دفع كل منهم 55 مليون دولار... أعضاء «أول مهمة فضائية خاصة» يشكون كثافة العمل

طاقم «أكسيوم -1» المؤلَّف من إيتان ستيب ولاري كونور ومارك باثي مع قائد المهمة ورائد الفضاء السابق مايكل لوبيز أليغريا يظهرون في محطة الفضاء الدولية (إ.ب.أ)
طاقم «أكسيوم -1» المؤلَّف من إيتان ستيب ولاري كونور ومارك باثي مع قائد المهمة ورائد الفضاء السابق مايكل لوبيز أليغريا يظهرون في محطة الفضاء الدولية (إ.ب.أ)
TT

دفع كل منهم 55 مليون دولار... أعضاء «أول مهمة فضائية خاصة» يشكون كثافة العمل

طاقم «أكسيوم -1» المؤلَّف من إيتان ستيب ولاري كونور ومارك باثي مع قائد المهمة ورائد الفضاء السابق مايكل لوبيز أليغريا يظهرون في محطة الفضاء الدولية (إ.ب.أ)
طاقم «أكسيوم -1» المؤلَّف من إيتان ستيب ولاري كونور ومارك باثي مع قائد المهمة ورائد الفضاء السابق مايكل لوبيز أليغريا يظهرون في محطة الفضاء الدولية (إ.ب.أ)

وجد طاقم «أكسيوم - 1»، أول مهمة خاصة بالكامل إلى محطة الفضاء الدولية، أن عبء العمل في الفضاء كان أصعب مما توقعوا، حسب صحيفة «إندبندنت».
وصل طاقم «أكسيوم - 1» المؤلَّف من إيتان ستيب، ولاري كونور، ومارك باثي، الذين دفع كل منهم 55 مليون دولار للرحلة، جنباً إلى جنب مع قائد المهمة ورائد الفضاء السابق في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) مايكل لوبيز أليغريا، إلى محطة الفضاء الدولية في 9 أبريل (نيسان). والهدف كان إنجاز مهمة تتألف من ثمانية أيام، ولكن سرعان ما وجدوا عبء العمل مرهقاً، وفقاً لتقرير صادر عن «سبيس نيوز».
وقال لوبيز أليغريا في المؤتمر الصحافي في 13 مايو (أيار) عند عودة الطاقم: «كانت الوتيرة عالية السرعة في البداية».
وأدت هذه الوتيرة إلى مشكلات حتمية في التجارب العلمية المجدولة التي أجراها طاقم «أكسيوم - 1»، والتي بدورها سحبت رواد فضاء «ناسا» من مهامهم للمساعدة، وفقاً لما ذكرته لورا فورشيك، مالكة شركة استشارات الفضاء «أستراليتيكال».
وأوضحت: «لقد وضع هذا عبئاً كبيراً ليس فقط على الطاقم ولكن أيضاً على المسؤولين بالتحكم في المهمة».
https://twitter.com/Axiom_Space/status/1527035567002746882?s=20&t=km9_3RYQlqBAHGm5VKACaw
وقضى طاقم «أكسيوم - 1» في النهاية وقتاً أطول في الفضاء مما كان متوقعاً، 15 يوماً بدلاً من ثمانية بسبب سوء الأحوال الجوية على الأرض، وعادوا في 25 أبريل.
قالت فورشيك: «يمكنني أن أتخيل أنهم شعروا بالارتياح عندما اضطروا إلى تأخير عودتهم لفترة طويلة... يمكنهم قضاء ذلك الوقت للنظر من النافذة».
https://twitter.com/Axiom_Space/status/1518648644605550594?s=20&t=km9_3RYQlqBAHGm5VKACaw
وأشارت إلى أن الصعوبات التي واجهها الطاقم لم تكن مجرد مسألة رواد فضاء خاصين غير مدربين أو غير معتادين على قسوة العمل في الفضاء، بل إن ستيب هو طيار مقاتل سابق. لم تكن هذه هي المرة الأولى للوبيز أليغريا في الفضاء أيضاً.
وقالت: «لقد تلقوا تدريباً جيداً للغاية، وخضعوا لشهور من التدريب مع شركة (أكسيوم) على غرار النوع الذي تقوم به (ناسا)... أعتقد أن المشكلة الرئيسية هي أنهم أفرطوا في وضع خطط على جدولهم».
وأوضحت فورشيك: «ربما كانوا متحمسين جداً للقيام بالعلوم التي تمت الموافقة عليها، متحمسين لإثبات أن هذه ليست مجرد رحلة سياحية... لقد كان هذا انتقاداً كبيراً للأفراد الذين يسافرون إلى الفضاء لدرجة أنهم ربما من خلال الكم الهائل من البحث الذي أجروه، كانوا يحاولون تغيير السرد».
لكن جدولة رواد الفضاء هي علم دقيق. حتى بعد مراعاة الأيام الكثيرة التي قد يستغرقها حتى رواد الفضاء المخضرمين للتكيف مع انعدام التوازن، والذي يمكن أن يسبب الغثيان وأعراضاً أخرى لمتلازمة التكيف مع الفضاء، تقضي «ناسا» الكثير من الوقت في إدارة جدول رواد الفضاء، حتى الدقائق المعدودة، وفقاً لفورشيك.
وتُعد «أكسيوم سبيس» أكثر من مجرد مشروع آخر للسياحة الفضائية. وافقت «ناسا» على خطط الشركة لبناء قطاع لإضافته إلى المحطة الفضائية. وتأمل «أكسيوم» أن يساعد عملاء السياحة الفضائية الذين يدفعون أموالاً للشركة على إضافة قطاعات أخرى للوصول إلى النقطة التي يمكن فيها بالنهاية الانفصال عن محطة الفضاء الدولية، لإنشاء محطة فضائية تجارية مستقلة.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب في شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب في شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه قتل شخصين في ضربة استهدفت قاربا يشتبه بتهريبه المخدرات، ما يرفع عدد ضحايا حملة واشنطن ضد «إرهابيي المخدرات» في أميركا اللاتينية إلى 182 قتيلا على الأقل.

 

وقالت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية في بيان على منصة «إكس»، أنها نفذت «ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تشغلها منظمات مصنفة إرهابية».

أضافت «أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تشارك في عمليات تهريب مخدرات»، مكررة العبارات نفسها التي تستخدمها لوصف العشرات من هذه العمليات منذ بدء الحملة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد أعلنوا عن سبع ضربات مماثلة على الأقل في أبريل (نيسان*، ليصل إجمالي عدد القتلى في هذه العمليات إلى 182 على الأقل، وفقا لإحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم تقدم إدارة ترمب أي دليل قاطع على تورط القوارب التي تستهدفها في تهريب المخدرات، ما يثير الجدل حول شرعية هذه العمليات.

ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية، إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة.

 

 


لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

تشهد واشنطن، مساء اليوم، حدثاً سياسياً - إعلامياً استثنائياً مع مشاركة الرئيس دونالد ترمب لأول مرة في حفل «عشاء مراسلي البيت الأبيض»، بعد سنوات من المقاطعة.

ويأتي حضور ترمب وسط تساؤلات وترقب لما سيقوله وكيف ستكون ردة فعل الصحافيين، وهل سيستغل ترمب الحقل المخصص للاحتفال بالتعديل الأول للدستور وحرية الصحافة للشكوى من الأخبار المزيفة، أم سيوجه انتقاداته بأسلوب أخف وطأة.

غير أن هذه العودة لا تعني استعادة التقاليد القديمة، بقدر ما تعكس تحولاً عميقاً في طبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والإعلام، وفي وظيفة هذا الحدث الذي يعدّ تقليداً عريقاً يعود تاريخه إلى عهد الرئيس كالفن كوليدج، تحديداً إلى عام 1924.


وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت، أن الولايات المتحدة لا تخطط لتجديد الإعفاء الذي يسمح بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية الموجودة حالياً في البحر. وقال أيضاً إن تجديد الإعفاء لمرة واحدة للنفط الإيراني الموجود في البحر أمر غير مطروح تماماً.

وقال بيسنت لوكالة «أسوشيتد برس»: «ليس الإيرانيون. لدينا حصار، ولا يوجد نفط يخرج»، مشيراً إلى أنه ليس لديه خطط لتمديد تخفيف العقوبات عن روسيا.

وأضاف «لا أتخيل أنه سيكون لدينا تمديد آخر. أعتقد أن النفط الروسي الموجود في المياه قد تم بيعه معظمه».