مفرج الحقباني.. سلاحه خبراته المتراكمة ودرايته بالملفات الساخنة

وزير العمل الجديد وعد بخلق فرص العمل

مفرج الحقباني.. سلاحه خبراته المتراكمة ودرايته بالملفات الساخنة
TT

مفرج الحقباني.. سلاحه خبراته المتراكمة ودرايته بالملفات الساخنة

مفرج الحقباني.. سلاحه خبراته المتراكمة ودرايته بالملفات الساخنة

يتسلم الدكتور مفرج الحقباني حقيبة وزارة العمل وهو أحد الأعضاء المؤثرين في ملفاتها الساخنة منذ سنوات، حيث شهد الكثير من الخطوات والقفزات وشارك ضمن فريق العمل ولجان الوزارة في حل الكثير من القضايا والتحديات التي تواجهها مع قطاع العمل في السعودية.
واحتك الوزير الجديد خلال فترة تكليفه نائبا لوزير العمل في عام 2011، بالكثير من الملفات الساخنة التي واجه فيها تحديات التغيير والنقلة النوعية التي شهدها قطاع العمل السعودي وإصدار الأنظمة الجديدة المتعلقة بمنظومة العمل والعمال في البلاد، مستندًا على خبراته الممتدة في العمل الإداري خلال عمله وكيلاً لوزارة التخطيط ووكيلا لإمارة منطقة نجران.
يقول الوزير الحقباني في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عشية صدور قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بتعيينه وزيرا للعمل خلفا للمهندس عادل فقيه الذي عين وزيرا للاقتصاد والتخطيط، إنه سيعمل على فتح المشاركة مع القطاع الخاص في رفع مساهمة العمالة السعودية في الاقتصاد السعودي من خلال اتباع استراتيجية التوظيف وخلق فرص العمل والبعد عن سياسة الإحلال التي تؤدي إلى الاستغناء عن العمالة الأجنبية التي لها مساهمة فاعلة في منظومة القطاع الخاص بشكل عام.
وأكد الوزير الجديد أنه على اطلاع على الكثير من ملفات الوزارة خلال فترة عمله، مشيرا إلى أنه ضمن فريق العمل الذي يدرس كثيرا من قضايا سوق العمل السعودية، مما يساهم في إيجاد الحلول المناسبة والسريعة لقطاع العمل في البلاد من خلال فتح مجال للاستماع لوجهة نظر ممثلي القطاع الخاص ومحاولة الوصول إلى نتائج تساهم في تحقيق الكفاءة في العمل ورفع سقف الإنتاجية وفتح فرص للشباب السعودي للمساهمة في التنمية الاقتصادية، لافتا إلى أن توفير الوظائف للشباب له أبعاد اقتصادية واجتماعية كبيرة.
وشغل الحقباني منصب نائب وزير العمل في عام 2011، وتولى قبل ذلك وكالة وزارة العمل للتخطيط والتطوير، حيث بدأ حياته العملية أستاذا للاقتصاد والإحصاء بكلية الملك فهد الأمنية، وتدرج في عدة مناصب داخل كلية الملك فهد الأمنية، ثم انتقل للعمل وكيلاً لإمارة منطقة جازان لمدة عامين اعتبارًا من 2004، وعضوًا بمجلس منطقة جازان، ورئيس لجنة التخطيط والمتابعة بالمجلس، ومشرفًا على الكثير من رسائل الدكتوراه والماجستير.
وفي عام 2006 صدر قرار مجلس الوزراء بتعيينه أمينًا عامًا للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، كما شغل الكثير من المناصب الإدارية والإشرافية. وحصل الدكتور مفرج الحقباني على شهادتي الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة ولاية كلورادو في الولايات المتحدة عام 1991، وتخصص في التنمية الاقتصادية وفي النظرية النقدية الدولية. والحقباني لديه الكثير من الأبحاث المنشورة منها «تقدير أثر مجلس التعاون الخليجي: نموذج اقتصادي كلي»، و«نحو سياسات اقتصادية فاعلة لسعودة فرص العمل في القطاع الخاص»، وبحث في «المخدرات وأثرها على الاقتصاد القومي»، و«العلاقة السببية بين اتجاهات التجارة الخارجية والنمو الاقتصادي: دراسة تطبيقية على بعض دول مجلس التعاون الخليجي باستخدام التكامل المشترك»، و«الآثار الاقتصادية المحتملة لانتشار الشائعات».
وقدم الدكتور الحقباني خلال السنوات الماضية عدة أبحاث علمية منها بحث بعنوان «العلاقة بين الإنفاق الحكومي والنمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية» (باللغة الإنجليزية)، و«العلاقة بين الانفتاح الاقتصادي والنمو في المملكة العربية السعودية باستخدام التكامل المشترك» (باللغة الإنجليزية). وساهم خلال فترة عمله في تقديم الكثير من الكتب التي تتناول الجوانب الاقتصادية والإدارية.



«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
TT

«طريق مكة»... نموذج سعودي يختصر الطريق إلى المشاعر المقدسة

مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)
مبادرة «طريق مكة» تختصر إجراءات السفر وتسرّع وصول الحجاج (واس)

في مشهد يتكرر كل عام، لكنه يزداد نضجاً، واتساعاً، تتحول رحلة الحج من مجرد انتقال جغرافي إلى تجربة إنسانية متكاملة تبدأ من مطارات الدول المستفيدة، حيث تُختصر المسافات، وتزال التعقيدات، وتُستبدل بها منظومة خدمات دقيقة تعكس رؤية متقدمة في خدمة ضيوف الرحمن. هكذا تواصل مبادرة «طريق مكة» ترسيخ نموذجها الفريد الذي أعاد تعريف رحلة الحج منذ لحظتها الأولى، وجاعلاً من السلاسة عنواناً، ومن الكرامة أولوية، ومن التقنية شريكاً أساسياً في كل خطوة.

انطلاق رحلات الحجاج من أنقرة ضمن المسارات المخصصة للمبادرة (واس)

وللعام الثامن على التوالي، تواصل وزارة الداخلية السعودية تنفيذ مبادرة «طريق مكة» -إحدى مبادراتها ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وأحد برامج «رؤية المملكة 2030»- عبر 17 منفذاً في 10 دول، تشمل المملكة المغربية، وجمهورية إندونيسيا، وماليزيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، والجمهورية التركية، وجمهورية كوت ديفوار، وجمهورية المالديف، إضافة إلى دولتي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى.

وتهدف المبادرة إلى تيسير رحلة الحج من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة، تبدأ بإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطارات بلدان المغادرة، بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وأخذ الخصائص الحيوية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل، والسكن داخل المملكة. وعند وصول الحجاج، ينتقلون مباشرة عبر مسارات مخصصة إلى الحافلات التي تقلهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، فيما تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم.

تكامل الجهات الحكومية في تقديم خدمات متقدمة لضيوف الرحمن (واس)

وفي إطار انطلاق موسم حج هذا العام، غادرت أولى رحلات المستفيدين من المبادرة من عدد من الدول، حيث انطلقت من جمهورية بنغلاديش الشعبية عبر صالة المبادرة في مطار حضرة شاه جلال الدولي متجهة إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وبحضور عدد من المسؤولين، في خطوة تعكس جاهزية عالية، وتنسيقاً متكاملاً.

كما شهدت مدينة كراتشي في باكستان مغادرة أولى الرحلات عبر مطار جناح الدولي متجهة إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، في حين غادرت أولى الرحلات من ماليزيا عبر مطار كوالالمبور الدولي إلى الوجهة ذاتها، وسط حضور رسمي يعكس أهمية المبادرة في تعزيز تجربة الحجاج.

وامتد تنفيذ المبادرة إلى الجمهورية التركية، حيث انطلقت أولى الرحلات من مطار إيسنبوغا الدولي في أنقرة، متجهة إلى المدينة المنورة، ضمن منظومة تشغيلية موحدة تعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية.

خدمات تقنية ولوجيستية متكاملة تعزز تجربة الحجاج منذ المغادرة (واس)

وتنفذ وزارة الداخلية السعودية المبادرة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، وبالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc).

ومنذ إطلاقها في عام 1438هـ (2017)، أسهمت مبادرة «طريق مكة» في خدمة أكثر من 1.25 مليون حاج، في مؤشر واضح على نجاحها في تحقيق مستهدفاتها، وتطوير تجربة الحج بما يواكب تطلعات المملكة في تقديم خدمات استثنائية لضيوف الرحمن، ترتقي بتجربتهم الإيمانية، وتجسد صورة حديثة لإدارة الحشود، والخدمات اللوجيستية على مستوى عالمي.


وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.