هاو يأمل في استغلال محنة سيتي الأوروبية... وغوارديولا يتعهد بعودة قوية

قبل استضافة قطب مانشستر لنيوكاسل يونايتد اليوم

مدرب نيوكاسل إدي هاو  -  مدرب مانشستر سيتي غوارديولا (إ.ب.أ)
مدرب نيوكاسل إدي هاو - مدرب مانشستر سيتي غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

هاو يأمل في استغلال محنة سيتي الأوروبية... وغوارديولا يتعهد بعودة قوية

مدرب نيوكاسل إدي هاو  -  مدرب مانشستر سيتي غوارديولا (إ.ب.أ)
مدرب نيوكاسل إدي هاو - مدرب مانشستر سيتي غوارديولا (إ.ب.أ)

طالب مدرب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، إدي هاو، لاعبيه بالظهور بأفضل صورة ممكنة للاستفادة من قسوة الخروج الدراماتيكي لمضيفه، مانشستر سيتي المتصدر، من نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك عندما يحلّ عليه ضيفاً، اليوم (الأحد)، ضمن منافسات المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وكان سيتي قاب قوسين أو أدنى، وعلى بُعد دقائق من بلوغ نهائي المسابقة القارية الأم، قبل أن يسجّل ريال مدريد الإسباني هدفين، ويفرض شوطين إضافيين انتزع خلالهما الفوز 3 - 1 إياباً على ملعبه «سانتياغو برنابيو»، معوضاً خسارته 3 - 4 ذهاباً.
ولا يملك متصدر «البريميرليغ»، برصيد 83 نقطة، متقدماً بفارق نقطة عن ليفربول قبل أربع مراحل من النهاية، كثيراً من الوقت لبلسمة جراحه؛ إذ يستقبل نيوكاسل اليوم. يعتقد هاو أن سيتي قد يكون ضعيفاً بعد الخسارة المدمرة في مدريد، لكنه في الوقت ذاته حذّر لاعبيه من رد فعل عنيف محتمل. وقال في مؤتمر صحافي قبل لقاء فريقه المنتظر: «يمكن أن تسير الأمور بالاتجاهين، يمكن لذلك أن يؤثر عليهم عاطفياً من الناحية الإيجابية أو السلبية». وتابع: «علينا أن نستعدّ لأفضل مانشستر سيتي، لذا يجب أن نقدم أفضل صورة ممكنة عن نيوكاسل».
وقف نيوكاسل صاحب المركز العاشر برصيد 43 نقطة، الذي تفادى الهبوط على أرضه نداً لليفربول في المرحلة الماضية، لكنه لم يكن قادراً على تحطيم آمال رجال المدرب الألماني، يورغن كلوب، بحصد رباعية تاريخية، بخسارته (صفر - 1). ويدرك هاو جيداً أن على نيوكاسل أن يدخل مباراته أمام مانشستر سيتي مع أعلى مستويات التركيز والضغط، في حال أراد وضع العصي على مسار سيتي حامل اللقب والمتصدر، واصفاً المباراة بـ«أصعب اختبار».
وتطرق إلى ما حصل أمام ليفربول: «شعرت بخيبة أمل بعض الشيء من الأداء الأسبوع الماضي»، و«اعتقدت أنه كان بإمكاننا اللعب بشكل أفضل، لكننا ما زلنا قريبين. وآمل في أن نقترب أكثر هذه المرة». وأردف هاو الذي قاد نيوكاسل لتحقيق أربعة انتصارات على التوالي قبل الخسارة في المرحلة الماضية: «ضعفنا أمام ليفربول كان الافتقار إلى القوة والحدة التي قدمناها في الأشهر الأخيرة، وكانت السمة المميزة لنجاحنا».
في الجانب الآخر، وعد الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بأن يتعافى فريقه من آثار الخروج من الدور قبل النهائي من دوري أبطال أوروبا. وقال غوارديولا إنه لا توجد كلمات لتخفيف آلام الهزيمة أمام ريال مدريد، لكن سيتي سيسعى للتعويض أمام نيوكاسل يونايتد، يوم الأحد. وقال المدرب الإسباني للصحافيين إنه لم يتحدث إلى لاعبيه منذ انتفاضة ريال المذهلة في مباراة الإياب يوم الأربعاء الماضي في مدريد.
وكان الفريق الإنجليزي متقدماً (1 - صفر) إلى أن أدرك البديل رودريغو التعادل لريال مدريد في الدقيقة الأخيرة، ثم أضاف الهدف الثاني بعد ذلك بدقيقة واحدة. وأكمل كريم بنزيمة الانتفاضة من ركلة جزاء في الوقت الإضافي ليفوز ريال مدريد (3 - 1) في سانتياغو برنابيو و6 - 5 في النتيجة الإجمالية. وسيلتقي ريال مدريد مع ليفربول في النهائي في باريس.
ولدى سؤاله عما قاله للاعبيه منذ الهزيمة، أجاب غوارديولا: «لا شيء. لم نتحدث». وأضاف: «لا توجد كلمات لتخفيف ما نشعر به جميعاً. لكن الوقت يداوي الجراح. سنحاول النوم بأفضل شكل ممكن والتفكير في هدف جديد». وقال غوارديولا إن تركيز فريقه على لقب الدوري سيظل كما هو، مضيفاً أنه سيتحدث إلى اللاعبين قبل المباراة بشأن شخصية الفريق والإنجازات التي حققها والعروض الرائعة التي قدمها طيلة الموسم.
ومع ذلك، قال إنه لا يعرف ما إذا كانت المجموعة الحالية من اللاعبين يمكن أن تفوز بدوري أبطال أوروبا أو ما إذا كان هو المدرب الذي سيفعل ذلك. وأضاف: «ربما لست جيداً بما يكفي لمساعدة الفريق على القيام بذلك. لا أحد يعرف ما كان سيحدث مع لاعبين أو مدربين آخرين. بالنسبة لنا، إنه لشرف كبير أن أكون هناك قدر الإمكان في جميع المسابقات». وقال غوارديولا: «لا يتعين على اللاعبين أن ينسوا (الخسارة أمام ريال مدريد). كيف ينسونها؟ سنلعب ضد نيوكاسل، لكن التفكير فيما حدث أمام ريال لن يتوقف بالتأكيد. أعرف اللاعبين من خلال الحصص التدريبية والاجتماعات وعمليات الإحماء، وأثق في التزامهم. ليس لدي أي شك في ذلك».
ونفى غوارديولا أن يكون النجاح في دوري أبطال أوروبا هو المحور الرئيسي لتفكير ملاك النادي. وقال: «النادي لم يطلب مني (الفوز) بأي شيء. طلبوا مني أن ألعب بأفضل شكل ممكن، وأن أتنافس مع جميع الفرق في إنجلترا، وجميع الفرق في أوروبا. يختلف الأمر تماماً عما يعتقده معظم الناس».
وأردف: «عندما اشترى الشيخ منصور النادي، واستثمر في هذه المنشآت الرائعة واللاعبين، كان ذلك كي نصل إلى ما وصلنا إليه في السنوات الأخيرة، وليس فقط للفوز بدوري الأبطال». وأكد: «الأمر ليس متعلقاً فقط بالفوز بدوري أبطال أوروبا. قاموا بهذا ليوجَدوا في جميع المسابقات، في كل موسم، والمنافسة عليها حتى النهاية». وأكد غوارديولا أنه لا يمكن أن يعيش من أجل المجد الأوروبي فقط، وأشار إلى أن مانشستر سيتي سيظل يعاني من الانتقادات حتى لو فاز بدوري الأبطال. وقال: «في اللحظة التي نفوز بها بدوري الأبطال، سيقولون: (انظروا إلى الأموال التي أنفقوها). إذا لم نتوج باللقب، فسيقولون: (انظروا لكل الأموال التي أنفقوها ولم يُتوجوا بلقب دوري الأبطال)».


مقالات ذات صلة


مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة

TT

مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة


أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟
TT

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

لم تعد ملاعب نهائيات كأس العالم 2026 الحالية مجرد مضمار لتنافس الأعلام والرايات، بل تحولت إلى «بورصة عالمية» مفتوحة تشتعل فيها الأرقام الفلكية، وتتسابق عبرها كبرى الأندية الأوروبية لاقتناص الصفوة.

وفي وقت تدور فيه عجلة الإثارة المونديالية فوق ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يفرض نجوم الكرة العربية أنفسهم كأرقام حاسمة لا غنى عنها في معادلات المال والاستثمار الرياضي.

من القفزات التاريخية في الميركاتو الألماني والإنجليزي، إلى النضوج التكتيكي المبكر لجيل الشباب، وصعود أسهم المحترفين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى، تتجلى لغة المال بوضوح لتعكس ثورة كروية عربية تقودها أقدام ذهبية لم تعد تكتفي بمقارعة الكبار، بل باتت تصوغ ملامح المستقبل الكروي العالمي بالمسطرة والأرقام.

أشرف حكيمي (80 مليون يورو) - الملك المتوج على عرش البورصة العربية

أشرف حكيمي قائد المغرب (أ.ب)

يتربع الظهير الأيمن المغربي الطائر ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، على صدارة اللاعبين العرب الأغلى قيمة سوقية في المونديال الحالي، بقيمة ثابتة بلغت ثمانين مليون يورو.

ولد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 وتدرج في أكاديمية ريال مدريد العريقة، قبل أن يخوض رحلة أوروبية مذهلة تنقل خلالها بين بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى حديقة الأمراء في باريس.

يقود حكيمي الجيل التاريخي لأسود الأطلس بخبرة تراكمية هائلة، مستنداً إلى إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وحصده لألقاب الدوري في ثلاث دوريات أوروبية كبرى مختلفة، مما يجعله الاسم الدفاعي الأكثر رعباً وقيمة في القارة الأفريقية والعالم العربي.

إسماعيل صيباري (55 مليون يورو) - الفارس البافاري الجديد وصاحب القفزة التاريخية

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يحتل لاعب الوسط الهجومي المتوهج إسماعيل صيباري المركز الثاني في قائمة صفوة المال والأرقام برصيد خمسة وخمسين مليون يورو، عقب الطفرة التسويقية الهائلة التي صاحبت توقيعه الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من بي إس في آيندهوفن الهولندي.

ولد صيباري في إسبانيا عام 2001 ونشأ في بلجيكا، لكنه اختار تمثيل وطنه الأم المغرب ليقود المنتخب الأولمبي للتتويج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً.

يتميز صيباري ببنيته الجسدية القوية وقدرته الفائقة على الاختراق من العمق، وتضاعفت أسهمه العالمية بصورة جنونية بعد أن فرض نفسه كأحد أهم مفاتيح اللعب التكتيكية في تشكيلة أسود الأطلس المونديالية الحالية بتوقيعه لهدف أمام البرازيل واسكوتلندا.

عمر مرموش (50 مليون يورو) - السهم المصري المنطلق في سماء مانشستر سيتي

المصري عمر مرموش (أ.ف.ب)

يتشارك النجم المصري عمر مرموش المركز الثالث عربياً بقيمة سوقية بلغت خمسين مليون يورو، وهو التقييم الذي انفجر صعوداً بالتزامن مع خطوة انتقاله التاريخية لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وبدء حقبة تكتيكية جديدة داخل قلعة «الاتحاد».

بدأ مرموش مسيرته في نادي وادي دجلة المصري قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا، حيث تذوق طعم النجومية الحقيقية مع آينتراخت فرانكفورت وصار الهداف الأول للفريق.

يمتاز المهاجم والجناح المصري السريع بجرأته العالية في المواجهات المباشرة وإتقانه الشديد للركلات الحرة، ليتحول في المونديال الحالي إلى القائد الفني الفعلي لخط هجوم الفراعنة والوريث الشرعي للنجومية المصرية على الساحة العالمية.

أيوب بوعدي (50 مليون يورو) - بروفسور الرياضيات الواعد في الملاعب الفرنسية

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

يتقاسم الجوهرة المغربية الشابة أيوب بوعدي المركز الثالث مع مرموش بذات القيمة التسويقية البالغة خمسين مليون يورو، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

ترعرع بوعدي المولود عام 2007 في بلدة سونليس الفرنسية، ونجح في كتابة التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية مع ناديه ليل الفرنسي.

يجمع بوعدي بين النبوغ الأكاديمي المبهر في دراسة علوم الرياضيات والعبقرية التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لفت حسه العالي في ضبط إيقاع اللعب بدقة تمرير بلغت (90 في المائة) أمام عمالقة البرازيل، أنظار كبار أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني.

إبراهيم مازة (45 مليون يورو) - مهندس العمليات ومستقبل الكرة الجزائرية

إبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

يقود النجم الجزائري الشاب صانع ألعاب نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة طموح محاربي الصحراء في بورصة المونديال، محتلاً المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت خمسة وأربعين مليون يورو.

ولد مازة في العاصمة الألمانية برلين عام 2005 لأب جزائري وأم فيتنامية، وتدرج في صفوف نادي هيرتا برلين قبل أن يخطفه بطل الدوري الألماني ليفركوزن.

يمتلك مازة مهارات فردية استثنائية ورؤية ثاقبة في صناعة اللعب، ويمثل اختياره لتمثيل المنتخب الجزائري الأول ضربة قوية ومكسباً استراتيجياً طويل الأمد لخط وسط محاربي الصحراء في المحافل الدولية.

ريان آيت نوري (40 مليون يورو) - الجناح النفاث على رادار مانشستر سيتي

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

يأتي الظهير الأيسر العصري للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري في المرتبة السادسة بقيمة سوقية ثابتة تبلغ أربعين مليون يورو.

ولد آيت نوري في فرنسا عام 2001 وتدرج في صفوف نادي أنجيه، قبل أن يصنع ربيع نجوميته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وولفرهامبتون، وهو التوهج الذي قاده رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

يمثل آيت نوري الرئة الهجومية والدفاعية الشابة لمحاربي الصحراء في المونديال الحالي، حيث يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة وتقديم العرضيات المتقنة، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة اليسارية في القارة الأفريقية والعالم.

إبراهيم دياز (35 مليون يورو) - العقل المدبر لهجوم ريال مدريد والأسود

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

يتشارك صانع الألعاب الماهر إبراهيم دياز المركز السابع بقيمة سوقية تصل إلى خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد دياز في مدينة مالقا الإسبانية عام 1999 وحظي بمسيرة استثنائية تنقل خلالها بين عمالقة القارة مثل مانشستر سيتي وميلان الإيطالي قبل أن يصبح قطعة رئيسية في تشكيلة ريال مدريد الإسباني. يحمل دياز الرقم (10) في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية، ويمنح هجوم المغرب مرونة تكتيكية فائقة بفضل قدرته على اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة، وإتقانه للتحول السريع من الدفاع للهجوم برؤية هندسية مميزة تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة من مباريات كأس العالم.

بلال الخنوس (35 مليون يورو) - جوهرة المستقبل في الملاعب الألمانية

بلال الخنوس لاعب متخب المغرب (أ.ب)

يتقاسم الموهوب المغربي الشاب بلال الخنوس المرتبة السابعة مع مواطنه دياز بذات القيمة التسويقية البالغة خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد الخنوس في بلجيكا عام 2004 ونشأ في أكاديمية جينك العريقة، قبل أن ينطلق في تجربته الحالية مع نادي شتوتغارت الألماني ليصبح أحد أبرز صناع اللعب الواعدين في البوندسليغا.

دخل الخنوس التاريخ كأصغر لاعب عربي يشارك في المونديال السابق بعمر 18 عاماً، ويعود في نسخة 2026 الحالية كإحدى الركائز الأساسية التي تمنح وسط ميدان المغرب التوازن التام والقدرة على التحكم في ريتم المباريات الكبرى بدقة متناهية.

أمين غويري (28 مليون يورو) - القناص الجزائري المتوهج في ملاعب فرنسا

النجم الجزائري أمين غويري (أ.ف.ب)

يحتل المهاجم والهداف الجزائري المتميز أمين غويري المرتبة التاسعة بقيمة سوقية تبلغ (28) مليون يورو.

ولد غويري في فرنسا عام 2000 وتخرج في الأكاديمية الشهيرة لنادي أولمبيك ليون، قبل أن يصنع ربيع تألقه التهديفي الحالي في الدوري الفرنسي برفقة نادي رين. تميز غويري بحسه التهديفي العالي وقدرته على اللعب مهاجماً صريحاً أو جناحاً هجومياً، ويقود في المونديال الحالي الخط الأمامي لمحاربي الصحراء بخبرة تكتيكية ناضجة، تجعله إحدى أهم الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجمهور الجزائري لفك شفرات الدفاعات المونديالية.

نصير مزراوي (18 مليون يورو) - الصخرة المغربية متعددة الأدوار في مانشستر

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يأتي المدافع والظهير العصري نصير مزراوي في المرتبة العاشرة بقيمة سوقية مستقرة عند (18) مليون يورو.

ولد مزراوي في هولندا عام 1997 وتأسس في مدرسة أياكس أمستردام العريقة، وخاض تجربة حافلة مع بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينتقل رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يمثل مزراوي «الجوكر» التكتيكي الأبرز في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية؛ إذ يمتلك ميزة استثنائية باللعب بكفاءة عالية كظهير أيمن أو أيسر، أو حتى في خط الوسط المدافع، مما يمنح الجهاز الفني للمغرب مرونة تكتيكية فائقة في المباريات الحساسة.

حنبعل المجبري (15 مليون يورو) - محرك الوسط وعنفوان الكرة التونسية

حنبعل المجبري أحد نجوم منتخب تونس (رويترز)

يغلق النجم التونسي الشاب حنبعل المجبري قائمة الصفوة بوقوف قيمته التسويقية الحالية عند عتبة (15) مليون يورو.

ولد المجبري في فرنسا عام 2003 وجذب الأنظار مبكراً بفضل موهبته الفذة مما دفع مانشستر يونايتد لضمه، قبل أن يستقر حالياً في صفوف نادي بيرنلي الإنجليزي ويخوض تجارب إعارة أكسبته القوة والصلابة.

يمثل حنبعل القلب النابض لخط وسط نسور قرطاج في نسخة 2026 الحالية، حيث يتميز بروح قتالية عالية في افتكاك الكرات، وبراعة كبيرة في بناء الهجمات تحت الضغط، ليقود جيل المستقبل للكرة التونسية على الساحة العالمية.


بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
TT

بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

لم يعد غريباً أن تنتج ملاعب كرة القدم مواهب استثنائية، لكن أن يظهر لاعب يجمع بين عبقرية الأرقام الأكاديمية وسحر التمريرات المونديالية، فهذا هو الإعجاز الذي يجسده النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي.

في وقت يخطف فيه الأنظار في بطولة كأس العالم 2026 الحالية

برفقة أسود الأطلس، تحول ابن الثامنة عشرة عاماً إلى حديث النخب الرياضية والعلمية على حد سواء، بعد أن أثبت أن الذكاء الحسابي يمكنه تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية لأعتى منتخبات العالم.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

العبقرية الأكاديمية: متفوق الرياضيات وبطل قصر الإليزيه

نشأ أيوب بوعدي في بيئة تقدس العلم والرياضة، حيث قفز في مراحل دراسته الابتدائية وتخرج مبكراً حاملاً شهادة البكالوريا العلمية بتفوق باهر. وإلى جانب تفوقه في ملاعب فرنسا رفقة نادي ليل، يتابع النجم الشاب دراسته الجامعية الحالية في تخصص علوم الرياضيات، مؤكداً أن حل المعادلات يمنحه قدرة استثنائية على كشف المساحات وتوقع تحركات الخصوم قبل ثلاثة خطوط من حدوثها.

هذه الشخصية الكاريزمية واللسان الفصيح قاداه عام 2023 لانتزاع جائزة مسابقة الخطابة والفروسية اللغوية المخصصة لطلبة أكاديميات كرة القدم في فرنسا، ليتم استقباله وتكريمه بشكل رسمي في قصر الإليزيه الرئاسي بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، في مشهد أكد نضوجه الفكري المبكر.

الصدمة المونديالية: السيطرة على نجوم السامبا بالمسطرة والقلم

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

جاءت النسخة الحالية من مونديال 2026 لتشهد العرض العالمي الأول للمهندس المغربي الصغير، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية التاريخية لأسود الأطلس أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

خاض بوعدي المباراة كاملة (90 دقيقة) دون رهبة أمام أسماء رنانة مثل فينيسيوس وكاسيميرو وباكيتا، وحقق أرقاماً مذهلة بلغت 128 تمريرة إجمالية بنسبة دقة تمرير خرافية وصلت إلى 90 في المائة، ليكون أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة في اللقاء.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

تلا ذلك تألق حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0)، حيث بات المايسترو الذي يدير بقعة العمليات بالمسطرة والبيكار التكتيكي.

رادار مدريد: جوني كالافات يراقب هندسة ليل والمنتخب المغربي

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

هذا التوهج الأكاديمي والرياضي لم يمر مرور الكرام على قناصي المواهب في القارة العجوز حيث وجه نادي ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو الجوهرة المغربية. وأكدت التقارير الرياضية الحالية أن رئيس كشافة النادي الملكي (جوني كالافات) كان موجوداً شخصياً في مدرجات ملعب نيو جيرسي بالولايات المتحدة لمراقبة بوعدي من كثب في مباراة البرازيل.

ويسعى الميرنغي لضم اللاعب الذي تقدر قيمته السوقية الحالية في بورصة ليل الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، في ظل الصراع الساخن المتوقع مع عمالقة الدوري الإنجليزي للحصول على توقيع عبقري الأرقام الجديد.

اقرأ أيضاً