معتقل سوري: لن أنسى عذابات «حفلة الاستقبال»

«الشرق الأوسط» تحدثت في درعا مع سجناء سابقين شملهم «العفو الرئاسي»

صورة بثها نشطاء سوريون معارضون لاهالي معتقلين وسط دمشق، ينتظرون خروجهم من السجون
صورة بثها نشطاء سوريون معارضون لاهالي معتقلين وسط دمشق، ينتظرون خروجهم من السجون
TT

معتقل سوري: لن أنسى عذابات «حفلة الاستقبال»

صورة بثها نشطاء سوريون معارضون لاهالي معتقلين وسط دمشق، ينتظرون خروجهم من السجون
صورة بثها نشطاء سوريون معارضون لاهالي معتقلين وسط دمشق، ينتظرون خروجهم من السجون

قال معتقل سوري سابق بعد خروجه من السجن بموجب «عفو» من الرئيس بشار الأسد، إنه لن ينسى عذابات «حفلة الاستقبال»، التي قامت بها أجهزة الأمن لدى وصوله إلى السجن.
وتحدثت «الشرق الأوسط» في درعا مع سجناء سابقين وأهالي معتقلين ينتظرون خروج أقاربهم من سجون في دمشق.
«م. م» شاب من درعا خرج من سجن صيدنايا مؤخراً بعد مرسوم العفو، يروي تفاصيل من قصة اعتقاله أكثر من 3 سنوات في سجون النظام والأفرع الأمنية في مدينة دمشق، وتعرضه لـ«الإهانات والتعذيب الذي سُلّط عليه وعلى معتقلين آخرين».
وتبدو مرارة قصته من نحول جسمه والتقيحات الجلدية على أطرافه، وسرد من قصته ما يسمى لدى السجانين في المعتقلات السورية «حفلة الاستقبال»، وهي حملة تعذيب يشارك فيها الراغبون من عناصر الفرع الأمني الذي يتم نقل المعتقلين إليه.
وأضاف «م. م» بعد وصوله إلى درعا: «وقّعت على كل أوراق الاعترافات بالتهم التي قالوها، والتي يرغبون فيها، تحت التعذيب والضرب. حتى عملية الإفراج الأخيرة كان يتعمد السجانون والمسؤولون في السجن إهانتنا بالكلام، والتفضّل بالخروج من المعتقل بتكرمة من الرئيس بشار»، كما وصفوها لهم.
... المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.