شريحة «يو إس بي ـ سي».. وصلة مستقبلية مبتكرة

تسهل تواصل الأجهزة وتؤمن سرعة كبيرة في نقل البيانات وإمداد الطاقة

شكل تصويري لشريحة «يو بي إس - سي» الجديدة
شكل تصويري لشريحة «يو بي إس - سي» الجديدة
TT

شريحة «يو إس بي ـ سي».. وصلة مستقبلية مبتكرة

شكل تصويري لشريحة «يو بي إس - سي» الجديدة
شكل تصويري لشريحة «يو بي إس - سي» الجديدة

كثيرا ما يثير شراء جهاز كومبيوتر محمول جديد، سواء كان «ماك» أو كومبيوتر «ويندوز»، في النفس الفرح والقلق في الوقت ذاته. وينبع القلق من الوصلات؛ فغالبا ما يختلف شاحن كهرباء جهاز الكومبيوتر المحمول الجديد عن القديم. لذا تأخذ الوصلة القديمة موقعها في كومة الخردة غير المستخدمة في خزانتك. كذلك تأتي مع جهاز الكومبيوتر المحمول الجديد فتحة اتصال جديدة لا تعمل مع الكثير من الكماليات التي لديك، مثل وحدات التخزين الصلبة، والفأرة، والشاشة.

* معيار جديد
هذا الوضع هو الحال الذي تأمل صناعة التكنولوجيا أن تصلحه من خلال إرساء معيار جديد للوصلات يسمى شريحة «يو إس بي – سي» USB Type - C. ويشمل هذا المعيار الجديد بعض الأجهزة الجديدة ومن بينها أحدث إصدار من «ماك بوك» من «أبل»، و«كروم بوك بيكسل» من «غوغل»، وجهاز «إن وان» اللوحي من «نوكيا». وهناك شركات مصنعة أخرى مشاركة مثل «إم إس 1»، و«آسوس»، و«لاسي»، و«سان ديسك»، التي أعلنت أخيرا أن منتجاتها سوف تدعم «يو إس بي - سي».
ما هي «يو إس بي - سي»؟ إنه اسم غريب، لكن يقول مؤيدو هذه الوصلة إنها سوف تجعل حياتك أبسط، حيث إنها ستكون وصلة رخيصة تصلح لجميع الأغراض خلال العقد المقبل على حد قولهم. وصرح شين إيغو، مدير الإنتاج في شركة «مونو برايس» التي تبيع وصلات «يو إس بي - سي» يبدأ سعرها من 10 دولارات: «إنها أول قطعة تنتمي إلى عالم التكنولوجيا تكون لديها فرصة مشروعة في أن يمتلكها كل إنسان على وجه الأرض. ومن المفترض أن تكون هذه الوصلة هي الوحيدة التي تحتاجها على مدى العقد أو العقدين المقبلين».
يا له من وعد جريء. هل يمكن أن تصبح تلك الوصلة هي وصلة المستقبل؟ مرة أخرى عندما تشتري مجموعة لطيفة من الأجهزة وتكدس ما يكفي من الوصلات الاحتياطية، يظهر معيار جديد يجعلها مجرد خردة. هل تذكر «فاير واير» أو «إف جيه إيه»؟ كذلك هناك في السوق مجموعة من الوصلات لكل واحدة منها غرض محدد مثل «ثاندر بولت» الخاصة بنقل البيانات والمقاطع المصورة، و«ديسبلاي بورت» الخاصة بالمقاطع المصورة.

* تواصل مبتكر
وتعد وصلة «يو إس بي - سي» خليفة وصلة «يو إس بي» المعروفة حاليًا، مستطيلة الشكل والتي تستخدم منذ سنوات طويلة في توصيل جهاز الكومبيوتر بأجهزة أخرى مثل لوحة المفاتيح، والشاشات، ووحدات التخزين الصلبة. كذلك تستخدم الوصلة الجديدة في توصيل تلك الأجهزة، ولكنها برأس أصغر حجمًا، وتستطيع أيضًا أن تستخدم في شحن الأجهزة.
وقال براد سوندرز، رئيس مجموعة «يو إس بي أي إف»، التي تنشر إرشادات خاصة بمعيار وصلة الـ«يو إس بي»، إنه تم تصميم وصلة الـ«يو إس بي – سي» مع الوضع في الاعتبار الأجهزة التي يمكن أن يتم ابتكارها في المستقبل. وقال: إن الفتحة الأصغر تمنح المصنعين حرية أكبر لصناعة هواتف ذكية، وأجهزة كومبيوتر محمول، وأجهزة لوحية، أقل سمكا. وتم تصميم الوصلة بحيث تتعامل مع السرعة الكبيرة في نقل البيانات والطاقة الهائلة المستخدمة بحسب ما أوضح سوندرز.
ومن أجل جعل الوصلات متعددة الاستخدام قدر الإمكان، يمكن تصنيع «يو إس بي – سي» بحيث تعمل مع أنواع أخرى من الوصلات حسب سوندرز. وعلى سبيل المثال، يمكن لشركة مصنعة تعمل في إنتاج كماليات «ثاندر بولت» أن تقدم وصلة يمكن تركيبها في فتحة «يو إس بي – سي» من جهة وجهاز «ثاندر بولت» من الجهة الأخرى. وينطبق هذا الأمر أيضًا على «ديسبلاي فورت». وأضاف سوندرز: «لقد غيرنا طريقنا من أجل تسهيل كل تكنولوجيا». وبافتراض أن المصنعين ينتجون بالفعل وصلات «يو إس بي – سي» تناسب الكثير من الوصلات القديمة، سيمثل ذلك حلا لطيفًا يتحدى المستقبل، ويحمي الناس من شراء وحدات تخزين صلبة، وشاشات، ولوحات مفاتيح، جديدة عندما يشترون أجهزة كومبيوتر، أو أجهزة محمولة جديدة. وقال سوندرز إنه يمكن للمستهلكين شراء وصلات معدلة تناسب معايير الاتصال.
على سبيل المثال، يبلغ سعر الوصلة المعدلة من «أبل»، 20 دولارا، وتستخدم في توصيل أجهزة «يو إس بي» قديمة بفتحة «يو إس بي» جديدة في نسخة «ماك بوك» الحديثة. وتبيع الشركة أيضًا «مشترك يو إس بي» مقابل 80 دولارا من أجل توصيل الأنواع المختلفة من الوصلات وهي من أنواع أقدم من الـ«يو إس بي» بفتحة «يو إس بي – سي». بعبارة أخرى، تصلح وصلة «يو إس بي – سي» أن تكون وصلة لفترة زمنية طويلة.
مع ذلك لا يزال المستهلكون بعيدين عن الواقع الذي يحملون فيه جميعًا وصلة واحدة يمكن استخدامها في كافة الأغراض. في المستقبل القريب سوف يحمل أكثر المستهلكين، الذين يشترون جهاز كومبيوتر محمول، أو جهاز لوحي به وصلة «يو إس بي»، على الأرجح وصلة، أو مشترك مع وصلة «يو إس بي - سي» لاستخدام الكماليات القديمة. على مدى السنوات القليلة المقبلة، وفي الوقت الذي سيزداد فيه تبني المصنعين لوصلة «يو إس بي – سي»، على الأرجح سيكون الناس قد تخلصوا من الوصلات القديمة التي تلائم «يو إس بي - سي».

* تسهيل التوصيلات
وشاهد كايل وينز، الرئيس التنفيذي لشركة «أي فيكس إت»، التي تبيع مكونات إصلاح المنتجات، صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية وهي تقفز من وصلة إلى أخرى على مدى سنوات طويلة. ويعتقد أن «يو إس بي – سي» مكسب للمستهلكين. ويوضح أنه كان من الأفضل للصناعة الاتفاق على معيار واحد يحكم الوصلات. على سبيل المثال، اشتمل «ماك بوك» من «أبل» باختلاف موديلاته على وصلة تحمل علامة تجارية يطلق عليها «ماغ سيف» من أجل شحن الأجهزة بالطاقة. ويوجد داخل الفتحة مغناطيس بحيث يسهل فك الجهاز في حال ما إذا علق. ولم تمنح «أبل» تصريحا باستخدام تكنولوجيا «ماغ سيف» لشركات أخرى وهو أمر ضروري لتتمكن تلك الشركات من تصنيع الكماليات الخاصة به مما أدى إلى استمرار ارتفاع الأسعار نسبيا، حيث يبلغ سعر شاحن «ماغ سيف» 80 دولارا. ومنع ذلك مصنعي الكماليات أيضا من الخروج بابتكارات جديدة لشحن الـ«ماك بوك» على حد قول وينز.
على الجانب الآخر، تعد وصلة «يو إس بي – سي» معيارًا مفتوحًا وهو ما يعني أن شركات تمثل طرفا ثالثا سوف تتمكن من إنتاج كماليات مختلفة تتوافق مع النسخة الجديدة من «ماك بوك»، وكذلك مع أجهزة أخرى بتكلفة أقل. وأوضح وينز أن المكسب الأهم بالنسبة إلى المستهلكين هو تخلصهم من الوصلات التي لا لزوم لها المنتشرة في منازلهم. وأضاف قائلا: «المشكلة هي وجود وصلات كهرباء مختلفة لكل جهاز كومبيوتر محمول على الكرة الأرضية». وأوضح أنه سيكون من الرائع أن يتوصل المصنعون إلى مرحلة يتم فيها بيع أجهزة كومبيوتر لا تحتوي على وصلات جديدة لأنه سيكون لديك على الأرجح تلك الوصلات نفسها.

* خدمة «نيويورك تايمز»



«ميتا» توسِّع نطاق إجراءات حماية القاصرين لتشمل 27 دولة أوروبية

شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)
شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)
TT

«ميتا» توسِّع نطاق إجراءات حماية القاصرين لتشمل 27 دولة أوروبية

شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)
شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)

قالت شركة «ميتا بلاتفورمز»، الثلاثاء، إنها ستوسِّع نطاق إجراءات الحماية التكنولوجية لحسابات القصَّر لتشمل 27 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى منصة «فيسبوك» في الولايات المتحدة، في محاولة منها لدرء الانتقادات الموجهة إلى جهودها في حماية الصغار على الإنترنت.

وتتعرض شركات التكنولوجيا لضغوط متزايدة من دول العالم لدفعها إلى اتخاذ إجراءات تتحقق بها من العمر، وذلك بسبب المخاوف المتزايدة من الاستغلال عبر الإنترنت والصحة النفسية للقصَّر وانتشار صور جنسية ولّدها الذكاء الاصطناعي لأطفال.

وأطلقت «ميتا» العام الماضي تكنولوجيا للبحث بشكل استباقي عن الحسابات التي يشتبه في أنها تخص قُصّراً حتى ولو كتبوا تاريخ ميلاد شخص بالغ، ووضعها تحت الحماية الخاصة بحساباتهم.

وقالت الشركة في منشور: «سيجري توسيع نطاق هذه التكنولوجيا لتشمل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي. وتعمل (ميتا) أيضاً على توسيع نطاق هذه التكنولوجيا لتشمل (فيسبوك) في الولايات المتحدة لأول مرة، تليها بريطانيا والاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران)».

وأوضحت الشركة بالتفصيل طريقة استخدامها لأدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة للكشف عن حسابات القصَّر بطرق أخرى غير مجرد تحديد السن.

ويشمل ذلك استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتحليل ملفات شخصية بالكامل بحثاً عن دلائل تحدد من السياق ما إذا كان الحساب ينتمي على الأرجح إلى شخص قاصر، وتعزيز إجراءات مكافحة التحايل لمنع من تشتبه «ميتا» في أنهم قصَّر من إنشاء حسابات جديدة.


«لينكدإن» تواجه شكوى بسبب بيعها بيانات المستخدمين

شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)
شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)
TT

«لينكدإن» تواجه شكوى بسبب بيعها بيانات المستخدمين

شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)
شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)

قدّمت مجموعة بارزة لحماية البيانات الثلاثاء شكوى في النمسا ضدّ منصة «لينكدإن»، على خلفية بيعها بيانات المستخدمين.

وقالت منظمة «نويب» (Noyb) وهو اختصار لعبارة None of Your Business (ليس من شأنك)، ومقرّها في فيينا، إنها قدّمت الشكوى إلى هيئة حماية البيانات النمساوية نيابة عن مستخدم في «لينكدإن» يطالب بالحصول على بياناته الشخصية، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت المجموعة أن المستخدم يطالب بـ«ردّ على طلب الوصول إلى بياناته»، وبفرض غرامة على «لينكدإن».

وبحسب «نويب»، فإن المنصة المملوكة لشركة «مايكروسوفت» تحتجّ بدواعي حماية البيانات لتبرير عدم الامتثال لطلبات الوصول إلى البيانات.

وفي الوقت نفسه، تقول «نويب» إن الشركة تطلب من المستخدمين الاشتراك في خدمة العضوية المدفوعة إذا كانوا يرغبون في معرفة من زار صفحاتهم الشخصية.

وقال مارتن باومان محامي حماية البيانات في «نويب» إن «للناس الحق في الحصول على بياناتهم الشخصية مجاناً».


ماسك يتوصل إلى تسوية دعوى بشأن الإفصاحات المتعلقة بـ«تويتر»

إيلون ماسك (رويترز)
إيلون ماسك (رويترز)
TT

ماسك يتوصل إلى تسوية دعوى بشأن الإفصاحات المتعلقة بـ«تويتر»

إيلون ماسك (رويترز)
إيلون ماسك (رويترز)

توصل إيلون ماسك إلى تسوية في الدعوى المدنية التي رفعتها لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، واتهمت فيها أغنى شخص في العالم بالتأخر في الكشف عن مشترياته الأولية من موقع «تويتر»، المعروف الآن باسم «إكس»، في 2022.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، سيدفع صندوق اتئماني باسم ماسك غرامة مدنية 1.5 مليون دولار، بموجب التسوية التي كُشف عنها، أمس الاثنين، في المحكمة الفيدرالية بواشنطن العاصمة.

ولم يقر ماسك بارتكاب أي مخالفة، ولن يضطر إلى التنازل عن أي جزء من 150 مليون دولار تثور مزاعم أنه وفرها من جراء هذا التأخير.

وتتطلب التسوية موافقة القاضية الفيدرالية سباركل سوكنانان، التي رفضت في فبراير (شباط) طلب ماسك إسقاط القضية.

وتنهي هذه التسوية معارك شديدة لأكثر من سبع سنوات بين ماسك والهيئة التنظيمية، والتي بدأت في سبتمبر (أيلول) 2018 عندما اتهمته لجنة الأوراق المالية والبورصات بالاحتيال في الأوراق المالية لنشره تغريدة تفيد بأنه «حاز» تمويلاً لإمكان تحويل شركته للسيارات الكهربائية «تسلا» إلى شركة خاصة.

وسوى ماسك تلك القضية بدفع غرامة مدنية 20 مليون دولار والسماح لمحامي «تسلا» بمراجعة بعض منشورات «تويتر» مسبقاً والتخلي عن منصبه كرئيس مجلس إدارة شركة السيارات الكهربائية.

ورفضت لجنة الأوراق المالية والبورصات التعليق. وقالت اللجنة في الدعوى القضائية التي رفعتها في يناير (كانون الثاني) 2025 إن تأخر ماسك 11 يوماً في الكشف عن حصته الأولية البالغة خمسة في المائة في «تويتر» في أواخر مارس (آذار) وأوائل أبريل (نيسان) 2022 سمح له بشراء أسهم تتجاوز قيمتها 500 مليون دولار بأسعار منخفضة، قبل أن يكشف أخيراً عن حصة 9.2 في المائة.

وذهبت لجنة الأوراق المالية والبورصات إلى أن ماسك يجب أن يدفع غرامة مدنية وأن يسدد مبلغ 150 مليون دولار الذي يُزعم أنه وفره على حساب مستثمرين لم يكونوا على علم بالأمر.

ووصف ماسك هذا التأخير بأنه غير مقصود، واتهم اللجنة بانتهاك حقوقه في حرية التعبير من خلال استهدافه.