«أسترازينيكا»: لقاحنا ضد «كورونا» أسهم في إنقاذ مليون شخص

نائب رئيسها التنفيذي كشف لـ «الشرق الأوسط» أن الشركة تعمل على إزالة مرض السرطان من قائمة الأمراض المسببة للوفاة

ميني بانغالوس نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية في شركة «أسترازينيكا»
ميني بانغالوس نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية في شركة «أسترازينيكا»
TT

«أسترازينيكا»: لقاحنا ضد «كورونا» أسهم في إنقاذ مليون شخص

ميني بانغالوس نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية في شركة «أسترازينيكا»
ميني بانغالوس نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية في شركة «أسترازينيكا»

أكّد ميني بانغالوس، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون أبحاث وتطوير المستحضرات الدوائية الحيوية في شركة «أسترازينيكا»، أن الشركة وزّعت أكثر من 2.7 مليار جرعة من لقاحها المضاد لفيروس «كوفيد - 19» حول العالم، لافتاً في حديث مع «الشرق الأوسط» إلى أن نصيب البلدان ذات الدخل المنخفض والأقل من المتوسط بلغ الثلثين من هذه الجرعات.
وأوضح بانغالوس عشية إطلاق «أسترازينيكا» لـ«تحدي البحوث والتطوير للباحثين في درجة ما بعد الدكتوراه» في دبي، أن اللقاح وفّر وقاية من «كوفيد» لـ50 مليون شخص، ومنع دخول 5 ملايين حالة إلى المستشفى، كما أسهم في إنقاذ حياة أكثر من مليون شخص.
إلى ذلك، كشف بانغالوس أن قسم البحوث والتطوير في الشركة يعمل على إزالة مرض السرطان من قائمة الأمراض المسببة للوفيات.
إلى نص الحوار:

* لعبت «أسترازينيكا» دوراً رائداً في جهود مكافحة «كوفيد - 19» لا سيما عبر تطوير لقاح مضاد للعدوى في فترة قياسية بالشراكة مع جامعة «أكسفورد». هل تحدثنا عن تلك التجربة؟
- انطلاقاً من إدراكنا للحاجة الملحّة لتوفير لقاح آمن وفعال ضد «كوفيد - 19» لمكافحة الجائحة، قمنا في شهر أبريل (نيسان) 2020 بإبرام شراكة مع جامعة «أكسفورد»، تجمع بين خبرة جامعة «أكسفورد» العالمية وقدرات التطوير والتصنيع العالمية التي تتمتع بها «أسترازينيكا». ونلتزم من خلال هذه الشراكة بتوفير جرعات اللقاح على نطاق واسع وعادل حول العالم، ومن دون أي أرباح خلال الجائحة.
تمكّنت «أسترازينيكا» من توريد أكثر من 2.7 مليار جرعة من لقاح «أسترازينيكا» حول العالم، ووصل نصيب البلدان ذات الدخل المنخفض والأقل من المتوسط إلى الثلثين من هذه الجرعات، وتم توريد أكثر من 420 مليون جرعة عبر شراكتنا مع مبادرة «كوفاكس».
وحتى تاريخه، تم توريد أكثر من 65 مليون جرعة من لقاح «أسترازينيكا» المضاد لـ«كوفيد - 19» إلى الدول العربية.

* ذكرت أن «أسترازينيكا» لم تحقق أرباحاً من بيع لقاحاتها، ما سبب اتّخاذكم لهذا القرار، ومتى تخططون لتحقيق مكاسب منه؟
- نفخر في «أسترازينيكا» بالدعم الكبير الذي قدمناه لمكافحة الجائحة من التزامنا بإتاحة الوصول للقاح المضاد لـ«كوفيد - 19» على نطاق واسع وعادل حول العالم. وتشير التقديرات إلى أن لقاح «أسترازينيكا» ساعد حتى تاريخه في الوقاية من 50 مليون حالة «كوفيد - 19»، و5 ملايين حالة دخول إلى المستشفى، كما أسهم في إنقاذ حياة أكثر من مليون نسمة.
وفي عام 2022، انتقلنا لمنهجية تسعير مقبولة تتيح لنا مواصلة إيصال لقاح «أسترازينيكا» المضاد لـ«كوفيد - 19» إلى مختلف أنحاء العالم. ويشمل النظام الجديد منهجية التسعير المتدرج المتوافق مع إجمالي الدخل القومي للفرد، وهو نموذج متّبع على نطاق واسع لدى شركات الصناعات الدوائية والجهات المصنعة للقاحات. كما نؤكد التزامنا بتوريد اللقاحات للبلدان ذات الدخل المنخفض دون ربح خلال فترة الجائحة.

* يؤكد برنامجكم للبحث والتطوير أن «العلاجات الشافية لمرض السرطان في متناولكم». هلّا حدثتنا بمزيد من التفاصيل حول ذلك؟
- نبحث باستمرار عن المعارف والاختراقات الجديدة سعياً للتأثير في الأمراض بسرعة أكبر وعلى أوسع نطاق ممكن. ويركز برنامجنا الرائد للبحوث والتطوير على الوقاية من الأمراض وتغيير مسارها وصولاً لقابلية علاجها، وبالتالي تقديم أدوية مبتكرة تعالج المرضى وترتقي بجودة حياتهم. وتشهد منهجيتنا للبحث والتطوير تحولاً من التحكم بأعراض المرض إلى تعديل مساره، ونركز على التدخلات العلاجية والتشخيصية المبكرة التي تعكس المسار الطبيعي للمرض. ونهدف من خلال الوصول المبكر لعدد أكبر من المرضى إلى إبطاء تقدم المرض والتخفيف من آثاره.
تتمحور طموحاتنا في علم الأورام حول تقديم علاجات لجميع أشكال مرض السرطان، فجهودنا تتجاوز توفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية وإجراء التحسينات التدريجية، إذ نعمل اليوم على الارتقاء بمعايير رعاية مرضى السرطان إلى مستويات جديدة كلياً. وعبر قسم البحوث والتطوير المختص بعلم الأورام، نعمل على تخطي الحدود العلمية المألوفة للارتقاء بالممارسات الطبية وإحداث نقلة نوعية في حياة المرضى المصابين بالسرطان، وإزالة مرض السرطان من قائمة الأمراض المسببة للوفيات. وتقوم منهجية عملنا على تحديد المرضى وعلاجهم في مراحل مبكرة قبل تقدم المرض وعندما تكون احتمالية الشفاء ما زالت قائمة، وتحسين العلاجات المقدمة عند انتكاس المرضى أو وصولهم لمراحل مستعصية من خلال تحديد المجموعات الناشئة للمرضى الذين يعانون من عدم الاستجابة للعلاج، لا سيما في مراحل مرضهم المتقدمة.
ويوجه إطار عمل البحث والتطوير جهودنا لاكتشاف الأدوية وتطويرها، مع التركيز على الجودة بدلاً من الكمية، وساعدنا ذلك على الارتقاء بثقافة الاكتشافات الدوائية في شركتنا إضافة إلى تطوير نموذج أعمالنا.
وبالنسبة لمرض السرطان، نمتلك مجموعة من أكثر المشاريع البحثية للأورام اتساعاً وعمقاً في القطاع، وتستند إلى ست منصات علمية: علم الأورام المناعية، والاستجابة لتلف الحمض النووي، وعقاقير متقارنات الأجسام المضادة، ومحفزات الأورام وآليات مقاومة العلاج، والعلاج بالخلايا، وعلم التخلق. وفي ضوء تركيزنا على المعالجة أحادية الدواء والمعالجة بعدة أدوية، والتجارب السريرية المبتكرة القائمة على المؤشرات الحيوية، والتقنيات الرقمية، نحن على ثقة بأن علاجات مرض السرطان في متناولنا.
وإلى جانب مؤسستنا المختصة بعمليات البحث والتطوير لعلم الأورام، نمتلك مؤسسة مماثلة للأدوية الحيوية، تركز على البحث والتطوير في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكلى والتمثيل الغذائي، والأمراض التنفسية والمناعية، إلى جانب علم الأعصاب والميكروبات.
وتحرص المؤسستان على التعاون الوثيق في نشاطاتهما البحثية وتتشاركان القدرات والإمكانات العلمية، بدءاً من الكيمياء الطبية إلى المقاييس الحيوية، ومن سلامة المرضى إلى علم البيانات والذكاء الصناعي، والابتكارات السريرية إلى تقنيات الأجهزة. وتمكّننا هذه القدرات مجتمعةً من تعزيز زخم جهودنا لابتكار أدوية جديدة للمرضى.

* كيف تقيّمون برنامجكم المختص في البحوث والتطوير مقارنةً بشركات الأدوية الضخمة الأخرى؟ وكيف تعتزمون تعزيزه حول العالم؟
- في عام 2021 استثمرت «أسترازينيكا» 8 مليارات دولار في نشاطات البحوث والتطوير، ما يشكّل نحو 21% من إجمالي عائدات الشركة، سعياً للاستمرار باكتشاف وتطوير الأدوية الكفيلة بإحداث نقلة نوعية في حياة المرضى. وتمتلك الشركة ثلاثة مراكز استراتيجية عالمية المستوى للبحث والتطوير، بما في ذلك مركز الاكتشاف في كامبريدج، المملكة المتحدة، المعروف باسم «DISC»، وآخر في غايثرسبيرغ، ميريلاند في واشنطن في الولايات المتحدة، ومركز إضافي في غوتنبرغ في السويد، بالإضافة إلى مراكز أخرى حول العالم.
وعكفت الشركة على تعزيز تكامل فرق عملها المعنية بالبحوث والتطوير وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات باستخدام قدرات علمية فريدة لتقديم أحد أكثر نماذج العمل إنتاجية في القطاع. ومنذ عام 2005، نجحت «أسترازينيكا» في تحقيق نموٍ بمعدل ستة أضعاف في نسبة مشاريعها التي تطورت من مرحلة ما قبل السريرية لدراسة الجزيئات إلى استكمال المرحلة الثالثة من التجارب السريرية من 4% إلى 23%. وتسهم هذه الإنجازات في تمكين الشركة من التفوق على مستوى المعدل المتوسط لنجاح القطاع والبالغ 14% ضمن الإطار الزمني من 2018 إلى 20201.
وجاءت هذه الإنجازات بفضل تضافر جهود 13 ألف موظف في «أسترازينيكا» يعملون بشكل حصري في البحث والتطوير، من أصل عدد موظفيها الإجمالي البالغ 80 ألف موظف حول العالم. وفي عام 2021، نشر علماء «أسترازينيكا» 871 بحثاً بالمجمل، مع 196 بحثاً آخر في مجلات خاضعة لمراجعة الأقران، مقارنةً ببحث واحد في عام 2010.

* هلّا حدثتنا عن «تحدي البحوث والتطوير للباحثين في درجة ما بعد الدكتوراه» الذي تعتزمون إطلاقه؟ ما أهدافه؟ ولماذا اخترتم الإعلان عنه من دبي؟
- تؤكد الأحداث التي شهدناها خلال العامين المنصرمين الحاجة العاجلة إلى تخطي الحدود المألوفة في العلوم الطبية. فالتقدم السريع في فهم الأمراض، والتطورات التقنية والعلمية الراهنة تُحدث تغيراً جذرياً في آفاق توقعاتنا لما هو ممكن. ولهذا، يسعدنا إطلاق التحدي للباحثين في درجة ما بعد الدكتوراه لدعم الجيل المقبل من رواد العلوم ومساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى فوائد ملموسة تعود على المرضى. وجاء اختيارنا لإطلاق التحدي من منصة «إكسبو 2020 دبي» العالمية تأكيداً على النطاق العالمي الواسع لهذا التحدي.
ففي نظرنا، ينبغي للموقع الجغرافي ألا يشكل عائقاً أمام الاكتشافات العالمية، كما أننا نبحث عن الأفكار الخلاقة للمشاركين الموهوبين بصرف النظر عن مكان وجودهم حول العالم. ونلتزم أيضاً باستقطاب المواهب الجديدة والاحتفاظ بها، وتطوير إمكانات ومهارات استثنائية، وتأسيس أساليب جديدة للعمل. وتنشط «أسترازينيكا» في البحث والتطوير ضمن 40 دولة حول العالم، بما يشمل مراكز البحوث الاستراتيجية في المملكة المتحدة والسويد والولايات المتحدة الأميركية، ومنشآت التطوير في الصين واليابان.
ويهدف «تحدي البحوث والتطوير للباحثين في درجة ما بعد الدكتوراه» للوصول إلى الاكتشافات السباقة والقادرة على الوقاية من الأمراض وتغيير مسارها، أملاً بشفاء عدد من أكثر الأمراض تعقيداً في المستقبل. وندعو طلاب السنة الأخيرة في ماجستير أو دكتوراه الطب والباحثين في مرحلة ما بعد الدكتوراه لاقتراح أفكار مبتكرة تحفز وتيرة الاكتشافات الدوائية وتطوير الأدوية ضمن مجالات الأمراض الرئيسية لدى «أسترازينيكا».
وسيحظى المرشحون للقائمة القصيرة بفرصة عرض مقترحاتهم البحثية أمام لجنة تحكيم تضم نخبة من الخبراء البارزين في مجالات علوم الحياة من شركة «أسترازينيكا» والعالم، إضافة إلى فرصة الانضمام إلى مجموعة باحثي مرحلة ما بعد الدكتوراه في «أسترازينيكا» والحصول على تمويل كامل لأبحاثهم. وستقوم لجنة التحكيم بمراجعة المشاركات بناءً على معايير علمية بحتة، وتقييم قدرتها على التأثير إيجاباً في حياة المرضى والمجتمع وأنظمة الرعاية الصحية.
وسيتمكن الفائزون من الانضمام إلى مجتمع «أسترازينيكا» العلمي، والوصول إلى الخبرات والتجارب الداخلية في الشركة ومركباتها الدوائية وأدواتها وتقنياتها المبتكرة، علاوة على الإرشاد والتوجيه لتحويل أفكارهم وابتكاراتهم إلى إنجازات ملموسة.
وبدعم مجموعة من المرشدين الأكاديميين والخبراء من شركة «أسترازينيكا»، سيتمتع الفائزون بالحرية الكاملة والاستقلالية لتسخير مهاراتهم، وسيتلقون الدعم اللازم لاكتساب منهجيات عمل جديدة بسرعة لتتسنى لهم مواصلة التطور في مجالات العلوم والابتكار ووضع البصمة الإيجابية المنشودة.
أود أيضاً أن أغتنم هذه الفرصة لتسليط الضوء على برامج المواهب المبكرة. لدينا مجموعة من برامج المسارات المهنية المبكرة عالية الجودة التي تدعم مجموعة متنوعة من المواهب العلمية عبر جميع مراحل تطورهم المهني. وفي كل عام، ندعم أكثر من 500 عالم شاب، بما يشمل المتدربين المبتدئين والطلاب والخريجين الجامعيين والعلماء الحاصلين على درجة الدكتوراه أو الباحثين في مرحلة ما بعد الدكتوراه.

● تعلّم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات: يعمل ما يزيد عن 500 من موظفينا كمتطوعين في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) لإلهام الجيل القادم من العلماء وتعزيز فهم قيمة وأهمية أنشطة البحث والتطوير العالمية في سبيل إنشاء مجتمع أفضل وأكثر استدامة.
● خريجو المدارس: نحن ملتزمون بدعم المواهب في بداية حياتهم المهنية، إذ نوفر لهم فرص التدريب المهني لاكتساب الخبرة العملية التي توفرها فرصة العمل في القطاع، بالإضافة إلى إطلاق حملات التوعية المدرسية التي تهدف لرفع سوية الوعي بالمسارات المهنية المتوفرة في مجال العلوم.
● خريجو الجامعات: يتم توفير الفرص لإكمال ثلاثة مسارات مختلفة للتدريب العملي خلال عامين في جميع مجالات البحث والتطوير، مع التركيز على رفدهم بخبرات واسعة وعميقة وتقديم المشورة والتوجيه المهني.
● المناصب البحثية لمرحلة ما بعد الدكتوراه: يمول برنامجنا الذي يمتد لفترة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام مشاريع مرحلة ما بعد الدكتوراه الرامية لمعالجة التحديات العلمية الأساسية التي تدعم جهود اكتشاف الأدوية وتطويرها.
● ووفقاً للأرقام المسجلة خلال عام 2020، تم تعيين أكثر من 140 باحثاً في مرحلة ما بعد الدكتوراه ضمن مختلف وحدات «أسترازينيكا»، ويأتي أكثر من 50% منهم من أفضل 100 جامعة في العالم.
● بعد انتهاء البرنامج، تابع أكثر من 95% من الخريجين في مرحلة ما بعد الدكتوراه مساراتهم المهنية في مجال العلوم/ التكنولوجيا وتخصصاتهم العلمية.

* هل تمتلك «أسترازينيكا» أي مشاريع في العالم العربي؟ وهل تتعاون مع جامعات وحكومات وشركات معينة؟ وعلى أي مشاريع؟
- تتمتع «أسترازينيكا» بحضور قوي وبالتزام راسخ تجاه العالم العربي. ونواصل تعزيز حضورنا من خلال الشراكات والاستثمارات المحلية، إضافةً إلى التأكيد على منهجيتنا التي تركز على المرضى من خلال التجارب السريرية وأنشطة البحث والتطوير المحلية.
نحرص على التعاون في سبيل مواجهة التحديات في قطاع الرعاية الصحية من خلال المساهمة في بناء منظومة رعاية صحية متينة، وتنسجم أولوياتنا مع الأجندات الصحية الوطنية. نتعاون بشكل وثيق مع المسؤولين الحكوميين والوزارات وهيئات الرعاية الصحية الأخرى بهدف ضمان قدرة المرضى على الوصول إلى الأدوية المبتكرة دون انقطاع. ويتمثل طموحنا بوضع تصور جديد لقطاع الرعاية الصحية، عبر تسخير الابتكار لإحداث نقلة نوعية على مستوى تجربة الرعاية الصحية للمرضى من أجل تحسين قدرات التشخيص المبكر وابتكار المزيد من العلاجات الدقيقة وأنظمة المراقبة الرقمية الاستباقية لتحقيق نتائج أفضل، بالاعتماد على التقنيات الرقمية والبيانات والتكنولوجيا.
وتنص أولوياتنا على استمرارية توريد الأدوية للمرضى وحماية صحة وعافية الجميع، دون استثناء. قمنا بتوريد أكثر من 65 مليون جرعة من لقاح «أسترازينيكا» المضاد لـ«كوفيد - 19» إلى الدول العربية عبر شركائنا.
كانت الإمارات أول دولة في العالم تتلقى جرعات تركيبة الأجسام المضادة طويلة المفعول «إيفوشيلد» التي توفر الحماية من مرض «كوفيد - 19» قبل التعرض للعدوى. وتعد مصر أيضاً من أولى الدول التي تلقت جرعات «إيفوشيلد».

* كيف تعملون على تعزيز ودعم أنشطة البحث والتطوير في جميع أنحاء العالم؟
- تعد «أيه. كاتاليست نتورك» (A.Catalyst Network) شبكة عالمية مترابطة وديناميكية تضم أكثر من 20 من مراكز الابتكار الصحي التابعة لشركة «أسترازينيكا»، وتشتمل على مزيج من المواقع المادية والشراكات الافتراضية. وتربط الشبكة بين مجموعة من أصحاب المصلحة، بما في ذلك الحكومات والشركات الناشئة وشركاء التكنولوجيا، للعمل بصورة شمولية وتعاونية بهدف تسريع وتيرة الابتكار وتعزيز إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية وتحسين مخرجات المرضى والمجتمع. ويتمتع كل واحد من مراكز شبكة «أيه. كاتاليست نتورك» بمنظومة فريدة، وتعمل هذه المراكز على معالجة التحديات المختلفة، ويمكن أن تأخذ أشكالاً مختلفة استناداً إلى خصائصها واحتياجاتها المحلية.
لقد أطلقنا واحداً من هذه المراكز في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم مع أحد شركائنا في مجال الابتكار، شركة «غينديس» التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، في عام 2020. ويوفر مركز شبكة «أيه. كاتاليست نتورك» إمكانية الوصول إلى ثروة من الموارد والمعلومات المستمدة من شركائنا حول العالم. وتسهم مسألة إطلاق تطبيق HealthGATE (الخدمة الرقمية المصممة لدعم تعليم وتشخيص وعلاج المرضى)، وتوسيع نطاق تطبيق EduGATE (مجتمع رقمي يضم قائمة من مقدمي خدمات الرعاية الصحية المحليين ويوفر إمكانية الوصول إلى الأدوات المبتكرة وقدرات التعلم المعزز)، في تعزيز التكامل ضمن هذه المنظومة الطبية الحيوية الشاملة وتعزيز القدرات الطبية المحلية وتعزيز قدرات متخصصي الرعاية الصحية وتحسين حياة المرضى.
وفي الوقت الراهن، ننخرط ضمن أكثر من 2000 علاقة تعاونية نشطة لتسريع وتيرة اكتشاف الأدوية على مستوى العالم مع الأوساط الأكاديمية وشركات التكنولوجيا الحيوية ونظرائنا في القطاع وأنظمة الرعاية الصحية والحكومات: 1200 منها في أوروبا 600 في الولايات المتحدة و130 في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
ويوفر برنامج «الابتكار المفتوح» (Open Innovation) الخاص بالشركة بيئة بحثية مفتوحة، حيث يمكن للعملاء داخل وخارج «أسترازينيكا» مشاركة أفكارهم والتعاون في المشاريع. ومنذ إطلاقه في عام 2014، قمنا بمراجعة أكثر من 1000 اقتراح قدمه علماء من 40 دولة في ست قارات مختلفة، وحصل العلماء المتعاونون على مبلغ 75 مليون دولار كمنحة تمويلية لدعم مشاريعهم البحثية باستخدام الأصول التابعة لشركة «أسترازينيكا». وتضم محفظة البرنامج حالياً 35 تجربة سريرية جارية أو مقررة، وأكثر من 425 من التجارب قبل السريرية.


مقالات ذات صلة

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق امرأة ترتدي الكمامة خلال فترة انتشار الجائحة في كندا (رويترز)

كيف أثّر وباء «كوفيد» على مرحلة البلوغ لدى الفتيات؟

تسبب الإغلاق الذي فُرض بعد انتشار جائحة «كوفيد - 19» في توقف شبه تام للحياة، وشهد مئات الملايين من الأشخاص تغيُّرات جذرية في أنماط حياتهم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

تصريح ترمب حول أفغانستان يثير خلافاً جديداً مع الدنمارك والأوروبيين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

تصريح ترمب حول أفغانستان يثير خلافاً جديداً مع الدنمارك والأوروبيين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

لم تكد تمضي أيام على تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تهديداته بالسيطرة على جزيرة غرينلاند، حتى أثار خلافاً جديداً مع كوبنهاغن وأطراف أخرى في أوروبا، مع تصريحاته بشأن دور قوات الحلفاء في حرب أفغانستان.

وكان ترمب قد انتقد، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، الخميس، دور الدول الأخرى في حلف شمال الأطلسي (ناتو) خلال النزاع الذي دام 20 عاماً وبدأ بغزو أفغانستان بقيادة الولايات المتحدة في عام 2001. وعدّ واشنطن «لم تكن بحاجة إليهم قط»، وأن قوات الدول الحليفة «بقيت على مسافة من خطوط المواجهة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وانتقدت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميته فريدريكسن، بشدة هذه التصريحات.

وكتبت على «فيسبوك»: «أتفهم تماماً ما قاله المحاربون الدنماركيون القدامى؛ لا توجد كلمات تصف مدى الألم الذي يشعرون به»، مضيفة: «من غير المقبول أن يشكك الرئيس الأميركي في التزام جنود دول الحلف في أفغانستان».

وكانت جمعية المحاربين الدنماركيين القدامى قالت، السبت، إنها «عاجزة عن الكلام». وأضافت، في بيان: «لطالما وقفت الدنمارك إلى جانب الولايات المتحدة، وقد كنا في مناطق الأزمات حول العالم عندما طلبت منا الولايات المتحدة ذلك».

ودعا المحاربون القدامى إلى مسيرة صامتة في كوبنهاغن خلال 31 يناير (كانون الثاني)، رفضاً لتصريحات ترمب.

«حليف سيئ»

وأدت سلسلة مواقف في الأشهر الماضية إلى توتر بين كوبنهاغن وواشنطن. وكانت المحطة الأولى تصريحات لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الذي عدّ -خلال زيارته القاعدة العسكرية لبلاده في غرينلاند خلال مارس (آذار) 2025- الدنمارك «حليفاً سيئاً».

وقال نائب رئيس جمعية المحاربين القدامى، سورن كنودسن، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «انتقلنا من تصريحات مسيئة إلى تصريحات وقحة. والآن نشعر وكأن الأمر خيانة. هذا ليس مجرد خطأ، بل هو بالتأكيد أمر يتعيّن علينا أن نرد عليه بحزم شديد للغاية».

ورداً على سؤال عما إذا كانت واشنطن لا تزال حليفة، أجاب: «نعم ولا... نعم من حيث إن الولايات المتحدة لا تزال مهمة جداً للدفاع الأوروبي ودفاع (الناتو)». وأضاف: «لكن، عندما يتصرف شخص بعدوانية مثل التي أظهرها دونالد ترمب مؤخراً، يصعب عليّ القول إنني أعدّ الولايات المتحدة حليفاً».

وخسرت الدنمارك 44 جندياً في أفغانستان، سقط 37 منهم في أثناء القتال، وسبعة في ظروف أخرى مختلفة، حسب بيانات القوات المسلحة.

وشددت رئيسة الوزراء على أن «الدنمارك هي إحدى دول (الناتو) التي تكبّدت أكبر الخسائر نسبة لعدد السكان».

ووفقاً لوكالة الأنباء المحلية «ريتزاو»، أرسلت الدنمارك التي كان عدد سكانها 5.4 مليون نسمة في عام 2003، ما مجموعه نحو 12 ألف جندي ومدني إلى أفغانستان خلال أعوام النزاع.

وأتى التباين الجديد تزامناً مع انخفاض منسوب التوتر بين الدنمارك والولايات المتحدة، إثر تراجع ترمب عن التلويح باللجوء إلى القوة العسكرية للسيطرة على جزيرة غرينلاند المتمتعة بحكم ذاتي تحت سيادة الدنمارك.

«ثمن باهظ»

وكرر ترمب على مدى أشهر رغبته في الاستحواذ على هذه الجزيرة، بذريعة أنه يريد كبح ما يراه تقدماً روسياً وصينياً في المنطقة القطبية الشمالية.

وفي ظل موقف أوروبي موحّد، تراجع ترمب عن تهديداته وأعلن اتفاقاً مبدئياً نُوقش مع الأمين العام لـ«الناتو» مارك روته، لم تُكشف تفاصيله.

وأثارت مواقف ترمب بشأن أفغانستان انتقاد حلفاء لواشنطن شاركوا إلى جانبها في الغزو الذي أطاح حكم حركة «طالبان» وهدف إلى اجتثاث تنظيم «القاعدة» عقب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

وذكّر وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، السبت، بـ«الثمن الباهظ» الذي دفعته برلين في هذه الحرب.

وقال، في بيان، وزعته وزارته: «كان جيشنا مستعداً عندما طلب حلفاؤنا الأميركيون الدعم بعد الهجوم الإرهابي عام 2001»، لافتاً إلى أن ألمانيا دفعت «ثمناً باهظاً لقاء هذا الالتزام: فقد 59 جندياً و3 شرطيين حياتهم في معارك أو هجمات أو حوادث».

وتابع: «لا يزال العديد من الجرحى يعانون حتى اليوم من التبعات الجسدية والنفسية لتلك الفترة»، متعهداً بمواصلة الاعتراف والإشادة «بالتزام وشجاعة جنودنا في أفغانستان مهما كانت الانتقادات».

كما نشر وزير الخارجية الإيطالي، أنتونيو تاياني، السبت، رسالة على منصة «إكس»، لتكريم ذكرى «53 عسكرياً إيطالياً» قضوا في أفغانستان.

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الذي شاركت بلاده كذلك في الغزو، قد انتقد تصريحات ترمب «المهينة»، ملمّحاً إلى وجوب أن يعتذر.

وقال ستارمر: «أعدّ تصريحات الرئيس ترمب مهينة وبصراحة صادمة، ولم أتفاجأ بتسببها بهذا القدر من الأذى لأحبّاء الذين قُتلوا أو أُصيبوا».

وأضاف أنه لو أخطأ هو في الكلام على هذا النحو لكان قد «اعتذر بالتأكيد»، مشيداً بالجنود البريطانيين الـ457 الذين قُتلوا في أفغانستان.

ورفض البيت الأبيض، الجمعة، انتقادات ستارمر. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولين ليفيت، في بيان: «الرئيس ترمب مُحق تماماً، قدمت الولايات المتحدة الأميركية إلى حلف الناتو أكثر مما قدمته كل الدول الأخرى في الحلف مجتمعة».


رئيسة وزراء الدنمارك في غرينلاند عقب تراجع ترمب عن تهديداته

رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن بعد وصولها إلى غرينلاند (رويترز)
رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن بعد وصولها إلى غرينلاند (رويترز)
TT

رئيسة وزراء الدنمارك في غرينلاند عقب تراجع ترمب عن تهديداته

رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن بعد وصولها إلى غرينلاند (رويترز)
رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن بعد وصولها إلى غرينلاند (رويترز)

تزور رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، نوك، الجمعة، للقاء رئيس السلطة المحلية في غرينلاند، عقب تخلي الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تهديداته بالسيطرة على الجزيرة ذات الحكم الذاتي، بعد أسبوع من التوتر والتقلبات.

وقبل زيارتها، خلصت فريدريكسن في بروكسل مع الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي (الناتو)»، مارك روته، إلى ضرورة تعزيز الحلف وجوده في منطقة القطب الشمالي، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال روته عبر منصة «إكس»: «نعمل معاً لضمان أمن كل أعضاء (الناتو)، وسنبني على تعاوننا لتعزيز الردع والدفاع في القطب الشمالي».

ووعدت الدنمارك بتعزيز وجودها العسكري في غرينلاند، بعد أن اتخذ ترمب من رغبة الصين وروسيا المزعومة في ترسيخ وجودهما بهذه المنطقة الاستراتيجية تبرير رغبته في الاستيلاء على الجزيرة الاستراتيجية.

تأتي زيارة فريدريكسن إلى غرينلاند، بعد أكثر من أسبوعين من الأزمة التي وحّدت القادة في مواجهة ترمب الذي تراجع في النهاية عن تهديداته العسكرية وفرض رسوم جمركية.

وتم التوصل إلى اتفاق لم تتسرب سوى معلومات قليلة عنه بين روته وترمب الذي أكد أنّ الولايات المتحدة حصلت على «كل ما كانت تريده» و«إلى الأبد».

من جهة أخرى، اعتبر وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أنه تم الاتفاق ببساطة على إطار عمل لاستئناف المحادثات بين الجانبين.

وقد تم الاتفاق على مبدأ هذه المفاوضات بواشنطن في 14 يناير (كانون الثاني) بين لوكه راسموسن ونظيره الغرينلاندي، إلى جانب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.

وقال لوكه راسموسن: «ما ناقشه الرئيس (الأميركي) بعد اجتماعه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي هو إطار عمل لاتفاق مستقبلي. وبدلاً من هذه الأفكار المتطرفة حول ضرورة امتلاك غرينلاند... يرغب الآن في التفاوض على حل».

وبحسب وزير الخارجية، فقد عقد مسؤولون من الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة أول اجتماع في واشنطن عقب إعلان ترمب أنه لن يستخدم القوة لحل النزاع حول غرينلاند.

وفي لقاء مع الصحافيين في كوبنهاغن، الجمعة، لم يكشف لوكه راسموسن عن أسماء المسؤولين الذين شاركوا في محادثات اليوم السابق. لكنه أعلن عن تشكيل مجموعة عمل للسعي لحل قضية غرينلاند.

وقال: «لن نجري اتصالات بينما الاجتماع قائم؛ حيث إن المطلوب هو الانتهاء من هذه الدراما»، مؤكداً على الحاجة لـ«عملية هادئة».


مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يحث إيران على وقف حملة القمع

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (رويترز)
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (رويترز)
TT

مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يحث إيران على وقف حملة القمع

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (رويترز)
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (رويترز)

كشف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، اليوم الجمعة، إن ‌آلافاً، من ‌بينهم ‌أطفال، ⁠قتلوا ​في «القمع الوحشي» الإيراني للاحتجاجات، مناشداً السلطات في البلاد إنهاء حملة ⁠القمع، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف تورك في ‌جلسة طارئة ‍لمجلس ‍حقوق الإنسان ‍التابع للأمم المتحدة في جنيف: «أدعو السلطات الإيرانية ​إلى إعادة النظر والتراجع ووقف قمعها ⁠الوحشي».

ووصف الحملة بأنها «نمط من القهر والقوة الغاشمة التي لا يمكن أن تعالج أبداً مظالم الناس ‌وإحباطاتهم».

وقالت منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة، اليوم، إنها وثقت مقتل أكثر من 5 آلاف شخص خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران، غالبيتهم العظمى من المتظاهرين الذين استهدفتهم قوات الأمن.