«التعاون الإسلامي» تندد بالمحاولات الحوثية الفاشلة لاستهداف جازان

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين (الشرق الأوسط)
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين (الشرق الأوسط)
TT

«التعاون الإسلامي» تندد بالمحاولات الحوثية الفاشلة لاستهداف جازان

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين (الشرق الأوسط)
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين (الشرق الأوسط)

ندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين بأشد العبارات بالمحاولات الفاشلة لميليشيا الحوثي الإرهابية لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدينة جازان بالسعودية بخمسة صواريخ باليستية، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة ومهارة الدفاعات الجوية السعودية التي تمكنت من اعتراضها وتدميرها قبل الوصول إلى أهدافها.
ودعا الأمين العام مجدداً المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة لوقف استمرار التهديدات الجبانة بالصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة من قبل ميليشيا الحوثي والموجهة إلى المدنيين والأعيان المدنية، مشدداً على موقف منظمة التعاون الإسلامي الثابت الذي يعتبر تلك الممارسات تحدياً سافراً للقوانين والأعراف الإنسانية الدولية، وأن ما ترتكبه تلك الميليشيا «جرائم حرب».
كما أكد العثيمين على تأييد منظمة التعاون الإسلامي ومساندتها لكافة الإجراءات التي تتخذها السعودية للتعامل مع ممارسات ميليشيا الحوثي الإرهابية في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.


مقالات ذات صلة

«الشرق الأوسط بودكاست»... جولة في عقل الباحث صالح البيضاني

خاص البيضاني: الحوثيون غلّفوا الأجندة الإيرانية بشعار «الحصار»... والانفجار قد يبدأ من الداخل p-circle 33:31

«الشرق الأوسط بودكاست»... جولة في عقل الباحث صالح البيضاني

من غرفة أخبار «الشرق الأوسط» في الرياض يستضيف «الشرق الأوسط بودكاست» الباحث السياسي اليمني صالح البيضاني.

بدر القحطاني (الرياض)
خاص أكد رئيس الوزراء أن اليمن لن يبقى ساحة مفتوحة لمشروع عابر للحدود (تصوير تركي العقيلي)

خاص الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: اليمن لن يبقى ساحة مفتوحة لمشروع عابر للحدود

حذّر رئيس الوزراء اليمني د. شائع الزنداني من أن بلاده لن تبقى ساحة مفتوحة أمام مشروع عابر للحدود، مؤكداً أن الدولة ستواصل بناء قدراتها لحماية شعبها.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
خاص اليمن بحاجة إلى مراجعة تشريعية شاملة لمعالجة آثار الحرب والانقلاب والانقسام وفق المقطري (سبأ)

خاص المقطري لـ«الشرق الأوسط»: نوثق اعتداءات الحوثيين... ولا حصانة لمرتكبي الجرائم الجسيمة في أي تسوية

أكدت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية، القاضية إشراق المقطري، أن أي تسوية سياسية مقبلة لن تمنح حصانة لمرتكبي الجرائم الجسيمة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي حشد حوثي في صنعاء دعا إليه زعيم الجماعة لتأييد الهجمات البرية والبحرية (أ.ف.ب)

الحوثيون يشدّدون قبضتهم الأمنية في إب

شدَّد الحوثيون انتشارهم الأمني والعسكري في إب، ودفعوا بوحدات نخبة إلى خطوط التماس، بالتزامن مع استمرار اعتقال عشرات الكوادر ومنع أسرهم من الزيارة.

محمد ناصر (عدن)
العالم العربي القيادي الموالي لجماعة الحوثيين سلطان السامعي (فيسبوك)

تصريحات السامعي تشعل خلافاً داخل الجماعة الحوثية

خلاف حوثي حول مصير القيادي سلطان السامعي بعد انتقاداته للمظالم والانتهاكات، وسط ضغوط من جناح صعدة لاعتقاله، وتحفُّظ قيادات صنعاء خشية تفاقم الانقسامات الداخلية.

«الشرق الأوسط» (صنعاء)

الإمارات تتعامل مع مسيّرة إيرانية... والأردن يعترض 8 صواريخ

العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
TT

الإمارات تتعامل مع مسيّرة إيرانية... والأردن يعترض 8 صواريخ

العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)
العاصمة الإماراتية أبوظبي (وام)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الاثنين، أن القوات الجوية تعاملت مع طائرة مسيّرة قادمة من إيران فوق المياه الإقليمية للدولة، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التهديدات.

وقالت الوزارة، في بيان، إن «قواتنا الجوية تعاملت مع طائرة مسيرة فوق المياه الإقليمية للدولة قادمة من إيران»، مؤكدة أن القوات المسلحة «على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع كل التهديدات»، وأن أنظمة الدفاع الجوي تُواصل مهامها في رصد ومتابعة الأجواء على مدار الساعة.

ونفت وزارة الدفاع الإماراتية ما يُتداول من قِبل وسائل الإعلام بشأن استهداف قاعدة المنهاد الجوية بصواريخ، قائلة إنه عارٍ عن الصحة، مضيفة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات إنْ طرأت، بما يضمن صون سيادة الدولة وأمنها واستقرارها.

ودعت الوزارة إلى استقاء الأخبار من الجهات الرسمية في الدولة، وتجنب الشائعات والمعلومات المغلوطة.

وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة اعتراض ثمانية صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة، مؤكدة تدميرها قبل أن تُشكل خطراً على السكان أو الممتلكات. ولم تعلن السلطات الأردنية وقوع إصابات أو أضرار جراء الهجوم.

يأتي الإعلان الإماراتي الأردني في ظل تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن نفّذت القوات الأميركية، ليل الأحد-الاثنين، ضربات على جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز، استهدفت منصات إطلاق قالت واشنطن إن القوات الإيرانية كانت تستعد لاستخدامها في إطلاق صواريخ محمَّلة بألغام بحرية في الممر الملاحي الاستراتيجي.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الضربات كانت «محدودة ودقيقة»، وهدفت إلى إزالة تهديد وشيك للملاحة في مضيق هرمز.

وردّت إيران بإعلان تنفيذ هجمات صاروخية ومسيّرة على قواعد تضم قوات أميركية في الأردن شملت قاعدتي الملك حسين والأزرق، كما أعلنت استهداف قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات بطائرات مسيّرة، حيث قالت إن قوات أميركية ومروحيات تتمركز فيها.

تأتي هذه التطورات بعد أشهر من بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، بينما كانت حدة العمليات العسكرية قد تراجعت، خلال الأسابيع الأخيرة، قبل أن تعيد الضربات الأميركية على لارك والهجمات الإيرانية اللاحقة إشعال المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران.

وكان المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، الكابتن تيم هوكينز، قد أفاد بأن القوات الأميركية رصدت قوات تابعة لـ«الحرس الثوري الإيراني» وهي تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز، وهو ما قالت واشنطن إنه شكّل مبرراً للضربة على جزيرة لارك.


إسطنبول تستضيف اليوم أول اجتماع لدول «اتفاقية مكة»

حديث ودّي بين الأمير محمد بن سلمان وإردوغان وشهباز شريف عقب توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» (الرئاسة التركية)
حديث ودّي بين الأمير محمد بن سلمان وإردوغان وشهباز شريف عقب توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» (الرئاسة التركية)
TT

إسطنبول تستضيف اليوم أول اجتماع لدول «اتفاقية مكة»

حديث ودّي بين الأمير محمد بن سلمان وإردوغان وشهباز شريف عقب توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» (الرئاسة التركية)
حديث ودّي بين الأمير محمد بن سلمان وإردوغان وشهباز شريف عقب توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» (الرئاسة التركية)

ينعقد في مدينة إسطنبول التركية اليوم الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية، المُنبثقة عن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» بين السعودية وتركيا وباكستان.

وقالت مصادر في وزارة الخارجية التركية، أمس، إن الاجتماع سيُعقد بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء أركان الجيوش في الدول الثلاث.

وحسب المصادر، يهدف الاجتماع إلى مناقشة قضايا الأمن الدولي، وتطوير القدرات الدفاعية، وتعزيز التكامل على صعيد العمليات بين القوات المسلحة للدول الثلاث، وتعميق التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، بما في ذلك الإنتاج المشترك، والبحث والتطوير، وتعزيز الجهود المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب.

وأضافت المصادر أنه من المتوقع أن يُحدد الاجتماع إطار عمل الأمانة العامة، والآليات الأخرى ذات الصلة التي ستوجه العمل في مجالات النشاط المشترك التي ستُحددها لجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية، ووضع خريطة طريق للخطوات المستقبلية.

ووقّعت السعودية وتركيا وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس (آب)، في خطوة مفصلية نحو شراكة طويلة الأمد.


السعودية تدين الأحداث التي شهدتها نيامي وتؤكد تضامنها مع النيجر

أحد الشوارع في نيامي عاصمة النيجر (أرشيفية - أ.ب)
أحد الشوارع في نيامي عاصمة النيجر (أرشيفية - أ.ب)
TT

السعودية تدين الأحداث التي شهدتها نيامي وتؤكد تضامنها مع النيجر

أحد الشوارع في نيامي عاصمة النيجر (أرشيفية - أ.ب)
أحد الشوارع في نيامي عاصمة النيجر (أرشيفية - أ.ب)

أعربت السعودية، الأحد، عن إدانتها واستنكارها للأحداث التي شهدتها العاصمة النيجرية نيامي، مؤكدة تضامنها مع حكومة النيجر وشعبها في مواجهة أي محاولة للنيل من أمن البلاد واستقرارها.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن المملكة تؤكد دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن النيجر وسيادتها، وصون مقدراتها من «عبث المجموعات المتمردة»، متمنية دوام الأمن والازدهار للنيجر وشعبها.

وكانت نيامي قد شهدت اشتباكات وإطلاق نار وانفجارات بعد تمرد مجموعة من الجنود واستهدافها مواقع عسكرية وحكومية بينها قاعدة جوية في محيط مطار ديوري حماني الدولي ومحيط القصر الرئاسي، قبل أن تعلن السلطات استعادة السيطرة على المواقع المستهدفة. وأفادت السلطات بأن قوات موالية للحكومة تمكنت من احتواء التمرد، بينما ذكرت وسائل إعلام رسمية أن عشرات الجنود قُتلوا أو أوقفوا.