«فتاة قاروت»... أقدم رواية يمنية تحكي ملامح الهجرة لشرق آسيا

«فتاة قاروت»... أقدم رواية يمنية تحكي ملامح الهجرة لشرق آسيا

الخميس - 1 شهر ربيع الأول 1443 هـ - 07 أكتوبر 2021 مـ رقم العدد [ 15654]
رواية «فتاة قاروت» أو مجهولة النسب عرضتها دار عناوين للنشر ضمن إصداراتها المشاركة في معرض الرياض الدولي للكتاب (تصوير: بشير صالح)

عرضت دار عناوين للنشر رواية «فتاة قاروت» أو مجهولة النسب، ضمن إصداراتها المشاركة في معرض الرياض الدولي للكتاب الذي يستمر حتى 10 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وتعد رواية «فتاة قاروت» أقدم رواية يمنية طبعت في عام 1927 بحسب أحمد عباس مدير العلاقات والنشر بدار عناوين التي قامت بإعادة طباعة الرواية بعد إجراء تصحيح لبعض الأخطاء في الطبعة الأولى.

وتحكي الرواية التي جاءت في 313 صفحة من الحجم المتوسط، الملامح الأولى لهجرات الإنسان اليمني في مطلع القرن الماضي إلى بقاع كثيرة، ومنها شرق آسيا التي استوطن فيها كثير من أبناء حضرموت بحثاً عن الرزق والحياة الكريمة.


وتدور أحداث «فتاة قاروت» لمؤلفها أحمد عبد الله السقاف في المناطق التي كانت خاضعة للحكم الهولندي آنذاك ومنها إندونيسيا وسنغافورة، والتي كانت مطمعاً لكثير من التجار والمهاجرين لما تحويه من أراض زراعية خصبة وبحار غنية.

وتتمحور أحداث الرواية في صراع شرس بين بطل القصة الشاب الحضرمي عبد الله الذي يمثل القيم الثقافية العربية الأصيلة، وفان ريدك التاجر الهولندي الذي يمثل القيم الغربية، على فتاة شابة تدعى (نيغ) تمثل نقطة الصراع بين المهاجرين العرب والغرب، ومحاولة كل منهما نشر قيمه وثقافته وإحكام السيطرة على الآخر في أرض المهجر.

ويبدو الصراع بين الطرفين العربي والغربي جلياً في مواقف كل طرف الذي يمجد حضارته وتاريخه ومنجزاته وإنتاجه سعياً للسيطرة على الآخر، وبعد سلسلة من الأحداث المشوقة ينتصر الشاب الحضرمي عبد الله ويظفر بالفتاة التي تربت في مكة المكرمة ودرست في مصر قبل أن تنتقل للعيش في إندونيسيا عند والدتها السندية، والذي يكشتف لاحقاً أنها تحمل كثيرا من الأسرار في جعبتها.


اليمن Art كتب

اختيارات المحرر

فيديو