«عاصفة الحزم» تعمل على إعادة تأهيل الجيش اليمني.. والمتمردون هم من قصف مصنع الألبان ومعسكر «المجرش»

عسيري: صالح والحوثيون يسعون لاختطاف اليمن وتنفيذ أجندة خارجية

العميد عسيري أثناء مؤتمر صحافي: «عاصفة الحزم» مستمرة لليوم السابع وتحقق أهدافها (واس)
العميد عسيري أثناء مؤتمر صحافي: «عاصفة الحزم» مستمرة لليوم السابع وتحقق أهدافها (واس)
TT

«عاصفة الحزم» تعمل على إعادة تأهيل الجيش اليمني.. والمتمردون هم من قصف مصنع الألبان ومعسكر «المجرش»

العميد عسيري أثناء مؤتمر صحافي: «عاصفة الحزم» مستمرة لليوم السابع وتحقق أهدافها (واس)
العميد عسيري أثناء مؤتمر صحافي: «عاصفة الحزم» مستمرة لليوم السابع وتحقق أهدافها (واس)

أعلنت قوات التحالف لـ«عاصفة الحزم» أمس، أنها تعمل على إعادة تنظيم الجيش اليمني بشكل يكون قادرا على حماية المواطنين وحماية الشرعية، مشيرا إلى أن الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، والقوات الموالية له، يسعون لاختطاف اليمن وتنفيذ أجندة خارجية، فيما أصبحت مدينة الضالع القريبة من العاصمة الشرعية عدن، تحت سيطرة قيادات الجيش واللجان الشعبية، في المقابل أكد المتحدث باسم قوات التحالف، أن الميليشيات الحوثية استهدفت مصنع الألبان معسكر «المجرش» في حرض، عبر قذائف الهاون وصواريخ من نوع (كاتيوشا)، التي يمتلكونها، في محاولة إلى إيجاد فتنة داخل المجتمع.
وأوضح العميد ركن أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف، ومستشار وزير الدفاع السعودي، أن الميليشيات الحوثية عندما انقلبت على الشرعية عمدت إلى تفكيك القيادات النظامية في الجيش اليمني وكذلك القيادات، بسبب تغيير هوية الجيش اليمني وتفكيك القيادة، مشيرًا إلى أن اللجان الشعبية على الأرض والمخلصين من الجيش اليمني، لهم قيادات على الأرض تقوم بتنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية لإيجاد قيادة منظمة بالمعنى العسكري على الأرض لتنسيق الجهود متى ما توفرت الظروف المناسبة لإيجاد هذه القيادة على الأرض.
وقال العميد عسيري، إن قوات التحالف تعمل على إعادة تنظيم الجيش اليمني بشكل يكون قادرا على حماية المواطنين وحماية الشرعية، مؤكدا أن مدينة الضالع تحت سيطرة قيادات الجيش اليمني النظامي واللجان الشعبية، والعمل جاري الآن في مدينة شبوة، الأمر الذي يدل على أن الوضع أصبح في صالح الجيش اليمني النظامي وفي صالح اللجان الشعبية.
وأضاف: «الجيش اليمني النظامي يقاتل بوجود اللجان الشعبية داخل عدن مع وجود أوفياء للجيش النظامي اليمني، وأن قوة التحالف تتعاون مع الجيش النظامي في اليمن من أجل حرمان الحوثيين من السيطرة على مدينة عدن، كما تعمل على منع الميليشيات الحوثية من الحصول على أي دعم يأتي من خارج عدن، وأن القوات الحوثية التي ضربت أو هاجمت عدن انسحبت إلى الضالع وشبوة، وتعمل قوة التحالف على تطهير عدن وتأمينها لتكون تحت سيطرة الحكومة الشرعية».
وأشار المتحدث باسم قوات التحالف إلى أن الميليشيات الحوثية هي من استهدفت مصنع الألبان أول من أمس، وتناقلته وسائل الإعلام الموالية للحوثيين، مؤكداً أن المعلومات التي وردت لمركز القيادة والسيطرة في قوات التحالف من الأرض، أن المصنع تعرض لقذائف هاون وصواريخ من نوع (كاتيوشا)، أصابت المصنع وتسببت في نشوب حريق، وسقوط ضحايا.
وأضاف: «قوات التحالف تعي الدور الإعلامي للمغرضين والمعطلين للعمل العسكري، بهدف إيجاد البلبلة في المجتمع اليمني، الذي يعد منذ اليوم الأول مساندًا للعملية ويعي أن العملية هدفها تخليصهم من هذه الجماعات الإرهابية، التي اختطفت المجتمع والدولة».
كما أكد العميد عسيري، أن معسكر «المجرش» في حرض، استهدف من قبل الميليشيات الحوثية، وأصابوا من أصابوا في داخله، وقال: «عمليات التحالف لا يمكن أن تستهدف هذه المجمعات، لأنها محددة مسبقا من قبل العمليات الاستخبارية، وعاصفة الحزم كان هدفها، تخليص المجتمع اليمني من هيمنة الجماعات الحوثية، ولا يمكن لها أن تهاجم مثل هذه المعسكرات».
وأضاف: «سلامة المواطنين ودقة المعلومات، وعدم الاستعجال في الاستهداف هي خطوط تعمل عليها قيادة التحالف، مشددًا على الجميع بعدم الاقتراب من الحدود لأن العمليات جارية لاستهداف الميليشيات الحوثية».
ولفت مستشار وزير الدفاع السعودي إلى أن الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، والقوات الموالية له، يسعون لاختطاف اليمن وإلحاق الأذى بالمواطنين وتنفيذ أجندة خارجية تمثل خطرًا بالنسبة لليمن، وقال: «عندما طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، المساعدة من خلال التحالف، فهو يدرك الخطر ولا يمكن أن نفصل علي عبد الله صالح عن الحوثيين وميليشياتهم، فهم يسعون لتحقيق نفس الهدف، وهو تنفيذ أجندة خارجية عبر اليمنيين، ونحن نعمل من أجل تحديد الظروف التي تسمح لليمنيين باختيار مصيرهم وذلك من خلال الطريقة السلمية وليس بالقوة».
وذكر العميد عسيري، أن العمليات الجوية، كثفت في المناطق والطرق المؤدية إلى مدينة عدن العاصمة الشرعية لليمن، وأدت إلى نتائج جيدة، وأن العمليات خلال 24 ساعة الماضية كانت مركزة على مواقع الألوية التي كانت تنفذ عملياتها باتجاه مدينة عدن، والضالع، وشبوة، حيث استهدفت مواقع تلك الألوية.
وأكد المتحدث باسم قوات التحالف، أن قيادة التحالف تعلم أن معظم الضباط والأفراد والجنود اليمنيين، مُجبرين على بعض التصرفات، والممارسات من قبل الميليشيات الحوثية والموالين لها من بعض القادة الذين ينتمون إلى الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وطالب أفراد الجيش اليمني أن استهدافهم ليس هدف التحالف بحد ذاته، ولكن وجودهم في هذه الأماكن عرض حياتهم للخطر.
وأضاف: «نناشد إخواننا من أفراد الجيش اليمني بعدم التعامل مع هذه الميليشيات، والعودة والالتفاف حول قادتهم المخلصين التابعين للحكومة الشرعية دفاعا عن اليمن ودفاعا عن المواطن اليمني ضد من حاولوا اختطاف اليمن، من الجماعات الإرهابية المتطرفة وأعوانهم ومسانديهم وداعميهم، ويجب على أفراد الجيش اليمني أن يتولوا الدفاع عن اليمن، وأن يلتفوا حول قيادتهم، وأن قيادة التحالف تعي مسؤولياتها تماما، فيما يخص الأعمال العسكرية التي تنفذ داخل اليمن، وتعي أهمية تجنب إصابة المدنيين».
وأوضح مستشار وزير الدفاع السعودي، أن العمليات استمرت باستهداف مراكز تجمعات الحوثيين كمستودعات الذخيرة ومحطات الوقود التي كانت تخدم الحوثيين في التموين لعرباتهم والتحرك، حيث تم استهداف المحطة أو «البمب» نفسه ولم يستهدف المبنى بسبب عدم وجود هدف عسكري في الداخل وإنما الهدف هو تعطيل محطة الوقود، مشيرا إلى أن أحد المستودعات التي تحوي التجهيزات والمواد العسكرية من ذخيرة وغيرها تم استهدافها مباشرة بعد تأكيد المعلومات على وجود مستلزمات ومواد عسكرية في الداخل.
وأضاف: «تركز العمل خلال اليومين، على منحنيين الأول استهداف جميع مستودعات المواد العسكرية والتجهيزات العسكرية التي حاولت هذه الجماعات إخفاءها حتى لا تتعرض للتدمير وفي نفس الوقت الاستمرار في تنفيذ المهام في منع وصول هذه الجماعات الحوثية والميليشيات التابعة لها إلى مدينة عدن».
وأكد العميد عسيري، أن العمليات الجوية التي نفذتها «عاصفة الحزم»، خلال أسبوع، لم يظهر لنا استهداف مواقع داخل المجمعات السكنية، خصوصا ما جرى يوم أمس كان على المحيط الخارجي لمدينة عدن وليس داخل المدينة. وأضاف: «أن مدفعية الميدان التابعة للقوات البرية الملكية السعودية تنفذ مهامها وتمنع أي حركة على الحدود وتمنع هذه الجماعات من الاقتراب من الحدود، سواء عملية يائسة فردية من مجموعات تتكون من 3 إلى 4 أشخاص يقومون بإطلاق النيران بشكل عشوائي باتجاه الحدود حيث تم الرد عليهم بالطريقة المناسبة في حينه».
وذكر أن الحصار البحري لا يزال مستمرا، منذ بدء اكتمال وصول السفن، وتقوم بمراقبة الموانئ وجميع الجزر الواقعة في المياه الإقليمية اليمنية، كما أن الطيران العامودي للقوات البحرية تراقب جميع حركة الزوارق من وإلى الشواطئ اليمنية.
وأفاد بأن قوات التحالف تستمر في تقييم الأهداف على مدار الساعة والتقليل من أي احتمال للأخطاء واستهداف سواء المدنيين أو الأعمال الإغاثية، داعيًا المنظمات بالتواصل مع الجهات المعنية لتسهيل تنظيم هذه العمليات.



نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
TT

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونيابة عنه، كرَّم الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، مساء الأربعاء، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل العالمية» لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين، وذلك خلال حفل استضافته العاصمة، بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السعودية والمثقفين والمفكرين حول العالم.

ورفع الأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، خلال كلمة له في الحفل، الشكر لخادم الحرمين الشريفين لرعايته الجائزة، مُثمِّناً حضور نائب أمير منطقة الرياض حفل التكريم.

وقال الأمير تركي بن فيصل: «إننا في جائزةِ الملكِ فيصل معنيون بتكريم العلم، والاحتفاء بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية، ونحن في ذلك نحتذي بتوجهات وطننا، وتوجيهات قادتنا، التي تعمل دوماً لمصلحة شعبها وشعوب المنطقة والعالم»، مُهنئاً الفائزين بالجائزة.

من جانبه، قدَّم الدكتور عبد العزيز السبيل، الأمين العام للجائزة، الفائزين السبعة؛ تقديراً لإنجازاتهم الرائدة في مجالات «خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، العلوم»، التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة.

جرى تكريم الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026» خلال حفل أقيم في الرياض الأربعاء (واس)

ومُنحت جائزة «خدمة الإسلام» بالاشتراك، للشيخ عبد اللطيف الفوزان، رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان، نظير اعتماده منهجية متميزة للعمل الخيري تتمثل في دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالاحتياجات التنموية، وتأسيسه «وقف أجواد» ليكون الذراع المجتمعي لإنشاء وتطوير المبادرات الإنسانية.

كما فاز بها الدكتور محمد أبو موسى، أستاذ جامعة الأزهر، من مصر، نظير تأليفه أكثر من ثلاثين كتاباً في تخصص اللغة العربية، ولا سيما البلاغة المعنية بإيضاح إعجاز القرآن الكريم، وعضويته التأسيسية في هيئة كبار العلماء بالأزهر، ومشاركته في كثير من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية، وعقده أكثر من ثلاث مئة مجلس في الجامع الأزهر لشرح كتب التراث، وعمله على ترسيخ الهوية الثقافية لدى الشباب.

ونال جائزة «الدراسات الإسلامية»، وموضوعها «طرق التجارة في العالم الإسلامي»، الدكتور عبد الحميد حمودة، الأستاذ بجامعة الفيوم في مصر، نظير تقديمه أعمالاً علمية متكاملة اتسمت بالشمولية والتحليل الموضوعي، وغطت طرق التجارة البرية والبحرية وشبكاتها وتفرعاتها في مناطق شملت المشرق الإسلامي، والعراق وبلاد فارس، والجزيرة العربية، وبلاد الشام، ومصر، والصحراء الكبرى.

«جائزة الملك فيصل» تعدّ تقديراً للإنجازات الرائدة التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة (واس)

واشترك معه في هذه الجائزة الدكتور محمد حسين، الأستاذ بالجامعة الهاشمية في الأردن، لاتسام أعماله بقيمة علمية عالية وأصالة ميدانية واضحة، استندت إلى مسوحات أثرية مباشرة مدعومة بتوثيق إحداثي دقيق باستخدام نظم تحديد المواقع (GPS)، مع خرائط تحليلية تفصيلية عززت موثوقية النتائج، وتميز منهجه بالربط بين النص القرآني والمعطيات الجغرافية والميدانية، بما قدم قراءة علمية متوازنة لطريق الإيلاف المكي في سياقه الجغرافي والتاريخي، وعدَّ عمله إضافة نوعية في توثيق طرق التجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية.

وذهبت جائزة «اللغة العربية والأدب»، وموضوعها «الأدب العربي باللغة الفرنسية»، للبروفيسور بيير لارشيه، أستاذ جامعة إيكس-مارسيليا في فرنسا، لتقديمه الأدب العربي لقراء الفرنسية بإبداع وجدة جعلته محل تقدير النقاد والعلماء المختصين، ومنهجيته العلمية عالية المستوى في دراسته للشعر العربي القديم، وتقديمه بما يلائم سياق الثقافة الفرنسية، وامتلاكه مشروعاً نقدياً تمثل في ترجماته الفرنسية للمعلقات ودراسته للشعر الجاهلي برصانة علمية.

أكد الأمير تركي بن فيصل أن الجائزة تحتفي بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية (واس)

وكانت جائزة «الطب»، وموضوعها «الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة» من نصيب البروفيسورة سفيتلانا مويسوف، أستاذة جامعة روكفلر بالولايات المتحدة، نظير عملها الرائد في اكتشاف ببتيد شبيه الغلوكاغون (GLP-1) النشط بيولوجياً بوصفه هرموناً ذا مستقبلات في البنكرياس والقلب والدماغ لدى الإنسان، وتوظيفها تقنيات متقدمة وحديثة في الكيمياء الحيوية للببتيدات، وتقديمها دراسات فسيولوجية دقيقة أبانت أن هذا الهرمون محفز قوي لإفراز الإنسولين، وقد أسهمت هذه الاكتشافات في تطوير فئة جديدة من العلاجات لمرض السكري والسمنة.

وحصل على جائزة «العلوم»، وموضوعها «الرياضيات»، البروفيسور كارلوس كينيغ، الأستاذ في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة، لإسهاماته الرائدة في التحليل الرياضي، التي أسهمت في إحداث تحول عميق في فهم المعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية، وتوفير مجموعة من التقنيات الرياضية التي أصبحت اليوم شائعة الاستخدام، وفتحت أعماله آفاقاً جديدة للبحث، مع بروز تطبيقاتها في مجالات متعددة، منها ميكانيكا الموائع، والألياف الضوئية، والتصوير الطبي.


نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.