السعودية ترحب بإدراج مجلس الأمن 3 قياديين حوثيين على قائمة العقوبات

وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية ترحب بإدراج مجلس الأمن 3 قياديين حوثيين على قائمة العقوبات

وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)

رحّبت وزارة الخارجية السعودية، اليوم (الجمعة)، بإدراج مجلس الأمن الدولي 3 من قيادات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ضمن قائمة العقوبات، بسبب تهديدهم بشكل مباشر للسلام والأمن والاستقرار في اليمن.
وعبّرت الوزارة عن تطلعها في أن يسهم ذلك الإدراج في وضع حدٍّ لأعمال ميليشيا الحوثي الإرهابية وداعميها؛ مبينة أن هذا الإدراج سيحيد خطر تلك الميليشيات، ويوقف تزويد هذه المنظمة الإرهابية بالصواريخ والطائرات دون طيار والأسلحة النوعية والأموال لتمويل مجهودها الحربي لاستهداف المدنيين والمنشآت الاقتصادية في السعودية، وإراقة دماء الشعب اليمني الشقيق، وتهديد الملاحة الدولية ودول الجوار.
وجددت التأكيد على استمرار السعودية في دعم اليمن وحكومته الشرعية، ودعم كل الجهود الدولية والأمنية للتوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الأزمة اليمنية، ويرفع المعاناة عن الشعب اليمني.
من جانبها، رحبت منظمة التعاون الإسلامي في بيان بهذه الخطوة، معربة عن أملها في أن يؤدي تصنيف تلك القيادات إلى الحد من خطر ميليشيا الحوثي الإرهابية ووقف تزويدها بالصواريخ والطائرات المسيرة والأموال التي تستخدمها في شراء الأسلحة لتهديد الشعب اليمني وأمن السعودية وتهديد الملاحة الدولية.
وأكدت المنظمة مجدداً وقوفها إلى جانب الشعب اليمني ومساندة الحكومة الشرعية، داعية المجتمع الدولي إلى العمل الجاد لدعم السلام، وإنهاء الأزمة اليمنية لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني.


مقالات ذات صلة

مجلس الأمن يصوت السبت على قرار باستخدام القوة لحماية الملاحة في مضيق هرمز

شؤون إقليمية جلسة لمجلس الأمن في نيويورك (الأمم المتحدة)

مجلس الأمن يصوت السبت على قرار باستخدام القوة لحماية الملاحة في مضيق هرمز

يصوّت مجلس الأمن، السبت، على مشروع قرار هدفه تفويض استخدام القوة «الدفاعية» لحماية الملاحة في مضيق هرمز وتحريرها من الهجمات الإيرانية.

علي بردى (واشنطن)
شمال افريقيا لقاء سابق بين محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي الليبي والدبيبة في 11 فبراير الماضي (حكومة «الوحدة»)

تساؤلات ليبية حول توظيف تقرير أممي للضغط على أطراف الصراع

أثار تقرير أممي مسرّب حالة من الجدل في ليبيا دفعت عدداً من المهتمين إلى تساؤلات تتعلق بدلالة تسريبه قبل اعتماده رسمياً، وهل سيوظف أداةَ ضغطٍ لانتزاع تنازلات؟

جاكلين زاهر (القاهرة)
الخليج جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)

رفض خليجي لرهن استقرار المنطقة للفوضى

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن دول المجلس لا تقبل التفريط في أمنها والمساس بسيادة أراضيها، أو أن يكون استقرار منطقتها رهينة للفوضى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تطورات أوضاع المنطقة وتداعياتها، واستعرضا الجهود الدولية حيالها

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي مركبات تابعة لـ«يونيفيل» تسير على أحد الطرق الرئيسية بجنوب لبنان 27 مارس 2026 (رويترز)

باريس تندد بـ«ترهيب غير مقبول» لقوات حفظ السلام الفرنسية في لبنان

قالت وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش أليس روفو، الأربعاء، إن قوات حفظ السلام الفرنسية العاملة في لبنان تعرّضت «لترهيب غير مقبول على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (باريس)

البديوي: تحديات المنطقة اختبار حقيقي لقدراتنا على حماية مكتسباتنا

جاسم البديوي يلقي كلمته في الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)
جاسم البديوي يلقي كلمته في الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)
TT

البديوي: تحديات المنطقة اختبار حقيقي لقدراتنا على حماية مكتسباتنا

جاسم البديوي يلقي كلمته في الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)
جاسم البديوي يلقي كلمته في الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن التحديات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة ليست ظرفاً عابراً فحسب، بل تمثل اختباراً حقيقياً لقدرتنا على حماية مكتسباتنا، وضمان استمرارية قطاعاتنا الحيوية بكفاءة وثبات.

وقال البديوي إن الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين، الذي انعقد عبر الاتصال المرئي، الثلاثاء، جاء في مرحلة دقيقة تُستهدف فيه دول مجلس التعاون بعدوان إيراني غاشم، مؤكداً أن هذا التصعيد يفرض علينا جميعاً الانتقال من مستوى التنسيق التقليدي إلى مستوى أعلى من التكامل العملي والاستجابة الفاعلة. وأضاف أن قطاع السياحة بدول الخليج يُعدّ من الركائز الأساسية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية، مشيراً إلى أنها استطاعت ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية، وأن تجعل منه أحد أسرع القطاعات نمواً وأكثرها إسهاماً في تنويع اقتصاداتها.

جانب من الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين عبر الاتصال المرئي الثلاثاء (مجلس التعاون)

وذكر الأمين العام أن التطورات الراهنة ألقت بظلالها على قطاع السياحة الحيوي، مما انعكس على حركة السفر، وأثَّر في وتيرة النشاط السياحي، واستقرار الأسواق المرتبطة به، منوهاً بأن ذلك «يستوجب منّا تعزيز مستويات التنسيق والتكامل، وتكثيف الجهود المشتركة، بما يضمن استدامة نموه، والحفاظ على مكتسباته، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المستقبلية». وأبان البديوي، خلال كلمته في الاجتماع، أن دول الخليج استقبلت في عام 2024 أكثر من 72 مليون سائح، بإيرادات قاربت 120 مليار دولار، مُتوقِّعاً في ظل التصعيد العسكري بالمنطقة، تراجع أعداد السياح بما يتراوح بين 8 و19 مليون سائح، مع خسائر محتملة في الإيرادات السياحية تتراوح بين 13 و32 مليار دولار.

جاسم البديوي خلال مشاركته في الاجتماع الاستثنائي لوزراء السياحة الخليجيين (مجلس التعاون)

ولفت إلى ما أثبتته التجارب من قدرة دول المجلس على تجاوز جميع الأزمات والتحديات بكفاءة واقتدار، مستندةً إلى ما يجمعها من ترابط وثيق وتكامل فعَّال في المجالات كافة، مضيفاً أن هذا النهج «أسهم في تعزيز قدرتنا على احتواء التحديات، والحفاظ على استقرار دول المجلس، وضمان استمرارية كل القطاعات الحيوية بكفاءة واقتدار، وبما يعكس قوة العمل الخليجي المشترك وفاعليته في مختلف الظروف».

وأضاف البديوي أن الاجتماع يُجسِّد الإدراك العميق لطبيعة هذه التحديات، عبر مناقشة الوضع الراهن واستشراف أبعاده وتأثيراته على القطاع، والعمل بشكل جماعي على وضع أفضل السبل للتعامل معه، سواءً على المدى القريب أم البعيد، بما يضمن استعادة الزخم السياحي وتعزيز استدامته، وتوحيد الرسائل الإعلامية، وتبنِّي مبادرات مشتركة تعيد الثقة للأسواق السياحية، و«بما يؤكد أن منطقتنا لا تزال وجهة آمنة وجاذبة».


السعودية تُدمِّر 11 «باليستياً» وأجزاء من حطامها يسقط قرب منشآت الطاقة

المقاتلات السعودية تصدت للصواريخ والمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للصواريخ والمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

السعودية تُدمِّر 11 «باليستياً» وأجزاء من حطامها يسقط قرب منشآت الطاقة

المقاتلات السعودية تصدت للصواريخ والمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للصواريخ والمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

تصدّت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، لهجوم صاروخي ومسيّرات استهدفت المنطقة الشرقية، في تصعيد جديد للهجمات على دول الخليج، فيما سقطت أجزاء من حطام الصواريخ قرب منشآت للطاقة، في ظل تصدٍّ خليجي واسع للهجمات الإيرانية ودعوات إقليمية للتهدئة. كما أعلنت الإمارات تدمير صاروخ باليستي و11 مسيَّرة، في حين رصدت القوات المسلحة الكويتية 17 طائرة مسيرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما دمرت البحرين 188 صاروخاً و477 طائرة مسيرة، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

السعودية

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية، الثلاثاء، 11 صاروخاً باليستياً، و22 طائرة مسيَّرة، حسب تصريحات اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وأوضح المالكي أنه تم اعتراض وتدمير 11 صاروخاً باليستياً في المنطقة الشرقية، وسقوط أجزاء من حطامها في محيط منشآت للطاقة، منوهاً بأن العمل جارٍ لتقدير الأضرار، ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع إلى اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة خلال الساعات الماضية.

وأصدر الدفاع المدني السعودي، 3 إنذارات في الشرقية، وواحداً بالحدود الشمالية، للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر، والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

الكويت

رصدت القوات المسلحة وتعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 17 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي، وتم التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة، من دون أن يسفر ذلك عن أي أضرار مادية أو إصابات بشرية، ولله الحمد.

كما قامت مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية بالتعامل مع 15 بلاغاً، وذلك وفق الإجراءات المعتمدة.

وأكدت القوات المسلحة استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة ويقظة، في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 188 صاروخاً و477 طائرة مسيرة، استهدفت البلاد، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

وأكدت في بيان لها، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين الجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع صاروخ باليستي و11 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.

وأوضحت وزارة الدفاع أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية تصدت الدفاعات الجوية الإماراتية لـ520 صاروخاً باليستياً، و26 صاروخاً جوالاً، 2221 طائرة مسيّرة.

ولم تُسجَّل أي حالات وفيات أو إصابات خلال الساعات الماضية، كما بلغ إجمالي عدد الإصابات منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على الإمارات 221 إصابة، من جنسيات متعددة.

كما تعاملت الجهات المختصة بالمنطقة الوسطى في الشارقة، مع حادث، نجم عن استهداف مبنى إداري تابع لشركة «الثريا» للاتصالات بصاروخ باليستي قادم من إيران.

وأسفر الحادث عن تعرض شخصين من الجنسية الباكستانية لإصابات متوسطة وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية.

قطر

كشفت قطر عن حراك دولي قبيل انتهاء المهلة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للتعامل مع الأزمة، مؤكدة ضرورة مشاركة دول الخليج في أي اتفاق مرتقب الوصول إليه، مع ضمانات دولية.

وأكدت الدوحة إدانتها لاستهداف البنى التحتية ومصادر الطاقة في المنطقة، قبل ساعات من سريان تهديد أطلقه الرئيس الأميركي ترمب باستهداف محطات الطاقة والبنى التحتية في إيران إذا لم توافق على خطة لوقف الحرب يجري التفاوض بشأنها.

وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية، الثلاثاء، إن بلاده أكدت لمختلف الأطراف إدانتها استهداف البنى التحتية. وأضاف: «أكدنا في كل رسائلنا مع الجميع خطورة استهداف البنى التحتية المدنية، وخصوصاً محطات الطاقة، وهذا يضع المنطقة بأكملها في خطر».

ودعا الأنصاري إيران لوقف اعتداءاتها على دول الخليج، وقال: «يجب أن يبدأ الحل بتوقف الطرف الإيراني عن استهداف دول المنطقة».

وعن جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، قال الأنصاري إن قطر ليست طرفاً في الوساطة الحالية وإنها «منشغلة بالدفاع عن نفسها»، لكنها تدعم الدور الذي يلعبه الأشقاء في الوساطة للتوصل لاتفاق ينهي هذه الأزمة، لكنه أكد أن «أي اتفاق ينتج لا بد أن يكون بتوافق الدول الإقليمية وبضمان دولي وأن يحترم القانون الدولي».

عُمان

دعت سلطنة عُمان إلى حلول مستدامة لضمان أمن المنطقة واستقرارها، حيث أكّد السُّلطان هيثم بن طارق، أهمية تكثيف الجهود نحو تحقيق التهدئة وخفض التوتر في ظل التصعيد الإقليمي.

جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجيّة الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصّباح بقصر البركة في مسقط، حيث أكد السلطان هيثم على رؤية سلطنة عُمان إزاء الحرب الحالية، وما تقتضيه «من تكثيف الجهود نحو تحقيق التّهدئة وخفض التوتّر والتّصعيد».

واستمع السلطان من وزير الخارجية الكويتي إلى «مرئيّات دولة الكويت تجاه الحرب الدّائرة وتداعياتها المُؤلمة على دول المنطقة وعلى الاقتصاد العالمي».


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيرته النمساوية مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة بياته ماينل رايزنغر في الرياض (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة بياته ماينل رايزنغر في الرياض (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيرته النمساوية مستجدات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة بياته ماينل رايزنغر في الرياض (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة بياته ماينل رايزنغر في الرياض (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيرته النمساوية بياته ماينل رايزنغر، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان الوزيرة رايزنغر في مقر وزارة الخارجية السعودية بالرياض، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين السعودية والنمسا.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.