ألم الصدر... هل سببه القلب أم شيء آخر؟

حالة تستدعي التوجه الفوري لطلب المشورة الطبية

ألم الصدر... هل سببه القلب أم شيء آخر؟
TT

ألم الصدر... هل سببه القلب أم شيء آخر؟

ألم الصدر... هل سببه القلب أم شيء آخر؟

امرأة في الخامسة والخمسين من عمرها، قليلة النشاط البدني عادة، شعرت قبل بضعة أيام، بألم في الصدر والكتف الأيسر أثناء المشي. وعندما توقفت عن المشي واستراحت، خف الألم. لم تطلب المساعدة الطبية في ذلك الوقت. ثم حضرت إلى عيادة الطبيب بعد تكرار المعاناة من نفس الألم مرات أخرى أثناء المشي، الذي يتوقف عند الراحة والجلوس.
رجل في السادسة والستين من عمره، ولديه مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، حضر إلى قسم الطوارئ في المستشفى مع ألم شديد في الصدر، بعد مناقشة حادة مع أحد أبنائه. يقول المريض: «أشعر بألم كأنه يسحق صدري وينزل إلى كتفي الأيسر وفكي». وعند حضوره، لاحظ الطبيب أنه متعرق وشاحب وقلق للغاية، ويشتكي المريض أيضاً من ضيق في التنفس مع الشعور بالغثيان.
امرأة أخرى، لديها سمنة وحالة انقطاع التنفس أثناء النوم، شعرت بألم حاد في الصدر لفترة نصف دقيقة ثم استمر الألم بشكل أقل شدة لحوالي دقيقتين، وذلك عندما كانت تقوم بالأعمال المنزلية. ثم زال الألم وتكرر في اليوم التالي عند نهوضها من السرير، ثم تكرر ذلك طوال فترة ما قبل الظهر. ولا تعاني من ضيق في التنفس أو غثيان أو تعرق خلال نوبات الألم هذه.
رجل آخر، يُدخن عادة بشراهة، بعد تناوله وجبة دسمة وخروجه للمشي في الهواء البارد، بدأ يشعر بألم في الصدر وأعلى البطن، مع ضيق في التنفس. زاد الألم لديه لدرجة أنه طلب المعونة للحضور إلى قسم الإسعاف بالمستشفى. لم يكن يتناول أي أدوية لحالة ارتفاع ضغط الدم لديه.
في كل الحالات المتقدمة وغيرها كثير، يأتي السؤال إلى ذهن الشخص: متى تكون آلام الصدر لدي خطيرة؟ هل هي آلام الذبحة الصدرية أو آلام نوبة قلبية، أم هي نتيجة شيء آخر، في القلب أو خارج القلب؟

- ألم الصدر
إن ألم الصدر من الأسباب الرئيسية لذهاب المرضى إلى أقسام الإسعاف بالمستشفيات. وألم الصدر هو الشكوى التي تثير سؤالاً واحداً ومحدداً: هل مصدر الألم القلب أم ثمة مصدر آخر؟ والإجابة على هذا السؤال بشكل يقيني، هي بالفعل أمر مهم للغاية في تلك اللحظات. ولكنه سؤال مُحير، كما يقول أطباء القلب من جامعة هارفارد. ويُضيفون: «يتم مشاهدة ملايين الأميركيين الذين يعانون من آلام في الصدر في أقسام الطوارئ بالمستشفيات كل عام. ويواجه ملايين الأشخاص - وكذلك الأطباء - كل عام هذا السؤال المحير. ما هو مصدر المشكلة؟ إن آلام الصدر يمكن أن تنجم عن عشرات الحالات، إلى جانب الذبحة الصدرية والنوبة القلبية».
ويضيفون حول دواعي تلك الحيرة: «قد يعاني البعض حينذاك من الذبحة الصدرية، والتي تحدث عندما لا يحصل جزء من القلب (عبر الشرايين التاجية القلبية) على كمية الدم الغني بالأكسجين التي يحتاجها خلال فترات المجهود البدني أو الإجهاد العاطفي. ومع ذلك، فإن معظمهم قد يعانون من حالة لا علاقة لها بالقلب أو الشرايين. والمشكلة الأخرى الصعبة مع آلام الصدر الناجمة تحديداً عن مرض شرايين القلب التاجية، هي أن الأشخاص المختلفين يعانون منها بطرق مختلفة. وفي حين يعاني البعض من آلام ذات نمط تقليدي (للذبحة الصدرية أو النوبة القلبية) في الصدر، يعاني البعض الآخر من أشكال غير تقليدية وغير مثالية، مثل آلام الفك أو آلام الظهر. والبعض الآخر قد يعاني فقط من ضيق التنفس، أو الإرهاق الشديد، أو الغثيان».
وعلى عكس ألم الركبة أو أسفل الظهر على سبيل المثال، فإن ألم الصدر ليس شيئا يمكن تجاهله «حتى يوم الغد». كما أنه ليس شيئا يمكن تشخيصه في المنزل. والنصيحة، كما يقول أطباء القلب في جامعة هارفارد: «لا تلعب دور الطبيب. اذهب لرؤية الطبيب سريعاً إذا كنت قلقاً بشأن الألم أو عدم الراحة في صدرك أو أعلى ظهرك أو ذراعك الأيسر أو فكك؛ أو يصيبك تعرق بارد أو غثيان أو قيء. اتصل برقم الطوارئ المحلي لاستدعاء طاقم طبي للطوارئ. سوف ينقلك إلى المستشفى في سيارة مليئة بالمعدات التي يمكن أن تبدأ التشخيص وتحافظ على استقرارك، إذا كان قلبك يعاني بالفعل من مشكلة».
وفي نفس الوقت، يعرض أولئك الأطباء عدداً من المبررات لعدم قيام بعض المرضى بمراجعة الطبيب، بقولهم: «وهناك العديد من الأسباب لتأخير طلب المساعدة الطبية، منها:
- أنا صغير جداً لكي أُصاب بمرض في شرايين القلب (ولكن، حتى الذين في العشرين أو الثلاثين من العمر يمكن أن يصابوا بنوبات قلبية).
- أنا في حالة جيدة للغاية ولم أكن أشكو شيئا من قبل (تكون النوبة القلبية في بعض الأحيان أول علامة على الإصابة بأمراض القلب، وليس بالضرورة أن تسبقها أعراض).
- لدي عائلة لأعتني بها في هذه اللحظة (وكل هذا هو سبب أكبر للتوجه إلى المستشفى بسرعة).
- لا أريد أن أزعج أي شخص (ستكون أكبر إزعاجاً عند الإصابة بفشل القلب المتقدم).

- الذبحة الصدرية
وتقول رابطة القلب الأميركية AHA: «الذبحة الصدرية Angina هي ألم أو انزعاج في الصدر، يحدث عندما لا تحصل عضلة القلب على ما يكفيها من الدم الغني بالأكسجين. ويحدث هذا عادة بسبب ضيق أو انسداد واحد أو أكثر من الشرايين التاجية Coronary Arteries الثلاثة، أو التفرعات الرئيسية منها، وتُسمى أيضاً «نقص التروية» Ischemia. كما يمكن أن تكون الذبحة الصدرية أيضاً أحد أعراض مرض الشرايين التاجية الدقيقة (الفروع الصغيرة جداً لأحد الشرايين التاجية الثلاثة الكبيرة)، وهو من المرجح أن يصيب النساء أكثر من الرجال، ويُطلق عليه اسم متلازمة إكس للقلب Cardiac Syndrome X.
وقد تشعر بضغط أو عصر يعصف بصدرك. ويمكن أن يحدث هذا الألم أو الانزعاج أيضاً في كتفيك أو ذراعيك أو رقبتك أو فكك أو ظهرك. كما قد تشعر بألم الذبحة الصدرية على هيئة «عسر الهضم».
لكن الذبحة الصدرية ليست مرضاً، بل هي أحد أعراض مشكلة كامنة في القلب، وعادة ما تكون نتيجة أمراض شرايين القلب التاجية. وفي الحالات النموذجية Typical Angina، يظهر ألم الذبحة الصدرية عند بذل الجهد البدني ويزول مع الراحة البدنية، ولكن هناك أنواع أخرى عديدة من الذبحة الصدرية، بما في ذلك الذبحة الصدرية الدقيقة Microvascular Angina، وذبحة برنزميتال Prinzmetal›s Angina، والذبحة الصدرية المستقرة Stable Angina، والذبحة الصدرية غير المستقرة Unstable Angina، والذبحة الصدرية المتغيرة Variant Angina. ومن المهم معرفة أنواع الذبحة الصدرية وكيفية اختلافها».

- عوامل الخطر
وتوضح رابطة القلب الأميركية قائلة: «اعتماداً على نوع الذبحة الصدرية التي تعاني منها، هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى ألم الذبحة الصدرية. وتختلف الأعراض أيضاً بناءً على نوع الذبحة الصدرية التي تعاني منها».
وتتضمن عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض الشرايين القلبية التاجية ما يلي:
- مستويات الكوليسترول غير الصحية
- مرض ارتفاع ضغط الدم
- التدخين
- مرض السكري
- زيادة الوزن أو السمنة
- متلازمة الأيض Metabolic Syndrome (عند وجود ثلاثة من هذه العوامل: زيادة محيط البطن، ارتفاع الدهون الثلاثية، انخفاض الكولسترول الثقيل، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع السكر في الدم)
- الخمول والكسل عن النشاط البدني
- التغذية غير الصحية
- التقدم في العمر
- تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب المبكرة (قبل عمر 55 سنة للأقارب الذكور، وقبل عمر 65 سنة للأقارب الإناث).
وتضيف بقول ما ملخصه: يجب فحص جميع آلام الصدر من قبل مقدم الرعاية الصحية. إذا كنت تعاني من ألم في الصدر، فسوف يرغب طبيبك في معرفة ما إذا كان هذا الألم في الصدر لديك هو الذبحة الصدرية. وإذا كان الأمر كذلك، فسوف يرغب طبيبك في معرفة ما إذا كانت الذبحة الصدرية «مستقرة» أم «غير مستقرة». وإذا كان الوضع هو ألم الذبحة الصدرية «غير المستقر»، فقد تحتاج إلى علاج طبي طارئ لمحاولة منع تدهور الحالة إلى حالة الإصابة بالنوبة القلبية.

- خصائص متعددة لوصف ألم القلب
عند الشكوى من ألم الصدر، سيقوم طبيبك بإجراء فحص جسدي إكلينيكي، ويسأل عن أعراضك، وتحديداً هذه الأسئلة الستة الرئيسية:
- منذ متى وأنت تعاني من هذه الحالة؟
- أين مواضع الألم؟
- على مقياس من 1 (خفيف) إلى 10 (حرج)، ما هو مستوى الألم والانزعاج لديك؟
- ما السلوك (أو السلوكيات) الذي يثير الألم؟ هل هو: ممارسة النشاط البدني؟ أو تناول الطعام؟ أو الانفعال العاطفي؟ أو ممارسة اللقاء العاطفي مع الزوجة؟
- كم من الوقت استمر ألم الصدر؟
- ما الذي تلاحظ أنك إذا فعلته خف الألم والانزعاج لديك؟ هل هو الراحة البدنية، أو تناول «حبة الدواء الوردية اللون» (النتروجليسرين Nitroglycerin) التي تُوضع تحت اللسان؟
وألم الصدر من المحتمل أن يحدث بسبب مرض شرايين القلب (الذبحة الصدرية أو النوبة القلبية) عندما تغلب عليه الخصائص التالية:
- الإحساس بالألم، أو الضغط، أو الضيق، أو العصر، أو الحرقة في الصدر
- ظهور تدريجي للألم على مدار بضع دقائق
- ألم في منطقة منتشرة، بما في ذلك ألم مستمر في منتصف الصدر
- ألم يمتد إلى الذراع اليسرى أو الرقبة أو الفك أو الظهر
- ألم أو ضغط مصحوب بعلامات أخرى، مثل صعوبة التنفس أو العرق البارد أو الغثيان المفاجئ
- الألم أو الضغط الذي يظهر أثناء أو بعد المجهود البدني أو الإجهاد العاطفي
وألم الصدر من غير المحتمل أن يكون بسبب مرض شرايين القلب (الذبحة الصدرية أو النوبة القلبية) عندما تغلب عليه الخصائص التالية:
- ألم حاد أو شبيه بالسكاكين أو وخز الإبرة، ناتج عن التنفس أو السعال
- ألم طعن مفاجئ يستمر لبضع ثوان فقط
- ألم واضح في أحد جانبي الجسم أو في الجانب الآخر
- ألم موضعي في بقعة صغيرة واحدة
- ألم يستمر لعدة ساعات أو أيام دون أي أعراض أخرى
- ألم ينتج عن طريق الضغط على الصدر أو بحركة الجسم
- 14 سبباً آخر للشعور بألم الصدر

من الشائع، والمفيد والذكي أيضاً، الاعتقاد بأن ألم الصدر من المحتمل أن يكون علامة على مرض في الشرايين التاجية للقلب، حتى يثبت العكس. وصحيح أن الفحوصات في 13 في المائة من حالات زيارات غرفة الطوارئ لألم الصدر، تُثبت أن الأمر له علاقة بالشرايين القلبية، ولكن أيضاً هناك أسباب إضافية و«مهمة» قد تجعل المرء يشعر بألم في الصدر. منها ما له علاقة بأجزاء أخرى من القلب غير الشرايين القلبية، ومنها ما له علاقة بتراكيب أخرى في الصدر أو البطن. ومن أمثلة ذلك:
- حالة انصمام جلطة الرئة (انسداد في الشريان الرئوي)
- حالة تسلخ الشريان الأورطي (تمزق في طبقات جدار الشريان الأبهر الرئيسي)
- التهاب عدوى ميكروبية في الرئة (ذات الرئة)
- تضيق الصمام الأورطي (ضيق الصمام الأبهر للقلب)
- اعتلال عضلة القلب الضخامي (مرض تضخم عضلة القلب في مناطق مؤثرة على خروج الدم من القلب)
- التهاب التامور (التهاب في أنسجة الغشاء المحيط بالقلب)
- التهاب عضلة القلب (ربما نتيجة عدوى فيروسية)
- نوبة هلع نفسي
- عسر الهضم
- تسريب أحماض المعدة إلى المريء
- اضطرابات البلع نتيجة انقباض مقاطع من عضلة المريء
- اضطرابات إيقاع نبض القلب (سواء بالشعور بالخفقان أو بغير ذلك)
- مشاكل فقرات الرقبة
- الشد أو التمزق العضلي لعضلات الصدر أو الرقبة.


مقالات ذات صلة

تعرف على أسباب آلام الصدر

صحتك عند الشعور بألم في الصدر عليك مراجعة الطبيب لتشخيص حالتك وتلقي العلاج اللازم (بكساباي)

تعرف على أسباب آلام الصدر

لألم الصدر أسباب عدّة، منها مشاكل في القلب أو الرئتين أو الجهاز الهضمي. بعض هذه الأسباب قد يكون خطيراً على الحياة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك طريقة تفكير الإنسان ونظرته إلى الحياة يمكن أن تُحدث فرقاً ملموساً في جودة حياته (بيكسلز)

ما دور العقلية الإيجابية في الحفاظ على الشباب والصحة؟

تلعب العقلية الإيجابية دوراً محورياً في الحفاظ على الصحة العامة والشعور بالحيوية والشباب؛ إذ لا يقتصر تأثيرها على الحالة النفسية فحسب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُعد انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة مؤشراً إيجابياً على صحة القلب (بيكسلز)

لماذا يجب الانتباه لمعدل ضربات القلب؟ وكيف تُخفضه؟

يُعدّ معدل ضربات القلب أو ما يُعرف بالنبض من المؤشرات الحيوية الأساسية التي تعكس حالة الجسم الصحية وكفاءة عمل القلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المُحلّيات الصناعية الموجودة في المشروبات الغازية الدايت تُسبب في بعض الحالات تحفيز استجابة غير متوقعة لهرمون الإنسولين (بيكسلز)

ماذا تفعل المشروبات الغازية «الدايت» بالكبد؟

تُعدّ المشروبات الغازية الدايت خياراً شائعاً لدى كثيرين يسعون إلى تقليل استهلاك السكر والسعرات الحرارية وغالباً ما تُسوَّق على أنها بديل «أكثر صحة»

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الإفراط في تناول الموز قد يؤدي إلى آثار صحية غير مرغوبة (رويترز)

الموز يومياً… كم ثمرة تكفي دون أضرار؟

يُعدّ الموز من الفواكه الشائعة التي تجمع بين المذاق اللذيذ والقيمة الغذائية العالية؛ إذ يمدّ الجسم بالطاقة بسرعة بفضل محتواه من الكربوهيدرات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

تعرف على أسباب آلام الصدر

عند الشعور بألم في الصدر عليك مراجعة الطبيب لتشخيص حالتك وتلقي العلاج اللازم (بكساباي)
عند الشعور بألم في الصدر عليك مراجعة الطبيب لتشخيص حالتك وتلقي العلاج اللازم (بكساباي)
TT

تعرف على أسباب آلام الصدر

عند الشعور بألم في الصدر عليك مراجعة الطبيب لتشخيص حالتك وتلقي العلاج اللازم (بكساباي)
عند الشعور بألم في الصدر عليك مراجعة الطبيب لتشخيص حالتك وتلقي العلاج اللازم (بكساباي)

لألم الصدر أسباب عدّة، منها مشاكل في القلب أو الرئتين أو الجهاز الهضمي. بعض هذه الأسباب قد يكون خطيراً على الحياة، في حين البعض الآخر ليس كذلك. يستطيع الطبيب تحديد سبب ألم الصدر وطمأنة المريض. قد تشمل علاجات ألم الصدر الأدوية أو العمليات الجراحية.

ما هو ألم الصدر؟

ألم الصدر هو ألم أو انزعاج في أي منطقة من الصدر. قد ينتشر إلى مناطق أخرى من الجزء العلوي من الجسم، بما في ذلك الذراعان أو الرقبة أو الفك. قد يكون ألم الصدر حاداً أو خفيفاً. قد تشعر بضيق أو وجع. أو قد تشعر وكأن شيئاً ما يضغط على صدرك، وفقاً لما ذكره موقع «كليفلاند كلينك» المعني بالصحة.

قد يستمر ألم الصدر لبضع دقائق أو ساعات. في بعض الحالات، قد يستمر ستة أشهر أو أكثر. غالباً ما يزداد سوءاً أثناء بذل الجهد ويتحسن عند الراحة. أو قد يحدث أثناء الراحة. قد يكون الألم في منطقة محددة أو في منطقة أوسع وأشمل. قد تشعر بألم في الجانب الأيسر من الصدر، أو في منتصف الصدر، أو في الجانب الأيمن.

يجب عليك مراجعة الطبيب عند الشعور بألم في الصدر تحسباً لنوبة قلبية أو أي مشكلة صحية أخرى تهدد الحياة.

يُعاين مقدمو الرعاية الصحية الكثير من الأشخاص الذين يعانون ألماً في الصدر. إنه عرض شائع جداً. لكنه ليس دائماً مرتبطاً بالقلب.

كيف يكون الشعور بألم الصدر؟

تشمل أعراض ألم الصدر المرتبطة بالقلب ما يلي: ضغط.، انقباض، سحق، تمزق وامتلاء.

وقد تشعر أيضاً بما يلي: تعب، ضيق في التنفس، انزعاج في البطن، الكتفين، الذراعين، الفك، الرقبة، والظهر. وكذلك الشعور بالغثيان، تعرق، والدوار.

تحدث بعض هذه الأعراض أيضاً مع مشاكل الرئة التي تتطلب علاجاً فورياً.

ما هو السبب الرئيسي لألم الصدر؟

يُعدّ داء الارتجاع المعدي المريئي (GERD أو حرقة المعدة المزمنة) السبب الأكثر شيوعاً لألم الصدر. سواءً كان لديك مشكلة في القلب أم لا، عليك مراجعة الطبيب لتشخيص حالتك وتلقي العلاج اللازم.

ما هي الأسباب الأكثر شيوعاً لألم الصدر؟

قد ينجم ألم الصدر عن مشاكل في القلب أو الرئتين أو الجهاز الهضمي أو غيرها. يصعب تشخيصه لتعدد أسبابه. يبدأ مقدمو الرعاية الصحية بالبحث عن الأسباب التي تُهدّد الحياة أولاً. تشمل أسباب ألم الصدر ما يلي: النوبة القلبية (نقص تدفق الدم إلى القلب)، مرض الشريان التاجي (CAD، وهو تضيّق أو انسداد في شرايين القلب)، تسلخ الشريان التاجي (تمزق في أحد شرايين القلب)، التهاب التامور (التهاب الغشاء المحيط بالقلب)، اعتلال عضلة القلب الضخامي (تضخم عضلة القلب)، تسلخ الأبهر (تمزق في أكبر شريان في القلب)، تمدد الأوعية الدموية الأبهري (منطقة ضعيفة في أكبر شريان في القلب)، وتدلي الصمام التاجي (صمام قلبي غير محكم الإغلاق)، كذلك تضيق الأبهر (صمام قلبي يعيق تدفق الدم لعدم فتحه)، اضطرابات نظم القلب، وداء الارتجاع المعدي المريئي (الارتجاع الحمضي المزمن)، وقرح المعدة (تقرحات في بطانة المعدة)، وتشنجات عضلية في المريء والتهاب المريء. وأيضاً حصى المرارة (تصلب السائل الهضمي)، وفتق الحجاب الحاجز (ارتفاع جزء من المعدة باتجاه المريء)، والتهاب المعدة، والتهاب البنكرياس، والانصمام الرئوي (جلطة دموية في الرئة)، وكذلك داء الانسداد الرئوي المزمن، والالتهاب الرئوي. التهاب غشاء الجنب (التهاب الغشاء المبطن للرئتين)، واسترواح الصدر (انخماص الرئة)، وارتفاع ضغط الدم الرئوي (ارتفاع ضغط الدم في الشرايين الرئوية) وأيضاً الربو (ضيق في المسالك الهوائية).

بالإضافة إلى كسر في الضلع قد يسبب آلاماً في الصدر، والتواءً في عضلة الصدر، والتهاب الغضروف الضلعي (تورم غضروف الصدر) والهربس النطاقي (عدوى وطفح جلدي)، وسرطان الرئة، ونوبة هلع (شعور مفاجئ بالخوف).

كيف يُعالج ألم الصدر؟

يعتمد علاج ألم الصدر على سببه. إذا كانت نوبة قلبية هي سبب ألم الصدر، فستتلقى علاجاً طارئاً فور طلب المساعدة. قد يشمل ذلك أدوية وإجراءً طبياً أو جراحة لاستعادة تدفق الدم إلى القلب.

إذا كانت حالة غير قلبية هي سبب ألم الصدر، فسيناقش معك مقدم الرعاية الصحية خيارات العلاج. بناءً على حالتك المرضية وشدتها؛ قد يوصي بما يلي: تغييرات في نمط الحياة، والأدوية أو الجراحة أو إجراء طبي.

ما هي المضاعفات أو المخاطر المحتملة لعدم علاج ألم الصدر؟

بعض أسباب ألم الصدر قد تُهدد الحياة. يشمل ذلك بعض الأسباب المتعلقة بالرئتين. الخيار الأمثل هو مراجعة طبيب مختص لتشخيص وعلاج ألم الصدر.

هل يمكن الوقاية من ألم الصدر؟

نعم. يمكنك تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض باتباع نمط حياة صحي. يشمل ذلك:

اتباع نظام غذائي صحي. يمكن لطبيبك أو اختصاصي التغذية المعتمد مساعدتك في وضع خطة غذائية مناسبة لك.

السيطرة على الحالات الصحية التي تعاني منها، مثل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكولسترول، وداء السكري، وممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع، والوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه. الامتناع عن استخدام منتجات التبغ.

للوقاية من بعض الأسباب الأخرى لألم الصدر، يمكنك: تجنب مُهيجات الربو، علاج التهابات الجهاز التنفسي فوراً. تناول دواءً للوقاية من الجلطات الدموية إذا كنتَ مُعرَّضاً لخطر الإصابة بها، وتجنَّب الأطعمة التي تُسبِّب حرقة المعدة.

متى يجب الاتصال بالطبيب؟

إذا استمر ألم صدرك لأكثر من خمس دقائق ولم يختفِ بالراحة أو تناول الدواء، فاطلب المساعدة الطبية فوراً من أقرب قسم طوارئ على الفور. إذا اختفى ألم الصدر أو كان متقطعاً، فراجع مقدم الرعاية الصحية في أسرع وقت ممكن لمعرفة سبب الألم، حتى لو لم يكن شديداً.

ألم الصدر القلبي قد يُهدِّد الحياة

قد يكون ألم الصدر علامة على نوبة قلبية. تشمل العلامات الأخرى للنوبة القلبية ما يلي: التعرُّق، الغثيان أو القيء، ضيق التنفس.

الدوار أو الإغماء، سرعة أو عدم انتظام ضربات القلب، ألم في الظهر، أو الفك، أو الرقبة، أو أعلى البطن، أو الذراع، أو الكتف.


ما دور العقلية الإيجابية في الحفاظ على الشباب والصحة؟

طريقة تفكير الإنسان ونظرته إلى الحياة يمكن أن تُحدث فرقاً ملموساً في جودة حياته (بيكسلز)
طريقة تفكير الإنسان ونظرته إلى الحياة يمكن أن تُحدث فرقاً ملموساً في جودة حياته (بيكسلز)
TT

ما دور العقلية الإيجابية في الحفاظ على الشباب والصحة؟

طريقة تفكير الإنسان ونظرته إلى الحياة يمكن أن تُحدث فرقاً ملموساً في جودة حياته (بيكسلز)
طريقة تفكير الإنسان ونظرته إلى الحياة يمكن أن تُحدث فرقاً ملموساً في جودة حياته (بيكسلز)

تلعب العقلية الإيجابية دوراً محورياً في الحفاظ على الصحة العامة والشعور بالحيوية والشباب؛ إذ لا يقتصر تأثيرها على الحالة النفسية فحسب، بل يمتد ليشمل وظائف الجسم المختلفة على المستوى الفسيولوجي. فطريقة تفكير الإنسان ونظرته إلى الحياة يمكن أن تُحدث فرقاً ملموساً في جودة حياته، بل وفي قدرته على مقاومة الأمراض والتكيف مع التحديات. وتشير الأبحاث إلى أن تبنّي التفكير الإيجابي لا يعني مجرد «التفكير بطريقة أفضل»، بل ينعكس فعلياً على الدماغ والجهاز المناعي والهرمونات، مما يُعزز الصحة النفسية، ويقوّي الشعور بالكفاءة الذاتية، ويدعم التوازن الجسدي.

كيف يُعزز التفكير الإيجابي جهاز المناعة؟

أظهرت دراسة أُجريت في إحدى الجامعات الأسترالية أن كبار السن الذين ركّزوا على تذكّر الصور الإيجابية أكثر من السلبية تمتعوا بجهاز مناعة أقوى مقارنةً بغيرهم ممن غلبت عليهم الذكريات السلبية. وتشير هذه النتائج إلى أن التركيز على الجوانب الإيجابية في الحياة قد يُسهم في تعزيز كفاءة الجهاز المناعي، وفقاً لما أورده موقع جامعة ألبيزو.

ومن التفسيرات المحتملة لذلك أن التفكير الإيجابي يرتبط بانخفاض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بارتباطه بالتوتر. وبما أن التوتر المزمن يُضعف جهاز المناعة، فإن تقليل مستويات هذا الهرمون قد يُساعد الجسم على الحفاظ على قدرته الدفاعية ضد الأمراض.

كما يتجلى تأثير التفاؤل في نشاط الدماغ؛ إذ يُلاحظ أن التفكير الإيجابي وممارسات مثل التأمل يُسهمان في تقليل نشاط اللوزة الدماغية، وهي المنطقة المسؤولة عن الاستجابة للخوف والتوتر.

إلى جانب ذلك، تُحفّز المشاعر الإيجابية - مثل الفرح والسعادة - إفراز الإندورفين، وهو من المواد الكيميائية التي تُعزز نشاط خلايا الجهاز المناعي، بما في ذلك الخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا التائية التي تلعب دوراً مهماً في مكافحة العدوى. وهكذا يتضح أن للتفكير الإيجابي أثراً متكاملاً في دعم الجهاز المناعي من عدة جوانب.

تحسين الصحة العامة

يرتبط التفاؤل ارتباطاً وثيقاً بتحسن الصحة العامة، وقد وثّقت دراسات عديدة مجموعة من الفوائد المرتبطة بالتفكير الإيجابي، من أبرزها:

- انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب

- المساعدة في الحفاظ على وزن صحي

- تحسين التحكم في مستويات سكر الدم، مما يُسهم في تعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى

- انخفاض معدلات الاكتئاب والقلق

- إطالة متوسط العمر

تعزيز القدرة على التكيف

تُعد القدرة على التكيف من السمات الأساسية المرتبطة بالصحة النفسية، وهي تعني قدرة الفرد على التعافي من النكسات ومواجهة الصعوبات بمرونة. وغالباً ما يتمتع أصحاب التفكير الإيجابي بمهارات أفضل في حل المشكلات، إضافة إلى قوة عاطفية تساعدهم على التعامل مع المواقف الصعبة بدلاً من الاستسلام للإحباط.

كما أن التغلب على التحديات يُعزز الثقة بالنفس، ويُكسب الأفراد استراتيجيات فعّالة للتعامل مع الضغوط في المستقبل، مما يُرسّخ لديهم القدرة على التحمل ويُحسّن جودة حياتهم بشكل عام.

أثر التشاؤم

في المقابل، يميل الأشخاص ذوو النظرة التشاؤمية إلى مواجهة صعوبات أكبر في التعامل مع الضغوط، وغالباً ما يعانون من ضعف في الدعم الاجتماعي وانخفاض في القدرة على التكيف، إلى جانب ارتفاع احتمالية الإصابة بالاكتئاب واضطرابات القلق ومشاكل صحية متعددة. كما يؤثر التشاؤم في نظرة الفرد إلى الحياة، حيث يُركّز على الجوانب السلبية ويُقلّل من أهمية الإيجابيات.

فعادةً ما يُضخّم المتشائم الجوانب السلبية في المواقف المختلفة، بينما يقلّل من شأن الإيجابيات، في حين يميل المتفائل إلى العكس؛ إذ يُبرز الجوانب الإيجابية ويُخفّف من وطأة السلبيات.

ومع ذلك، فإن الميل إلى التقليل من شأن الجوانب السلبية - وهو ما يُميز بعض المتفائلين - قد يؤدي أحياناً إلى شعور زائف بالأمان، مما قد يحدّ من القدرة على توقّع الصعوبات والتخطيط لها بشكل واقعي. وقد يُسبب ذلك أيضاً شعوراً بالمفاجأة أو الإحباط عندما لا تسير الأمور كما هو متوقع.


لماذا يجب الانتباه لمعدل ضربات القلب؟ وكيف تُخفضه؟

يُعد انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة مؤشراً إيجابياً على صحة القلب (بيكسلز)
يُعد انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة مؤشراً إيجابياً على صحة القلب (بيكسلز)
TT

لماذا يجب الانتباه لمعدل ضربات القلب؟ وكيف تُخفضه؟

يُعد انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة مؤشراً إيجابياً على صحة القلب (بيكسلز)
يُعد انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة مؤشراً إيجابياً على صحة القلب (بيكسلز)

يُعدّ معدل ضربات القلب، أو ما يُعرف بالنبض، من المؤشرات الحيوية الأساسية التي تعكس حالة الجسم الصحية وكفاءة عمل القلب. فهو لا يقتصر على كونه رقماً يُقاس بعدد النبضات في الدقيقة، بل يُمثل نافذة مهمة لفهم كيفية استجابة الجسم لمختلف الظروف اليومية، مثل النشاط البدني، والتوتر، والراحة. ويُلاحظ أن معدل ضربات القلب يتغيّر بشكل طبيعي على مدار اليوم؛ إذ يرتفع عند ممارسة التمارين الرياضية أو في حالات القلق والانفعال، بينما ينخفض عند الاسترخاء أو الجلوس بهدوء، وفقاً لما أورده موقع «ويب ميد».

ما معدل ضربات القلب أثناء الراحة؟

يُقاس معدل ضربات القلب عادةً بعدد النبضات في الدقيقة أثناء حالة الراحة التامة. ويختلف هذا المعدل من شخص إلى آخر تبعاً لعدة عوامل، من أبرزها مستوى اللياقة البدنية، والحالة الصحية العامة، والأدوية المستخدمة، إضافة إلى حجم الجسم. وبالنسبة للبالغين، يتراوح المعدل الطبيعي لضربات القلب أثناء الراحة بين 60 و100 نبضة في الدقيقة.

لماذا يجب خفض معدل ضربات القلب؟

غالباً ما يُعد انخفاض معدل ضربات القلب أثناء الراحة مؤشراً إيجابياً على صحة القلب وكفاءته، إذ يعني ذلك أن القلب قادر على ضخ كمية كافية من الدم مع كل نبضة دون الحاجة إلى العمل بجهد كبير. في المقابل، قد يشير ارتفاع معدل ضربات القلب أثناء الراحة إلى أن القلب يبذل مجهوداً إضافياً لضخ الدم إلى أنحاء الجسم. وإذا استمر هذا الارتفاع، خصوصاً إذا تجاوز 100 نبضة في الدقيقة، فقد يكون من الضروري استشارة الطبيب، لأن ذلك قد يؤثر مع مرور الوقت في كفاءة القلب، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ومن الجدير بالذكر أن انخفاض معدل ضربات القلب إلى أقل من 60 نبضة في الدقيقة قد يكون طبيعياً لدى الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية. أما إذا حدث ذلك لدى أشخاص لا يمارسون نشاطاً بدنياً، ورافقته أعراض مثل الدوار أو ضيق التنفس، فيُستحسن مراجعة الطبيب للاطمئنان.

نصائح لخفض معدل ضربات القلب

إذا كان معدل ضربات قلبك مرتفعاً أثناء الراحة، فهناك مجموعة من الخطوات التي يمكن أن تساعدك على خفضه وتحسين صحة قلبك:

حافظ على نشاطك البدني

يُسهم النشاط البدني المنتظم في تقوية عضلة القلب وزيادة كفاءتها. وعلى الرغم من أن معدل ضربات القلب يرتفع أثناء ممارسة التمارين، فإن هذا الارتفاع مؤقت، ويهدف في النهاية إلى تدريب القلب ليعمل بكفاءة أعلى عند الراحة. يمكنك البدء تدريجياً بممارسات بسيطة مثل المشي، أو ركوب الدراجة، أو تمارين اليوغا. ومع الوقت، يمكنك الانتقال إلى أنشطة أكثر كثافة مثل الجري أو الانضمام إلى حصص رياضية.

ومن المفيد أيضاً إدخال الحركة إلى روتينك اليومي عبر:

- أخذ فترات راحة منتظمة إذا كنت تجلس لفترات طويلة، مع المشي لبضع دقائق.

- استخدام الدرج بدلاً من المصعد.

- ركن السيارة بعيداً قليلاً عن وجهتك.

- النزول من وسائل النقل قبل محطة واحدة لإضافة بعض الحركة.

حافظ على برودة جسمك

قد تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى زيادة معدل ضربات القلب، لأن الجسم يبذل جهداً إضافياً للحفاظ على درجة حرارته. لذلك، فإن البقاء في بيئة معتدلة أو باردة نسبياً قد يساعد على تقليل هذا العبء.

أقلع عن التدخين ومشتقاته

يؤثر التدخين سلباً في الأوعية الدموية، حيث يؤدي إلى تضييقها، مما يُجبر القلب على العمل بجهد أكبر لضخ الدم. لذا فإن الإقلاع عن التدخين يُعد خطوة مهمة نحو خفض معدل ضربات القلب وتحسين صحة القلب بشكل عام.

اهتم بصحتك النفسية

يلعب التوتر والقلق دوراً كبيراً في رفع معدل ضربات القلب، وقد تسهم بعض الاضطرابات النفسية في ذلك أيضاً، لذا فإن إدارة التوتر بطرق فعّالة، مثل التأمل، أو تمارين التنفس، أو اليوغا، يمكن أن تساعد في تهدئة الجسم وخفض النبض. وإذا كان القلق شديداً أو مستمراً، فمن الأفضل استشارة مختص للحصول على الدعم المناسب.

ركّز على نظامك الغذائي

يُشكّل النظام الغذائي المتوازن حجر الأساس لصحة القلب. ويُنصح بالتركيز على الأطعمة المفيدة، مثل:

- الخضراوات.

- الفاكهة.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني.

- منتجات الألبان قليلة أو خالية الدسم.

- مصادر البروتين الصحية، مثل الأسماك الغنية بأحماض أوميغا 3 (السلمون والتونة والسلمون المرقط).

- اللحوم قليلة الدهون.

- البيض.

- المكسرات والبذور.

- التوفو.

- البقوليات: مثل العدس والفاصوليا الحمراء.