الجيش يتولى السلطة في السودان ويعلن الطوارئ (فيديو)

البرهان: حل الحكومة والمجلس السيادي وتجميد لجنة تفكيك التمكين

الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني خلال خطابه اليوم (التلفزيون السوداني)
الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني خلال خطابه اليوم (التلفزيون السوداني)
TT

الجيش يتولى السلطة في السودان ويعلن الطوارئ (فيديو)

الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني خلال خطابه اليوم (التلفزيون السوداني)
الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني خلال خطابه اليوم (التلفزيون السوداني)
أعلن الفريق عبد الفتاح البرهان، اليوم، حالة الطوارئ في السودان، وحلّ مجلسي السيادة والوزراء، مشيراً إلى تولى الجيش السلطة، لإكمال الفترة الانتقالية، متعهداً بالالتزام بالوثيقة الدستورية مع تجميد بعض بنودها... كما تم تجميد لجنة تفكيك تمكين الرئيس السابق عمر البشير.
وقال في خطاب اليوم، إن الخلافات السياسية والانقسامات شكلت إنذار خطر يهدد السودان؛ هو ما دفع للقيام بما يحفظ السودان وثورته.
وتعهد البرهان التزام القوات المسلحة بـ«الانتقال الديمقراطي» حتى تسليم الحكم للمدنيين من خلال انتخابات عامة. كما تعهد تشكيل حكومة كفاءات وطنية.

https://www.facebook.com/sudanese.armed.forces/videos/254529489973773
واعتقلت قوات أمنية مسؤولين حكوميين وسياسيين في السودان، على رأسهم رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، وزوجته، وفق ما أعلنت وزارة الإعلام، كما تم قطع الإنترنت عن البلاد.
وندّد مكتب حمدوك بـ«الانقلاب». كذلك، سارعت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، ومنظمات إلى التنديد بـ«الانقلاب» و«سيطرة الجيش»، مطالبين باحترام «الميثاق الانتقالي» الذي نصّ على تقاسم السلطة بين مدنيين وعسكريين منذ 2019 لمرحلة انتقالية تنتهي بتسليم السلطة بشكل كامل إلى المدنيين.
وأفادت تقارير بوقوع اشتباكات بين متظاهرين معارضين للانقلاب العسكري والأمن أمام مقر الجيش السوداني ووقوع إصابات.
وأظهر مقطع فيديو متداول محتجين يركضون في حين يُسمع دوي إطلاق نار أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، وسط أنباء عن سقوط مصابين.
وأعلنت وزارة الإعلام في بيان نشر على صفحتها على «فيسبوك»، أن «قوة من الجيش اعتقلت رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ونقلته إلى مكان مجهول»، «بعد رفضه تأييد الانقلاب».
وكانت الوزارة ذكرت في وقت سابق، أن «قوى عسكرية» اعتقلت «أغلب أعضاء مجلس الوزراء والمدنيين من أعضاء مجلس السيادة». وأوضح مصدر في وزارة الإعلام، أن وزير الإعلام حمزة بلول نفسه بين المعتقلين.
وكان مصدر حكومي أفاد في وقت سابق، بأن المسؤولين الحكوميين اعتُقلوا «من مكان إقامتهم». كما أعلنت أن «قوات عسكرية مشتركة اقتحمت مقر الإذاعة والتلفزيون في أم درمان»، المدينة التوأم للخرطوم، و«احتجزت عدداً من العاملين».
 



مشاركة واسعة في تصفيات دوري البادل السعودي

التصفيات ستُقام خلال الفترة من 9 وحتى 11 أبريل الجاري (الشرق الأوسط)
التصفيات ستُقام خلال الفترة من 9 وحتى 11 أبريل الجاري (الشرق الأوسط)
TT

مشاركة واسعة في تصفيات دوري البادل السعودي

التصفيات ستُقام خلال الفترة من 9 وحتى 11 أبريل الجاري (الشرق الأوسط)
التصفيات ستُقام خلال الفترة من 9 وحتى 11 أبريل الجاري (الشرق الأوسط)

أجرى الاتحاد السعودي للبادل قرعة تصفيات دوري البادل، التي ستُقام خلال الفترة من 9 إلى 11 أبريل (نيسان) الجاري، في ثلاث مناطق رئيسية «الوسطى والشرقية والغربية»، وذلك تمهيداً لانطلاق النهائيات المقررة خلال الفترة من 20 إلى 25 من الشهر ذاته.

وتأتي هذه التصفيات ضمن جهود الاتحاد لتعزيز الحراك التنافسي في رياضة البادل، ورفع مستوى المنافسة بين الفرق المشاركة، إلى جانب دعم انتشار اللعبة في مختلف مناطق المملكة، في ظل النمو المتسارع الذي تشهده على الصعيدين الجماهيري والفني.

وأسفرت مراسم القرعة عن توزيع الفرق المشاركة على مجموعات متعددة في المناطق الثلاث، حيث ضمت المنطقة الوسطى ست مجموعات، جاءت الأولى بمشاركة بادل ماسترز والبجادية والأنوار، فيما ضمت الثانية بادل أب وقراڤيتي بادل والفيحاء، والثالثة بادل أت والخبراء والمجزل، والرابعة فور بادل ونجد وحريملاء، والخامسة بادل إن والبدائع وكميت، فيما جاءت السادسة بمشاركة الاعتماد وبادل رش والفيصلي.

وفي المنطقة الشرقية، توزعت الفرق على ست مجموعات، حيث ضمت الأولى بادل سكوب والجبلين وجبه والانطلاق، فيما جاءت الثانية بمشاركة بادل بلوك والطائي وطبرجل، والثالثة وايلد بادل والريان والخليج، والرابعة اليحيى بادل وبادل بروز واللواء، والخامسة ذا بادل هب والوعد والجندل، والسادسة ذا سوشيال كلوب والأزهر وسبورت ديستريكت.

أما في المنطقة الغربية، فقد جاءت المجموعة الأولى بمشاركة بادل ديستريكت وبادل التحلية وبادل رويال وبادل بلس، فيما ضمت الثانية بادل ميت ونادي الأنصار وبلو بادل، والثالثة بي بادل والوحدة وكيو إف بادل.

ومن المنتظر أن تشهد التصفيات منافسات قوية بين الفرق المشاركة، في ظل سعيها لحجز بطاقات التأهل إلى المرحلة النهائية والمنافسة على لقب دوري ذيب للبادل، في بطولة تعكس تصاعد مستوى التنافس واتساع قاعدة الممارسين.


بوابري يعود إلى الهلال بعد 10 أيام... وتمبكتي والحربي يستعدان للتعاون

بوابري خلال وجوده في العيادة الطبية بنادي الهلال (موقع النادي)
بوابري خلال وجوده في العيادة الطبية بنادي الهلال (موقع النادي)
TT

بوابري يعود إلى الهلال بعد 10 أيام... وتمبكتي والحربي يستعدان للتعاون

بوابري خلال وجوده في العيادة الطبية بنادي الهلال (موقع النادي)
بوابري خلال وجوده في العيادة الطبية بنادي الهلال (موقع النادي)

كشفت الفحوصات الطبية عن حاجة الفرنسي سايمون بوابري لاعب الهلال إلى برنامج علاجي وتأهيلي يمتد من أسبوع إلى 10 أيام، وذلك بعد إصابته في العضلة الخلفية.

وتعرض بوابري للإصابة خلال مشاركته مع منتخب فرنسا تحت 21 عاماً، في اللقاء الذي جمعهم مع منتخب لوكسمبورغ، حيث اضطر المدرب لاستبداله عند الدقيقة 32.

كما حضر اللاعب سلطان مندش في عيادة النادي الطبية، بعد تعرضه لإصابة في مفصل الكاحل، أثناء وجوده في معسكر المنتخب السعودي المنصرم.

وفي سياق آخر، شارك الثنائي حسان تمبكتي، ومتعب الحربي في الجزء الأول من تدريبات الفريق الجماعية التي أقيمت الأربعاء، قبل أن يكملا برنامجيهما التأهيليين، حيث من المنتظر أن يكونا جاهزين للمشاركة في لقاء الفريق أمام التعاون السبت المقبل.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.