مالي تنسحب من مجموعة دول الساحل الخمس

مالي تنسحب من مجموعة دول الساحل الخمس

احتجاجاً على رفض توليها رئاسة المنظمة
الاثنين - 15 شوال 1443 هـ - 16 مايو 2022 مـ
أرشيفية للمقر الجديد للقوات المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس في باماكو (ا.ف.ب)

أعلنت مالي، مساء أمس (الأحد) في بيان، انسحابها من مجموعة دول الساحل الخمس ومن قوّتها العسكرية لمكافحة الجهاديين، احتجاجاً على رفض توليها رئاسة هذه المنظمة الإقليمية التي تضم موريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو والنيجر.
وأشار البيان إلى أن «حكومة مالي قرّرت الانسحاب من كل أجهزة مجموعة دول الساحل الخمس وهيئاتها بما فيها القوة المشتركة لمكافحة الجهاديين».
وتشكّلت مجموعة دول الساحل الخمس في العام 2014 فيما أطلقت قوّتها لمكافحة الجهاديين في العام 2017.
وكان من المفترض أن تستضيف باماكو في فبراير (شباط) 2022 مؤتمراً لقادة دولها على أن «تكرّس بدء (ولاية) الرئاسة المالية لمجموعة دول الساحل الخمس»، إلا أنه «بعد مرور نحو ثلاثة أشهر» على هذا الموعد «لم يعقد» الاجتماع، وفق البيان.
وأعلنت باماكو في البيان «رفضها بشدة ذريعة دولة عضو في مجموعة دول الساحل الخمس تستند إلى الوضع السياسي الداخلي لمعارضة تولي مالي رئاسة مجموعة دول الساحل الخمس».
وبحسب الحكومة المالية «تتصل معارضة بعض دول مجموعة دول الساحل الخمس رئاسة مالي بمناورات دولة خارج الإقليم ترمي بشدة إلى عزل مالي» من دون توضيح هوية هذه الدولة.
وتدهورت العلاقات بين مالي والدول الأوروبية بدءً من فرنسا في الأشهر الأخيرة.
ومنذ التاسع من يناير (كانون الثاني) تخضع مالي لسلسلة تدابير اقتصادية ودبلوماسية فرضتها دول غرب-إفريقية رداً على توجّه المجلس العسكري الحاكم للبقاء في السلطة سنوات عدة بعد انقلابين شهدتهما البلاد في أغسطس (آب) 2020 وفي مايو (أيار) 2021.
وكان المجلس العسكري قد أعلن عن فترة انتقالية لمدة عامين فيما طالبت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا باماكو بتنظيم انتخابات خلال 16 شهراً على الأكثر.
بالإضافة إلى مالي وبوركينا فاسو تتألف مجموعة دول الساحل الخمس وعديد قوتها خمسة آلاف عنصر، من موريتانيا وتشاد والنيجر.
ورأى الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، في تقرير سلمه لمجلس الأمن في 11 مايو، أن الانقلابات العسكرية في مالي وبوركينا فاسو تضر بالقدرة العملانية لقوة مجموعة الساحل للتصدي للجهاديين.


مالي مالي أخبار

اختيارات المحرر

فيديو