«عاصفة الحزم»: قادة عسكريون يدعمون الشرعية.. وموافقة مجلس الأمن نصرة لليمنيين

عسيري: التركيز على منع المتمردين من إعادة تنظيم قواتهم.. واستهداف معسكرات وألوية ومعهد مهني تحصنوا فيه

العميد عسيري ثمن عودة بعض قادة الألوية في اليمن لدعم قيادتهم الشرعية (تصوير: مشعل القدير)
العميد عسيري ثمن عودة بعض قادة الألوية في اليمن لدعم قيادتهم الشرعية (تصوير: مشعل القدير)
TT

«عاصفة الحزم»: قادة عسكريون يدعمون الشرعية.. وموافقة مجلس الأمن نصرة لليمنيين

العميد عسيري ثمن عودة بعض قادة الألوية في اليمن لدعم قيادتهم الشرعية (تصوير: مشعل القدير)
العميد عسيري ثمن عودة بعض قادة الألوية في اليمن لدعم قيادتهم الشرعية (تصوير: مشعل القدير)

أعلنت قيادة تحالف «عاصفة الحزم» أمس أن قادة ألوية عسكرية عادوا لدعم الشرعية اليمنية، بعد أن استشعروا المسؤولية تجاه بلادهم، ونصرة الشعب اليمني، مشيرة إلى أن موافقة مجلس الأمن على مشروع القرار الخليجي نصرة للشعب اليمني، وكذلك استشعار المجتمع الدولي لخطورة الوضع في اليمن.
في المقابل استهدفت طائرات التحالف معسكرات الماس والسوادية والفرضة، وأيضا لواء المجد، وذلك بعد أن عملت الميليشيات الحوثية على إعادة تنظيم قواتهم، والاستفادة من القدرات المتوفرة بتلك المعسكرات في مأرب والبيضاء وصنعاء ومطرة وكتاف وصعدة.
وأوضح العميد ركن أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف، المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي، أن عمليات قوات التحالف مستمرة، وفق الأهداف والخطط المخصصة لها، حيث تركزت الأهداف أخيرًا على منع الميليشيات الحوثية من إعادة تنظيم قواتهم والاستفادة من القدرات المتوفرة بالمعسكرات، مشيرا إلى أن قوات التحالف نفذت أكثر من عملية استهدفت عدة مواقع، مثل لواء المجد ومعسكر الماس في مأرب، إضافة إلى استهداف المعهد المهني في البيضاء، الذي تحصنت فيه الميليشيات الحوثية في محاولة منها للنجاة بما لديها من معدات وذخائر.
وقال العميد عسيري، خلال الإيجاز العسكري اليومي في مطار القاعدة الجوية بالرياض أمس، إن قوات التحالف استهدفت معسكر السوادية في البيضاء، ومعسكر الفرضة في صنعاء، واستمر القصف من قبل تحالف «عاصفة الحزم» لمناطق مطرة وكتاف وصعدة أول من أمس، نظرا لأن الميليشيات الحوثية تحاول إعادة تنظيم صفوفها هناك.
وأشار المتحدث باسم قوات التحالف إلى أن الموقف في مدينة عدن لم يتغير، حيث لا تزال الميليشيات الحوثية تمارس عبثها داخل أحياء عدن وفي كريتر والمعلا وعلى الطريق الساحلي، وأن انحسار هذه العمليات متى ما أصبحت الميليشيات معزولة من الإمداد، لا سيما مع تباطؤ تحركات وتنقل الميليشيات بين المدن، مؤكدا أن هذه الميليشيات تتخذ الآن مواقع دفاعية رغبةً في النجاة والهرب بما لديها من معدات، خوفًا من تدمير قوات التحالف لها.
ولفت المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي إلى أن هنالك ضغطا متواصلا في العمليات البرية، على مدار الساعة في صعدة وشمال الحدود اليمنية، وأن أجهزة المراقبة في حرس الحدود رصدت تحركات وتجمعات للميليشيات بالقرب من الحدود السعودية في محاولة لإعادة التنظيم هناك، واستهدفت مدفعيات حرس الحدود أول من أمس، أكثر من موقع في قطاعي جازان ونجران، وقامت بتدميرها، حيث يستمر العمل لمنع هذه الميليشيات من تحقيق أي نوعٍ من النصر الإعلامي الذي تسعى إليه.
وحول العمليات البحرية، أكد العميد عسيري أن القطع البحرية التابعة لقوات التحالف ما زالت تفرض حظرا بحريا على الموانئ اليمنية، وتقوم بدورها في تفتيش السفن المتوجهة من وإلى الموانئ اليمنية، لضمان خلوها من عمليات تهريب الأسلحة والإمدادات.
وذكر المتحدث باسم قوات التحالف أن عمليات «عاصفة الحزم» ترى أن قرار مجلس الأمن بالموافقة على مشروع القرار الخليجي يعد نصرة للشعب اليمني ويصب في مصلحته، عادًا العمل الدبلوماسي والعسكري هما اللذان يصنعان الأمن والسلام، حيث هذا القرار استشعار من المجتمع الدولي لخطورة الوضع في اليمن، لافتًا النظر إلى أن المجتمع الدولي يرى أن من مسؤولياته حماية المواطن اليمني بالتوازي مع ما تقوم به عمليات التحالف، وأن الضربات الجوية لقوات التحالف حققت معظم أهدافها التي صممت من أجلها في البداية.
وأوضح المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي أن تحالف «عاصفة الحزم» له أهداف محددة تتعامل مع موقف عسكري وليس مع أشخاص، فالأشخاص جزء من الكل، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن ضم ابن الرئيس المخلوع للأفراد الذين ستطبق بحقهم عقوبات بالإضافة إلى والده، كما أن هناك قرارا لمجلس أمن سابق بخصوصه، وبالتالي المجتمع الدولي يعي خطورة هؤلاء الأشخاص بالنسبة للمجتمع اليمني.
وأضاف: «كل من يضر بالمواطن اليمني والأمن والاستقرار في اليمن ويمنع الحكومة من ممارسة حقها الشرعي في إدارة البلاد فهو يعد ضمن أعداء المجتمع والشعب اليمني وستطالهم (عاصفة الحزم)».
وأكد العميد عسيري مشاركة دولة ماليزيا في عملية «عاصفة الحزم» منذ البداية لأنها دولة داعمة لأمن واستقرار اليمن، مستشعرة مسؤوليتها تجاه المواطن اليمني، كما أنها تقوم بالتنسيق المباشر مع دول التحالف حتى يعود اليمن إلى سابق عهده من الاستقرار والأمن.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».