عملاء أميركيون يعيدون آثاراً عمرها 4 آلاف عام إلى الحكومة العراقية

عملاء أميركيون يعيدون آثاراً عمرها 4 آلاف عام إلى الحكومة العراقية

الجمعة - 18 جمادى الآخرة 1443 هـ - 21 يناير 2022 مـ

أعاد عملاء اتحاديون أميركيون، أمس (الخميس)، قطعتين أثريتين إلى ممثلين عن الحكومة العراقية في القنصلية العراقية بلوس أنجليس، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وقالت السلطات إنه يُعتقد أن الحجرين الأثريين قطعة من لوح حجري منقوش عليه رموز مسمارية ومنشور سداسي كان يُستخدم لتعليم أطفال المدارس الأبجدية المسمارية يعودان لنحو 4 آلاف عام مضت، وفقاً لصحيفة «لوس أنجليس تايمز».
وكان قد تم شراء قطعة اللوح الحجري من مزاد عبر الإنترنت، ولكن سلطات الجمارك وحماية الحدود الأميركية وضعت علامة على القطعة، لأنها تفتقر إلى الوثائق اللازمة لإدخالها إلى البلاد، وعرض العملاء القطعة على خبير آثار، الذي أكد أن أصلها يعود إلى العراق.
ولا يمكن خروج قطع مثلها ذات أهمية ثقافية من العراق دون موافقة الحكومة العراقية، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة، وفقاً لتشاد فريدريكسون، عميل خاص من إدارة تحقيقات الأمن الداخلي تولى التعامل مع القضية.
ووافق المشتري على تسليم قطعة اللوح إلى العملاء الاتحاديين، الذين نسقوا إعادة القطع إلى الحكومة العراقية.
وقال فريدريكسون إن المنشور السداسي كان ضمن مقتنيات معرض خاص في لوس أنجليس، الذي تواصلت إدارته من العملاء الاتحاديين بشأن كثير من القطع الأثرية المهمة : «ولكن الشيء الأكثر إثارة للاهتمام كان هذا المنشور المسماري».
وعرض العملاء القطعة الأثرية على الخبير، الذي قال إنه من المحتمل أنها كانت تُستخدم لتعليم الأطفال الأبجدية خلال الفترة البابلية القديمة.
ولعدم وجود إثبات ملكية المنشور لدى المعرض، قامت إدارته بتسليم القطعة الأثرية إلى إدارة تحقيقات الأمن الداخلي.
وقال فريدريكسون إنه في حين أن مصدر القطعتين الأثريتين غير واضح على وجه الدقة، فإنهما «من شبه المؤكد» سُرِقتا من العراق.
وقالت القنصل العراقي العام في لوس أنجليس، سلوان سنجاري، إن القطعتين الأثريتين ستعادان إلى العراق، وستُنقلان إلى عهدة وزارة الشؤون الثقافية، التي ستعرضهما في أحد المتاحف.


أميركا آثار

اختيارات المحرر

فيديو