اشتباك صيني ـ أميركي حول اتفاق التجارة

بكين تقول إنها بذلت «قصارى جهدها»

رفضت الصين الانتقادات الأميركية التي تتهمها بعدم الوفاء بالتزاماتها بالاتفاق التجاري (رويترز)
رفضت الصين الانتقادات الأميركية التي تتهمها بعدم الوفاء بالتزاماتها بالاتفاق التجاري (رويترز)
TT

اشتباك صيني ـ أميركي حول اتفاق التجارة

رفضت الصين الانتقادات الأميركية التي تتهمها بعدم الوفاء بالتزاماتها بالاتفاق التجاري (رويترز)
رفضت الصين الانتقادات الأميركية التي تتهمها بعدم الوفاء بالتزاماتها بالاتفاق التجاري (رويترز)

رفضت الصين أمس (الخميس)الانتقادات الأميركية التي تتهمها بعدم الوفاء بالتزاماتها في الاتفاق التجاري، قائلة إنها بذلت قصارى جهدها للالتزام بشروط اتفاق 2020،
ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية غاو فنغ القول، ردا على سؤال حول انتقادات المسؤولين الأميركيين للصين، وعدم وفاء بكين باتفاق الشراء: «منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، بذلت الصين جهودا للتغلب على التأثير السلبي للوباء والركود الاقتصادي العالمي واضطرابات سلاسل التوريد للضغط من أجل وفاء الجانبين بالاتفاق».
وقال غاو: «نأمل أن تلغي الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على السلع الصينية وغيرها من التدابير العقابية، لتوفير بيئة جيدة للجانبين لتوسيع تجارتهما». وأضاف أن الفرق التجارية لكلا الجانبين على اتصال عادي.
كما أدلى المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان بتعليقات بهذا الشأن قائلا: «بالنسبة للمشكلات في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة، تعتقد الصين دائما أنه يجب على الجانبين معالجتها بشكل مناسب بروح الاحترام المتبادل والتشاور على قدم المساواة. ممارسة الضغط وتهديد الطرف الآخر بدافع المصلحة لا يؤدي إلى حل المشكلات. لن تؤدي مثل هذه الجهود سوى إلى تقويض مناخ الثقة والحوار المتبادلين».
وجاءت التعليقات الصينية بعدما تعهدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بمحاسبة الصين على عدم التزامها بأهداف الشراء التي تعهدت بها في الاتفاق التجاري الذي تم إبرامه في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن وزيرة التجارة الأميركية جينا ريموندو القول: «نعتزم محاسبتهم». وقالت إن بكين «لا تلتزم بالقواعد» لأن الحكومة تدعم الشركات، ما يحد من قدرة الشركات الأميركية على المنافسة.
ووفقا لتحليل اقتصادي، فإن واردات الصين من الولايات المتحدة جاءت أقل بمقدار الثلث من إجمالي البضائع التي تعهدت بشرائها من الولايات المتحدة. واشترت الصين 62.9 في المائة فقط من البضائع الإضافية التي تعهدت بها في إطار ما يسمى باتفاق المرحلة الأولى، للعامين حتى نهاية 2021.
وفي إطار الاشتباك القائم، متعدد الوجهات، اتهمت الصين الولايات المتحدة بسوء الإدارة، وعدم تحمل المسؤولية عن المشكلات التي تسببها الأقمار الصناعية التي تطلقها شركة «سبيس إكس» المدعومة من قطب الأعمال إيلون ماسك.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان القول إن الولايات المتحدة لم ترد على طلبات لتوفير معلومات عندما سبق أن اقتربت أقمار «ستارلينك» التابعة لسبيس إكس العام الماضي بشكل خطير من محطة الفضاء الصينية. وأوضح المتحدث: «لقد كان رواد الفضاء الصينيون يواجهون تهديدات حقيقية وملحة تتعلق بالسلامة... وبعد الواقعة، حاولت السلطات الصينية المعنية عدة مرات التواصل مع السلطات الأميركية عبر البريد الإلكتروني، إلا أنها لم تتلق ردا».
وتأتي التصريحات الصينية بعد حادثة جديدة تتعلق بأقمار سبيس إكس، حيث أعلنت الشركة أن نحو 40 قمرا من إجمالي 49 قمرا صناعيا منخفض المدار تم إطلاقها في الثالث من فبراير (شباط) أصيبت بعاصفة مغناطيسية أرضية ومن ثم سقطت على الأرض.



كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
TT

كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)

توقع وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري هذا العام.

قال وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، يوم الأربعاء، إنه من المتوقع أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري، وهو مستوى أقل من المستهدف البالغ 100.5 مليون طن.

ووفقاً لحسابات «رويترز»، فإن هذا الإنتاج يعادل ما يصل إلى مليوني برميل يومياً.

وأوضح أكنجينوف للصحافيين في برلمان البلاد أن هذا النقص يعود إلى الهجمات الأوكرانية على «اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين»، الذي ينقل الجزء الأكبر من صادرات النفط الكازاخستانية إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي، بالإضافة إلى الاضطرابات في حقل تنغيز النفطي، وهو الأكبر في البلاد.

وكان حقل تنغيز قد تعرَّض لسلسلة من الانقطاعات في وقت سابق من هذا العام، مما أدَّى إلى تعليق الإنتاج لجزء كبير من شهر يناير (كانون الثاني).

وأكد أكنجينوف أن الإنتاج في «تنغيز» قد تمت استعادته، ويبلغ الآن 120 ألف طن يومياً.

يُذكر أن كازاخستان تساهم عادةً بنحو 2 في المائة من إمدادات النفط العالمية، لكنها خفضت إنتاجها في الأشهر الأخيرة.


«رويترز»: «أوكيو» العمانية تعلن «القوة القاهرة» على إمدادات الغاز المسال لـ«بتروبنغلا»

سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
TT

«رويترز»: «أوكيو» العمانية تعلن «القوة القاهرة» على إمدادات الغاز المسال لـ«بتروبنغلا»

سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)

قالت ثلاثة مصادر مطلعة، يوم ​الأربعاء، إن شركة «أوكيو للمتاجرة» العمانية أعلنت حالة «القوة القاهرة» على شحنات الغاز الطبيعي ‌المسال إلى ‌شركة ​ «بتروبنغلا» المشترية في بنغلاديش ‌بموجب ⁠عقد ​طويل الأجل، ⁠عازيةً ذلك إلى اضطرابات في الإمدادات القطرية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ⁠على إيران.

وأضاف أحد ‌المصادر ‌أن ​ «بتروبنغلا» ‌ستتلقى الآن شحنة ‌واحدة من الغاز الطبيعي المسال شهرياً من «أوكيو للمتاجرة».


ناغل: «المركزي الأوروبي» سيتدخل بحسم لمواجهة أي تضخم مستدام تسببه الحرب

يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
TT

ناغل: «المركزي الأوروبي» سيتدخل بحسم لمواجهة أي تضخم مستدام تسببه الحرب

يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)
يواكيم ناغل يتحدث خلال مقابلة في اجتماع وزراء المالية لمجموعة العشرين بديربان في جنوب أفريقيا يوليو 2025 (رويترز)

قال صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، يواكيم ناغل، إن البنك سيتحرك بسرعة وبحسم إذا أدى ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب الإيرانية إلى زيادة التضخم في منطقة اليورو على نحو دائم. وقد تداول المستثمرون فكرة أن البنوك المركزية قد تضطر إلى تشديد السياسة النقدية، حيث توقعوا لفترة وجيزة رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرتين يوم الاثنين، قبل أن يقلّصوا هذه التوقعات، بعد أن وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الصراع بأنه «شامل للغاية».

وقال ناغل، رئيس البنك المركزي الألماني (البوندسبانك)، لوكالة «رويترز»، إن تصريحات ترمب «تبعث على الأمل»، لكن ارتفاع أسعار الطاقة قد فاقم التوقعات الاقتصادية وزاد من مخاطر التضخم.

وأضاف ناغل، في تعليقات عبر البريد الإلكتروني: «يجب أن نكون في غاية اليقظة. إذا اتضح أن الزيادات الحالية في أسعار الطاقة ستؤدي إلى تضخم عام في أسعار المستهلكين على المدى المتوسط، فسيتخذ مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي إجراءً حاسماً وفي الوقت المناسب».

ومن المتوقع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه الأسبوع المقبل، وأن يحدد سيناريوهات النمو والتضخم في حال استمرار الصراع. وتشير أسواق المال حالياً إلى احتمال يزيد قليلاً على 50 في المائة لرفع سعر الفائدة الأساسي البالغ 2 في المائة بنهاية العام.

ومثل العديد من زملائه، قال ناغل إنه يُؤيد «نهج الترقب والانتظار»، لكنه أشار إلى أن الاضطرابات الأخيرة ربما أنهت النقاش الأخير حول انخفاض التضخم دون هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2 في المائة.

وأضاف: «من المرجح أن تكون المناقشات حول عدم تحقيق هدفنا للتضخم قد انتهت في الوقت الراهن. مع ذلك، لا يزال من المبكر جداً في هذه المرحلة تقييم التداعيات المتوسطة والطويلة الأجل بشكل موثوق، نظراً إلى الوضع المتقلب».

وكان رد فعل البنك المركزي الأوروبي بطيئاً تجاه الارتفاع الحاد في التضخم المدفوع بأسعار الطاقة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، الذي عدّه في البداية حدثاً عابراً.

ومنذ ذلك الحين، انخفض التضخم في منطقة اليورو واستقر عند نحو 2 في المائة لأكثر من عام.