إردوغان يقول إن العلاقات التركية - الأميركية «ليست صحية»

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)
TT

إردوغان يقول إن العلاقات التركية - الأميركية «ليست صحية»

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)

نقل تلفزيون «خبر ترك» عن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قوله، اليوم (الخميس)، إن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة ليست صحية، وإن واشنطن بحاجة إلى «تسوية» القضايا المتعلقة بشراء أنقرة منظومة الدفاع الصاروخي الروسية «إس - 400».
وتوترت العلاقات بشدة بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي، هذا العام، عندما فرضت واشنطن عقوبات على صناعة الدفاع التركية بسبب أنظمة «إس - 400»، كما طردت أنقرة من برنامج الطائرات المقاتلة «إف - 35»، حيث كانت ضمن مشتريها ومصنعيها، حسبما ذكرته «وكالة رويترز للأنباء».
ونقل «خبر ترك» عن إردوغان قوله للصحافيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: «لا أستطيع أن أقول إن العلاقات التركية الأميركية صحية... اشترينا طائرات (إف – 35) ودفعنا 1.4 مليار دولار، ولم نتسلم الطائرات تلك... ينبغي للولايات المتحدة حل هذا الأمر أولاً».
وأضاف أن أنقرة ستلبي احتياجاتها الدفاعية من أماكن أخرى إذا لم تساعدها واشنطن في هذا الصدد.



«الإنتربول» يعلن توقيف 219 شخصاً في 39 دولة بتهمة الاتجار بالبشر

رجل يمر عبر لافتات «الإنتربول» في معرض «الإنتربول» العالمي بسنغافورة في 2 يوليو 2019 (رويترز)
رجل يمر عبر لافتات «الإنتربول» في معرض «الإنتربول» العالمي بسنغافورة في 2 يوليو 2019 (رويترز)
TT

«الإنتربول» يعلن توقيف 219 شخصاً في 39 دولة بتهمة الاتجار بالبشر

رجل يمر عبر لافتات «الإنتربول» في معرض «الإنتربول» العالمي بسنغافورة في 2 يوليو 2019 (رويترز)
رجل يمر عبر لافتات «الإنتربول» في معرض «الإنتربول» العالمي بسنغافورة في 2 يوليو 2019 (رويترز)

أعلن «الإنتربول»، الاثنين، أن 219 شخصاً أوقفوا في إطار عملية واسعة النطاق ضد الاتجار بالبشر نُفّذت بشكل مشترك في 39 دولة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت منظمة الشرطة الدولية ومقرها في ليون (جنوب شرقي فرنسا) في بيان إنه خلال العملية التي سُميت «غلوبال تشاين» وأفضت إلى التوقيفات عُثر على 1374 شخصاً يُعتقد أنهم ضحايا، وبينهم 153 طفلاً.

نفّذت العملية في الفترة من 3 إلى 9 يونيو (حزيران) بقيادة النمسا، وبتنسيق من رومانيا «واليوروبول» و«فرونتكس» و«الإنتربول».

وسمحت العملية للسلطات المجرية خصوصاً بالقبض على زوجين يشتبه في «استغلالهما 6 من أطفالهما جنسياً، وإجبارهم على التسول في الشوارع».

وفي لاوس، ألقت السلطات الفيتنامية القبض على مشتبه به استدرج 14 فيتنامياً بوعود بوظائف ذات رواتب عالية قبل إجبارهم على إنشاء حسابات احتيالية عبر الإنترنت للاحتيال المالي. وصادر المشتبه به وثائق الضحايا، وأجبرهم على العمل مدة تتراوح ما بين 12 إلى 14 ساعة يومياً.

وأكد «الإنتربول» فتح 276 تحقيقاً جديداً بعد هذه العملية، وتحديد 362 مشتبهاً بهم.

ونقل البيان عن لارس جيرديس، نائب المدير التنفيذي للعمليات في «فرونتكس»، قوله إنه «من الصعب جداً اكتشاف هذه الجرائم بسبب غياب الشهادات في غالبية الأحيان؛ ما يؤدي إلى عدم الإبلاغ عن عدد كبير من الحالات».

وأضاف: «لهذا السبب تعاوننا الدولي مهم جداً».