دياز يعتبرها «موقعة الحصاد»... وفوك: اجتهدنا كثيراً... نحن الأحق

إيغالو يرفض مسمى «الفريق الصغير»... والشويش يحلم بـ«التاريخية»

رازوفيتش يستعد للإجابة على سؤال أحد الصحافيين (تصوير: علي خمج)
رازوفيتش يستعد للإجابة على سؤال أحد الصحافيين (تصوير: علي خمج)
TT

دياز يعتبرها «موقعة الحصاد»... وفوك: اجتهدنا كثيراً... نحن الأحق

رازوفيتش يستعد للإجابة على سؤال أحد الصحافيين (تصوير: علي خمج)
رازوفيتش يستعد للإجابة على سؤال أحد الصحافيين (تصوير: علي خمج)

أكد الأرجنتيني رامون دياز مدرب الهلال أن مواجهة اليوم أمام الفيحاء في نهائي كأس الملك تعد بالنسبة لهم «موقعة الحصاد» لموسم مميز، قدم خلاله اللاعبون أداء جيداً محلياً وخارجياً.
وقال دياز، خلال المؤتمر الصحافي، أمس، إنهم استعدوا بشكل جيد لمباراة كبيرة بكل المقاييس، مؤكداً جاهزية فريقه لتقديم أداء قوي في المباراة التي توقع شخصياً أن تكون جميلة، مشيداً بالإمكانات الفنية لمنافسه، مؤكداً أن مباراة اليوم تختلف عن المباريات الماضية بين الفريقين، كونها مباراة نهائي، وقال إن فريقه جاهز لتقديم أقوى العروض داخل المستطيل الأخضر.
وعرج دياز لأيام الراحة التي منحت للاعبين بسبب ضغط المباريات، مؤكداً جاهزيتهم معنوياً ولياقياً للمباراة.
وقال دياز إن المباراة تحكمها التفاصيل الدقيقة، وإن فريقه يملك الخبرة بأن يكون أكثر تركيزاً وأقل أخطاء، مؤكداً أن خسارتهم من الفيحاء على صعيد الدوري السعودي للمحترفين كانت بسبب افتقاده التركيز وبسبب الاستعجال الذي أسهم في وجود أخطاء فنية داخل الملعب.
وشدد مدرب الهلال على صعوبة مواجهة الليلة أمام الفيحاء، مؤكداً أن اللقاء يختلف عن مواجهات الدوري، باعتباره ذا طابع مختلف، مشيراً إلى حرص فريقه على تحقيق اللقب الغالي وإسعاد جماهيره.
وأشار دياز إلى إدراكه أن منافسه الفيحاء لن يكون فريقاً سهلاً لامتلاكه لاعبين مميزين، مشيراً إلى أن عليهم احترامه لتحقيق البطولة، منوهاً: «علينا كجهاز فني تصويب الأخطاء في كل مباراة نلعبها، وعملنا خلال الفترة الماضية على تصحيح الأخطاء التي ارتكبناها، وعلينا أن نلعب بتوازن، كونها مباراة نهائية».
من جهته، أكد النيجيري أوديون إيغالو، مهاجم الهلال، رغبتهم كلاعبين في إسعاد جماهيرهم وتتويج المجهود التي بذلوه طوال الفترة الماضية، والنتائج الإيجابية التي حققوها، رافضاً مسمى فريق صغير وآخر كبير، مبيناً أن عليهم احترام منافسهم الفيحاء، وعزمهم على بذل قصارى جهدهم للظفر باللقب الغالي.

دياز خلال المؤتمر الصحافي أمس (تصوير: علي خمج)

وشدّد إيغالو على أن مباراة اليوم تختلف عن أي مباراة خاضها الفريق سابقاً، مؤكداً أنهم عملوا خلال الأسبوع الماضي على الاستعداد والتأهب للمباراة النهائية، وأنهم على أتم الاستعداد لخوض المباراة وتحقيق الكأس.
من جانبه، أكد فوك رازوفيتش، مدرب الفيحاء، إلمامه بشكل كامل بمنافسه الهلال كأفضل فريق في آسيا، مشيراً إلى أن فريقه اجتهد وعمل بشكل كبير هذا الموسم، مؤكداً أحقيتهم في بلوغ النهائي الكبير.
وأشار مدرب الفيحاء إلى أن فريقه سيدخل المباراة من أجل الفوز وتحقيق الكأس، منوهاً إلى أنه سيحرص على مشاركة أفضل 11 لاعباً في المباراة، مبيناً أن الفيحاء يملك لاعبين يلعبون في أكثر من مركز، وقادرين على تعويض غياب المصابين.
وقال اللاعب حسين الشويش بدوره إن مواجهة الليلة هي طموح لأي فريق يتطلع للوجود كطرف بها، مشيراً إلى جاهزيتهم كلاعبين، وقال: «وصولنا إلى النهائي فرصة كبيرة سنسعى من خلالها لكتابة التاريخ، ونحترم تاريخ الهلال، لكن سنبذل كل ما بوسعنا لتحقيق أغلى الكؤوس».
من جهته، أكد عضو مجلس إدارة نادي الفيحاء عبد العزيز الربيعة لـ«الشرق الأوسط» أنهم جاهزون لخوض المباراة التاريخية وعاقدون العزم على تقديم أداء ومستوى مشرف، «ونتمنى لفريقنا الفيحاء أن يحالفه الحظ والتوفيق من الله ونظفر بالذهب وأغلى الكؤوس».
وقال الربيعة: «في حضرة القيادة الرشيدة للمحفل الكروي الكبير، جميع لاعبي الفريقين، سواء الفيحاء والهلال، الكل فائز ومسرور ومتوج، ولا يوجد خاسر بيننا».
كما عبّر الرئيس التنفيذي لفريق الفيحاء عبد الرحمن الأحيدب عن بالغ سعادته بوصول فريقه إلى نهائي أغلى الكؤوس لأول مرة في تاريخه، وقال: «هذا يعود للعمل الكبير التي تقدمه إدارة النادي برئاسة عبد الله أبانمي».
وختم الأحيدب حديثه بالقول: «نحن كإدارة واثقون من أن اللاعبين سيقدمون مستوى كبيراً ومشرفاً في المباراة الختامية، للظهور بالشكل الجميل في هذا العرس الكروي التاريخي».
ومن ناحيته، شدد عضو مجلس الإدارة ماجد الحربي على جاهزية فريقه للمباراة الختامية والظهور بأفضل أداء لحصد الكأس الأقوى والأغلى محلياً. وقال: «وصولنا للمباراة النهائية نتاج عمل كبير وجهد متواصل وتخطيط سليم قدمته إدارة النادي بقيادة عبد الله أبانمي، والجهاز الفني بقيادة الصربي فوك رازوفيتش، وبدعم كبير جداً من أعضاء شرف النادي الذين لم يبخلوا عليه مادياً ومعنوياً».
وقال رئيس نادي الفيحاء السابق سعود الشلهوب بدوره: «نحن قريبون من تحقيق حلم طال انتظاره لهذا النادي العريق، نحن على بعد خطوة من تحقيق الذهب الأغلى الذي يحمل اسم قائدنا الملك سلمان بن عبد العزيز، وأتمنى كل التوفيق لنجوم الفيحاء في النهائي».
ومن جانبه، أكد الهداف التاريخي لفريق الفيحاء، عبد الله الصعب، أن الوصول للمباراة النهائية بحد ذاته إنجاز تاريخي يسجل في تاريخ النادي، وبحضرة ولي العهد، لا يوجد خاسر بين الفريقين، فهو عرس كروي كبير ومحفل رياضي محل فخر واعتزاز لجميع الرياضيين بالمملكة.
وختم بالقول: «نطالب لاعبينا بالهدوء والتركيز الذهني العالي في جميع مجريات اللقاء، وكلنا أمل في الله بتحقيق اللقب الأغلى، لتعم الفرحة أبناء محافظة المجمعة ومحبي الفيحاء في كل مكان».


مقالات ذات صلة

الجولة 33: غزارة تهديفية... والهلال يواصل الهيمنة  

رياضة سعودية الهلال سجل فوزا مريحا على نيوم (تصوير: نايف العتيبي)

الجولة 33: غزارة تهديفية... والهلال يواصل الهيمنة  

شهدت الجولة 33 من الدوري السعودي للمحترفين، غزارة تهديفية بلغت 28 هدفاً، تضمنت 3 ركلات جزاء، في أسبوع شهد حالة طرد وحيدة طالت لاعب النجمة رودريغيز.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية خيسوس مدرب النصر (إ.ب.أ)

خيسوس: ننتظر التتويج الأهم … وشغلي الشاغل «العيادة الطبية»

أبدى البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر حزنه بعد خسارة فريقه أمام غامبا أوساكا في نهائي دوري أبطال آسيا الثاني، مؤكدًا أن فريقه لم يظهر بالشكل المطلوب خلال أول

فارس الفزي (الرياض )
رياضة سعودية مارسين بولكا حارس مرمى نيوم (نادي نيوم)

بولكا حارس مرمى نيوم: كنّا قادرين على تقديم موسم أفضل

أكد البولندي مارسين بولكا حارس نيوم أن الموسم الحالي يُعد تجربة جديدة لنادي نيوم وله شخصياً، مشيراً إلى أن الفريق استفاد كثيراً من موسمه الأول بالدوري السعودي.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية إنزو ميو محتفلاً بالهدف (موقع النادي)

الأهلي يهزم الخلود... ويحتفل بـ«الآسيوية» على ممر شرفي

أحرز الأهلي 3 أهداف في الشوط الأول ليفوز 3 - 0 على ضيفه الخلود في آخر مبارياته على أرضه في جدة ​بالدوري السعودي للمحترفين، هذا الموسم.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود (الشرق الأوسط)

فتحي الجبال: سأقرر مصيري مع الأخدود بعد مواجهة الرياض

أكد فتحي الجبال مدرب نادي الأخدود أن فريقه حقق فوزاً معنوياً مهماً أمام الخليج، مشيداً بأداء اللاعبين، والروح القتالية التي ظهر بها الفريق طوال المباراة

علي الكليب (نجران )

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».