مستشفيات لبنان تنتفض ضد «المركزي» والمصارف

اشتباك سياسي مبكر حول صيغة الحكومة المقبلة

موظفو مستشفى بنت جبيل يبدأون اضراباً (الوكالة الوطنية)
موظفو مستشفى بنت جبيل يبدأون اضراباً (الوكالة الوطنية)
TT

مستشفيات لبنان تنتفض ضد «المركزي» والمصارف

موظفو مستشفى بنت جبيل يبدأون اضراباً (الوكالة الوطنية)
موظفو مستشفى بنت جبيل يبدأون اضراباً (الوكالة الوطنية)

قررت المستشفيات في لبنان الانتفاض في وجه المصرف المركزي والقطاع المصرفي بإعلان إضراب عام يومي الخميس والجمعة المقبلين، فيما بدأ يلوح في الأفق اشتباك سياسي مبكر حول شكل الحكومة الجديدة بين مطالب بحكومة أكثرية ومنادٍ بحكومة وحدة وطنية تجمع جميع الأطراف الممثلة في البرلمان الجديد.
فبعد رفع الصوت للتصدي للنقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، أعلنت نقابتا أطباء لبنان في بيروت والشمال ونقابة أصحاب المستشفيات الخاصة في لبنان التوقف التام عن العمل يومي الخميس والجمعة المقبلين في العيادات والمراكز الصحية والمستشفيات باستثناء الحالات الطارئة، وذلك «رفضاً لسياسات مصرف لبنان المركزي وجمعية أصحاب المصارف بحق المودعين عامة والأطباء وعاملي القطاع الصحي والمستشفيات». كذلك، أعلن موظفو مستشفى بنت جبيل الحكومي، في بيان بدء الإضراب المفتوح إلى حين حصولهم على حقوقهم التي أعلنوا عنها في تحركاتهم السابقة.
سياسياً، يأتي حزب «القوات اللبنانية» في طليعة المطالبين بحكومة أكثرية، وهو الذي يعتبر أن كتلته النيابية هي الأكبر بين الأحزاب المسيحية، إضافة إلى أنه يشكل مع حلفاء له الأكثرية النيابية، مقابل رفع «حزب الله» مطلب حكومة الوحدة الوطنية، وهو الأمر الذي من المرجّح أن تتقاطع معه مواقف حلفائه، في وقت لم يعلن رئيس الجمهورية ميشال عون حتى الآن أي موقف في هذا الاتجاه، بانتظار مسار الاستحقاقات المقبلة التي تبدأ من انتخاب رئيس للبرلمان ونائب له وهيئة المجلس، ثم تكليف رئيس للحكومة ليبنى على الشيء مقتضاه، بحسب ما تشير إليه مصادر مطلعة على موقف الرئاسة.
...المزيد



سيدات القادسية يودعن القائدة «ماتشادو»

ريان ماتشادو (الشرق الأوسط)
ريان ماتشادو (الشرق الأوسط)
TT

سيدات القادسية يودعن القائدة «ماتشادو»

ريان ماتشادو (الشرق الأوسط)
ريان ماتشادو (الشرق الأوسط)

أعلن القادسية، رحيل قائدة الفريق الكروي للسيدات، البرازيلية ريان ماتشادو، التي مثّلت شعار النادي لثلاثة أعوام متتالية.

ونشر النادي مقطع فيديو وداعياً للاعبة، أشار فيه إلى دور ريان القيادي في مختلف المنافسات الرياضية، داخل وخارج الملعب.

وتعد ريان أحد الأسماء البارزة التي ساهمت في قيادة الفريق خلال مواسمه الأولى، كما صنعت العديد من الإنجازات بجانب نادي القادسية.

ويذكر أن النادي تعاقد مع اللاعبة في سبتمبر (أيلول) 2023، حيث نشرت عبر حسابها الرسمي في منصة «إنستغرام» منشوراً قالت فيه: «تحد جديد، مسؤولية جديدة، وثقافة جديدة... نعم أنا جاهزة لكل هذا».


لويس هاميلتون: فوزي بأول لقب مع فيراري «شعور لا يوصف»

هامليتون محتفلاً باللقب (د.ب.أ)
هامليتون محتفلاً باللقب (د.ب.أ)
TT

لويس هاميلتون: فوزي بأول لقب مع فيراري «شعور لا يوصف»

هامليتون محتفلاً باللقب (د.ب.أ)
هامليتون محتفلاً باللقب (د.ب.أ)

قال البريطاني لويس هاميلتون إن فوزه الأول مع فريق فيراري له شعور لا يوصف.

وتألق هاميلتون بطل العالم سبع مرات ليفوز بسباق جائزة برشلونة الكبرى لسباقات السيارات «فورمولا 1»، ليحقق أول فوز له منذ 686 يوماً و41 سباقاً.

وأصبح النجم البريطاني أكبر فائز بسباق في «فورمولا 1» منذ الأسترالي جاك برابهام في عام 1970، لكنه تأثر بشدة على منصة التتويج بفوزه الأول بقميص فيراري.

ووصل هاميلتون إلى قاعة المؤتمر الصحافي بصوت مبحوح بعد مواطنيه جورج راسل ولاندو نوريس، الذين صعدوا سوياً على منصة التتويج بالوجود في أول ثلاثة مراكز في إنجاز بريطاني يتحقق لأول مرة منذ عام 1968.

وقال هاميلتون في المؤتمر الصحافي: «فرحتي بهذا الفوز ستستمر لأيام، لا أجد كلمات تصف شعوراً يفوق كل توقعاتي».

أضاف النجم البريطاني: «أشعر بامتنان كبير تجاه كل الأشخاص الذين أعمل معهم، ورؤيتهم وهم يرددون النشيد الوطني هو الشعور الأفضل».

وحقق هاميلتون فوزه الأول مع فيراري على الحلبة نفسها التي حقق عليها الألماني مايكل شوماخر بطل العالم سبع مرات فوزه الأول قبل 30 عاماً.

وانضم هاميلتون إلى فيراري وسط ضجة إعلامية كبيرة قبل الموسم الماضي، وذلك بعد رحيله عن فريق مرسيدس الذي حقق معه ستة من ألقابه السبعة في بطولة العالم، وواجه صعوبات كبيرة في موسمه الأول على التأقلم مع سيارة فيراري.

وقلص هاميلتون بفوزه في برشلونة الفارق من 66 إلى 41 نقطة مع الإيطالي كيمي أنتونيلي، لكن النجم البريطاني يبقى هادئاً بشأن حظوظه في المنافسة على لقب العام الحالي.


بطل آسيا يطرق أبواب «الكالتشيو»... يايسله مرشح لقيادة ميلان

الألماني ماتياس يايسله المدير الفني للأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)
الألماني ماتياس يايسله المدير الفني للأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

بطل آسيا يطرق أبواب «الكالتشيو»... يايسله مرشح لقيادة ميلان

الألماني ماتياس يايسله المدير الفني للأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)
الألماني ماتياس يايسله المدير الفني للأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

في وقت لا يزال فيه نادي ميلان يبحث عن الرجل القادر على إعادة المشروع الرياضي إلى الطريق الصحيح، برز اسم الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي السعودي، أحد أبرز المرشحين لتولي قيادة «الروسونيري» خلال المرحلة المقبلة، في خطوة قد تمثل واحداً من أكثر التحركات إثارة في سوق المدربين هذا الصيف.

وحسب الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو، دخل مسؤولو ميلان في محادثات مع يايسله خلال الأيام الماضية، مع عقد أكثر من اجتماع لاستكشاف إمكانية انتقاله إلى ملعب سان سيرو. وأكد رومانو أن المدرب الألماني يحظى بتقدير داخل النادي بسبب أفكاره التكتيكية الحديثة وقدرته على تطوير اللاعبين الشباب، وهي عوامل تتماشى مع توجه الإدارة الجديدة.

صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» كشفت أن يايسله كان ضمن القائمة المختصرة للمرشحين إلى جانب النمساوي أوليفر غلاسنر، مشيرة إلى أن المدرب البالغ من العمر 38 عاماً منفتح على خوض تجربة في الدوري الإيطالي بعد النجاحات التي حققها في السعودية. كما لفتت الصحيفة إلى أن ارتباطه بعقد مع الأهلي يمثل العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة.

من جانبها، أوضحت تقارير نقلتها منصة «فوتبول إيطاليا» استناداً إلى ما نشرته «لا غازيتا»، أن تكلفة فسخ عقد يايسله قد تكون أحد العوامل المعقدة في المفاوضات، خصوصاً مع تمسك الأهلي باستمراره بعد الموسم الناجح الذي توج فيه الفريق بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة.

أما شبكة «سكاي» الإيطالية، عبر محللين ومتابعين مقربين من النادي، فتعتبر أن ميلان يبحث عن مدرب يمتلك شخصية قوية وأفكاراً هجومية واضحة، وهي مواصفات تنطبق على يايسله الذي صنع لنفسه اسماً لافتاً منذ تجربته السابقة مع ريد بول سالزبورغ قبل الانتقال إلى الأهلي.

وفي تطور لافت، ذكر «دانييلي لونغو» عبر موقع «كالتشيو ميركاتو» أن يايسله مستعد للتضحية بجزء كبير من راتبه الحالي في السعودية من أجل تحقيق حلم تدريب ميلان، وهو ما يعكس مدى اهتمامه بخوض التجربة الإيطالية. وبينما لم يُحسم القرار النهائي بعد، يبقى اسم المدرب الألماني حاضراً بقوة في أروقة سان سيرو، وسط ترقب جماهير ميلان لمعرفة هوية الرجل الذي سيقود مشروع إعادة النادي إلى القمة الأوروبية.