«شهادة مطابقة» تسهل وصول المنتجات السعودية إلى الأسواق العالمية

مذكرة تفاهم مصرفية تعزز من القدرة التنافسية للمصدرين خارجياً

بنك التصدير والاستيراد السعودي يواصل عقد شراكات تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية (الشرق الأوسط)
بنك التصدير والاستيراد السعودي يواصل عقد شراكات تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية (الشرق الأوسط)
TT

«شهادة مطابقة» تسهل وصول المنتجات السعودية إلى الأسواق العالمية

بنك التصدير والاستيراد السعودي يواصل عقد شراكات تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية (الشرق الأوسط)
بنك التصدير والاستيراد السعودي يواصل عقد شراكات تعزيز تنافسية المنتجات الوطنية (الشرق الأوسط)

فيما وقع بنك التصدير والاستيراد السعودي مذكرة تفاهم مع شركة ناتيكسيس للخدمات المصرفية بهدف تعزيز القدرة التنافسية للمصدرين في الأسواق العالمية، أعلنت السعودية أمس (الأحد) ممثلة في الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، عن إطلاقها خدمة منح شهادة مطابقة لتصدير المنتجات الوطنية إلى الأسواق الخارجية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
وتهدف هذه الخدمة إلى دعم المنتج الوطني، وتسهيل وصوله إلى الأسواق العالمية، وتمكين المصنعين للحصول على شهادة المطابقة لإنتاجهم المراد تصديره التقدم من خلال نظام منح الشهادات للحصول على الشهادة.
ويسهم حصول المنتج على شهادة المطابقة في إزالة العديد من العوائق والتحديات التي تواجهه في النفاذ إلى الأسواق العالمية، وزيادة تعزيز موثوقيته، وسرعة وصوله ودعم فرص نجاحه.
وتسعى «المواصفات السعودية» من خلال خدماتها ومبادراتها في إصدار المواصفات واللوائح الفنية وشهادات المطابقة لدعم الاقتصاد الوطني، وتهيئة المنتج المحلي إلى الأسواق العالمية.
إلى ذلك، أبرم بنك التصدير والاستيراد السعودي، مذكرة تفاهم مع شركة ناتيكسيس للخدمات المصرفية، تهدف لتعزيز القدرة التنافسية للمصدرين السعوديين في الأسواق العالمية، وتسهيل أعمالهم التجارية وتوسيع نطاقها على المستوى الدولي، تماشياً مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» لبناء اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة.
وتستهدف المذكرة مجالات التعاون الرئيسية بين البنك وشركة ناتيكسيس سي آي بي، ودعم الشركات السعودية ورفع الوعي لديها من خلال سلسلة من الندوات وورش العمل التي تركز على أهمية إدارة المخاطر التجارية والسياسية في التجارة الدولية، والتعاون في تطوير حلول تمويل الصادرات، وكذلك الحوار المنتظم وتبادل معلومات السوق بين الطرفين.
وقال الرئيس التنفيذي للأعمال في بنك التصدير والاستيراد السعودي الدكتور نايف الشمري إنه في ظل الاهتمام المتزايد بتنمية المحتوى المحلي، وتمكين القطاع الخاص في المملكة، بما يتوافق مع أهداف «رؤية المملكة» يواصل البنك جهود بناء التحالفات وتوقيع مذكرات التفاهم واتفاقيات التعاون الاستراتيجية مع المؤسسات المالية الرائدة في مختلف أنحاء العالم، لتعزيز إسهام قطاع الصادرات والمنتجات غير النفطية في دعم الاقتصاد الوطني.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.