هجوم سيبراني مصدره العراق على إعلام إسرائيلي

هجوم سيبراني مصدره العراق على إعلام إسرائيلي
TT

هجوم سيبراني مصدره العراق على إعلام إسرائيلي

هجوم سيبراني مصدره العراق على إعلام إسرائيلي

تعرضت وسائل إعلام إسرائيلية عدة؛ بينها «هيئة البث الرسمية للإذاعة والتلفزيون»، لهجوم سيبراني، في اليومين الماضيين، أدى لتعطل بعضها عن البث لبضع دقائق وتشويشات في البث طيلة ساعات.
وقد طال التشويش بشكل خاص موقع «القناة التاسعة» للتلفزيون، التي تبث باللغة الروسية، وموقع قناة «كان11» للتلفزيون الرسمي. وقال موقع «روتر نت» العبري للأخبار الموجزة، إن مصدر هذا الهجوم السيبراني العراق، لكن الاعتقاد السائد أنه هجوم إيراني.
وكانت «هيئة البث الإسرائيلية» الرسمية قد تعرضت لهجوم مماثل قبل 18 شهراً. وقال ناطق باسمها، أمس الأربعاء، إن «الهجوم كان محدوداً، وتم تطويقه بسرعة». وأضاف أن «هجمات السيبر في العالم زادت 11 ضعفاً هذه السنة على الفترة نفسها في السنة الماضية ووصلت إلى العالم كله، رغم أن دول العالم صرفت أموالاً طائلة، قدرت في السنة الماضية بقيمة 170 مليار دولار على شبكات الأمان لحماية المعلومات الإلكترونية في العالم. ومع ذلك؛ فلا يوجد شيء اسمه (حماية مطلقة)، وسنكتشف كل مرة أن قراصنة الإنترنت يعثرون على سبل جديدة لاختراق التحصينات».وكان وزير الاتصالات الإسرائيلي، يوعاز هندل، قد اعترف بوجود هجوم إلكتروني واسع النطاق، في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، أصاب عدداً من المواقع الإلكترونية الرسمية. وأوضح، في حينه، أن الهجوم المذكور استهدف مواقع حكومية غير أمنية، وقال إنه لا مخاوف من تسرب معلومات. وذكرت وسائل الإعلام في تل أبيب، آنذاك، أن من بين المواقع التي تعرضت للهجوم: مواقع وزارات الداخلية والصحة والقضاء والرفاه وأحد فروع مكتب رئيس الوزراء نفتالي بنيت. وأعلنت مؤسسة الدفاع ومديرية الإنترنت حالة الطوارئ من أجل الوقوف على حجم الضرر، وللتحقق مما إذا كان الهجوم أصاب المواقع الاستراتيجية والبنية التحتية الحكومية، مثل شركات الكهرباء والمياه. وأعلن بعدها أن «الفحص دل على أنه هجوم شرس وقاس، ولكنه لم يحقق مراده في ضرب البنى التحتية».



مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، السبت، أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستشهد إطلاق حركة «حماس» سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً مقابل 1890 فلسطينياً.

وعبرت الوزارة، في بيان، عن أملها في أن يكون الاتفاق البداية لمسار يتطلب تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

ودعت مصر المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، لدعم وتثبيت الاتفاق والوقف الدائم لإطلاق النار، كما حثت المجتمع الدولي على تقديم كافة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، ووضع خطة عاجلة لإعادة إعمار غزة.

وشدد البيان على «أهمية الإسراع بوضع خارطة طريق لإعادة بناء الثقة بين الجانبين، تمهيداً لعودتهما لطاولة المفاوضات، وتسوية القضية الفلسطينية، في إطار حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس».

وأشارت الخارجية المصرية إلى التزامها بالتنسيق مع الشركاء: قطر والولايات المتحدة، للعمل على التنفيذ الكامل لبنود اتفاق وقف إطلاق النار من خلال غرفة العمليات المشتركة، ومقرها مصر؛ لمتابعة تبادل المحتجزين والأسرى، ودخول المساعدات الإنسانية وحركة الأفراد بعد استئناف العمل في معبر رفح.

وكانت قطر التي أدت مع مصر والولايات المتحدة وساطة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، أعلنت أن 33 رهينة محتجزين في غزة سيتم الإفراج عنهم في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق.

وكانت وزارة العدل الإسرائيلية أعلنت أن 737 معتقلا فلسطينيا سيُطلق سراحهم، إنما ليس قبل الساعة 14,00 ت غ من يوم الأحد.

ووقف إطلاق النار المفترض أن يبدأ سريانه الأحد هو الثاني فقط خلال 15 شهرا من الحرب في قطاع غزة. وقُتل أكثر من 46899 فلسطينيا، معظمهم مدنيون من النساء والأطفال، في الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، وفق بيانات صادرة عن وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقا بها.

وأعربت الخارجية المصرية في البيان عن «شكرها لدولة قطر على تعاونها المثمر»، كما ثمّنت «الدور المحوري الذي لعبته الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لإنهاء الأزمة إلى جانب الرئيس الأميركي جو بايدن».