حياتو وبلاتر يتبادلان عبارات الغزل على هامش اجتماعات «الكونغرس الأفريقي»

رئيس «الكاف» يعلن دعم 54 دولة من القارة السمراء لبلاتر.. وفيغو يؤكد أن «المهمة صعبة»

عيسى حياتو يتبادل الحديث مع ابراهيم محلب رئيس الوزراء المصري وإلى يساره بلاتر (أ.ف.ب)
عيسى حياتو يتبادل الحديث مع ابراهيم محلب رئيس الوزراء المصري وإلى يساره بلاتر (أ.ف.ب)
TT

حياتو وبلاتر يتبادلان عبارات الغزل على هامش اجتماعات «الكونغرس الأفريقي»

عيسى حياتو يتبادل الحديث مع ابراهيم محلب رئيس الوزراء المصري وإلى يساره بلاتر (أ.ف.ب)
عيسى حياتو يتبادل الحديث مع ابراهيم محلب رئيس الوزراء المصري وإلى يساره بلاتر (أ.ف.ب)

أعلن الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» أن أصوات أعضاء الجمعية العمومية وعددها 54 دولة ستدعم الرئيس الحالي للاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر في انتخابات رئاسة «فيفا» المقبلة في 29 مايو (أيار). وبعدما تعهد العام الماضي بمساندة بلاتر في الانتخابات القادمة كرر عيسى حياتو دعمه لرئيس الفيفا من أجل البقاء في منصبه لولاية أخرى. وقال حياتو: «إنه شريك مخلص وفي أفريقيا نعترف بفضل الأصدقاء ونقدم لهم ما يستحقونه».
وأضاف حياتو في افتتاح أعمال الجمعية العمومية أمس في العاصمة المصرية القاهرة، موجها حديثه لبلاتر إن «هناك إجماعا من قبل الدول الأعضاء في عمومية (كاف) على مساندتك أمام منافسيك». وقال عيسى حياتو موجها حديثه لبلاتر: «عزيزي سيب (بلاتر). أفريقيا تشعر بالراحة في وجودك. أفريقيا ستظل معك». وقال حياتو: «ما يقدمه بلاتر لصالح أفريقيا يتحدث عنه. بالنسبة لنا، إنه لا يزال رجل المرحلة». وأضاف: «مع مرور الوقت، لم تعد شريكا أمينا فحسب ولكنك أصبحت صديقا لأفريقيا. ونحن في أفريقيا سريعا ما نعرف أصدقاءنا ونقدم لهم ما يستحقونه».
ويخوض بلاتر انتخابات رئاسة فيفا لولاية خامسة متتالية أمام البرتغالي لويس فيغو، والأمير الأردني علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي، ورئيس الاتحاد الهولندي ميكايل فان براغ، الذين لم يتم السماح لهم بالحديث أمام الدول الأعضاء. بدوره، قال بلاتر إنه يشعر بالفخر للدعم الذي يلقاه من جانب الاتحاد الأفريقي: «شعارنا هو (الوحدة والتضامن)، شكرا لحضور ممثلي 54 اتحادا أفريقيا، وكل الحكومات والاتحادات الأفريقية على المجهود الذي تبذله لتطوير كرة القدم». وأضاف رئيس الفيفا: «أفريقيا قدمت عظماء ونجوما كان لهم تأثير واضح في الكرة العالمية أمثال روجيه ميلا ورابح ماجر وحسام حسن وجورج واياه، وفي الوقت الحالي يعتبر لاعبو أفريقيا ضمن الأفضل في العالم مثل يايا توريه وصامويل إيتو وأندري أيوو وديدييه دروغبا».
وتابع: «نسعى جميعا لتطوير وبناء الكرة الأفريقية عن طريق الدعم الفني والمادي وبرامج التدريب، كرة القدم توحد الشعوب وتقتل العنصرية، فدعونا نعمل مع بعض نحو مستقبل أفضل وسلام». وأشاد بلاتر بالدور الكبير الذي يقوم به رئيس «الكاف» عيسى حياتو، قائلا: «هو قائد عظيم للكرة الأفريقية». وفي نهاية كلمته قال رئيس فيفا إن القارة السمراء نظمت أكبر بطولات العالم بنجاح، وعلى رأسها كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا وبطولات الناشئين والشباب المختلفة على مدار الأعوام الماضية.
كلمات حياتو التي دعم فيها بلاتر جاءت في الوقت الذي توقع فيه فيغو نجم برشلونة وريال مدريد الإسبانيين سابقا أن تكون مهمته صعبة في التغلب على بلاتر المرشح. وقال فيغو في تصريحات صحافية: «أعلم صعوبة المنافسة في سباق رئاسة الاتحاد الدولي، في ظل منافستي للسويسري جوزيف بلاتر الرئيس الحالي، وأحاول خلال وجودي في القاهرة، الالتقاء بكل الأعضاء، لشرح أفكاري لتطوير اللعبة على مستوى العالم، وهذا يحتاج إلى جهد كبير، خصوصا أنها التجربة الأولى لي». ورأى فيغو أمس الثلاثاء أثناء حضوره اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي: «أنا هنا في القاهرة لحضور كونغرس الاتحاد الأفريقي، سعيا لكسب ثقة أعضاء (كاف)، وأحاول قدر الإمكان نيل ثقتهم حتى موعد التصويت في انتخابات الاتحاد الدولي».
الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أعلن أن جمعيته العمومية قد صوتت بالإجماع على إلغاء السن القانونية لرئيس الاتحاد البالغة 70 عاما. جاء ذلك خلال الجمعية العمومية التي انطلقت أعمالها أمس في القاهرة، وهو قرار سيمنح عيسى حياتو فرصة الترشح لفترة ولاية أخرى بعد أن يتخطى السبعين في 2017. وكان الغاني كويسي نيانتاكي عضو اللجنة التنفيذية أعلن في فبراير (شباط) الماضي أن الاتحاد القاري ينوي إلغاء السن القانونية للمسؤولين الإداريين فيه: «الاتحاد الدولي للعبة لا يحدد سنا قانونية لأعضائه في اللجنة وأن الاتحاد الأفريقي يرغب بتطبيق النظام ذاته الذي يطبق في الفيفا». وكان النظام الداخلي في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يمنع حتى على الأشخاص الذين تجاوزوا السبعين عاما من الترشح لأي منصب في اللجنة التنفيذية. ويرأس حياتو (68 عاما) الاتحاد الأفريقي منذ عام 1988 وقد أعيد انتخابه لولاية سابعة على التوالي عام 2013. وتوجد لائحة في الاتحاد الأفريقي تنص على اختيار الرئيس من اللجنة التنفيذية الخاصة به لكن الفيفا ليس لديه نفس القواعد. وحياتو هو أطول مسؤول بارز بقاء في الفيفا حيث يتولى حاليا منصب نائب الرئيس. ولم يواجه حياتو وهو مسؤول سابق في ألعاب القوى الكثير من المنافسين الجادين في أفريقيا منذ فوزه في انتخابات رئاسة الاتحاد عام 1988. كما أعلن حياتو أن الجمعية العمومية قد صوتت على تغيير نظام لائحة المرشحين عن القارة الأفريقية للانضمام إلى عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي (فيفا): «لقد تم تقليص مدة ولاية ممثلي أفريقيا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي من 4 أعوام كما هو معتاد إلى عامين فقط».
وأمام الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي دعا بلاتر أمس لعقاب أشد ضد الفرق والاتحادات عند إدانتها بتهم تتعلق بالعنصرية والتمييز بعدما أشار إلى أن العقوبات المالية أصبحت غير فعالة. وقال بلاتر أمام الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي إنه «يجب فرض عقوبات أشد لأن المعركة ضد «كارثة العنصرية والتمييز لم تحسم بعد». وأضاف: «يجب علينا فرض عقوبات. ليس عن طريق الغرامات وإغلاق الاستادات فقط بل يجب علينا استخدام لوائحنا لإيقاف الفرق وخصم نقاط من رصيدها أو حتى الهبوط بها للدرجة الأدنى إذا استمرت العنصرية». ومع افتتاح الجمعية العمومية في القاهرة أمس أعاد بلاتر تذكير الدول الأفريقية بالدعم المالي المكثف من الفيفا للاتحاد القاري. وأعلن بلاتر أن الفيفا أنفق نحو 700 مليون دولار على عدة برامج في أنحاء القارة الأفريقية. ومن المتوقع أن ينال بلاتر مساندة هائلة من الاتحاد الأفريقي الذي تضم عضويته 54 دولة عندما يخوض انتخابات رئاسة الفيفا في مايو المقبل. وقال بلاتر «ربما يجب علينا أن ننفق أكثر من هذا لإعداد مستقبل أفضل للأطفال». ونال بلاتر ترحيبا حارا من أعضاء الاتحاد الأفريقي على عكس الانتقادات الحادة التي تعرض لها أثناء حضور الجمعية العمومية للاتحاد الأوروبي للعبة في فيينا الشهر الماضي.
من جانبه، أكد رئيس الحكومة المصرية إبراهيم محلب أن كرة القدم تعد وسيلة فعالة لمواجهة التطرف والتعصب من خلال تقريب الشعوب وتعليم التسامح وتقبل الآخر، داعيا الشعوب الأفريقية والمنظمات الرياضية المعنية بتبني هذه الآراء ونشرها. وقال محلب خلال حضوره افتتاح أعمال الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم: «أفريقيا كانت ولا تزال في قلب مصر، فبالإضافة إلى أنها كانت ملهما للحرية ومواجهة الاحتلال منذ الخمسينات والستينات، كانت مصر أيضا مركزا لدعم الرياضة في القارة الأفريقية، حيث كانت من المؤسسين الرئيسيين للاتحاد، كما كان أول ممثل لأفريقيا في الاتحاد الدولي لكرة القدم مصري الجنسية». وأشار إلى أن هذا الاهتمام يرجع إلى الاقتناع بأهمية ودور الرياضة، خصوصا كرة القدم في الحياة اليومية، ليس فقط للمواطن المصري بل لكافة الشعوب الأفريقية فالكرة ترتكز في قلوب المصريين وعامل أساسي في ثقافتهم وعاداتهم، حتى إن إحدى الصحف المصرية منذ عدة أيام ربطت بين انتماءات المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة للأندية الرياضية وليس لانتماءاتهم الحزبية فالانتماء الرياضي مهم جدا. وتابع محلب: «تعلمون جميعكم أهمية ووضع أفريقيا في قلبي ومدى اعتزازي بكوني أفريقيا، واقتناعي التام بأن كرة القدم تعمل على تقريب الشعوب وترسيخ الروابط بينهم، فبعد الثقافة واللغات والأديان، تعد كرة القدم أكثر الرياضات شهرة في العالم».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.