أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* البنك الأهلي داعم رئيسي للتنمية الاقتصادية في السعودية

* تفعيلا لدوره الرائد والمستمر في المساهمة في دعم التنمية الاقتصادية، شارك البنك الأهلي في الرعاية الرئيسية لأكثر المؤتمرات تأثيرا في المنطقة، مؤتمر «يوروموني السعودية 2015» في دورته العاشرة، والذي يبحث مسألة الحاجة إلى نطاق واسع من التنويع الاقتصادي في المملكة، والفرص الناتجة عن ذلك بالنسبة للبنوك المحلية والدولية.
ويعكس دعم البنك لهذا الحدث الاقتصادي المهم المردود الإيجابي الذي يحققه انعقاده على الاقتصاد السعودي، كما تُعد رعايته فرصة قيِّمة للاطلاع على أحدث المتغيرات في المجالين الاقتصادي والمالي، وتوظيف كل ذلك نحو دعم الاقتصاد الوطني لتحقيق نمو مستدام. ويأتي دعم البنك لهذا المؤتمر منسجمًا مع البرامج التي يقدمها لدعم وتمويل الشركات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة من خلال برامج متنوعة، إدراكًا منه لأهمية هذه الشركات في التنمية الاقتصادية، وتعزيزًا للدور الريادي الذي كان ولا يزال يقوم به.
وتدعم رؤية البنك الأهلي التمويل المؤسسي ومشاريع القطاع الصناعي ذات البعد الاستراتيجي لخطط التنمية، وذلك لمواجهة متطلبات النمو الاقتصادي الذي تشهده المملكة، كما أن لدى البنك خططًا للاستمرار في المساهمة في تمويل المشاريع العملاقة والمتوسطة والصغيرة وذلك لتشجيع ومساندة كل قطاعات الأنشطة الاقتصادية المُنتِجة في المملكة.
ويحظى المؤتمر الذي دشّنه الدكتور إبراهيم العساف، وزير المالية، بمشاركات وجلسات نقاش رفيعة المستوى من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، وعدد كبير من الشخصيات البارزة ورجال الأعمال والخبراء والمختصين إقليميا وعالميا. كما يشارك من جانب البنك الدكتور سعيد الشيخ، نائب أول الرئيس كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي، في ورشة العمل الأولى التي تطرّقت إلى خلفية عامة حول الاقتصاد والتوقعات الإقليمية والعالمية التي قد تطرأ.

* البنك السعودي الفرنسي يحصد جائزتي «ذا بانكر» الشرق الأوسط

* حصد البنك السعودي الفرنسي جائزتين مرموقتين من مجلة «ذا بانكر ميدل إيست»، المجلة المعتمدة والأكثر شهرة في القطاع المالي والمصرفي في المنطقة، وذلك ضمن مسابقة المجلة السنوية لاختيار أفضل الخدمات المالية والمصرفية في الشرق الأوسط لعام 2015م، ويأتي ذلك تقديرًا لإنجازاته وجهوده المتميزة في سبيل تقديم أفضل خدمة لعملاء قطاع الشركات وأفضل حساب للشركات في الشرق الأوسط.
وقد تسلم الجائزة الرئيس التنفيذي للبنك السعودي الفرنسي باتريس كوفينيي، ورئيس مجموعة الخدمات المصرفية للشركات كمال خضر، خلال زيارة مدير تحرير مجلة «ذا بانكر - ميديل إيست» روبين أملوت للبنك.
وجاءت هذه الجوائز تقديرًا للجهود المتواصلة التي تبذلها إدارة البنك في قطاع الشركات في الشرق الأوسط، وذلك من خلال خدمات «تمويل التجارة، وتمويل العقود، وتمويل المشاريع، والتمويل الإسلامي، وحلول عمليات تمويل التجارة، وتقديم كل التسهيلات الخاصة برأس المال العامل وحلول إدارة النقد».
وبهذه المناسبة قال السيد باتريس كوفينيي: «إنه لشرفٌ كبيرٌ لنا الحصول على هذه الجوائز المهمة من (ذا بانكر ميدل إيست)، وإنه لامتياز يدعو للفخر والاعتزاز بأن يبقى البنك السعودي الفرنسي على الدوام محط تقدير وثناء من قبل عملائنا من الشركات».

وزير التجارة والصناعة يزور مشاريع «التصنيع» في حائل

> على هامش رعايته لملتقى حائل لريادة الأعمال والابتكار الذي بدأ الثلاثاء في مدينة حائل، زار الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وزير التجارة والصناعة، مشاريع شركة التصنيع الوطنية في مدينة حائل، وهي 4 مشروعات تابعة لشركة الرواد الوطنية للبلاستيك (رواد) المملوكة بالكامل لشركة التصنيع الوطنية. وقام الوزير بجولة في المشروع بصحبة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، مدير عام هيئة المدن الصناعية (مدن) وكان في استقباله المهندس عمر النجار، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الصناعات التحويلية بالتصنيع الوطنية، وراشد الراشد، مدير مشروع شركة الرواد حائل، وعبد الرحمن الثويني، مدير الشؤون الإدارية برواد حائل، وشومر الشومر، مدير العلاقات العامة المكلف بالتصنيع الوطنية. وقد تفقد الوزير سير العمل بالمشروعات الأربعة التي أنجز منها ما يصل إلى 80 من إجمالي العمل بها، والتي من المتوقع أن تبدأ التشغيل التجريبي في سبتمبر (أيلول) من عام 2015م الحالي.
وقد أشاد وزير التجارة والصناعة بدور «التصنيع» ومساهمتها في تطوير البنى التحتية والثقافية للمناطق النائية، وعبر عن سعادته بعد مقابلته مع المتدربين بالمشروع والذين أنهوا فترة عام من التدريب والآن يباشرون التدريب على رأس العمل، وهم جلهم أو ما يصل إلى 75 في المائة منهم سعوديون وغالبيتهم ينتمون لمنطقة حائل، وهو ما كان مخططا له لهذه المشروعات أن توفر مزيدًا من فرص العمل لمواطني المنطقة بعد تدريبهم وتأهيلهم لإنجاز الأعمال المطلوبة في هذه المشروعات.
يذكر أن وزير التجارة والصناعة قد شارك في تدشين مشروعات شركة التصنيع الوطنية بمنطقة حائل في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2013م وهي باكورة أعمالها خارج المناطق الصناعية الرئيسية في السعودية. وشملت هذه المشروعات 4 مشاريع هي لإنتاج الأفلام البلاستيكية المستعملة في البيوت المحمية الزراعية، ومشروع للطلبيات البلاستيكية ومشروع الأنابيب البلاستيكية ومشروع للخزانات الصحية المستخدمة في المياه والصرف الصحي.

* «سامبا» راعيًا ذهبيًا لفعاليات يوم المهنة 32 في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

* أعلنت مجموعة «سامبا المالية» عن رعايتها الذهبية لفعاليات النسخة 32 ليوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذي انطلقت تحت رعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية يوم الاثنين الماضي وتستمر حتى يوم الخميس القادم.
وتندرج رعاية «سامبا» ومشاركتها المعهودة في فعاليات هذا الملتقى، تحت مظلة الأنشطة والمبادرات التي تتبناها المجموعة لتعزيز معدلات توطين الوظائف بين صفوف العاملين لديها، والتي تصل نسبتها إلى 93 في المائة، وذلك من خلال جذب الشباب السعودي من الكفاءات الوطنية من حديثي التخرج عبر توفير فرص العمل الواعدة لهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لبناء مستقبلهم المهني ضمن بيئة عمل مميزة وجذّابة.
وسيجدد ممثلو «سامبا» خلال المشاركة في فعالية يوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التعريف بالفرص الوظيفية المتاحة أمام طلاب الجامعة وخريجيها من مختلف التخصصات، إلى جانب تقديم شرح وافٍ لهم حول مزايا بيئة العمل داخل المجموعة، وما توفره من محفزات وفرص للتطوير والتدريب والتدرج المهني.
وتتطلع «سامبا» بحرص تام لتأكيد حضوره ومشاركته في مختلف فعاليات أيام المهنة والتوظيف التي تحتضنها المؤسسات الأكاديمية للخريجين السعوديين في المملكة وخارجها، وتعد مشاركة «سامبا» الحالية في يوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ضمن سلسلة المشاركات المماثلة للبنك خلال الفعاليات المماثلة في جامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة اليمامة، ومعهد الإدارة العامة الذي كانت «سامبا» قد حصلت منه مؤخرًا على جائزة توظيف الكوادر الوطنية لعام 2015م للمرة الثامنة في تاريخ المعهد متبوئةً صدارة المؤسسات الأهلية، إلى جانب الرعاية المميزة والمشاركة الفاعلة للبنك في أيام المهنة لخريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.

* «ساب» يتسلم مكافأة أجور التوطين من «هدف»

* تسلم البنك السعودي البريطاني (ساب) مكافأة أجور التوطين من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) ضمن الدفعة الثانية من البرنامج، والتي يمنحها الصندوق لمنشآت القطاع الخاص المساهمة في رفع أجور الموظفين السعوديين. وتمت مكافأة «ساب» لجهوده في استقطاب الكوادر الوظيفية من السعوديين والمحافظة عليهم، ورفع أجور العاملين السعوديين خلال الستة أشهر الأولى لعام 2014م مقارنة بالستة أشهر الأخيرة لعام 2013م حسب البيانات المُسجلة في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
وقال مدير عام الموارد البشرية في البنك أحمد السديس: «إن مكافأة (هدف) حافز للبنك من أجل المضي في تطبيق استراتيجيته الخاصة برأس المال البشري مما يجعله رافدًا ثريًا من روافد الاقتصاد الوطني».
وأضاف أن «ساب» يبذل جهودا جادة وحثيثة في مجال تعيين كفاءات وطنية واعدة ومؤهلة، والارتقاء بها بالتطوير المستمر للوصول إلى أعلى المستويات المهنية في القطاع الخاص.
وسبق لـ«ساب» الحصول على جائزة التوظيف لمعهد الإدارة العامة تكريمًا لجهوده في توطين الوظائف، حيث وصل التوطين في وظائف البنك إلى نسبة 90 في المائة، ويقع في النطاق الأخضر المرتفع في برنامج نطاقات.

* «ريسنس سبا» يفتتح أبوابه لأول مرة في الشرق الأوسط

* قامت سلسلة منتجعات «ريسنس»، الأسرع نموًا بين المنتجعات الأوروبية، بافتتاح أول منتجع ريسنس في الشرق الأوسط في فندق برج «رافال كمبينسكي» الرياض. وقد صمم بشكل خاص ليعطي خصوصية للرجال وخصوصية للنساء، حيث يأخذهم إلى عالم من الهدوء والراحة والاسترخاء في أرقى وأعلى مستوياتها، ويتوافر فيه علاج الجسد والنفس معًا، ويجسد المكان الرفاهية والهدوء من خلال مراكز لياقة بدنية مجهزة بالكامل للرجال والنساء.
وحول هذا الافتتاح، أعرب مدير منتجع «ريسنس» بالرياض وليد الخطيب أن «سلسلة خدماتنا لا تشتمل ببساطة على العلاجات فحسب، وإنما بدلا من ذلك تركز على تقديم تجارب مأخوذة من نتائج بارزة. ولكن يقدم منتجع (ريسنس) تجارب خاصة علاجية غير متوقعة».
الجدير بالذكر أن المنتجع يهتم بصحة وراحة الزوار منذ اللحظة الأولى لدخول المنتجع، حيث يلاحظ الزائر تلك الرفاهية والرخاء اللذين يضمنان شعورًا من التوازن والكمال لدى كل فرد، ولا يدرك الزائر المتعة الحقيقية إلا من خلال المتعة النفسية التي يمنحها له «ريسنس سبا» الذي يمتاز عن غيره بالخدمات العصرية التي يقدمها ضمن برامج منوعة، بداية من تجربة الساونا واستكمال رحلة الرخاء والهدوء ضمن مجموعة واسعة من العلاجات الصحية، وبرامج تدليك الجسم بالطريقة الأوروبية الكلاسيكية، هذا بالإضافة إلى طرق علاجات العناية بالبشرة على أيدي متخصصين ذوي مهارات عالية.
كما يقدم «ريسنس سبا» برامج عضوية حصرية لأصحاب الذوق الرفيع الذين يتطلعون إلى الخروج من الروتين اليومي والبحث عن رحلة هدوء واسترخاء وراحة نفسية وجسدية. وتشمل برامج «ريسنس سبا» أسعارًا خاصة لعلاجات التدليك والعناية بالبشرة، كما تمنح المشترك خصومات خاصة على مطاعم فندق برج «رافال كمبينسكي»، وصولا إلى مركز اللياقة البدنية، فضلا عن حمام السباحة والتنس والاسكواش، بالإضافة إلى العديد من المزايا المغرية الأخرى.

* «بافليون للضيافة» تطلق مشروعها الأول { شقق سيتادينس} الفندقية في دبي

* أطلقت شركة «بافليون للضيافة» إحدى شركات مجموعة «المهندس فهد عبد الرحمن الثنيان» باكورة مشاريعها في مجال الضيافة والفنادق من خلال إطلاق مشروعها الأول «شقق سيتادينس» الفندقية الأولى وذلك في قرية الثقافة في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة وسيتادنيس.
وقد تم منح اتفاقية إدارة «شقق سيتادينس» قرية الثقافة في لشركة «اسكوت المحدودة» والتي تأسست في سنغافورة عام 1984 وهي مالك العلامة التجارية «سيتادينس» والتي تعد الأسرع نموًا مع أكثر من 50 عقارا في 19 بلدًا على امتداد مناطق آسيا، المحيط الهادي وأوروبا والخليج العربي.
ويتميز فندق «سيتادينس» قرية الثقافة في دبي بموقعه الاستراتيجي في قلب دبي بين جسر القرهود وجسر الخليج التجاري الجديد، وكونه شققا فندقية متكاملة مكونة من شقق وغرف فندقية.
ومن المخطط أن تصبح قرية الثقافة المركز الفني والثقافي لدبي بما تحويه من مشاريع تطوير وحدات سكنية ومراكز بيع بالتجزئة ومراكز تجارية، ويمكن للنزلاء اختيار الشقق التي تلائمهم بين الأستوديو والشقق الفندقية المكونة غرفة نوم واحدة والمجهزة بشكل كامل بمطبخ ومساحة غرفة معيشة ومساحة عمل منفصلة، ويتمتع النزلاء بطيف واسع من المرافق مثل حوض السباحة والنادي الرياضي المجهز بأحدث الآلات وردهة الإفطار وردهة النزلاء وركن الإنترنت.
وتخطط شركة «بافليون للضيافة» لتوسيع انتشارها وإطلاق عدد من الفنادق في المدن الرئيسية بالمملكة الرياض، جدة، مكة، الدمام والطائف وفي المدن الرئيسية لدول مجلس التعاون الخليجي.

* «دلتا» تزيد عدد فروعها إلى 60 بنهاية 2016

* أوضح مدير قطاع التجزئة بشركة «دلتا» للتسويق ماهر الطباخي، أن قطاع التجزئة بالشركة يغطي معظم مناطق المملكة من خلال معارضها المنتشرة، والذي يصل عددها إلى 40 معرضا متمثلة في 31 معرض «أديداس» و8 معارض «دلتا» بالإضافة إلى معرض ريبوك، مضيفا أن قطاع التجزئة بالشركة يحتل الآن حصة كبيرة من سوق الملابس والأحذية الرياضية، حيث توفر تشكيلة واسعة من الملابس والأحذية الرياضية تشمل جميع الماركات العالمية.
كما أكد الطباخي، أن الشركة تهدف إلى اتباع سياسة الانتشار ليصل عدد معرضها إلى 60 معرضا، وذلك بالوجود بجميع المراكز الحيوية والشوارع الرئيسية بالمملكة كما سيتم توسيع معارضها الحالية وإضافة «أديداس أوريجينال» بجميع معارض «أديداس» المنتشرة وزيادة عدد فروع «ريبوك» بجميع مدن المملكة.
وبدوره، أكد العضو المنتدب للشركة حسان علي رضا على أهمية سوق المملكة، خصوصًا في ظل السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة، حيث وضعت المملكة ضمن قائمة مجموعة العشرين الاقتصادية، والتي تمتلك أفضل اقتصادات العالم، مشيرًا إلى أن سوق المملكة من الملابس والأحذية والأجهزة الرياضية تبلغ نحو 60 في المائة من حجم السوق الخليجية، وتقدر قيمة سوق التجزئة للمنتجات الرياضة بنحو 8 مليارات دولار وتتزايد باستمرار بنسبة 8 في المائة سنويا، مؤكدا عزم الشركة الاستحواذ على نسبة كبيرة من حجم السوق السعودية من خلال جودة منتجاتنا وتنوعها.
وأضاف أن الشركة تقارب على الانتهاء من إعادة هيكلة الشركة والأقسام التابعة لها بهدف التوسع، حيث يعكف الآن فريق التسويق بالتعاون مع قطاع التجزئة على وضع استراتيجية لتجديد هوية العلامة التجارية الخاصة بـ«دلتا» لتعزيز وتقوية الصورة الذهنية عند عملائنا والتفرد بين المنافسين، لافتا إلى أن الشركة تنتهج سياسة الانتشار لتغطي معظم مناطق المملكة ليصبح عدد فروعها إلى 60 فرعًا بنهاية العام المقبل 2016 بهدف استيعاب وتلبية حجم الطلب المتزايد على الملابس والأدوات الرياضية من الماركات العالمية الشهيرة التي نوفرها بأعلى جودة.

* أوريس تعرض المجموعة الجديدة التي أميط اللثام عنها في بازل

* يشرع فريق من طياري أوريس في مهام جوية من أجل الترويج لمجموعة العلامة التجارية الجديدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط. تتمثل مهمة بازل لطياري أوريس في عرض مجموعة ساعات جديدة للعلامة التجارية - تلك التي تم تقديمها في معرض BASELWORLD في مارس (آذار) في عدد من المواقع في جميع أنحاء المنطقة.
بداية قام كريم جيربر، مدير أوريس لمنطقة الشرق الأوسط، بجمع فريق طياري أوريس المكون من ثلاثة رجال سيطي كريم خلال الجولة بأكملها وسينضم إليه بالتناوب في طائرة أوريس ذات المقعدين بيلاتوس PC - 7 بول روباينر الطيار السابق في سلاح الجو السويسري، والطيار سيمون ماورير الطيار السابق في الخطوط الجوية السويسرية سويس آير، وما يجمع الطيارين الثلاثة هو كون جميعهم أعضاء في مجموعة نخبة طياري العرض الجوي المرخصين بسويسرا، وسيقدم الجميع تجربة طيران هائلة للمهمة. ويجدر بالذكر أن بول الذي بدأ حياته في مهنة الطيران قبل أربعة عقود، هو نفسه مؤسس متحف الطيارين فليجر ميوزيوم برعاية أوريس في التنراين.
تضم البعثة 22 رحلة على مدار ثلاثة أسابيع، يمضي خلالها الفريق مدة 40 ساعة في قمرة القيادة، انطلاقا من قاعدتهم في سويسرا نحو وجهات مثيرة مثل سالونيك، والقاهرة، وجدة والرياض، ودبي، والبحرين، والكويت. يُذكر أن طائرة بيلاتوس PC - 7 كانت تنتمي إلى القوات الجوية السويسرية وتبلغ سرعتها 500 كم/ساعة.
وسيقوم الفريق بتقديم المجموعة الجديدة في مظاهرات حصرية في كل مكان، كما سيوفرون تدريبا متخصصا لتجار التجزئة المحليين.



تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية بأكثر من المتوقع

مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
TT

تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية بأكثر من المتوقع

مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي بأكثر من المتوقع، في مؤشر يتماشى واستقرار سوق العمل.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار 23 ألف طلب إلى 206 آلاف طلب بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط) الحالي. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 225 ألف طلب. ويُعدّ هذا الانخفاض تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالقفزة التي شهدتها الطلبات إلى 232 ألفاً في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأظهرت محاضر اجتماع السياسة النقدية لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، الذي عُقد يومي 27 و28 يناير، ونُشرت يوم الأربعاء، أن «الغالبية العظمى من المشاركين رأت أن ظروف سوق العمل بدأت تُظهر بعض علامات الاستقرار». ومع ذلك، فإن المخاطر السلبية لا تزال تُخيّم على التوقعات.

وأشار المحضر إلى أن بعض صناع السياسات «لمحوا إلى احتمال أن يؤدي ضعف الطلب على العمالة إلى ارتفاع حاد في معدل البطالة ببيئة توظيف محدودة»، كما أن تركز مكاسب الوظائف في عدد قليل من القطاعات الأقل تأثراً بالدورات الاقتصادية قد يعكس هشاشة متصاعدة في سوق العمل عموماً.

وتغطي بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوع الذي أجرت فيه الحكومة استطلاع أصحاب العمل الخاص بجزء كشوف المرتبات غير الزراعية من تقرير الوظائف لشهر فبراير الحالي. وقد تسارع نمو الوظائف في يناير الماضي، إلا إن معظم المكاسب جاء من قطاعي الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية.

ويرى صناع السياسات والاقتصاديون أن سياسات الهجرة تُقيّد نمو الوظائف، فيما تواصل حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية على الواردات كبح التوظيف، إضافة إلى أن تطورات الذكاء الاصطناعي تُضيف مستوى آخر من الحذر لدى الشركات.

كما أظهر التقرير ارتفاع ما تُعرف بـ«المطالبات المستمرة» - وهي عدد الأشخاص الذين يواصلون تلقي إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول - بمقدار 17 ألف شخص، لتصل إلى 1.869 مليون خلال الأسبوع المنتهي في 7 فبراير، بعد التعديل الموسمي. وتشير هذه البيانات إلى أن العمال المسرّحين يواجهون صعوبات متنامية في العثور على وظائف جديدة.

ويقترب متوسط مدة البطالة من أعلى مستوياته في 4 سنوات، فيما تأثر خريجو الجامعات الجدد بشكل خاص بضعف التوظيف؛ إذ إن كثيراً منهم لا يحق لهم التقدم بطلبات إعانة البطالة لعدم امتلاكهم خبرة عملية كافية، وبالتالي لا ينعكس وضعهم في بيانات المطالبات الرسمية.


في «عام الرسوم»: العجز التجاري الأميركي يتراجع طفيفاً خلال 2025

يرفع العَلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن بميناء لوس أنجليس بمدينة سان بيدرو بكاليفورنيا (رويترز)
يرفع العَلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن بميناء لوس أنجليس بمدينة سان بيدرو بكاليفورنيا (رويترز)
TT

في «عام الرسوم»: العجز التجاري الأميركي يتراجع طفيفاً خلال 2025

يرفع العَلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن بميناء لوس أنجليس بمدينة سان بيدرو بكاليفورنيا (رويترز)
يرفع العَلم الأميركي فوق سفينة وحاويات شحن بميناء لوس أنجليس بمدينة سان بيدرو بكاليفورنيا (رويترز)

سجل العجز التجاري الأميركي تراجعاً طفيفاً خلال عام 2025، في العام الذي شهد فرض الرئيس دونالد ترمب تعريفات جمركية مرتفعة على واردات الولايات المتحدة من معظم دول العالم، ما أحدث تغييرات كبيرة في التجارة الدولية.

وأفادت وزارة التجارة الأميركية، يوم الخميس، بأن الفجوة بين الصادرات والواردات من السلع والخدمات انخفضت إلى نحو 901 مليار دولار، مقارنة بـ904 مليارات دولار في عام 2024، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وارتفعت الصادرات الأميركية بنسبة 6 في المائة خلال العام الماضي، في حين زادت الواردات بنحو 5 في المائة. وارتفع العجز، بشكل حاد، في الربع الأول من العام، نتيجة سعي الشركات الأميركية لاستيراد السلع قبل تطبيق الرسوم الجمركية، ثم تراجع تدريجياً خلال بقية العام.

وتُعد تعريفات ترمب الجمركية ضريبة يتحملها المستوردون الأميركيون، وغالباً ما تُنقل إلى المستهلكين على شكل أسعار أعلى، لكنها لم تؤثر على التضخم بالمقدار الذي توقّعه الاقتصاديون في البداية.

ويقول ترمب إن الرسوم الجمركية هدفها حماية الصناعات الأميركية، وإعادة التصنيع إلى الداخل، وزيادة إيرادات الخزانة.


تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
TT

تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)

قال بييرو سيبولوني، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس، إن إطلاق اليورو الرقمي قد يكلف بنوك الاتحاد الأوروبي ما بين 4 و6 مليارات يورو (نحو 4.7 إلى 7.1 مليار دولار) موزعةً على مدى أربع سنوات.

وأوضح سيبولوني أن تكلفة تطوير العملة الرقمية الجديدة تُقدّر بنحو 1.3 مليار يورو، مضيفاً أن التكاليف التشغيلية ستبلغ نحو 300 مليون يورو، من دون أن يحدد ما إذا كان هذا المبلغ سنوياً، وفق «رويترز».

وينتظر البنك المركزي الأوروبي صدور تشريعات من الاتحاد الأوروبي لإصدار اليورو الرقمي، الذي يُنظر إليه على أنه أداة للحفاظ على دور العملة العامة في الاقتصاد الرقمي، وتوحيد نظام المدفوعات الأوروبي المجزأ، والحد من اعتماد التكتل على مزودي خدمات من خارج الاتحاد، بما يعزز السيادة النقدية والأمن الاقتصادي.

وأشار سيبولوني إلى أن البنوك ستكون قادرة على استرداد تكاليف التنفيذ، موضحاً أن التقديرات تستند إلى مؤشرات قدمتها المصارف نفسها، وأن التكلفة المتوقعة تعادل نحو 3 في المائة من إنفاق البنوك السنوي على صيانة أنظمة تكنولوجيا المعلومات.

وكان سيبولوني يتحدث أمام لجنة برلمانية إيطالية معنية بالشؤون المصرفية، حيث يشرف ضمن مهامه في البنك المركزي الأوروبي على ملف أنظمة المدفوعات. وستتمكن البنوك من تغطية التكاليف عبر الرسوم التي ستتقاضاها من التجار مقابل خدمات اليورو الرقمي، كما ستوفر التطبيقات اللازمة للمستخدمين لإجراء المدفوعات عبر الهواتف الذكية.

وفي المقابل، لن تتحمل البنوك تكاليف تعويض شبكات الدفع الخاصة كما هو معتاد، إذ لن يفرض البنك المركزي الأوروبي أي رسوم على استخدام بنيته التحتية. ويعمل البنك حالياً على اختيار المصارف الراغبة في المشاركة في المرحلة التجريبية، تمهيداً لإطلاق اليورو الرقمي رسمياً في عام 2029.

ومن المتوقع أن يستفيد التجار من وضع حد أقصى للرسوم المفروضة على مدفوعات اليورو الرقمي، على أن يكون هذا السقف أقل من الرسوم التي تفرضها حالياً شركات الدفع الدولية مثل «ماستركارد» و«فيزا».