ميشال سماحة يعترف بنقل متفجرات من سوريا إلى لبنان: تم استدراجي

ميشال سماحة يعترف بنقل متفجرات من سوريا إلى لبنان: تم استدراجي

اعتذر من مفتي طرابلس والنائب الضاهر اللذين كانا على لائحة المستهدفين
الثلاثاء - 2 رجب 1436 هـ - 21 أبريل 2015 مـ

اعترف الوزير اللبناني السابق ميشال سماحة يوم أمس الاثنين خلال جلسة استجوابه الأولى أمام المحكمة العسكرية، أنه قام بنقل متفجرات من سوريا إلى لبنان، واصفًا خطأه بـ«الكبير».
وأصر سماحة، بعد نحو سنتين و9 أشهر على توقيفه بجرم التخطيط لأعمال إرهابية وقتل بلبنان بالتعاون والتنسيق مع اللواء السوري علي مملوك، على أنه قد تم استدراجه من قبل المدعو ميلاد كفوري، متهمًا إياه بالعميل لدى مخابرات أمنية محلية وخارجية من أجل الإيقاع به واستدراجه إلى «فخ».
وتتهم النيابة العام اللبنانية سماحة ومملوك بـ«تأليف عصابة ترمي إلى ارتكاب الجنايات على الناس والأموال، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها، ومحاولة قتل سياسيين ونواب ورجال دين ومواطنين»، وهي تؤكد أن مملوك أقدم على «حيازة متفجرات بقصد القتل وتسليمها إلى سماحة الذي أقدم بدوره على حيازتها ونقلها، بقصد ارتكاب أعمال القتل والإرهاب».
وقال سماحة خلال جلسة استجوابه إن «أطرافا محلية وسفارات انزعجت من نشاطي، كما أن الرئيس الأميركي جورج بوش كان أصدر أمرا رئاسيا تنفيذيا عام 2007 يمنعني من الدخول إلى الولايات المتحدة الأميركية، معللا ذلك بأن نشاطاتي مع سوريا والمقاومة تعرض الأمن القومي للخطر».
وأضاف: «لم يأت أحد على ذكر أي نشاط إرهابي لي بل وضعوني على لائحة المنع السياسي وليس الإرهابي. ومنذ ذلك الوقت، تعاونت أجهزة مخابرات على مراقبتي بشكل كامل للنفاذ إلى علاقاتي واتصالاتي، فتمت برمجة عميل فاعل مستدرج ومحرض أو أكثر، ممن هم على علاقة شخصية بي منذ زمن طويل»، بإشارة إلى ميلاد كفوري الذي أوقع به.
وأوضح سماحة أنه كان يتعاطى مع مملوك، المسؤول في قطاع الأمن السوري، «منذ فترة، في مواضيع سياسية تمت إلى علاقات سوريا بدول خارجية، مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا»، معتبرا أنه تم اختياره للإيقاع به «نظرا إلى علاقاتي مع مراكز القرار في الغرب. أعلم كيف يفكرون ويخططون، راقبوني، وطلب مني كفوري العمل لنصل من خلال حدودنا مع سوريا إلى ما سبق ووصلنا إليه في حدودنا مع إسرائيل في عام 1975. كلهم كانوا يشجعون التسلح وتمرير السلاح مؤازرة للثورة المسلحة في سوريا».
وشدد سماحة على أن لا المملوك ولا السوريون تحدثوا معه عن أهداف، وقال: «كفوري فقط هو من حدد الأهداف وتحدث بها، وأنا كنت قابلا، أخطأت بعد أن أتى من هو مكلف ليفخخني».
وردا على سؤال عن الخطوات العملية التي قام بها، قال: «أعطاني كفوري لائحة مطبوعة بالمعدات، برأيي لا يعرف قراءة محتواها، سلمني إياها وسلمتها بدوري إلى عدنان الضابط في جهاز مملوك، والذي كنت ألتقيه خلال انتظاري مملوك وأتداول معه شكوى الجميع بموضوع الحدود».
وسرد سماحة تفاصيل التحضير لعملية نقل المتفجرات من سوريا إلى لبنان، نافيا معرفته باستهداف الإفطارات وشخصيات سياسية وقيادات في «الجيش الحر»، مكررا أن كفوري هو من استدرجه، واصفا إياه بـ«العميل والمحرض والمستدرج».
وقدم سماحة اعتذاره من مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار والنائب خالد ضاهر، اللذين كانا على لائحة المستهدفين.


اختيارات المحرر

فيديو