تصعيد للأسرى حتى تتراجع إدارة السجون في إسرائيل

تصعيد للأسرى حتى تتراجع إدارة السجون في إسرائيل

سجناء آخرون سينضمون إلى إضراب «الجهاد الإسلامي»
الأحد - 11 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 17 أكتوبر 2021 مـ رقم العدد [ 15664]
زكريا الزبيدي الذي فر من سجن جلبوع بعد إعادة اعتقاله ومثوله أمام محكمة في 11 سبتمبر الماضي (إ.ب.أ)

أعلنت حركة الأسرى في السجون الإسرائيلية أن دفعة جديدة من الأسرى ستدخل في الإضراب عن الطعام، يوم الثلاثاء المقبل الموافق 21 من الشهر الحالي، دعماً لأسرى حركة «الجهاد الإسلامي»، المضربين عن الطعام منذ 4 أيام.
وجاء في رسالة من داخل السجون أن عدداً من الأسرى سيخوضون إضراباً عن الماء، وستبدأ خطوات «تكتيكية» تصعيدية، في حال لم توافق إدارة سجون الاحتلال على مطالب الأسرى.
وكان 250 من معتقلي «الجهاد» دخلوا الأربعاء في إضراب عن الطعام مطالبين بعودة الأمور إلى سابق عهدها قبل الخامس من سبتمبر (أيلول) الماضي، وهو تاريخ فرار الأسرى من سجن جلبوع.
ويتهم أسرى «الجهاد» إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية باستهدافهم في محاولة لتقويض هيكلهم التنظيمي داخل السجون.
وتفرض إدارة «مصلحة السجون» الإسرائيلية منذ السادس من سبتمبر المنصرم، جملة من الإجراءات التنكيلية، وتفرض سياسات تضييق مضاعفة على أسرى الجهاد من خلال عمليات نقلهم وعزلهم واحتجازهم في زنازين فضلا عن نقل مجموعة من القيادات إلى التحقيق وفرض غرامات باهظة عليهم وصل مجموعها إلى ما يقارب مليون شيقل إسرائيلي.
وقالت الحركة الأسيرة إن هذه الإجراءات هدفت إلى تفكيك تنظيم «الجهاد» في السجون.
وركزت إسرائيل أكثر على أسرى «الجهاد الإسلامي» الذين فر 5 منهم من سجن جلبوع إلى جانب القيادي في «فتح» زكريا الزبيدي قبل أن يعاد اعتقالهم لاحقاً.
ويوجد لـ«الجهاد» حوالي 400 أسير داخل السجون الإسرائيلية من بين حوالي 4500 أسير.
وقالت الهيئة القيادية لأسرى «الجهاد الإسلامي»، السبت، إنهم ماضون في الإضراب لأن ما يطرح على قيادة الإضراب من قبل مصلحة سجون الاحتلال حتى الآن لا يلبي مطالب الحد الأدنى. وأكدت الهيئة في بيان لها أن معركة الإضراب المفتوح عن الطعام ما زالت مستمرة، مشيرةً إلى أن «الكرة الآن في ملعب الاحتلال».
وقالت الحركة الأسيرة التي تضم كل الفصائل الفلسطينية داخل السجون، إن «الأسرى لن يقبلوا الذل والمهانة... وليعلم المحتل أننا ذاهبون حتى النهاية، لإنهاء هذه الهجمة ضدنا، لم ولن نركع وسننتصر بإذن الله».
وبيان حركة الأسرى يؤكد وجود نية بالتصعيد داخل السجون. وقال نادي الأسير الفلسطيني إنّ «معركة الأسرى تتصاعد في سجون الاحتلال». وأوضح النادي أنّ الأسيرين محمد العامودي وحسني عيسى صعّدا إضرابهما، وذلك بالامتناع عن شرب الماء في سجن «ريمون»، وقد تدهور وضعهما الصحيّ ونقلا إلى عيادة السجن.
وأضاف في بيان أصدره السبت أنّ «خطوة الإضراب المستمرة لليوم الرابع على التوالي، جاءت بدعم من جميع الفصائل، التي واصلت على مدار الفترة الماضية حواراتها وبرنامجها النضالي في محاولة لوقف الهجمة التي تشنها إدارة سجون الاحتلال».
كما انضمت «حماس» للتهديدات، وأكدت الهيئة القيادية العليا لأسرى «حماس» داخل سجون الاحتلال، أنها لن تسمح لإدارة السجون بالاستفراد بأي أسير مهما كان انتماؤه التنظيمي، وأنها ستكون سداً منيعاً في التصدي لذلك.
وجددت الهيئة، في بيان لها، تأكيدها على وقوف الأسرى جميعاً صفاً واحداً في مواجهة إجراءات إدارة السجون العقابية خاصة ما يتعرض له أسرى حركة «الجهاد الإسلامي».
وقالت الهيئة «لن نقف وكل مكونات الحركة الأسيرة مكتوفي الأيدي أمام مماطلة وتلكؤ إدارة سجون الاحتلال في تنفيذ ما تم التفاهم عليه حول عودة أوضاع السجون إلى ما كانت عليه قبل السادس من سبتمبر من العام الحالي». وشددت على أنها ماضية في الحفاظ على منجزات الحركة الأسيرة بكل مكوناتها.


فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

فيديو