امتد الانقسام العراقي، أمس، من السياسة والأمن إلى الثقافة، إذ شهدت مدينة بابل انطلاق فعاليات «مهرجان بابل الدولي»، وسط جدل حول مطالبة جهات دينية متشددة بإلغاء فعالياته الغنائية.
وتضمن جدول فعاليات اليوم الأول للمهرجان كلمة افتتاحية لرئيس الوزراء المنتهية ولايته مصطفى الكاظمي، على أن تفتتح المهرجان غنائياً النجمة شمس الكويتية، ثم الفنان المصري هاني شاكر.
وقبل أيام، هددت جهات اجتماعية وطلبة علوم دينية بقطع الطرق نحو مكان المدينة الأثرية وموقع المهرجان إذا أجريت الفعاليات الغنائية، بذريعة «قدسية» المدينة وارتباطها بالإمام الحسن بن علي. وعمدت مجاميع دينية أخرى، الأربعاء، إلى إقامة صلاة موحدة في منطقة المهرجان، ما عرّضها لانتقادات من قبل الاتجاهات المدنية والثقافية في البلاد.
إلى ذلك، ساد جدل حول مفردة «القحّ» التي أطلقها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، على رئيس الوزراء العراقي المقبل، ملتمساً أن يكون «صدرياً قحاً» كون تياره هو الفائز في الانتخابات. ورفض زعيم ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، أن يكون رئيس الوزراء المقبل ينطبق عليه وصف «صدري قحّ أو مالكي قحّ»، بل طالب بأن يكون «عراقياً قحاً».
9:11 دقيقه
الانقسام العراقي يتمدد إلى «بابل»
https://aawsat.com/home/article/3272721/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%C2%AB%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%84%C2%BB
الانقسام العراقي يتمدد إلى «بابل»
مفردة «القحّ» تثير جدلاً بين الصدر والمالكي
ضحايا المذبحة التي ارتكبها تنظيم «داعش» في قرية الرشاد بمحافظة ديالى خلال مراسم تشييعهم في مدينة النجف أول من أمس (أ.ب)
الانقسام العراقي يتمدد إلى «بابل»
ضحايا المذبحة التي ارتكبها تنظيم «داعش» في قرية الرشاد بمحافظة ديالى خلال مراسم تشييعهم في مدينة النجف أول من أمس (أ.ب)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
