سرطان البروستاتا هو سرطان شائع لدى الرجال مع أكثر من مليون حالة سنويًا في الهند وحدها. حيث يصيب السرطان غدة البروستاتا لدى الرجل التي تقع بالقرب من المثانة. وتنتج غدة البروستاتا السائل الذي يحمل الخلايا المنوية. هذا في الواقع جزء مهم جدًا من جسم الذكر، وبالتالي يمكن للسرطان أن يعيق حياة الشخص. في معظم الحالات يتطور سرطان البروستاتا ببطء ويظل محصورًا في غدة البروستاتا، لكن بعض الحالات تشهد انتشارًا للسرطان أيضًا في مواقع مختلفة نظرًا لأن المفاهيم الخاطئة شائعة حول كل شيء من حولنا، فهناك عدد من هذه الخرافات أو المفاهيم الخاطئة المرتبطة بسرطان البروستاتا من المهم ان نعرفها حسبما كشفها الدكتور أنيش كومار جوبتا أخصائي أمراض الذكورة في براكتو لموقع " onlymyhealth " الطبي المتخصص جاءت على النحو الآتي:
1. سرطان البروستاتا مرض يصيب الرجل العجوز لكن الحقيقة انه على الرغم من أن سرطان البروستاتا أكثر شيوعًا لدى الرجال فوق سن الخمسين، إلا أنه يمكن أن يصيب الشباب أيضًا. ويزداد خطر الاصابة بهذه الحالة مع تقدم العمر. وتشمل عوامل الخطر الأخرى لهذه الحالة التاريخ العائلي وزيادة الوزن والصحة العامة وأسلوب الحياة.
2 - إذا لم يكن لديك أي أعراض فهذا يعني أنك لست مصابًا بسرطان البروستاتا لا يعني عدم ظهور الأعراض أنك لست مصابًا بهذه الحالة. لا يظهر سرطان البروستاتا عمومًا أي أعراض خلال المراحل المبكرة. عادة ما يتم تشخيصه أثناء الفحوصات الصحية الروتينية. وتبدأ الأعراض في الظهور مع تقدم المرض؛ وتشمل الشائعة منها صعوبة التبول ووجود دم في البول أو السائل المنوي ومشاكل في الانتصاب أو الحفاظ عليه.
3 - نظرًا لأن سرطان البروستاتا ينمو ببطء فلا داعي للقلق صحيح أن سرطان البروستاتا عادة ما ينمو ببطء وفي معظم الحالات يبقى محصوراً في غدة البروستاتا. ومع ذلك في بعض الحالات تنمو الخلايا السرطانية بقوة وتنتشر إلى الأعضاء والأنسجة المجاورة. ويمكن أن ينتشر أيضًا إلى أجزاء أخرى من الجسم من خلال الأوعية الدموية والعقد الليمفاوية. لذلك فإن الاكتشاف المبكر والعلاج ضروريان في حالة سرطان البروستاتا لتجنب المضاعفات.
4 - إذا كان سرطان البروستاتا لا ينتشر في العائلة فاحتمالات الإصابة به ليست كبيرة؟ يزيد وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البروستاتا من خطر الإصابة بهذه الحالة. ما يجب أن تعرفه هو أن التاريخ العائلي ليس هو العامل الوحيد الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. إذ يعد نمط الحياة والصحة العامة ووزن الجسم والتقدم في العمر عوامل خطر شائعة يجب مراعاتها عند النظر في خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
5- اختبار المستضد البروستاتي النوعي هو اختبار للسرطان اختبار المستضد البروستاتي النوعي أو اختبار المستضد الخاص بالبروستاتا هو اختبار تشخيصي يساعد في اكتشاف مستويات مستضد البروستاتا النوعي في الدم. وهو نوع من البروتين تصنعه غدة البروستاتا ويتم إنتاجه استجابة لعدد من المشاكل. يمكن أن يكون التهابًا أو عدوى (التهاب البروستاتا) أو تضخم غدة البروستاتا (الحميد) أو ربما سرطان. وقد يكون اختبار المستضد البروستاتي النوعي الخطوة الأولى في عملية تشخيص السرطان. وان اكتشاف السرطان في مراحله المبكرة أسهل في العلاج.
فرض مستشفى هولندي الحجر الصحي على 12 من العاملين فيه احترازياً بعد التعامل مع عينات دم وبول لحالة مصابة بفيروس «هانتا» دون الالتزام بالبروتوكولات الصارمة.
في زمن تتسارع فيه وتيرة الحياة وتنتشر فيه الوجبات السريعة وأنماط الراحة المفرطة، يغيب عن أذهان كثيرين أن ما نضعه في أطباقنا ينعكس مباشرة على ما يدور في عقولنا.
عمر رزيق: اختياراتي الفنية أبحث فيها عن أدوار «مركبة» مغايرة للمألوفhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5272427-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%B1%D8%B2%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%81
عمر رزيق: اختياراتي الفنية أبحث فيها عن أدوار «مركبة» مغايرة للمألوف
قدم عمر رزيق بطولته السينمائية الأولى من خلال الفيلم (الشركة المنتجة)
قال الممثل المصري عمر رزيق إن شخصية «نوح» التي قدمها في فيلم «ولنا في الخيال... حب؟» تحمل الكثير من ملامحه الشخصية؛ إذ نحو 80 في المائة من التفاصيل تشبهه بالفعل، لا سيما أنه درس تقريباً في البيئة نفسها التي ينتمي إليها «نوح» ومَرّ بتجارب قريبة من رحلته داخل الفيلم.
وأضاف رزيق في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن الاختلاف يكمن في بعض الجوانب الخاصة بالشخصية، إذ يمتلك «نوح» اندفاعاً أكبر وقدرة على افتعال المشكلات بسبب طباعه الحادة، وهو ما لا يشبهه تماماً في الواقع، معتبراً أن الفيلم يمثل بالنسبة له أهم تجربة فنية خاضها حتى الآن، لكونه أتاح له التعبير عن جوانب متعددة تعلمها عبر سنوات، سواء في التمثيل أو الموسيقى أو حتى العزف على البيانو، الذي ظهر في أحد المشاهد.
وأكد أن العمل ينتمي إلى نوعية الأفلام التي يحبها باعتباره مشاهداً قبل أن يشارك فيها ممثلاً؛ لكونه يحب الأعمال التي تمزج الدراما بالاستعراضات الموسيقية بصورة ناعمة، على غرار أفلام مثل «لا لا لاند»، موضحاً أن الفيلم ليس غنائياً بالمعنى التقليدي، لكنه يحمل روح وأجواء الأفلام المحببة بالنسبة له.
في مشهد من الفيلم مع أحمد السعدني ومايان السيد (الشركة المنتجة)
وأشار إلى أن أكثر ما منحه المتعة في التجربة هو شعوره بأنه يقدم عملاً قريباً من ذائقته الفنية، وليس فقط بسبب ارتباطه بصُنّاع الفيلم، وأضاف: «مرحلة التحضير كانت الأصعب والأهم بالنسبة لي مع العمل على بناء الشخصية، الأمر الذي جعل التصوير سهلاً مع حصولي على الوقت الكافي لفهم الشخصية والتدرب عليها بشكل حقيقي».
وأوضح رزيق أن «فريق العمل خضع لفترة تحضير استمرت قرابة 3 أشهر، تخللها معسكر مغلق في مدينة الجونة جمعني مع أحمد السعدني ومايان السيد، حيث كنا نقرأ السيناريو باستمرار ونجري البروفات ونناقش أدق تفاصيل الشخصيات»، مؤكداً أن هذه الفترة خلقت حالة من التفاهم والانسجام بين الجميع، مما انعكس بوضوح أثناء التصوير.
وقال إن الاستعراضات لم تمثل تحدياً كبيراً بالنسبة له، لأنه درس في معهد الباليه، لذلك كان التعامل مع الحركة والرقص أمراً معتاداً، رغم كثافة التدريبات التي خضع لها فريق العمل، مؤكداً أن سعادته الحقيقية لم تتوقف عند نجاح الفيلم في شباك التذاكر، بل امتدت إلى نجاح هذا النوع المختلف من الأعمال جماهيرياً، و«هو ما قد يساعد على تشجيع صناع السينما لتقديم أشكال أكثر تنوعاً وجرأة»، على حد تعبيره.
وحصل عمر رزيق على جائزة التمثيل عن دوره بالفيلم في الدورة الماضية من مهرجان «جمعية الفيلم السينمائي»، وهو الفيلم الذي عرض في مهرجاني «مالمو للسينما العربية»، و«هوليوود للفيلم العربي» الشهر الماضي، بعدما حقق إيرادات كبيرة بالصالات السينمائية داخل مصر.
مع بطلة الفيلم مايان السيد خلال العرض في «مالمو» (الشرق الأوسط)
وأكد عمر رزيق أن فكرة البطولة المطلقة لا تشغل تفكيره بقدر اهتمامه بجودة الدور نفسه، موضحاً أنه يبحث دائماً عن الشخصيات التي تمنحه مساحة حقيقية للتعبير والتجريب، بغض النظر عن حجم الدور أو موقع اسمه على الملصق الدعائي؛ لأن حبه للتمثيل قائم على متعة اكتشاف الشخصيات المختلفة والمركبة، وليس على فكرة البطولة أو الظهور الفردي.
وعن مشاركته في موسم رمضان الماضي، قال إنه خاض تجربتين مختلفتين تماماً من خلال مسلسلي «علي كلاي» و«رأس الأفعى»، موضحاً أن «علي كلاي» كان تجربة جديدة أحب خوضها لأنها قريبة من أجواء الأعمال الشعبية التي أراد تقديمها مع حبه من أجل الوصول إلى فئة مختلفة من الجمهور.
وعن دوره في «رأس الأفعى»، أكد أنه استمتع بالتجربة بسبب اختلاف الشخصية عنه بشكل كامل، وهو ما جعله ينجذب أكثر إلى مرحلة التحضير والمذاكرة، مشيراً إلى أن أكثر ما يستهويه في التمثيل هو محاولة فهم الشخصيات المركبة واكتشاف دوافعها النفسية؛ لأن التحضير يظل المرحلة الأكثر متعة بالنسبة له داخل أي مشروع فني.
وأشار رزيق إلى أنه لا يمنح مواقع التواصل الاجتماعي اهتماماً كبيراً، رغم إدراكه لأهميتها بالنسبة للممثلين في الوقت الحالي، موضحاً أنه يحاول الوجود والتفاعل مع الجمهور قدر الإمكان، لكنه بطبيعته لا يميل إلى مشاركة تفاصيل حياته بشكل مستمر عبر «السوشيال ميديا».
وكشف عن انتهائه من تصوير إحدى حكايات مسلسل «القصة الكاملة»، من إخراج إسلام خيري وإنتاج مجدي الهواري، وبطولة محمد فراج، مؤكداً أن الشخصية التي يقدمها هذه المرة تحمل طابعاً نفسياً معقداً ومختلفاً عن أدواره السابقة. وفي الختام أشار إلى أنه ينجذب دائماً إلى الشخصيات التي تتطلب بحثاً داخلياً عميقاً، وهو ما يجعله يبدأ كل مرة بقراءة السيناريو وفهم ما وراء الكلمات قبل تقديم الشخصية على الشاشة.
خالد يسلم لـ«الشرق الأوسط»: الدراما الواقعية تشبهني
يؤمن يسلم بأن خبراته الحياتية ومخزون تجاربه جعلاه أقرب من الأدوار التي يجسدها (حسابه على إنستغرام)
بين أحياء جدة الصاخبة، وتجربة الوظيفة في منطقة نائية، والانتقال بين دهاليز العمل المؤسسي... تشكّلت شخصية الممثل السعودي خالد يسلم بعيداً عن المسار التقليدي للفنانين؛ مما يجعله يراهن على المخزون الإنساني الذي جمعه من محطات الحياة المختلفة والتقاطاته تفاصيل البشر في الشارع والميدان، لتجسيدها عبر أدوار متنوعة في الدراما الاجتماعية المحليّة.
يتحدث يسلم لـ«الشرق الأوسط» عن رحلته مع الفن التي تجاوزت 10 سنوات، موضحاً أن التمثيل بالنسبة إليه لم يكن قراراً مفاجئاً بقدر ما كان تراكماً طويلاً من المراقبة والاحتكاك بالناس والتجارب الإنسانية المختلفة، التي جعلته يرى المجال بفلسفة تميل كثيراً إلى الواقعية.
خالد يسلم في دور «المقدم ماجد» بمسلسل «حفرة جهنم» الذي بدأ عرضه مؤخراً (إم بي سي - MBC)
«حفرة جهنم»... رجل أمن من جديد
بحماسة عالية، يؤكد أن أحدث أعماله مسلسل «حفرة جهنم»، الذي بدأ عرضه مؤخراً على قناة «إم بي سي (MBC)»، محطة مختلفة في مسيرته، فهو يرى أن ما جذبه منذ البداية كان النص نفسه، موضحاً أن «الاسكريبت» حمل اختلافاً عن كثير من الأعمال المتداولة، خصوصاً دور «المقدم ماجد»؛ فالشخصية التي يقدمها هذه المرة تحمل جانباً إنسانياً وصراعاً داخلياً وعائلياً، مع ماضٍ يلاحقها باستمرار، عادّاً أن هذا النوع من الأدوار المركبة ظل نادراً في الدراما التلفزيونية السعودية.
ولأن يسلم ظهر سابقاً بشخصية وزي رجل الأمن، فكان لا بد من سؤاله عن التقاطع بين «المقدم ماجد» في «حفرة جهنم» و«العقيد عزام» في «رشاش»... وهنا يُوضح أن التخوف من تكرار النمط كان حاضراً منذ البداية، قبل أن يكتشف الفروق العميقة بين الشخصيتين، مؤكداً أن «حفرة جهنم» منحه فرصة لتقديم شخصية أشد سوداوية، تركض داخل الأحياء العشوائية وتعيش مطاردة مستمرة، بخلاف شخصياته السابقة، التي كان من آخرها الكابتن الطيار الهادئ والأنيق؛ الذي قدمه في المسلسل الرمضاني «أم 44».
العيون الملونة والصورة النمطية
ومن اللافت لدى الممثل خالد يسلم ملامح مميزة وعيون ملونة، على غير المعتاد في الممثلين المحليين؛ مما جعل الحديث ينتقل إلى الصور النمطية داخل الدراما السعودية؛ نظراً إلى أن بعض الممثلين من أصحاب الملامح المختلفة يوضعون غالباً داخل قوالب اجتماعية محددة، كأن يكون الشخص من طبقة مرفهة أو من خلفية مختلطة أو متعلمة بصورة نمطية متكررة.
وهنا يؤكد خالد أن ذلك لم يُقيده، مستشهداً بتجربته في فيلم «الهامور» حين قدم دور محتال من طبقة أقل، كما يرى أن الصناعة السعودية «ما زالت تتعامل بحذر مع التنوع الشكلي والاجتماعي داخل الشخصيات»، متناولاً مسلسل «رشاش»، حيث يوضح أنه كان يتمنى رؤية تنوع أوسع في شخصيات رجال الأمن؛ من جازان والأحساء والغربية ومناطق أخرى، «بما يعكس صورة المجتمع السعودي الحقيقي بتنوعه».
البطولة... منظور مختلف
وفي حديثه عن بطولة «حفرة جهنم»، يقدّم خالد يسلم رؤية مختلفة عن التصور الشائع المرتبط بفكرة «البطولة المطلقة»، لافتاً إلى أن أول بطولة مطلقة حصل عليها كانت في عام 2019، وأن هذا ليس هاجساً بالنسبة إليه؛ فهمّه الحقيقي «ينصب على جودة الدور ومحوريته داخل العمل، بغض النظر عن عدد المشاهد أو ترتيب الاسم على الملصق الدعائي». كما يرى أن لعبه «دوراً ثانوياً في عمل جيد أكبر إغراءً من بطولة مطلقة داخل عمل ضعيف».
ينتظر خالد يسلم نصاً كوميدياً يشكل مرحلة جديدة في مسيرته (حسابه على إنستغرام)
الانسجام ركيزة في الدراما
ومن أكثر الجوانب اللافتة في حديث خالد يسلم، وصفه تأثير العلاقات الإنسانية بين الممثلين على جودة العمل، حيث يؤكد أن «معرفة الممثلين بعضهم ببعض خارج العمل تنعكس مباشرة على الأداء والانسجام»، مستشهداً مرةً أخرى بتجربة «رشاش»، حين «عاش فريق العمل أشهراً طويلة معاً خلال فترة (كورونا)؛ الأمر الذي خلق ألفة حقيقية ظهرت حتى على مستوى حركة الكاميرا والإضاءة». ويلفت إلى أن «هذا الانسجام الإنساني يمثل عنصراً أساسياً في نجاح الأعمال الدرامية، والتفاهم بين الممثلين يمنح المشاهد إحساساً حقيقياً بالعلاقات داخل القصة».
أما على مستوى اختياراته الفنية، فيبدو واضحاً ميل خالد يسلم نحو الدراما الاجتماعية والقصص القريبة من الواقع؛ إذ يرى أن الأعمال التي تعكس الحياة اليومية وتجارب الناس الحقيقية تستهويه أكبر من الأعمال التي تعتمد على المبالغات غير الواقعية.
في المقابل، يتحدث عن الكوميديا بحذر، مؤكداً أنه ينتظر «نصاً كوميدياً مختلفاً يقدّم مساحة حقيقية للأداء والكتابة الجيدة»، وهنا يتضح الفارق بين الشخصيات الجادة التي يقدمها على الشاشة وتوقه إلى تقديم أدوار كوميدية، حيث يكشف عن أن كثيرين يفاجأون بطبيعته المرحة خارج الشاشة؛ بسبب ارتباط صورته الدرامية بالشخصيات الجادة والهادئة.
كيف اكتشف التمثيل؟
عند العودة إلى البدايات، فإن دخوله الفعلي الفن بدأ من بوابة الإعلانات، بعد استجابته مع مجموعة من أصدقائه لإعلان يبحث عن «موديلز»، ويشير إلى أن تلك المرحلة منحته ألفة مع الكاميرا، خصوصاً مع وجود تجارب سابقة له في المسرح والعمل الطلابي والتطوعي، حيث كان يقدم ورشات عمل أمام الجمهور؛ الأمر الذي أسهم في كسر رهبة الكاميرا مبكراً. ويوضح خالد أن المخرج محمود صباغ كان أول من منحه فرصة تمثيلية حقيقية، حين شارك بمشاهد عدة في فيلم «بركة يقابل بركة»، إلا إنه يخصص مساحة أكبر للحديث عن المخرج عبد الإله القرشي، الذي يصفه بأنه صاحب التأثير الحقيقي في تعميق تجربته الفنية.
وبحماس كبير، يستعيد خالد تفاصيل أول فيلم قصير جمعه مع عبد الإله القرشي، موضحاً أن التحضير استمر 7 أيام كاملة مقابل 3 أيام تصوير فقط. وخلال تلك الفترة، اكتشف أول مرة معنى «تقمص الشخصية»، حين شعر بأن شخصيته الحقيقية بدأت تتداخل مع الشخصية التي يؤديها. ويرى أن هذه التجربة كانت نقطة التحول الأساسية التي جعلته يحب التمثيل بوصفه مساحة للذهاب نحو شخصيات مختلفة عنه تماماً.
التفرّغ للفن... رحلة الفرص
وفي حديثه عن التفرغ للفن، يصف خالد يسلم المرحلة الحالية بأنها مليئة بالتحديات مع اتساع السوق الفنية السعودية، ويرى أن «المرحلة المقبلة تحتاج إلى تنظيم مشابه لما حدث في القطاع الرياضي، حيث أصبح الرياضي المحترف يتمتع بمنظومة واضحة وحقوق مهنية محددة». في المقابل، يؤكد أن «التفرغ للفن يحمل جانباً إيجابياً أيضاً؛ لأنه يدفع الفنان إلى البحث المستمر عن الفرص وعدم انتظارها».
وعند سؤاله عن معادلة النجاح داخل المجال، فإنه يرفض اختصارها في الموهبة فقط، مؤكداً أن الحضور والتواصل والعلاقات الإنسانية تلعب دوراً مهماً في وصول الفنان إلى الفرص المناسبة، ويستشهد بمواقف حدثت معه حين كتب بعض الكتّاب شخصيات وهم يتخيلونه داخلها بعد متابعته أو اللقاء به شخصياً.
أما أكبر ما بدا واضحاً في نهاية حديثه، فهو اهتمام خالد يسلم بالجيل الجديد من صنّاع الأفلام؛ إذ يؤمن بأن «حضور الفنانين مهرجانات الطلبة وأعمالهم يمثل مسؤولية أخلاقية وفنية»، مؤكداً أن «الفنان يمتلك مسؤولية اجتماعية تجاه المجتمع، عبر الدعم والمشاركة والمساندة، حتى تتوسع دائرة الفرص داخل الصناعة السينمائية السعودية».
ممارسة الفنون تؤخر الشيخوخة بفاعلية مماثلة للرياضةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5272392-%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%A4%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9-%D8%A8%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%AB%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9
زيارة المتاحف والمعارض من الأنشطة التي تسهم في إبطاء الشيخوخة البيولوجية (جامعة ييل)
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة :«الشرق الأوسط»
TT
ممارسة الفنون تؤخر الشيخوخة بفاعلية مماثلة للرياضة
زيارة المتاحف والمعارض من الأنشطة التي تسهم في إبطاء الشيخوخة البيولوجية (جامعة ييل)
ربطت دراسة بريطانية بين المواظبة على الأنشطة الفنية والثقافية، مثل القراءة والاستماع إلى الموسيقى وزيارة المتاحف والمعارض، وبين إبطاء وتيرة الشيخوخة على المستوى البيولوجي، بما يعادل في تأثيره الإيجابي ممارسة الرياضة.
وأوضح باحثون من كلية لندن الجامعية أن نتائج الدراسة تقدم دليلاً بيولوجياً مباشراً على أن الفنون ليست مجرد وسيلة للترفيه أو تحسين الحالة النفسية، بل قد تؤثر فعلياً في آليات الشيخوخة داخل الجسم، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «Innovation in Aging».
والشيخوخة البيولوجية هي التغيرات التدريجية التي تحدث داخل خلايا وأنسجة الجسم مع التقدم في العمر، وتعكس الحالة الصحية الفعلية للجسم، والتي قد تختلف عن العمر الزمني للشخص. ويقيس العلماء هذا النوع من الشيخوخة عبر مؤشرات حيوية، مثل التغيرات الكيميائية في الحمض النووي، لتقدير سرعة تدهور وظائف الجسم وخطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالعمر، مثل أمراض القلب والخرف والسكري. وقد يكون شخصان في العمر الزمني نفسه، لكن أحدهما أصغر أو أكبر بيولوجياً تبعاً لنمط حياته وحالته الصحية العامة. واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 3556 بالغاً في المملكة المتحدة، شملت استبيانات حول العادات الثقافية والفنية، إلى جانب فحوصات دم متخصصة تقيس التغيرات الكيميائية المرتبطة بالعمر داخل الحمض النووي.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يشاركون في الأنشطة الفنية والثقافية بشكل متكرر ومتنوّع بدوا أصغر سناً من الناحية البيولوجية مقارنة بالذين نادراً ما يشاركون فيها، كما سجلت أجسامهم وتيرة أبطأ في التقدم بالعمر. وشملت هذه الأنشطة بشكل أساسي القراءة، والاستماع إلى الموسيقى، وزيارة المتاحف والمعارض الفنية، إضافة إلى حضور الفعاليات الثقافية.
وأشارت النتائج إلى أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً فنياً مرة واحدة أسبوعياً على الأقل يشيخون بوتيرة أبطأ بنسبة 4 في المائة مقارنة بمن يشاركون في هذه الأنشطة نادراً، وهي نسبة تقارب الفائدة المرتبطة بممارسة الرياضة بانتظام مقارنة بعدم ممارسة أي نشاط بدني.
كما أوضحت الدراسة أن هذه العلاقة كانت أكثر وضوحاً لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن ممن تجاوزوا سن الأربعين، واستمرت النتائج حتى بعد ضبط عوامل مؤثرة مثل مؤشر كتلة الجسم، والتدخين، ومستوى التعليم، والدخل.
وأظهرت النتائج أيضاً أن ممارسة الأنشطة الفنية 3 مرات سنوياً ارتبطت بإبطاء الشيخوخة بنسبة 2 في المائة، بينما ارتبطت الممارسة الشهرية بإبطائها بنسبة 3 في المائة، في حين وصلت النسبة إلى 4 في المائة لدى من يمارسونها أسبوعياً، مقارنة بمن يشاركون فيها أقل من 3 مرات سنوياً.
وفي اختبار آخر يقيس العمر البيولوجي، تبين أن من يمارسون الأنشطة الفنية أسبوعياً كانوا أصغر بيولوجياً بنحو عام كامل في المتوسط مقارنة بمن نادراً ما يشاركون فيها، بينما بدا من يمارسون الرياضة أسبوعياً أصغر بنحو نصف عام فقط. وخلص الباحثون إلى إن للفنون تأثيراً صحياً ملموساً على المستوى البيولوجي، مشيرين إلى ضرورة النظر إلى الأنشطة الفنية والثقافية بوصفها سلوكاً داعماً للصحة، إلى جانب التمارين الرياضية.