«مهرجانات بيت الدين» تحتفل بثلاثينها مع مارسيل خليفة

«مهرجانات بيت الدين» تحتفل بثلاثينها مع مارسيل خليفة

أعلنت عن برنامج يفتتح بصوت خوان دييغو فلوريز والختام لآمال ماهر
الأربعاء - 3 رجب 1436 هـ - 22 أبريل 2015 مـ

في أجواء لا تنقصها الاحتفالية، عقدت لجنة «مهرجانات بيت الدين» مؤتمرا صحافيا، بمناسبة بلوغها عامها الثلاثين، أعلنت خلاله عن برنامجها للموسم المقبل، بمشاركة وزيري السياحة ميشال فرعون والثقافة روني عريجي، والمديرة العامة لوزارة السياحة ندى سردوك، ورئيسة لجنة المهرجانات نورا جنبلاط، وذلك في وزارة السياحة، في منطقة الحمرا في بيروت.

ثلاثون عاما بدأت جريئة، في عز الحرب الأهلية عام 1985، وبحفلات متواضعة، رغم الأجواء المشحونة والدموية حينها، لتنال مع الوقت سمعة دولية، بفضل النجوم الذين وقفوا ليقدموا أفضل نتاجاتهم، في القصر الشهابي التاريخي، متخطين كل الظروف الأمنية الصعبة، والتهديدات التي بقيت سمة للحياة اللبنانية في السنوات الأخيرة.

الصيف الثلاثون للمهرجانات سيكون حارا، ويتميز بمشاركة فنانين عرب كبار، وأسماء عالمية لامعة، وافتتاح حافل مع التينور اللامع خوان دييغو فلوريز، أحد أكثر مغني الأوبرا شهرة، ترافقه غناء السوبرانو اللبنانية المعروفة جويس الخوري وبمشاركة أوركسترا «فيلهارمونيكا جيوتشينو روسيني». جدير بالذكر أن المهرجانات تنطلق يوم 29 من يوليو (تموز) أي بعد انتهاء الشهر الكريم، وتقدم حفلات أسبوعية، حيث يلتقي الجمهور في الأول من أغسطس (آب) مغني الروك والبوب البريطاني المعروف دايفيد غراي.

ومن ميزة هذا الموسم، هو وجود فنانين عرب كبار، حيث سيعود مارسيل خليفة إلى بيت الدين مع فرقة الميادين هذه المرة، ليشارك في الاحتفال الثلاثيني، في الخامس من أغسطس (آب)، وليحيي حفلة واحدة فقط.

أما كاظم الساهر الذي أدمن جمهور بيت الدين على حفلاته كل صيف فهو لن يخلف موعدا هذه السنة أيضا، وسيلتقي جمهوره في حفلين، يومي 14 و15 من أغسطس. ومن الحفلات التي ربما، يجب أن لا تفوت هي تلك التي ستقدم خلالها ولثلاثة أيام، أي 20. 21. 22. مسرحية «بار فاروق» التي ستعيد إحياء المناخات البيروتية، بين ثلاثينات وسبعينات القرن الماضي، من خلال المسرح الشعبي وموسيقى الكبارية، مستعيدة رموز المسرح اللبناني مثل شوشو وصباح وعمر الزعني وفريال كريم. المسرحية هي ميوزيكال كوميدي، من إخراج هشام جابر، وموسيقى زياد الأحمدية الذي قدم بنجاح كبير عرضه «حشك بشك» على مسرح «ميترو المدينة» مع الفنانة ياسمين فايض التي ستكون شريكة أساسية له في «بار فاروق» أيضا.

وعلى البرنامج أيضا، وفي ختامه الذي سيكون مسكا المغنية البديعة آمال ماهر، التي ستعود إلى القصر الشهابي للمرة الثانية في تحية لـ«كوكب الشرق»، بعد أن أحيت في المرة الأولى حفلا لا ينسى استعادت خلاله أغنيات أم كلثوم مجددة ومحدثة، بصوتها الخلاب.

من حفلات المهرجان تلك التي يتم إحياؤها بمناسبة الذكرى المئوية للإبادة الأرمنية التي تصادف هذه السنة، بموسيقى ريكيوم، وهي من تأليف تيغران منصوريان وبعزف الأوركسترا الفلهارمونية الوطنية الأرمنية، بقيادة أدوار توبشجيان.

ويشارك الأوركسترا كورس مؤلف من: ستيت شامبر شوار أوف أرمينيا، وهوفر ستيت شامبر شوار، مع أداء منفرد للفنانين جوجين بافييان وإيرانا زاكايان، وذلك يوم 8 أغسطس. وتحية للأسطورة بيليه هوليداي «ليدي سينغز ذي بلوز» حفل جاز يوم 12 أغسطس، تحييه رابيكا فيرجيسون. وحفل آخر يوم 27 من الشهر أوبرالي هذه المرة مع الصوت الصقيل أنا نيتريبكو يرافقها التنور يوسف ايفازوف وأوركسترا جيوتشينو روسيني الفلهارمونية.

ويترافق المهرجان مع معرض للأديب جبران خليل جبران بالتعاون مع لجنته الوطنية، يضم لوحات ومخطوطات تحمل توقيعه ومستعارة من متحفه في بلدة بشري.

وخلال المؤتمر الصحافي، حيا وزير السياحة والثقافة نورا جنبلاط، لجهودها الكبيرة، طوال العقود الثلاثة الماضية. ورأى وزير السياحة ميشال فرعون أن مهرجانات بيت الدين أصبحت هي بوصلة للمهرجانات الأخرى في لبنان، التي حققت نجاحا كاملا في الصيف الماضي رغم العملية الإرهابية التي تمت في يونيو. وأضاف فرعون أن «هذا النجاح سيستمر مع النمو السياحي الذي سجل نسبة 30 في المائة خلال الأشهر الستة الماضية»، واصفا لبنان بأنه صار «يدافع عن الحضارة العربية في وجه الظلم والظلام والإرهاب» متأسفا على عدم انتخاب رئيس للجمهورية.

أما وزير الثقافة ريمون عريجي فلفت إلى أن «المهرجانات التي سيتم إحياؤها في كافة المناطق هذا الصيف، تؤكد لمرة جديدة إيمان لبنان بقيمة الإنسان والإبداع وبأنه يمارس بثبات وإرادة ريادته الفنية - الثقافية، رغم كل هذا الدخان والسواد، والجرائم التي ترتكب بحق الإنسان في مناطق كثيرة في العالم العربي».


اختيارات المحرر

فيديو