احتجاجات على قيود «كوفيد» في النمسا للأسبوع الثالث

احتجاجات على قيود «كوفيد» في النمسا للأسبوع الثالث

السبت - 29 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 04 ديسمبر 2021 مـ
جانب من الاحتجاجات في فيينا (رويترز)

شارك عشرات آلاف النمساويين في تظاهرات نُظّمت لثالث عطلة نهاية أسبوع على التوالي ضد التدابير التي فرضتها الحكومة لاحتواء كوفيد، بحسب ما أعلنت الشرطة.

وبعدما خرجت عدة تظاهرات متفرّقة في العاصمة فيينا، ذكرت الشرطة أن تقديراتها تشير إلى مشاركة «أكثر من 40 ألف شخص» في الاحتجاجات، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأفادت الشرطة بأن بعض المتظاهرين ألقوا «أجساماً تحوي ألعاباً نارية» على العناصر الذين ردوا باستخدام رذاذ الفلفل.


وجرت عدة عمليات توقيف لأشخاص اتهموا بإحداث اضطرابات مدنية. وأضافت الشرطة أن نحو 1500 شخص شاركوا في تظاهرات مضادة.

وتعيش النمسا إغلاقاً جزئياً بدأ في 22 نوفمبر (تشرين الثاني)، ومن المقرر أن يستمر حتى 11 ديسمبر (كانون الأول).

وكانت النمسا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تقول إنها ستجعل التلقيح ضد كوفيد إلزامياً، في إجراء يتوقع أن يدخل حيّز التنفيذ بدءاً من فبراير (شباط).


وبررت الحكومة الإجراءات بالإشارة إلى الموجة الوبائية الرابعة التي تضرب بالبلاد ومعدل التلقيح البالغ 67 في المائة، الذي يعد بين الأكثر انخفاضاً في غرب أوروبا، فيما يزداد الضغط على وحدات العناية المشددة.

ومنذ دخل الإغلاق حيّز التنفيذ، تراجع عدد الإصابات في البلد الذي يعد 8.9 مليون نسمة من عدد قياسي بلغ 13 ألفاً يومياً إلى أقل من 10 آلاف.

لكن القيود أثارت تنديد كثير من النمساويين.


وأعلنت وسائل إعلام محلية أن المتظاهرين في فيينا السبت، قدموا من مختلف أنحاء البلاد، وكانت بينهم عائلات انضمت مع أطفالها إلى صفوف المحتجين.

وشجّع حزب الحرية اليميني المتشدد على معارضة تدابير الإغلاق والتلقيح الإلزامي، فيما روّج زعيمه هربرت كيكل لعلاجات لم تثبت فاعليتها للفيروس، متّهماً الائتلاف الحكومي الذي يضم المحافظين والخضر بالتصرف كـ«دكتاتورية».


النمسا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو