مسؤولون أمميون يطالبون بوقف فوري للحرب في أوكرانيا

قذيفة "بي إم-30" لم تنفجر في لوغانسك (أ.ف.ب)
قذيفة "بي إم-30" لم تنفجر في لوغانسك (أ.ف.ب)
TT

مسؤولون أمميون يطالبون بوقف فوري للحرب في أوكرانيا

قذيفة "بي إم-30" لم تنفجر في لوغانسك (أ.ف.ب)
قذيفة "بي إم-30" لم تنفجر في لوغانسك (أ.ف.ب)

طالب مسؤولون أمميون، أمس (الاثنين)، أعضاء مجلس الأمن بالعمل على وقف الحرب في أوكرانيا «الآن»، مشيرين إلى الأثر المدمر لها بشكل خاص على النساء والأطفال. بينما اتهمت روسيا الدول الغربية بأنها تحاول تقديم جنودها على أنهم «ساديون ومغتصبون». ورأت الصين أن إرسال الأسلحة لن يجلب السلام إلى الجمهورية السوفياتية السابقة.
وبدعوة من الولايات المتحدة وألبانيا، عقد مجلس الأمن جلسة حول «صون السلم والأمن في أوكرانيا»، برئاسة وزير الدولة البريطاني اللورد طارق أحمد. واستمع أعضاء المجلس إلى إحاطة من وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث، قالت فيها إنه «يجب التحقيق» في الادعاءات عن الاغتصاب والعنف الجنسي في أوكرانيا «بشكل مستقل لضمان العدالة والمساءلة».
وإذ أشارت إلى زيارتها الأخيرة لمولدافيا، حيث يوجد عدد كبير من اللاجئين الأوكرانيين، أضافت: «يتزايد خطر الاتجار بالبشر مع ازدياد الوضع يأساً»، مطالبة كل البلدان بـ«زيادة جهودها في مكافحة الاتجار بالبشر». وأشارت إلى أنه «من خلال كل هذه الفظائع، تواصل النساء خدمة وقيادة مجتمعاتهن ودعم النازحين»، موضحة أن النساء يشكلن 80 في المائة من جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية في أوكرانيا. وقالت: «رأينا عضوات البرلمان يواصلن أداء واجباتهن في البرلمان بينما تسقط القنابل حول كييف. ورأينا نائبة رئيس الوزراء تشارك في الاستجابة الإنسانية». ورد طالبت بـ«وقف الحرب الآن»، ذكرت بأن مجلس الأمن اعتمد عشرة قرارات تدعو إلى مشاركة المرأة بشكل هادف في أي قرارات أو مفاوضات حول السلام والأمن «مع ذلك، فإن المرأة غائبة إلى حد كبير عن أي جهود مفاوضات حالية».
وكذلك تحدث مدير برامج الطوارئ لدى صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) مانويل فونتين، قائلاً إنه «بين 3.2 مليون طفل يُقدر أنهم بقوا في منازلهم، قد يكون نصفهم تقريباً معرضين لخطر عدم الحصول على ما يكفي من الغذاء».
ووصف الوضع في مدن مثل ماريوبول وخيرسون بأنه «أسوأ»، إذ أمضى الأطفال وعائلاتهم أسابيع من دون مياه شرب وخدمات الصرف الصحي، وإمدادات منتظمة من الطعام والرعاية الطبية. وأكد أنه حتى الأحد الماضي «تحققت المفوضية السامية لحقوق الإنسان من مقتل 142 طفلاً وإصابة 229 آخرين»، مستدركاً أن «الأرقام ربما تكون أعلى من ذلك بكثير». وقال إنه «في غضون ستة أسابيع فقط، نزح نحو ثلثي الأطفال الأوكرانيين».
وتحدثت مديرة منظمة «لا سترادا» الأوكرانية للمجتمع المدني كاتارينا تشيريباكا عن النساء والأطفال الذين يشكلون الأكثرية الساحقة من النازحين داخلياً واللاجئين الذين فرّوا من منازلهم لإنقاذ حياتهم، ولكنّهم أصبحوا عرضة للعنف القائم على النوع الاجتماعي، والاستغلال. وقالت إن «النساء طرف مهم في صنع السلام وتحقيق الأمن في أوكرانيا، ومساهماتهن خلال الحرب هائلة»، لكنهن يصبحن هدفاً للمحتل كونهن ناشطات سلام وصحافيات ومتطوعات.
ولفتت إلى تقارير عن «تعرّض النساء والفتيات للعنف الجنسي والاغتصاب خلال الحرب»، آسفة لأن «الكثير من الناجيات موجودات في وضع يشكل تهديداً على حياتهن في مناطق محتلة، ومنقطعات عن المساعدة».
وقالت المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، إنه «منذ بدء الحرب الروسية غير المبررة ضد أوكرانيا، قصفت روسيا دور الأيتام ومستشفيات الولادة»، مضيفة: «رأينا مقابر جماعية مع أطفال ميتين مكدسين فوق بعضهم». ولاحظت أن «90 في المائة من اللاجئين من أوكرانيا من النساء والأطفال»، مؤكدة أن النساء في أوكرانيا «يتعرضن لخطر متزايد للعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك الاغتصاب والاعتداء الجنسي والاستغلال الجنسي». وزادت: «تذكرنا هذه الأعمال المروعة بأنه يجب علينا دعم الجهود لمنع حدوثها في المقام الأول»، معتبرة أن «النساء هن اللاتي سيخرجن بأوكرانيا من هذه الكارثة الإنسانية».
ورأى نائب المندوب الصيني داي بينغ أن «فرض العقوبات وإرسال الأسلحة لن يجلبا السلام» إلى أوكرانيا، مضيفاً أن «الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد للسلام». واعتبر أن «العقوبات المتصاعدة والواسعة والعشوائية تسببت في أزمات الغذاء والطاقة وارتفاع أسعار الضروريات». ولاحظ أن «سكان العالم بأسره دفعوا ثمناً باهظاً، بمن فيهم عشرات الملايين من النساء والأطفال في أفغانستان واليمن والقرن الأفريقي، والساحل الذي أصبح أسوأ ضحاياه».
وقال نظيره الروسي دميتري بوليانسكي إن ما سمعه في الجلسة له منطلقات «آيديولوجية للغاية ومليئة بالاستفزازات». ورأى أن هناك «رغبة واضحة في تقديم الجنود الروس على أنهم ساديون ومغتصبون، تماماً كما بدأوا في وقت من الأوقات في محاولة تقديم الجنود السوفيات المنتصرين في الحرب العالمية الثانية على أنهم ساديون ومغتصبون». وأضاف أن «الأهداف وتهمة الكراهية للروس موجودة في كتيبات الدعاية التي ورثتها أوكرانيا، ولم تتغير». وأكد أن «الواقع يظهر قصة مختلفة تماماً». وأشار إلى مدرسة ابتدائية في مدينة ماريوبول، «كانت تحت سيطرة الكتيبة النازية: آزوف، لفترة طويلة» وهناك جرى تعذيب امرأة، مؤكداً وجود «أدلة فوتوغرافية مروعة منشورة بالفعل في أوكرانيا»، متهماً الغرب بأنه «يحاول اعتبارها جرائم من الجيش الروسي».


مقالات ذات صلة

تصاعد حدة القتال تزامناً مع توجه وفد أوكراني إلى ميامي

أوروبا صورة جماعية للقادة المشاركين في القمة الأوروبية ببروكسل... يوم 19 مارس الحالي (إ.ب.أ)

تصاعد حدة القتال تزامناً مع توجه وفد أوكراني إلى ميامي

تصاعد حدة القتال تزامناً مع توجه وفد أوكراني إلى ميامي، وكييف تطلق 300 مسيّرة وتعطّل بعض المطارات الروسية، وطائرات موسكو تتسبب بقطع التيار الكهربائي في الشمال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الساحة الحمراء في موسكو (أ.ب)

حرب المسيّرات بين روسيا وأوكرانيا مستمرة ومقتل شخصين في زابوريجيا

أطلقت أوكرانيا 283 طائرة مسيّرة باتجاه روسيا ليل الجمعة - السبت، في رقم هو من بين الأعلى منذ بدء النزاع.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا جانب من المؤتمر الصحافي الختامي للقمة الأوروبية ببروكسل... يوم 20 مارس الحالي (إ.ب.أ) p-circle

أوروبا محبطة من «فيتو» أوربان وتبحث عن بدائل لتأمين قرض لأوكرانيا

أوروبا محبطة من «فيتو» أوربان وتبحث عن بدائل لتأمين قرض لأوكرانيا، وزيلينسكي يؤكد استئناف المحادثات مع واشنطن لإنهاء الحرب الروسية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا مسؤولو أجهزة الاستخبارات الأميركية خلال جلسة استماع في الكونغرس أمس (أ.ف.ب)

أوربان لن يدعم أي قرار يصب في مصلحة أوكرانيا... ويستبعد إقراضها 100 مليار دولار

قال رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، لدى وصوله إلى بروكسل الخميس لحضور قمة الاتحاد الأوروبي، إنه لن يدعم أوكرانيا، ولن يوافق على فرض عقوبات جديدة على روسيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ملك بريطانيا تشارلز الثالث يصافح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقاء خاص في لندن يوم 17 مارس 2026 (أ.ف.ب)

كييف تدعو بروكسل إلى إيجاد سبل لتجاوز اعتراض المجر على قرضها

كييف تدعو بروكسل إلى إيجاد سبل لتجاوز اعتراض المجر على قرض بقيمة 90 مليار يورو

«الشرق الأوسط»

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».