الولايات المتحدة تتجاوز الـ800 ألف وفاة جراء «كورونا»

أعضاء طاقم طبي خلال نقل جثمان مريض بعد وفاته جراء فيروس كورونا في مستشفى بلوس أنجليس (ا.ب)
أعضاء طاقم طبي خلال نقل جثمان مريض بعد وفاته جراء فيروس كورونا في مستشفى بلوس أنجليس (ا.ب)
TT

الولايات المتحدة تتجاوز الـ800 ألف وفاة جراء «كورونا»

أعضاء طاقم طبي خلال نقل جثمان مريض بعد وفاته جراء فيروس كورونا في مستشفى بلوس أنجليس (ا.ب)
أعضاء طاقم طبي خلال نقل جثمان مريض بعد وفاته جراء فيروس كورونا في مستشفى بلوس أنجليس (ا.ب)

تجاوز عدد الوفيات بكوفيد-19 في الولايات المتّحدة، اليوم، عتبة 800 ألف، وفقاً لإحصاء أعدّته جامعة جونز هوبكنز، في رقم يزيد عن عدد سّكان ولايات بأسرها مثل داكوتا الشمالية أو آلاسكا.
وفي الولايات المتّحدة التي تتصدّر رسمياً قائمة الدول الأكثر تضرّراً من كوفيد-19 على صعيد الوفيات، حصدت الجائحة أرواح 450 ألف شخص في 2021.

وسجّلت الولايات المتّحدة هذه الحصيلة الضخمة من الوفيات على الرّغم من أنّها نجحت في تنظيم حملات تلقيح فعّالة ضدّ الفيروس تعدّ من الأفضل في العالم.
وتسجّل الولايات المتّحدة حالياً ما معدّله 1150 حالة وفاة يومياً ناجمة عن كوفيد، وفقاً للأرقام الصادرة عن مراكز الوقاية من الأمراض والوقاية منها «سي دي سي».

والغالبية العظمى ممن يحصد الفيروس أرواحهم في الولايات المتّحدة حالياً هم أشخاص غير محصّنين.
وحتى اليوم تلقّى حوالي 72 في المائة من سكّان الولايات المتحدة جرعة واحدة على الأقلّ من أحد اللقاحات المضادّة لكوفيد-19، وهي نسبة تقلّ عن تلك المسجّلة في دول عديدة أخرى.
ومساء الثلاثاء وقف قادة الكونغرس دقيقة صمت إحياءً لذكرى ضحايا الجائحة.

وقال زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ السناتور تشاك شومر في بيان: «سنتذكّر أنّ 800 ألف محبوب لم ينجوا: أب أو جد، أم أو جدّة، صديق، وجه مألوف في الحيّ».
وأضاف: «جميعنا نعرف شخصاً خطفه هذا المرض».
والولايات المتحدة هي وفق الأرقام الرسمية الدولة الأكثر تضرّراً من الجائحة على صعيد الوفيات، متقدّمة في ذلك على البرازيل والهند والمكسيك وروسيا.

وحصدت الجائحة حتى اليوم أرواح 5.3 مليون شخص على الأقلّ في سائر أنحاء العالم منذ بدأت في نهاية 2019، وفقاً لإحصاء أعدّته وكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء، استناداً إلى مصادر رسمية، إلا أن منظمة الصحة العالمية ترجّح أن يكون عدد الوفيات الفعلي أعلى من ذلك بمرّتين إلى ثلاث مرّات.


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)