«الداخلية» الكويتية تحذر من أي تجمع في «ساحة الإرادة» اليوم

«الداخلية» الكويتية تحذر من أي تجمع في «ساحة الإرادة» اليوم

الأربعاء - 24 شوال 1443 هـ - 25 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15884]
ساحة الإرادة

حذرت وزارة الداخلية الكويتية، أمس، من عقد أي تجمعات أو القيام بوقفة احتجاجية في «ساحة الإرادة» أمام مجلس الأمة (البرلمان)، اليوم، واعتبرت أن أي تجمع من هذا القبيل «يشكل خرقاً للقانون، ويعرض للمساءلة القانونية».
وكان نائب سابق في البرلمان قد دعا إلى تجمع حاشد في «ساحة الإرادة»، احتجاجاً على الجمود السياسي الذي تعاني منه البلاد منذ استقالة الحكومة في الخامس من أبريل (نيسان) الماضي.
وأكدت وزارة الداخلية في بيان أمس، أنها لم تصدر أي تصريح بإقامة وقفة احتجاجية في «ساحة الإرادة» اليوم الأربعاء، مهيبة بالجميع الالتزام بالقوانين المنظمة والشروط واللوائح الموضوعة لإقامة التجمعات أو المسيرات.
كما أكدت الداخلية الكويتية أن الخروج بتجمعات أو مسيرات دون الحصول على ترخيص من الجهات المعنية يشكل خرقاً للقانون، ويعرض للمساءلة القانونية. وأوضحت أنها لم تصدر أي تصريح لإقامة تجمع في «ساحة الإرادة» كما يشاع على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان «وقفة احتجاجية»، وتناشد الجميع ضرورة الالتزام بالقوانين المنظمة بهذا الشأن.
وجاء التحذير بعد دعوة وجهها النائب السابق صالح الملا، للتجمع اليوم الأربعاء بساحة الإرادة، للمطالبة بإنهاء الجمود السياسي في البلاد، بعد نحو شهرين من استقالة الحكومة، وتوقف مهام مجلس الأمة (البرلمان) عن مساءلة الحكومة، وبالتبعية تم تجميد أعمال المجلس حتى يوم غير معلوم.
وقال النائب السابق صالح الملا، عبر حسابه على «تويتر»: «البرلمان مُعطل منذ شهرين بحجة استقالة الحكومة -رغم أنها قبلت قبل 12 يوماً فقط- ومجلس الوزراء لم ينعقد منذ شهر - رغم التكليف بتصريف العاجل من الأمور- (وهذه) تجاوزات دستورية خطيرة، وممارسات عبثية شلت البلد وعطلت مصالح الناس. نلتقي الأربعاء -بإذن الله- في ساحة الإرادة».
وحازت دعوة الملا تأييداً من نواب حاليين وسابقين، أبرزهم القطب البرلماني رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون، الذي أعلن تأييده دعوة صالح الملا للتجمع في «ساحة الإرادة» اليوم؛ لأن «الوضع فاسد ولا يمكن السكوت عليه».
في حين رفض الدعوة سياسيون آخرون، بينهم النائب الحالي محمد المطير الذي كتب عبر صفحته في «تويتر»: «بعد تجربة سابقة والتي عانى منها وما زال الكثير من الشباب، أحكاماً وملاحقات، وتهجيراً، وبعد النجاح بنقل محاربة الفساد إلى قاعة عبد الله السالم (البرلمان)؛ حيث لا ضرر يصيب الشباب مهما ارتفع سقف المطالبات، ولوجود ذات الأسباب التي قد يتكرر معها ما سبق من أحداث مؤلمة، لذلك لن أحضر تجمع الإرادة».


الكويت أخبار الكويت

اختيارات المحرر

فيديو