أهالي متشددين في سوريا والعراق يتظاهرون بالرباط للمطالبة بإجلائهم

أهالي متشددين في سوريا والعراق يتظاهرون بالرباط للمطالبة بإجلائهم

السبت - 26 جمادى الآخرة 1443 هـ - 29 يناير 2022 مـ رقم العدد [ 15768]
جانب من تجمع لأهالي متشددين ونساء وأطفال مغاربة معتقلين في سوريا والعراق أمام مقر البرلمان المغربي في الرباط أمس (إ.ب.أ)

تظاهر عشرات من أهالي المتشددين ونساء وأطفال مغاربة معتقلين في سوريا والعراق، أمس الجمعة بالرباط، للمطالبة بإجلائهم، خصوصاً بعد معلومات عن «سقوط ضحايا في سجن غويران» في الحسكة، بحسب تنسيقية لتلك العائلات.
وقالت الأمينة العامة للتنسيقية مريم زبرون لوكالة الصحافة الفرنسية: «نريد أن نلفت الانتباه لمعاناة أبنائنا وبناتنا ونستنجد بالسلطات المغربية لإعادتهم، ليس لدينا مشكل أن يحاكموا هنا المهم أن تتم إعادتهم». وأوضحت أن التظاهرة، التي كانت جل المشاركات فيها نساء، تأتي «خصوصاً بعد الأحداث التي توالت في سجن غويران، التي ذهب ضحيتها العديد من المعتقلين بينهم مغاربة»، بحسبها.
وأدى هجوم نفذه تنظيم «داعش» على هذا السجن في شمال سوريا والاشتباكات التي تلته إلى 260 قتيلاً من عناصر التنظيم وقوات الأمن الكردية وقوات سوريا الديمقراطية.
يذكر أن العديد من المغاربة التحقوا بالتنظيمات المتطرفة في العراق وسوريا وليبيا منذ 2011، وقدر عددهم رسمياً بنحو 1600 فرد، بينهم 290 امرأة و630 قاصراً. وضمن هؤلاء «توجد 97 امرأة و261 طفلاً و31 يتيماً جلهم معتقلون في مخيمي روج والهول وأقلية في سجون بالعراق حيث يعانون معاناة شديدة»، وفق التنسيقية التي تطالب السلطات المغربية بإجلائهم.
وقالت ليلي القاسمي في تسجيل صوتي بثته التنسيقية خلال التظاهرة إنها «معتقلة برفقة مغربية أخرى هي ابتسام الحوزي منذ 4 أعوام في بغداد، دون أن يسأل عنا أحد من السفارة... نحن متعبون جداً والمعاملة هنا قاسية». وأضافت «أهم شيء أن ترجعونا إلى أهلنا، لا ذنب لنا في كل ما وقع. أزواجنا هم الذين ورطونا في هذا الأمر».
وبثت التنسيقية أيضاً تسجيلاً لمغربية أخرى قالت إنها توجد في أحد مخيمات الأكراد، تناشد فيه «الملك محمد السادس والمسؤولين أن يرحلونا في أسرع وقت لأن معاناتنا هنا لا توصف».
وأشارت زبرون أيضاً إلى «وجود 131 رجلاً» مغربياً من «الجهاديين» المعتقلين بسوريا والعراق. في حين سبق أن عاد 270 من هؤلاء إلى المغرب، وأحيل 137 منهم على القضاء، بينما لقي 745 حتفهم، وفق معطيات رسمية.
من جانب آخر، أعلنت المخابرات المغربية الصيف الماضي توقيف مغربيين «كانا قياديين» في تنظيم داعش بسوريا في عمليتين منفصلتين بإيطاليا واليونان، بالتنسيق مع سلطات البلدين. وكان أحدهما مطلوباً «للاشتباه في تورطه في التحضير والإعداد لتنفيذ مخططات إرهابية كبرى» بالمغرب.


المغرب داعش

اختيارات المحرر

فيديو