70 قتيلا في الاشتباكات بين «داعش» والقوات الكردية في سوريا

70 قتيلا في الاشتباكات بين «داعش» والقوات الكردية في سوريا

السبت - 19 جمادى الآخرة 1443 هـ - 22 يناير 2022 مـ
صورة قدمتها «قوات سوريا الديمقراطية» التي يقودها الأكراد لبعض مقاتلي تنظيم «داعش» الذين اعتقلتهم قوات سوريا الديمقراطية بعد أن هاجموا سجن قويران في الحسكة شمال شرق سوريا (أ.ب)

تستمر المعارك لليوم الثالث على التوالي بين مقاتلين من تنظيم «داعش» والقوات الكردية في شمال شرقي سوريا على أثر هجوم للمتطرفين على سجن أسفر عن سقوط أكثر من سبعين قتيلا، وفق ما أفاد اليوم (السبت) المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الاشتباكات أدت إلى مقتل 28 عنصرا من القوات الأمنية الكردية، و45 مقاتلاً من عناصر تنظيم «داعش» وخمسة مدنيين منذ بدء الهجوم على سجن غويران في مدينة الحسكة في شمال شرقي سوريا.
أفاد المرصد أن المتطرفين هاجموا ليل الخميس الجمعة سجن غويران الكبير في مدينة الحسكة الذي يضم آلافا من عناصر التنظيم.
وتحاول القوات الكردية احتواء هذا الهجوم الذي يعد الأكبر الذي يشنه تنظيم «داعش» منذ دحره في سوريا في مارس (آذار) 2019.
وتصدت قوات سوريا الديمقراطية وعمادها مقاتلون أكراد، للعملية. وتدور اشتباكات بين الطرفين أوقعت قتلى وجرحى، وتمكن عشرات الأسرى على أثرها من الفرار.
وأشار المرصد إلى إلقاء القبض على مئات السجناء «من داعش بينما لا يزال العشرات منهم فارين» من دون تحديد العدد الإجمالي للسجناء الذين تمكنوا من الهرب.
من جانبه، قال مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي إن «الوضع الاستثنائي مستمر في السجن ومحيطه، وحاليا هناك اشتباكات في الجهة الشمالية لمحيط السجن».
وتبنى تنظيم «داعش» عبر وكالة أعماق على تطبيق تلغرام «الهجوم الواسع» على السجن بهدف «تحرير الأسرى المحتجزين بداخله»، مشيرا إلى أن «الاشتباكات لا تزال جارية في محيط السجن وأحياء أخرى».
وتضم السجون الواقعة في المناطق الواسعة التي يسيطر عليها الأكراد في شمال سوريا نحو 12 ألف متطرف من نحو خمسين جنسية، وفق السلطات الكردية.
واندلعت الحرب في سوريا في مارس 2011 إثر قمع تظاهرات مؤيدة للديمقراطية، وباتت أكثر تشعبا على مر السنوات وشاركت فيها قوى إقليمية ودولية وشهدت تصاعدا لنفوذ للمتطرفين.


سوريا داعش

اختيارات المحرر

فيديو