أكبر أحزاب المعارضة بتركيا ينظم مسيرة حاشدة في إسطنبول ويتعهد بإسقاط إردوغان

TT

أكبر أحزاب المعارضة بتركيا ينظم مسيرة حاشدة في إسطنبول ويتعهد بإسقاط إردوغان

وسط أجواء من التوتر أعقبت قرار محكمة الاستئناف تأييد حبس رئيسة فرع حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، جنان قفطانجي أوغلو، لمدة 4 سنوات و11 شهراً وحرمانها من ممارسة العمل السياسي، أعلن الحزب تنظيم مسيرة حاشدة تحت شعار «صوت الأمة» في إسطنبول في 12 مايو (أيار) الحالي. وعقد المجلس التنفيذي للحزب اجتماعاً طارئاً في مقره في إسطنبول أمس (الجمعة)، لبحث تحركه عقب قرار المحكمة. وقال المتحدث باسم الحزب فايق أوزتراك، عقب الاجتماع إن قفطانجي أوغلو ستظل في وظيفتها وإن الحزب مستمر في العمل، موجهاً حديثه إلى الرئيس رجب طيب إردوغان: «إن ميزان العدالة سوف يزنك أيضاً... صندوق الاقتراع سيأتي قبلنا... هذه الأيام المظلمة ستنتهي بالتأكيد». وأضاف أوزتراك: «سنعقد مسيرة صوت الأمة في إسطنبول في 21 مايو الحالي بدلاً من تنظيمها في مدينة بورصة (غرب تركيا)... مهما فعلوا، لا يمكنهم أخذ إسطنبول التي أعطانا إياها شعبنا بأصواتهم الطاهرة في الانتخابات المحلية في مارس (آذار) 2019. لا يهم ماذا يفعلون، ستكون لدينا تركيا جديدة في الانتخابات القادمة، ولن يتمكنوا من المضيّ قدماً».
والاتهامات الثلاثة التي عوقبت قفطانجي أوغلو بموجبها هي: «إهانة موظف حكومي»، وحكم عليها فيها بالحبس سنة و6 أشهر و20 يوماً، و«إهانة الدولة التركية بشكل علني» وحُكم فيها بالحبس لمدة سنة و8 أشهر، كما حُكم عليها بالحبس بتهمة «إهانة رئيس الجمهورية» لمدة 9 أشهر بعد أن كان الحكم السابق يبلغ عامين و4 أشهر، وبرّأتها المحكمة من تهمة «الدعاية لتنظيم إرهابي مسلح، وتحريض الشعب على الكراهية والحقد». وبعد قرار المحكمة قالت قطتانجي أوغلو، في فيديو بثّته على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، إنّ المسألة تتجاوزها وتصل إلى حال القضاء التركي، وتعهدت بأنها ستعمل بشكل مستمر من أجل سيادة القانون لصالح 84 مليون مواطن «حتى إسقاط الحكومة ومساوئها». وبموجب قرار المحكمة لن تتمكن قفطانجي أوغلو من الترشح للانتخابات البرلمانية في يونيو (حزيران) 2023، لكن من حقها أن تواصل العمل في منصبها كرئيس لفرع حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول. وكان رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، قد دعا عبر «تويتر» نواب الحزب في البرلمان إلى التوجه إلى مقر الحزب فوراً عقب صدور الحكم للتضامن مع قفطانجي أوغلو. وتوجه النواب، وكذلك رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، إلى مقر الحزب في إسطنبول، والذي توجه إليه أيضاً رئيس الحزب على نحو عاجل، وعقد مؤتمراً صحافياً بحضور قفطانجي أوغلو وأكرم إمام أوغلو وقيادات الحزب، أكد فيه أنهم لن يتراجعوا عن طريقهم، وتوعد إردوغان بالهزيمة في الانتخابات البرلمانية والرئاسية في يونيو من العام المقبل، قائلاً: «نحن أقوياء، هناك شعب كامل وراء جنان قفطانجي أوغلو التي تحاول معاقبتها... الآن عنوان تجمُّعنا هو إسطنبول وليست بورصة». ودعمت رئيسة حزب «الجيد» المعارض ميرال أكشينار، قفطانجي أوغلو وأصدرت بياناً قالت فيه: «لا تستطيع تركيا تحمّل هذه القرارات الصادرة عن النظام الغريب في البلاد، ستأتي صناديق الاقتراع وستنتهي الوصاية». وعبّر باقي أحزاب المعارضة عن رفض القرار الذي رأت أنه صدر عن المحكمة لأسباب سياسية لا قانونية.
من جانبه، قال المتحدث باسم حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، عمر تشيليك، في مؤتمر صحافي: «لا أحد يعلم بمضمون الملف بعد، لا نحن ولا حزب الشعب الجمهوري المعارض، وسيُعلَن سبب القرار ومبرراته لاحقاً، وبدل الانتظار يتم الهجوم على الحزب والرئيس». وأضاف: «المسألة يتم أخذها من بُعد سياسي ويتم تحميل القانونيين المسألة، وبعد كل قرار قضائي يتم الهجوم على الرئيس إردوغان وحزب العدالة والتنمية، وبعض الأحكام أُلغيت وأخرى أُيّدت. يجب الانتظار لمعرفة مبررات كل القرارات». وتعود قضية قفطانجي أوغلو إلى عام 2019 حيث قضت محكمة الجنايات بإسطنبول، في سبتمبر (أيلول) من ذلك العام، بالحكم بالسجن 9 سنوات و8 أشهر و20 يوماً بحق القيادية المعارضة، وتم تأييد الحكم في الدائرة الجنائية الثانية في إسطنبول في يونيو 2020. وكان إردوغان قد استهدف قفطانجي أوغلو بشدة بعد تعيينها رئيسة لفرع حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول في 2016، وفي عام 2019 لعبت دوراً بارزاً جداً في فوز مرشح حزبها أكرم إمام أوغلو برئاسة بلدية إسطنبول بعد عقود من سيطرة الأحزاب الإسلامية عليها.


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

شؤون إقليمية أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن بلاده تتوقع موقفاً واضحاً من دمشق حيال «تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي» والتنظيمات التابعة له، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تنظر إليها أنقرة على أنها امتداد لـ«العمال الكردستاني» في سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

واجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ادعاءً جديداً من خصومه في المعارضة، بشأن إرساله مبعوثين للتفاوض مع زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين مدى الحياة، عبد الله أوجلان، من أجل توجيه رسالة للأكراد للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 مايو (أيار) الحالي. وقالت رئيسة حزب «الجيد» المعارض، ميرال أكشنار، إن إردوغان أرسل «شخصية قضائية» إلى أوجلان في محبسه، وإنها تعرف من الذي ذهب وكيف ذهب، مشيرة إلى أنها لن تكشف عن اسمه لأنه ليس شخصية سياسية. والأسبوع الماضي، نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إعلان الرئيس السابق لحزب «الشعوب الديمقراطية» السجين، صلاح الدين دميرطاش، أن يكون إردوغان أرسل وف

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

<div>دفع إقدام تركيا على دخول مجال الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء عبر محطة «أككويو» التي تنشئها شركة «روساتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد، والتي اكتسبت صفة «المنشأة النووية» بعد أن جرى تسليم الوقود النووي للمفاعل الأول من مفاعلاتها الأربعة الخميس الماضي، إلى تجديد المخاوف والتساؤلات بشأن مخاطر الطاقة النووية خصوصاً في ظل بقاء كارثة تشيرنوبل ماثلة في أذهان الأتراك على الرغم من مرور ما يقرب من 40 عاما على وقوعها. فنظراً للتقارب الجغرافي بين تركيا وأوكرانيا، التي شهدت تلك الكارثة المروعة عام 1986، ووقوعهما على البحر الأسود، قوبلت مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية باعتراضات شديدة في البد</div>

شؤون إقليمية أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إن اجتماع وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يُعقَد بموسكو، في العاشر من مايو (أيار)، إذ تعمل أنقرة ودمشق على إصلاح العلاقات المشحونة. كان جاويش أوغلو يتحدث، في مقابلة، مع محطة «إن.تي.في.»

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية «أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

«أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

أصبحت تركيا رسمياً عضواً في نادي الدول النووية بالعالم بعدما خطت أولى خطواتها لتوليد الكهرباء عبر محطة «أككويو» النووية التي تنفذها شركة «روسآتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد. ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خطوة تزويد أول مفاعل من بين 4 مفاعلات بالمحطة، بـ«التاريخية»، معلناً أنها دشنت انضمام بلاده إلى القوى النووية في العالم، مشيراً إلى أن «أككويو» هي البداية، وأن بلاده ستبني محطات أخرى مماثلة. على ساحل البحر المتوسط، وفي حضن الجبال، تقع محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء، التي تعد أكبر مشروع في تاريخ العلاقات التركية - الروسية.


جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

جواب عراقجي ينسف «مواعيد» إسلام آباد

رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ، والوفد المرافق له في إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

أنهى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس، زيارته لإسلام آباد، فيما كان العالم يترقب وصول مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العاصمة الباكستانية لإجراء مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، في إطار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية في حرب إيران.

ونسف جواب عراقجي ومغادرته إسلام آباد «المواعيد» التي كان يعد لها الوسيط الباكستاني لجلسة ثانية من المفاوضات، مساء أمس، رغم أن الوفد الإيراني كان قد أعلن أن زيارته ليست للتباحث مع أميركا بل تأتي في إطار جولة تشمل سلطنة عُمان وروسيا. وكان لافتاً أن وكالة «إيرنا» الرسمية ذكرت ليلاً أن عراقجي يعتزم زيارة باكستان مجدداً بعد انتهاء زيارته إلى مسقط، وقبل توجهه إلى موسكو.

والتقى عراقجي نظيره الباكستاني إسحق دار، ورئيس الوزراء شهباز شريف، وقائد الجيش عاصم منير الذي يؤدي دوراً محورياً في الوساطة. وقال إنه سلَّمهم رد إيران على المقترح الأميركي للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً: «علينا أن نرى ما إذا كانت واشنطن جادة فعلاً بشأن الدبلوماسية».

من جانبه، أعلن ترمب أنه ألغى الزيارة المرتقبة لمبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى إسلام آباد، مؤكداً أن ذلك لا يعني حكماً باستئناف الحرب مع إيران.

وقال ترمب إن أحداً لا يعرف من يتولى زمام القيادة حالياً في طهران، مضيفاً على منصته «تروث سوشيال» أن «هناك اقتتالاً داخلياً هائلاً وحالة من الإرباك داخل ما يُسمى بالقيادة لديهم».


شهباز شريف يؤكد التزام باكستان بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
TT

شهباز شريف يؤكد التزام باكستان بالوساطة بين إيران والولايات المتحدة

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسلام آباد أمس (رويترز)

أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التزام بلاده بأداء دور الوسيط بين طهران وواشنطن، وذلك خلال اتصال، السبت، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء زيارة كانت مرتقبة لمبعوثَيه إلى إسلام آباد.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)

وكتب شريف، في منشور على منصة «إكس»: «أجريت اتصالاً هاتفياً ودياً وبنّاء هذا المساء بأخي الرئيس مسعود بزشكيان بشأن تطورات الوضع الإقليمي. أعربت عن تقديري لانخراط إيران المتواصل، بما في ذلك عبر الوفد رفيع المستوى» الذي زار إسلام آباد برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وتابع: «جددت التأكيد أنه بدعم من الأصدقاء والشركاء، تبقى باكستان ملتزمة بأن تكون وسيطاً نزيهاً وصادقاً، وتعمل بلا كلل للدفع قدماً بسلام مستدام واستقرار دائم في المنطقة».


بزشكيان يدعو الشعب الإيراني إلى ترشيد استهلاك الطاقة

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
TT

بزشكيان يدعو الشعب الإيراني إلى ترشيد استهلاك الطاقة

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

دعا الرئيس مسعود بزشكيان الإيرانيين، السبت، إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، محذّراً من سعي الولايات المتحدة وإسرائيل إلى إثارة «سخط شعبي» رغم عدم وجود شحّ في إمدادات الطاقة.

وقال بزشكيان في خطاب متلفز: «نطلب من شعبنا العزيز الجاهز والحاضر في الميدان، طلباً بسيطاً وهو تقليص استهلاكه للكهرباء والطاقة»، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع: «لا نطلب من الشعب تقديم التضحيات في الوقت الراهن، لكننا نحتاج إلى ضبط الاستهلاك؛ فبدلاً من تشغيل 10 أضواء، يتعين تشغيل ضوءين في المنزل، ما المشكلة في ذلك؟».

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

وبقيت منشآت توليد الطاقة في إيران في منأى إلى حد كبير عن حملة القصف الأميركية الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي. وقبل سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل (نيسان)، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير البنى التحتية للطاقة في إيران.

ولم تُسجّل في الأيام الأخيرة أي انقطاعات للتيار الكهربائي في طهران.

واتّهم بزشكيان أعداء إيران باستهداف البنية التحتية، وفرض حصار «بهدف تحويل حال الرضا الحالية إلى سخط».

وغالباً ما تشهد إيران انقطاعات متكرّرة للطاقة في ذروة الطلب خلال فصلي الشتاء والصيف.

تنتج إيران، وفق وكالة الطاقة الدولية، نحو 80 في المائة من كهربائها من الغاز الطبيعي، وهي مكتفية ذاتياً من هذا المورد بفضل وفرة حقوله.

كما تستخدم مادة المازوت لتشغيل محطات الكهرباء القديمة، إضافة إلى محطات كهرومائية ومحطة نووية واحدة.

بسبب تقادم البنى التحتية وقلة الاستثمارات وتأثير العقوبات الدولية المشددة التي حرمت البلاد من الوصول إلى التكنولوجيا والاستثمارات، تعجز شبكة الكهرباء عن تلبية الطلب في فترات الذروة.

وسبق أن أطلق بزشكيان حملات توعية لتقليص استهلاك الطاقة.