«فايزر» و«موديرنا» الأفضل لمواجهة متغيرات «كورونا»

«فايزر» و«موديرنا» الأفضل لمواجهة متغيرات «كورونا»

دراسة أظهرت تفوقهما على لقاحي «أسترازينيكا» و«جونسون»
الجمعة - 19 شوال 1443 هـ - 20 مايو 2022 مـ رقم العدد [ 15879]
لقاحات «فايزر - بايونتك» و«موديرنا» و«أسترازينيكا» (رويترز)

أظهرت مقارنة بين أربعة لقاحات لـ«كوفيد - 19»، أن تلك التي تعتمد تقنية الرنا المرسال مثل «فايزر – بايونتك» و«موديرنا»، تعمل بشكل أفضل مقارنةً بلقاحات الناقلات الفيروسية ومنها «أكسفورد - أسترازينيكا» و«جونسون آند جونسون»، ضد المتغيرات التي تثير قلق «منظمة الصحة العالمية».

وعلى الرغم من أن اللقاحات الأربعة تمنع بشكل فعال الأمراض الشديدة، فإن البحث المنشور قبل يومين في دورية «بلوس ميدسين»، يشير إلى أن «الأشخاص الذين يتلقون لقاح ناقل فيروسي، أكثر عُرضة للإصابة بمتغيرات جديدة».

وبحلول مارس (آذار) الماضي، تسبب «كوفيد - 19» في أكثر من 450 مليون إصابة مؤكدة وستة ملايين حالة وفاة مُبلغ عنها، واللقاحات الأولى المعتمدة في الولايات المتحدة وأوروبا والتي تحمي من العدوى الخطيرة هي «فايزر – بايونتك» و«موديرنا»، اللذان ينقلان الشفرة الجينية، المعروفة باسم «الرنا مرسال»، إلى خلايا الجسم، في حين أن لقاحي «أكسفورد - أسترازينيكا» و«جونسون آند جونسون» يعتمدان على ناقلات تستخدم نسخة معدلة من فيروس مختلف «ناقل فيروسي» لإيصال التعليمات إلى خلايانا، ويتم إعطاء ثلاثة لقاحات كحقنتين منفصلتين تفصل بينهما أسابيع قليلة، ويتم إعطاء «جونسون آند جونسون» كجرعة وحيدة.

وأخذت ماريت جيه فان غيلز، من جامعة أمستردام بهولندا، وزملاؤها عينات دم من 165 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، بعد ثلاثة وأربعة أسابيع من التطعيم الأول والثاني على التوالي، وفي غضون أربعة إلى خمسة وثمانية أسابيع بعد التطعيم بلقاح «جونسون آند جونسون»، وتم جمع العينات قبل وبعد أربعة أسابيع من استخدام جرعة معززة من لقاح «فايزر - بايونتك».

وبعد أربعة أسابيع من الجرعتين الأوليين، كانت استجابات الجسم المضاد للسلالة الفيروسية الأصلية من فيروس «كورونا» المستجد، هي الأعلى في متلقي «موديرنا»، تليها «فايزر – بايونتك»، وكانت أقل بكثير في أولئك الذين تلقوا لقاحات ناقلات الفيروس.

وتم إجراء اختبار ضد خمسة متغيرات «ألفا»، و«بيتا»، و«غاما»، و«دلتا»، و«أوميكرون»، وكانت الأجسام المضادة المعادلة أعلى في متلقي لقاحات «الرنا المرسال»، مقارنةً بأولئك الذين تلقوا لقاحات ناقلات فيروسية. وزادت الجرعة المُعززة من «فايزر – بايونتك» من استجابات الأجسام المضادة في جميع المجموعات مع تحسن كبير ضد المتغيرات الجديدة، بما في ذلك «أوميكرون».

ولفت الباحثون إلى أن مجموعة لقاح «أكسفورد - أسترازينيكا»، كانت أكبر سناً بشكل ملحوظ، بسبب مخاوف تتعلق بسلامة اللقاح في الفئات العمرية الأصغر.

وتميل الاستجابات المناعية إلى الضعف مع تقدم العمر، وقد يؤثر ذلك على النتائج، وكانت هذه المجموعة أيضاً أصغر لأن الحكومة الهولندية أوقفت استخدام هذا اللقاح لفترة. وخلصت فان غيلز إلى أن «اللقاحات الأربعة تحفز استجابات مختلفة تماماً للأجسام المضادة».


العالم فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو