق غابات مدمرة أججتها ظاهرة الاحترار المناخي.

منذ منتصف يونيو، طالت حرارة تجاوزت 40 درجة 30 مليون نسمة في فرنسا، ولا سيما في الغرب، و23 مليون نسمة في إسبانيا، و8 ملايين نسمة في كل من ألمانيا وإيطاليا.

وعلى نطاق أوسع، تجاوزت الحرارة 35 درجة في مناطق يقطنها 80 في المائة من سكان أوروبا، أي ما يعادل نحو 490 مليون نسمة، في حين لم تطل الموجة المناطق الجبلية ودول البلطيق وشمال أوروبا.

وأعلن معهد «كارلوس الثالث» الصحي في إسبانيا أن الحرارة تسببت في نحو 4500 وفاة إضافية بين الأول من يونيو و19 أغسطس.

وفي ألمانيا، تُقدّر السلطات الصحية عدد الوفيات بنحو 14 ألفاً حتى التاسع من أغسطس. أما في فرنسا، فقد أعلنت السلطات الصحية عن حصيلة أوّلية تتجاوز 7000 وفاة إضافية في الفترة ما بين منتصف يونيو و22 يوليو، قبل موجة الحر الثالثة التي شهدها العام واستمرت 23 يوماً على الأقل.


فوائد صعود الدرج لمرضى السكري

علاج للخمول في زمن الجلوس الطويل (جامعة هارفارد)
علاج للخمول في زمن الجلوس الطويل (جامعة هارفارد)
TT

فوائد صعود الدرج لمرضى السكري

علاج للخمول في زمن الجلوس الطويل (جامعة هارفارد)
علاج للخمول في زمن الجلوس الطويل (جامعة هارفارد)

قد يساعد صعود الدرج بانتظام مرضى السكري على تحسين حساسية الإنسولين واستخدام العضلات للجلوكوز، ما يدعم التحكم في مستويات سكر الدم، كما يساهم في تعزيز اللياقة وصحة القلب، لكن يجب مراعاة شدة النشاط ومراقبة السكر لدى من يتناولون أدوية قد تسبب انخفاضه.

وقال موقع «ساينس دريكت» إن دراسة خلصت إلى أن فترات النشاط القصيرة - التي لا تتجاوز 3 دقائق مثل صعود الدرج - تقلل من مستويات الجلوكوز والإنسولين في الدم بعد تناول الطعام، إلا أن هناك حاجة لفترات نشاط أطول للتأثير على حساسية الإنسولين.

صعود الدرج بشكل متكرر يؤدي إلى زيادة حجم عضلات البطن مع مرور الوقت (بيكسلز)

وكذلك ذكرت الدراسة أن التمارين الرياضية تُعد وسيلة فعالة؛ إذ يمكن للنشاط العضلي أن يعزز امتصاص الجلوكوز من الدورة الدموية الجهازية عبر انتقال ناقلات الجلوكوز التي تعمل بشكل مستقل عن الإنسولين.

ويمكن للأفراد - سواء المصابون بالسكري أو غير المصابين به - الاستفادة من هذه العملية من خلال ممارسة الرياضة لخفض مستويات الجلوكوز في الدم بشكل حاد بعد تناول الطعام.

أنشطة مفيدة للجلوكوز والإنسولين

كما ثبت أن فترات التمرين - حتى تلك التي تستغرق 20 دقيقة فقط - تزيد من إجمالي القدرة المضادة للأكسدة الداخلية للجسم، وأثناء ممارسة التمارين متوسطة الشدة، يُضاف هذا التأثير إلى عملية امتصاص الجلوكوز التي يحفزها الإنسولين عبر آليات مستقلة ومتآزرة، مما يؤدي إلى تحسين تحمل الجلوكوز وزيادة حساسية الإنسولين.

ويمكن للتمارين عالية الشدة مع تقليل الجهد المبذول أن تكون أقصر بكثير من حيث المدة الزمنية، ومع ذلك تحقق آثاراً مفيدة على مستويات الجلوكوز في الدم بعد تناول الطعام.

وسيلة فعّالة لتخفيف الضغوط

ولفتت الدراسة إلى أنه على الرغم من أن ممارسة التمارين الرياضية تُعد وسيلة فعّالة للتخفيف من مختلف الضغوط الفسيولوجية المرتبطة بالاستجابة الجسمانية بعد تناول الطعام، فإن معدلات الالتزام بها تظل منخفضة.

وللتغلب على ضعف الالتزام، ينبغي عند تصميم برامج تعتمد على التمارين الرياضية لاستهداف الاستجابة بعد تناول الطعام، مراعاة العوائق الشائعة التي تحول دون المشاركة في هذه التمارين، مثل ضيق الوقت، والجهد المُدرَك، وشدة التمرين، ومدى الملاءمة، وتوفر المعدات، والموقع.


Lockerbie Specter Returns in Netflix Drama: Who Was Bombmaker Marwan Khreesat?

Marwan Khreesat (Facebook)
Marwan Khreesat (Facebook)
TT

Lockerbie Specter Returns in Netflix Drama: Who Was Bombmaker Marwan Khreesat?

Marwan Khreesat (Facebook)
Marwan Khreesat (Facebook)

In the shadow world of Palestinian factional operations and intelligence wars that defined the 1970s and 1980s, few names were as mysterious or controversial as Marwan Khreesat.

Linked to what became known as the “engineering of airborne death,” Khreesat was described in Western intelligence accounts as a skilled bombmaker for the Popular Front for the Liberation of Palestine-General Command, or PFLP-GC, led by Ahmed Jibril.

For decades, he remained an elusive figure, moving between world capitals. West Germany arrested him, then released him in circumstances that fueled speculation. Israel’s Mossad pursued him. He eventually died in Amman at about 70, taking many of his secrets with him.

To some, he was a fedayeen who used his electrical skills against the Israeli occupation. To Western investigators, he was linked to aviation attacks that shocked the world.

His death did not end the questions.

Khreesat’s fingerprints, at least in the investigative sense, continued to hover over the Lockerbie case. More recently, his name returned to international attention as a Netflix docudrama revisited the hidden battles, intelligence operations, and unresolved questions of that era.

The electronics expert inside the PFLP-GC

Khreesat’s story began with technical skill.

A talented electrician and technician, he became involved in armed activity early, driven by his nationalist background. As radical Palestinian factions expanded, he joined the PFLP-GC, which had split from the Popular Front for the Liberation of Palestine and focused on specialized cross-border military operations.

Ahmed Jibril, born in 1938 in a village in the Jaffa district, founded the faction in 1968 after breaking away from the Popular Front for the Liberation of Palestine.

He quickly recognized Khreesat’s ability to work with electrical circuits and plastic explosives such as C-4 and Semtex.

Khreesat was not a front-line fighter.

He worked instead in secret, specially equipped laboratories, designing sophisticated explosive devices triggered by changes in air pressure or by digital timers.

That technical skill turned ordinary objects into devices capable of defeating airport security systems.

From El Al to Operation Autumn Leaves

Khreesat’s expertise did not suddenly emerge in the 1980s. It had been developed years earlier in the laboratories of the region’s shadow wars.

One early episode came in Rome in the summer of 1972.

The PFLP-GC used what the source describes as an emotional deception involving two British women, who were persuaded to carry a household record player presented as a farewell gift before boarding an El Al flight to Tel Aviv.

Hidden inside the record player was a charge of powerful plastic explosives fitted with a barometric trigger.

The device was designed to detonate automatically when the aircraft reached a high altitude over the Mediterranean, sending the wreckage — and potentially the evidence — into the sea.

The bomb exploded about 20 minutes after takeoff, tearing a large hole in the aircraft.

But airport security had insisted the record player be placed in the baggage hold rather than the passenger cabin. That reduced the blast’s impact and allowed the pilot to make a safe emergency landing in Rome.

The incident became an early warning to international intelligence services: an engineer was turning ordinary household electronics into sophisticated airborne bombs.

The most serious threat to Khreesat’s operations came 16 years later.

In the autumn of 1988, West German authorities penetrated a PFLP-GC cell in Frankfurt led by Hafez Dalkamoni as part of what became known as Operation Autumn Leaves.

German police arrested Khreesat and seized explosives concealed inside modified Toshiba radios and cassette players.

The devices were designed to explode automatically once an aircraft reached a specific altitude, triggered by changes in atmospheric pressure.

Then came the mystery.

German authorities released Khreesat only days after his arrest.

The decision triggered years of speculation. Later Western intelligence reports and suspicions suggested he may have been acting as a “double agent,” passing sensitive information to Jordanian, US or other security services.

Lockerbie and the question that would not disappear

On Dec. 21, 1988, Pan Am Flight 103 exploded over the Scottish town of Lockerbie, killing 270 people.

The technical similarities drew immediate attention.

The bomb used in the attack had also been concealed in a Toshiba cassette player, echoing devices seized from Khreesat in Germany just two months earlier.

Although the international judicial process later convicted Libyan Abdelbaset al-Megrahi, Khreesat’s name never fully disappeared from the investigation.

Decades later, it returned to public view through The Bombing of Pan Am 103, a major docudrama produced by the BBC and Netflix.

The series examined the criminal investigation and the joint pursuit by Scottish investigators and the US Federal Bureau of Investigation.

It also revived the theory of an “Iranian-Palestinian connection.”

Khreesat appeared in that context through references to fragments linked to the bomb and comparisons with devices he had designed that were seized in Germany.

The old question returned with it:

Was Marwan Khreesat the man who actually built the bomb that destroyed Pan Am Flight 103 over Scotland?

The secret file left behind

Khreesat spent his final decades largely silent at his home in the suburbs of Amman, refusing repeated approaches from Western media.

In later years, however, he began publishing memoirs and documents online, attacking some Palestinian leaders and at times boasting about earlier operations against Israeli interests.

After his death, the story took another turn.

His daughter, Suha Khreesat, made claims to British media, again pushing his name into the headlines.

In a 2018 interview with Britain’s Daily Mirror, marking the 30th anniversary of the Lockerbie bombing, she said her father had played no part in the deaths of the victims.

But she also said he had left behind a “large secret file, documents and recordings” kept by her mother, his wife.

She said the material proved that Ahmed Jibril — who later died in Damascus at about 83 — had carried out the Lockerbie operation under a major direct financial deal with the Iranian government.

Marwan Khreesat died, leaving behind a legacy as murky as the intelligence wars in which he operated.

He was a bombmaker whose technical skills challenged security services across two continents, a figure whose story fused electronics, covert operations, and regional power struggles.

And decades later, his name still shadows the Lockerbie file — preserved in intelligence documents, revived in investigations and retold on screens, revisiting one of the era’s most enduring mysteries.