توقيف سائقي حافلات في طهران بعد احتجاجهم للمطالبة برفع الأجور

توقيف سائقي حافلات في طهران بعد احتجاجهم للمطالبة برفع الأجور

الثلاثاء - 16 شوال 1443 هـ - 17 مايو 2022 مـ
أفراد يسيرون في أحد أسواق طهران (رويترز)

أوقفت السلطات الإيرانية سائقي حافلات تظاهروا في طهران لليوم الثاني على التوالي للمطالبة برفع الأجور، كما أفادت وسائل إعلام محلية، اليوم (الثلاثاء).
ونقلت وكالة أنباء «إيلنا» عن المسؤول في شركة النقل العام في طهران محسن باقري قوله: «أوقف سائقون (الاثنين) خلال تجمع حاشد أمام مقر شركة النقل في طهران. أوقف سائقون آخرون خلال التظاهرة» الثلاثاء، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
ولم يذكر باقري سبب توقيف السائقين، كما لم يحدد عددهم، معرباً عن أمله في الإفراج عنهم قريباً. وأضاف: «العمال لا يريدون شيئاً غير قانوني، إنهم يريدون فقط زيادة قانونية في الأجور».
وكانت صحيفة «شرق» الإصلاحية قد أفادت الاثنين عبر «تويتر» أن عشرات سائقي الحافلات الذين أضربوا في طهران تظاهروا للتنديد بعدم احترام قرار المجلس الأعلى للعمل، والمطالبة بزيادة رواتبهم 10 في المائة.
وردّد المتظاهرون هتافات معادية لرئيس بلدية طهران علي رضا زاكاني تتهمه بـ«عدم الكفاءة» وتدعوه إلى الاستقالة، بحسب مقطع فيديو نشرته «شرق».
وشوهدت حافلات، الثلاثاء، في شوارع طهران، بحسب صحافيين من وكالة الصحافة الفرنسية، لكن لم يتضح ما إذا كان الإضراب مستمراً. والتقى رئيس بلدية طهران مجموعة من السائقين الاثنين، وأكد أن لجنة تدرس إمكان رفع الرواتب، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
ويعاني الاقتصاد الإيراني عقوبات أميركية، وتشير البيانات الرسمية إلى أن التضخم يبلغ نحو 40 في المائة.
والأسبوع الماضي، أعلنت طهران سلسلة من الإجراءات، من بينها رفع الدعم عن الطحين وزيادة أسعار بعض المواد الغذائية، مثل الزيت ومنتجات الألبان.
وعقب ذلك، نزل مئات إلى الشوارع في مدن عدة للتظاهر، خصوصاً في محافظة طهران، بحسب وكالة «إرنا» الرسمية للأنباء.
وخلال السنوات الأخيرة، أقيم كثير من الاحتجاجات في البلاد للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية وزيادة الأجور، بما في ذلك في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 بعد ارتفاع أسعار الوقود.
وبحسب السلطات، قُتل 230 شخصاً في أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات. لكن خبراء يعملون مع الأمم المتحدة أشاروا إلى أن حصيلة القتلى بلغت 400.


لندن أخبار إيران

اختيارات المحرر

فيديو