خادم الحرمين الشريفين: نشكر الله على أمن واستقرار وطمأنينة وجمع كلمة ورخاء بلدنا

خادم الحرمين الشريفين: نشكر الله على أمن واستقرار وطمأنينة وجمع كلمة ورخاء بلدنا

استقبل وزير التعليم وكبار مسؤولي القطاعات التعليمية ومديري الجامعات
الأربعاء - 3 رجب 1436 هـ - 22 أبريل 2015 مـ

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على تطور التعليم والحركة التعليمية في بلاده بسواعد أبنائها، وأشار إلى انتشار المدارس والكليات والمعاهد في كل المناطق والمدن، وعزا ذلك إلى «اهتمام الدولة منذ عهد الملك عبد العزيز وأبنائه حتى هذا اليوم». وقال: «نشكر الله على أمن واستقرار وطمأنينة وجمع كلمة ورخاء بلدنا».

جاء ذلك ضمن كلمة مرتجلة ألقاها لدى استقباله الدكتور عزام بن محمد الدخيّل، وزير التعليم، ومديري الجامعات، وعمداء الكليات، ووكلاء ومديري القطاعات التعليمية بوزارة التعليم، وكبار المسؤولين، والمهتمين والمعنيين بالمجال التعليمي في القطاعين الحكومي والخاص بمختلف مناطق السعودية، وفيما يلي نص الكلمة:

«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا مسرور، هذا اليوم، أن أراكم وأجتمع بكم، والحمد لله الذي أرانا أبناء وبنات بلدنا في كل مجالات التعليم، وفي كل أجزاء الدولة من مدنيّة وعسكرية. الحمد لله، كلها من أبناء بلدنا، ونشكر إخواننا العرب والمسلمين الذين درّسوا قبلُ في الماضي.

والحمد لله، نتيجة اهتمام الدولة منذ عهد الملك عبد العزيز وأبنائه حتى هذا اليوم، الحمد لله، التعليم عندنا في تطور كامل. وهناك تتذكرون في الماضي كان الذي يجيء معه خطاب يذهب ليبحث له عن (المطوّع) إمام المسجد، من أجل أن يقرأ له خطابه. الآن، الحمد لله، ما عندنا واحد أو واحدة إلا تقرأ وتكتب وتتعلم. الجامعات، كما ترون الآن، الحمد لله، في كل مكان، في كل منطقة جامعة أو جامعتان أو ثلاث، المدارس في كل محل.

أبناء بلدنا، الحمد لله، أنتم مثال لهم من كل منطقة ومن كل جهة من جهات المملكة. ها أنتم تديرون تعليم بلدكم. الحمد لله، ونشكر إخواننا العرب والمسلمين الذين درّسوا قبلُ في الماضي. لكن، الحمد لله، هذه نتيجتهم، والحمد لله، نشكر الله على أمن واستقرار بلدنا. الحمد لله.. جعل أبناءنا يستمرون في خدمته. والآن، كما ترون الأوضاع في العالم وكثير من الأوضاع التي حولنا، ومع ذلك يتمتع بلدنا، الحمد لله، بأمن وطمأنينة وجمع كلمة ورخاء، الحمد لله.

ونشكر الله، قبل كل شيء، يجب أن نشكر الله عليه، ثم كما قلت لكم أنتم الموجودين عندي من كل بلد ومن كل قرية وكل إقليم من مناطق المملكة، جمعتكم كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله التي قامت عليها هذه الدولة، والحمد لله، الذي جعلني أجتمع بين وقت وآخر بأبناء وطننا في كل المجالات الفنية والعمل وفي كل شيء.

وكما قلت لكم قبلُ؛ إذا جاء مع أحد خطاب يذهب ليبحث عن أحد يقرأ له خطابه. الآن والحمد لله، كل يكتب خطابًا ويقرأ خطابًا، نسأل الله عز وجل أن يوفقكم وأن ينفع بكم دينكم وبلدكم وشعبكم وهذا نفع دولتكم، والحمد لله، أنا مثل ما قلت لكم، إن بلدكم في أمن ورخاء واطمئنان، وهذا ما جعل، الحمد لله، أبناءه يعملون في كل المجالات، وأنا مرّةً ثانيةً مسرور أني ألقاكم كما لقيت إخوانكم قبل، وشكرا على زيارتكم».

من جانبه، ألقى وزير التعليم كلمة أمام خادم الحرمين الشريفين، أكد فيها السير بالتعليم وفقَ الأسسِ الراسخة التي قامت عليها السعودية عقيدةً وإيمانًا.. «ولتكونَ هذه البلادُ أنموذجًا ناجحًا ورائدًا في العالم في جميع الميادين، التي مِن أهمِها ميادينُ العلمِ والتعليم ِوالتعلم».

حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.


اختيارات المحرر

فيديو