اليونان تسدد دينها لصندوق النقد الدولي لهذا الشهر.. وغموض حول الدفعات التالية

لاغارد: المهم الآن تحديد الإجراءات الكفيلة بإخراج أثينا من وضعها السيئ

اليونان تسدد دينها لصندوق النقد الدولي لهذا الشهر.. وغموض حول الدفعات التالية
TT

اليونان تسدد دينها لصندوق النقد الدولي لهذا الشهر.. وغموض حول الدفعات التالية

اليونان تسدد دينها لصندوق النقد الدولي لهذا الشهر.. وغموض حول الدفعات التالية

رغم شكوك واسعة خلال الأيام الماضية حول قدرتها على تلبية المتطلبات الاقتصادية، سددت اليونان أمس ما هو متوجب عليها لصندوق النقد الدولي خلال شهر أبريل (نيسان). إلا أن الغموض ما زال يلف قدرتها على احترام تسديد ديونها اعتبارا من الشهر المقبل في غياب اتفاق مع دائنيها.
وأكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد تسديد اليونان الدين المستحق، قائلة ردا على سؤال بهذا الشأن «لقد تلقيت أموالي». وصرحت لاغارد لاحقا لقناة «سي إن بي سي» الأميركية «تلقينا الدفعة المتوجبة اليوم بكاملها، وأنا سعيدة لحدوث ذلك بشكل منظم». وتابعت «المهم الآن هو مواصلة السلطات اليونانية والجهات المانحة الثلاث، صندوق النقد الدولي والمفوضية الأوروبية والبنك المركزي الأوروبي العمل، لنرى كيف يمكننا معا تحديد الإجراءات الكفيلة بإخراج اليونان من الوضع السيئ جدا الذي قد تؤول إليه في حال عدم اتخاذها»، موضحة أن «الهدف هو العودة إلى الانتعاش الاقتصادي والاستقرار المالي وضمان سيادة اليونان الكاملة على مصيرها الاقتصادي».
في الوقت نفسه، يواصل رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، من موسكو، حملته للتقرب من روسيا التي يتابعها الاتحاد الأوروبي بدقة. وكان مصدر مطلع أكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن أمر تسديد 459 مليون يورو لاستحقاق أبريل (نيسان) لصندوق النقد الدولي وصل إلى بنك اليونان أول من أمس، موضحا أنه «من المستحيل ألا تغطي اليونان كامل دينها هذا الشهر». ويشمل هذا الدين أيضا نحو 400 مليون يورو من الفوائد وتجديد سندات خزينة بقيمة 2.4 مليار يورو تنتهي في 14 و17 أبريل لستة أشهر وثلاثة أشهر.
وكانت وكالة الدين اليونانية نجحت أول من أمس في تجديد 1.4 مليار يورو من سندات الخزينة لستة أشهر، معظمها لدى مصارف ومستثمرين يونانيين. وقال مصدر في وزارة المالية لوكالة الصحافة الفرنسية إنه لن تكون هناك مشكلة في دفع رواتب الموظفين الأسبوع المقبل.
ورغم تسديد الدين حافظ وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس على لهجته المتحدية بقوله «لن نوقع على أي شيء تعطوننا إياه لمجرد الحصول (على المال)». وأضاف خلال زيارته لباريس «لا نعد بشيء لمجرد الحصول على الدفعة التالية من المساعدات».
وأسهم تسيبراس بنفسه إلى حد كبير في الإبقاء على التخوف من احتمال العجز عن تسديد الأموال، في رسالة أقرب إلى إنذار وجهها إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في 15 مارس (آذار) الماضي. وكان فاروفاكيس توجه إلى واشنطن الأحد الماضي لطمأنة المديرة العامة للصندوق لاغارد.
وتنتظر اليونان التي جفت مواردها منذ وصول الحكومة اليسارية المتطرفة إلى السلطة بقيادة حزب سيريزا، منذ أغسطس (آب) للحصول على 7.2 مليار يورو. وهذه هي الدفعة الأخيرة من المساعدة الأوروبية في إطار خطط صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي التي تبلغ قيمتها الإجمالية 240 مليار يورو، وأطلقت عام 2010 مقابل إصلاحات كبيرة في البلاد.
ويفترض أن تسدد اليونان في مايو (أيار) المقبل 760 مليون يورو إلى صندوق النقد الدولي و320 مليونا من الفوائد، وأن تجدد سندات خزينة بقيمة 2.8 مليار يورو من سندات الخزينة. وقال المصدر نفسه ردا على سؤال حول ما إذا كانت ستتمكن اليونان من تحقيق ذلك «من يعرف؟ سنرى»، معترفا «بضرورة حل المشكلة قبل نهاية الشهر».



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.