محكمة الجنايات في باريس تستجوب المتهم الرئيسي في اعتداءات عام 2015

محكمة الجنايات في باريس تستجوب المتهم الرئيسي في اعتداءات عام 2015

الثلاثاء - 26 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 02 نوفمبر 2021 مـ
رسم يُظهر صلاح عبد السلام - وقوفاً - ومحمد عبريني في المحكمة (أ.ف.ب)

بدأت محكمة الجنايات الخاصة في باريس، اليوم الثلاثاء، استجواب صلاح عبد السلام، المتهم الرئيسي في اعتداءات 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 في العاصمة الفرنسية، حول مسار حياته قبل الهجمات، فوصف نفسه بأنه كان طفلا «هادئا» و«تلميذا مجتهدا».
وبعد خمسة أسابيع من الاستماع لإفادات الناجين من الهجمات وعائلات الضحايا، دخلت المحاكمة مرحلة جديدة مع استجواب المتهمين الـ 14 على مدى أربعة أيام، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
وبحسب الترتيب الأبجدي، بدأت المحكمة الجلسة بعد الظهر باستجواب صلاح عبد السلام، العضو الوحيد الذي بقي على قيد الحياة من المجموعة المسلحة التي قتلت 130 شخصا وجرحت مئات آخرين في باريس وسان دوني، في الضاحية الباريسية، في 13 نوفمبر 2015.
وبدأ صلاح عبد السلام، الذي كان يرتدي سترة رمادية وقميصا فاتح اللون، إفادته بذكر تاريخ ومكان ولادته، في 15 سبتمبر (أيلول) 1989 في بروكسل.
وأكد هذا المتحدر من مهاجرين مغاربة، أنه يحمل جنسية واحدة فقط ، الفرنسية، إذ عاش والداه في فرنسا قبل الانتقال إلى بلجيكا. واضاف بصوت هادئ: «أنا الرابع من بين خمسة أشقاء. لدي ثلاثة أشقاء أكبر وأخت أصغر. ماذا تريد أن تعرف؟».
وعندما طُلب منه الحديث عن طفولته، وصفها بأنها كانت «بسيطة للغاية»، مضيفاً أنه «شخص هادئ ولطيف».
ثم انتقلت المحكمة لسؤاله بشكل سريع عن دراسته، فقال عبد السلام إنه كان طالبا مجتهدا، ثم تحدث عن أولى تجاربه المهنية.
وبعد ذلك، تناولت سجله الجنائي قبل أن تدرس ظروف احتجازه منذ توقيفه في بلجيكا في مارس (آذار) 2016 بعد أن بقي فاراً لمدة أربعة أشهر.
وبعد صلاح عبد السلام، ستستجوب المحكمة ثلاثة متهمين آخرين هم صديق طفولته محمد عبريني «الرجل ذو القبعة» في هجمات بروكسل في مارس 2016، وفريد خرخاش وياسين عطار.
منذ بدء المحاكمة في 8 سبتمبر، أثار صلاح عبد السلام ذهول الحضور عندما خرق الصمت الذي كان يلزمه منذ توقيفه، ليبرر ارتكابه أعنف الهجمات على الأراضي الفرنسية.


فرنسا Europe Terror

اختيارات المحرر

فيديو