سوق العقارات الصينية «فقاعة لا يرجح انفجارها»

سوق العقارات الصينية «فقاعة لا يرجح انفجارها»

باركليز يتوقع انكماشاً بالغاً دون انهيار
الجمعة - 14 شهر ربيع الثاني 1443 هـ - 19 نوفمبر 2021 مـ رقم العدد [ 15697]
من المرجح أن يتراجع الاستثمار العقاري في الصين بين 5 و8% خلال النصف الأول من 2022 (رويترز)

من المرجح أن يتراجع الاستثمار العقاري في الصين بنسبة تتراوح بين 5 و8 في المائة خلال النصف الأول من عام 2022، بينما تتراجع أسعار الأراضي الجديدة بنسبة تصل إلى 20 في المائة، حسبما كتب محللو مؤسسة باركليز في مذكرة بتاريخ يوم الخميس تحمل عنوان «فقاعة ليس مرجحا أن تنفجر».
وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن المحللين كتبوا أنه من المحتمل أن ينخفض حجم مبيعات المنازل في الصين بنسبة ما بين 10 إلى 15 في المائة خلال النصف الأول من 2022، موضحين سيناريو الحالة الأساسية، أن يظل بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) متكيفا مع إجراءات التيسير المستهدفة، وأن تتجنب الحكومة إعادة تسعير «جذرية» في سوق الإسكان، مع فرض ضريبة عقارية بحذر على أساس تجريبي.
وقال المحللون في مذكرتهم: «تظل توقعاتنا للحالة الأساسية لسوق الإسكان هي الانكماش الذي يمكن التحكم فيه في الاستثمار العقاري (وأسعار المنازل) في عام 2022، وليس الانهيار أو الانهيار المالي».
وعلى الجانب الآخر، وفي سيناريو المخاطرة، يمكن أن ينكمش الاستثمار العقاري وأسعار المساكن بنسبة بين 10 إلى 20 في المائة، محطما 50 إلى 150 نقطة أساس أخرى من نمو الناتج المحلي الإجمالي الذي تتوقعه مؤسسة باركليز في 2022، وهو 4.7 في المائة.
وسوف تشمل العوامل المحفزة لمثل هذا السيناريو فرض ضرائب عقارية بشكل سيئ، وخفضاً حادا للأسعار من قبل المطورين، وارتفاع معدلات البطالة والتخلف عن سداد الرهن العقاري بسبب التباطؤ الاقتصادي الحاد.
وفي غضون ذلك ومقابل هذه التكهنات، تعتزم مجموعة «تشاينا إيفرغراند غروب» الصينية العملاقة للعقارات بيع كامل حصتها في شركة «هينج تين نتوركس غروب» مقابل حوالي 2.13 مليار دولار هونغ كونغ (273 مليون دولار أميركي) في إطار محاولات إيفرغراند لتقليص ديونها المتراكمة.
وأشارت وكالة بلومبرغ إلى أن إيفرغراند وافقت على بيع حصتها البالغة 18 في المائة من أسهم «هينج تين» إلى شركة «آلياد ريسورسز إنفستمنتس هولدنغز» الموجود مقرها في هونغ كونغ بسعر 1.28 دولار هونغ كونغ للسهم الواحد. ويقل هذا السعر بنسبة 24 في المائة تقريبا عن سعر السهم في ختام تعاملات الأربعاء.
وقالت إيفرغراند بأنها تتوقع تكبد خسارة تبلغ 8.5 مليار دولار هونغ كونغ في هذه الصفقة، التي تأتي في الوقت الذي تحاول فيه شركة العقارات العملاقة الوفاء بالتزاماتها المالية المتأخرة وخفض ديونها التي تزيد على 300 مليار دولار، حيث تعتبر شركة إيفرغراند أكبر شركة عقارات مديونة في العالم. ونظرا لحجم الشركة، يخشى بعض الخبراء من حدوث أزمة كبيرة للاقتصاد الصيني وربما للاقتصاد العالمي في حالة انهيارها.


الصين أقتصاد الصين

اختيارات المحرر

فيديو