حملة « بكيفك»: أكثر من 96 مليون مشاهدة بـ«يوتيوب».. و62 مليونًا بـ«غوغل»

حققت نجاحًا واسعًا وتفاعلاً كبيرًا على وسائط التواصل الاجتماعي

حملة « بكيفك»: أكثر من 96 مليون مشاهدة بـ«يوتيوب».. و62 مليونًا بـ«غوغل»
TT

حملة « بكيفك»: أكثر من 96 مليون مشاهدة بـ«يوتيوب».. و62 مليونًا بـ«غوغل»

حملة « بكيفك»: أكثر من 96 مليون مشاهدة بـ«يوتيوب».. و62 مليونًا بـ«غوغل»

حققت حملة «بكيفك»، التي أطلقها المركز السعودي لكفاءة الطاقة، نجاحا واسعا وتفاعلا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي، وحققت الإعلانات التوعوية التي بثتها قنوات الحملة عبر الشبكات الاجتماعية مشاهدات عالية، كما حقق هاشتاق (بكيفك) نجاحا منقطع النظير في تفاعل مستخدمي الشبكات الاجتماعية.
وأوضحت الإحصاءات التي أعلنها المركز السعودي لكفاءة الطاقة عن حملة بكيفك أن الحملة حظيت بملايين المتابعين، خاصة الراغبين في معرفة معلومات عن بطاقة اقتصاد الوقود للمركبات، وكيفية قراءتها، حيث زاد العدد مع انتهاء الحملة.
وتضمنت الحملة التوعوية الخاصة بالمركبات «بكيفك» التي نظمها المركز السعودي لكفاءة الطاقة بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الكثير من الفعاليات التي عملت على تعريف المواطن والمقيم بـ«بطاقة اقتصاد الوقود» للمركبات الخفيفة، ودلالاتها، إضافة إلى توعيتهم بسلوكيات القيادة المساعدة على خفض استهلاك الوقود.
واعتمدت الحملة التي غطت 24 مدينة في السعودية، على الكثير من الأساليب والرسائل التوعوية المتنوعة والبالغة الوضوح، معتمدة في صياغتها على طرق مبتكرة يسهل وصولها إلى مختلف شرائح المجتمع، وذلك باستخدام الصحف الورقية والإلكترونية، ولوحات الطرق، والقنوات الفضائية والإذاعية، وشبكات التواصل المجتمعي، والمواقع الشهيرة على شبكة الإنترنت.
وأكد الدكتور نايف بن محمد العبادي مدير عام المركز السعودي لكفاءة الطاقة أن حملة المركبات (بكيفك)، هدفت إلى توعية الجمهور حول دلالات بطاقة اقتصاد الوقود الخاصة بالمركبات، والسلوكيات المثلى للقيادة التي تسهم في خفض استهلاك الوقود، وذلك في إطار الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة (لتبقى) التي يتبناها المركز السعودي لكفاءة الطاقة، وتشمل عدة حملات توعوية بدأ تنفيذها عام 2014. وتستمر ثلاث سنوات.
وقال الدكتور العبادي، خلال حفل تكريم الرعاة المشاركين في الحملة «إن حملة (بكيفك) حققت نجاحات كبيرة شهد بها الجميع، بفضل من الله ثم بتضافر جهود القائمين عليها، والدعم الذي قدمته الشركات الراعية للحملة، إيمانا منها بأهمية الشراكة الفاعلة مع الجهات الحكومية في السعودية، ومن منطلق مسؤوليتها الاجتماعية، ومبادراتها بهدف الارتقاء بوعي المجتمع المحلي حول قضايا ترشيد الطاقة في المركبات، ويأتي في مقدمة هذه الشركات؛ شركة عبد اللطيف جميل للاستيراد والتوزيع المحدودة الراعي الرئيسي للحملة، وكذلك الرعاة الفضيون للحملة وهم كل من شركة فورد إنترناشيونال بزنيس، وشركة ايسوزو موتورز المحدودة، وشركة مجموعة فولكس فاجن السعودية.
واستهدفت حملة (بكيفك) بمناشطها المتنوعة والمكثفة، المواطنين والمقيمين والعاملين في صالات ومعارض السيارات وذلك في 24 مدينة رئيسية في المملكة، حيث استخدمت الكثير من الأساليب الإعلانية والتوعوية للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور، وإيصال الرسائل التوعوية والتثقيفية بشكل مبسط ومباشر لأكبر فئة ممكنة، عبر الصحف الورقية والإلكترونية، ولوحات الطرق، وأبرز الفضائيات، والإذاعات، وشبكات التواصل المجتمعي، والمواقع الشهيرة على شبكة الإنترنت، وكذلك عدد من المباريات الجماهيرية في دوري عبد اللطيف جميل لكرة القدم، كما عقدت ورش لمستوردي وموزعي السيارات في ست مدن هي الرياض وجدة والشرقية والقصيم والمدينة وأبها.
وكشف الدكتور العبادي أن الإحصاءات الصادرة عن مركز كفاءة الطاقة عن حجم العمل والمنجزات، خلال هذه الحملة المكثفة، تضمنت نشر (444) إعلانا في أبرز الفضائيات، نشر (934) إعلانا في الإذاعات، نشر (368) إعلانا في الصحف المحلية، نشر (4671) إعلانا في لوحات الطرق، (62 مليون ظهور) في مواقع مختارة من شبكة جوجل، أكثر من 27 مليون ظهور في مساحات كاملة بمواقع «سبق» و«كورة»، أكثر من 18 مليون ظهور في مواقع إنترنت مختارة على الجوال والتطبيقات، أكثر من 96 مليون ظهور في موقع «يوتيوب»، 117 ألف ظهور في «انستقرام»، 12 مليون ظهور على «تويتر»، 92 ألف مشاهدة على «سناب شات».
وتقدم الدكتور نايف بن محمد العبادي مدير عام المركز السعودي لكفاءة الطاقة، بالشكر للشركات الراعية لحملة المركبات (#بكيفك) نظير دورها وإسهامها المتميز في دعم هذه الحملة، وممثليها الذين حضروا الحفل.



رغم ارتفاعه... الذهب يتجه لتسجيل رابع خسارة أسبوعية

صائغ يزن حُلياً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)
صائغ يزن حُلياً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)
TT

رغم ارتفاعه... الذهب يتجه لتسجيل رابع خسارة أسبوعية

صائغ يزن حُلياً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)
صائغ يزن حُلياً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)

ارتفعت أسعار الذهب بنحو 2 في المائة، يوم الجمعة، مدعومة بضعف الدولار وزيادة إقبال المستثمرين على الشراء، إلا أنها تتجه لتسجيل خسارتها الأسبوعية الرابعة على التوالي، في ظل تصاعد المخاوف من التضخم وارتفاع توقعات تشديد السياسة النقدية عالمياً نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة.

وصعد سعر الذهب الفوري بنسبة 2 في المائة إلى 4466.38 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:37 بتوقيت غرينتش، رغم تراجعه بنحو 0.5 في المائة منذ بداية الأسبوع. كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 1.9 في المائة إلى 4461 دولاراً، وفق «رويترز».

وجاء هذا الارتفاع في ظل تراجع الدولار، ما يجعل الذهب المقوم به أكثر جاذبية لحاملي العملات الأخرى.

ورغم مكاسب اليوم، لا يزال الذهب منخفضاً بنحو 16 في المائة منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، متأثراً بارتفاع الدولار الذي سجل مكاسب تتجاوز 2 في المائة خلال الفترة نفسها.

وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة «كيه سي إم ترايد»: «خلال الأسابيع الماضية، كان يُنظر إلى الذهب كأصل سيولة يُباع لتغطية تقلبات الأسواق ومتطلبات الهامش، لكن عند المستويات الحالية، يبدو أنه عاد ليشكل فرصة استثمارية جذابة، وهو ما يفسر انتعاشه اليوم».

وأضاف: «مع ذلك، فإن تشدد البنوك المركزية، في ظل مخاوف استمرار التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط، يحدّ من زخم صعود الذهب ويكبح مكاسبه».

واستقر سعر خام برنت فوق مستوى 105 دولارات للبرميل، ما عزز المخاوف التضخمية، في ظل تعطل شبه كامل للشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وتزيد أسعار النفط المرتفعة من تكاليف النقل والتصنيع، ما يعمّق الضغوط التضخمية. وبينما يعزز التضخم عادة جاذبية الذهب كملاذ تحوطي، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من الإقبال عليه كونه أصلاً لا يدر عائداً.

ولا يتوقع المتداولون أي خفض لأسعار الفائدة الأميركية خلال عام 2026، بينما تشير التوقعات إلى احتمال بنسبة 35 في المائة لرفعها بحلول نهاية العام، وفقاً لأداة «فيد ووتش» مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى خفضين قبل اندلاع الصراع.

وفي السياق الجيوسياسي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد تعليق الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية حتى أبريل، مشيراً إلى أن المحادثات مع طهران «تسير بشكل جيد للغاية»، في حين رفض مسؤول إيراني المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، واصفاً إياه بأنه «أحادي الجانب وغير عادل».

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 3.1 في المائة إلى 70.10 دولار للأونصة، كما صعد البلاتين بنسبة 3.5 في المائة إلى 1891.02 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 3.3 في المائة إلى 1398.30 دولار.


الاقتصاد السعودي أثبت كفاءته في إدارة الأزمات

Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
TT

الاقتصاد السعودي أثبت كفاءته في إدارة الأزمات

Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)

أكد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أن الاقتصاد السعودي أثبت كفاءة استثنائية في إدارة الأزمات وقدرة فائقة على امتصاص الصدمات بمرونة عالية، وحذر في الوقت نفسه من أن التوترات الجيوسياسية الراهنة قد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية عالمية تفوق في شدتها جائحة «كوفيد» إذا استمرت الحرب.

وأوضح الجدعان، خلال جلسة حوارية في قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي الأميركية، أن هذه المرونة لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت «نهجاً استراتيجياً» مدمجاً في السياسات الاقتصادية للمملكة، مما مكّنها من الحفاظ على استقرارٍ مالي ومعدلات نمو إيجابية وسط بيئة عالمية مضطربة وغير مستقرة.

وفي سياق التدليل على الرؤية الاستباقية للمملكة، سلّط الجدعان الضوء على الاستثمار الضخم في «خط أنابيب شرق - غرب»، مشيراً إلى أن المملكة ضخَّت فيه استثمارات ضخمة منذ نحو 50 عاماً رغم عدم وجود عائد فوري آنذاك، إلا أن هذا التخطيط بعيد المدى أثبت جدواه اليوم بوصفه بديلاً استراتيجياً ومساراً آمناً، إذ إنه يُستخدم حالياً بكفاءة عالية لإدارة الإمدادات النفطية العالمية والحد من تداعيات أزمة الطاقة الحالية، مما يرسخ دور المملكة صمام أمان حقيقياً لإمدادات الطاقة الدولية.


البنك الدولي يطلق خطة عاجلة لحماية الأسواق الناشئة من «صدمة طاقة»

شعار البنك الدولي (رويترز)
شعار البنك الدولي (رويترز)
TT

البنك الدولي يطلق خطة عاجلة لحماية الأسواق الناشئة من «صدمة طاقة»

شعار البنك الدولي (رويترز)
شعار البنك الدولي (رويترز)

أعلنت مجموعة البنك الدولي عن إطلاق خطة استجابة عاجلة لمساعدة الدول الناشئة على مواجهة التداعيات الاقتصادية المتسارعة للنزاع في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن كلاً من اضطرابات طرق الشحن، وارتفاع تكاليف اللوجيستيات، بدأ يضغط بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية ومعدلات النمو في عدد من الدول العميلة.

وكشف البنك في بيان رسمي عن أرقام تعكس حدة الأزمة؛ حيث ارتفعت أسعار النفط الخام بنحو 40 في المائة بين شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار) من العام الحالي، بينما قفزت أسعار شحنات الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى آسيا بمقدار الثلثين.

كما رصد البيان اتساع رقعة المخاطر لتشمل قطاع الزراعة، مع ارتفاع أسعار الأسمدة النيتروجينية بنسبة تقترب من 50 في المائة خلال شهر مارس وحده، مما يهدد الأمن الغذائي العالمي.

وأكدت المجموعة أنها تجري اتصالات مباشرة مع الحكومات والقطاع الخاص والشركاء الإقليميين لفهم حجم التحديات على أرض الواقع، مشددة على جاهزيتها لتقديم دعم مالي واسع النطاق يجمع بين الإغاثة المالية الفورية والخبرات السياسية. وتتضمن خطة التحرك الاستفادة من المحفظة النشطة وأدوات الاستجابة للأزمات، مع التحول التدريجي نحو أدوات تمويل سريعة الصرف لدعم التعافي وحماية الوظائف.

وفيما يخص القطاع الخاص، تعهد البنك الدولي عبر أذرعه التمويلية بتوفير السيولة الضرورية وتمويل التجارة ورأس المال العامل للشركات المتضررة، لضمان استمرار دوران العجلة الاقتصادية.

وحذر البيان من أن إطالة أمد النزاع وتعرض البنية التحتية الحيوية لمزيد من الدمار سيزيد من تعقيد المشهد، مؤكداً التزام المجموعة ببذل كل ما في وسعها لحماية «التقدم الاقتصادي الذي حققته هذه الدول بصعوبة» طوال السنوات الماضية.