«سوفت بنك» و«سنابل» يضخان 125 مليون دولار في شركة حلول ناشئة

«يونيفونك» السعودية تغلق جولتها الاستثمارية الثانية

قالت «يونيفونك» إنها ستسعى لمواصلة نموها بعد الاستثمار الأخير للتوسع دولياً (الشرق الأوسط)
قالت «يونيفونك» إنها ستسعى لمواصلة نموها بعد الاستثمار الأخير للتوسع دولياً (الشرق الأوسط)
TT

«سوفت بنك» و«سنابل» يضخان 125 مليون دولار في شركة حلول ناشئة

قالت «يونيفونك» إنها ستسعى لمواصلة نموها بعد الاستثمار الأخير للتوسع دولياً (الشرق الأوسط)
قالت «يونيفونك» إنها ستسعى لمواصلة نموها بعد الاستثمار الأخير للتوسع دولياً (الشرق الأوسط)

أغلقت شركة «يونيفونك» المتخصصة في منصات تفاعل العملاء، جولة استثمار جديدة بقيمة تقارب النصف مليار ريال سعودي (125 مليون دولار)، بقيادة صندوق «رؤية 2» التابع لـ«سوفت بنك»، و«سنابل للاستثمار» الاستثمارية.
وقالت معلومات صدرت أمس، إن إغلاق الجولة الاستثمارية جاء بعد مضاعفة «يونيفونك» حجم أعمالها بنحو أربع مرات بمعدل توسع صافٍ قدره 162 في المائة في أقل من ثلاث سنوات منذ جمع الجولة الأولى من الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط في حينه، وذلك بعد نجاحها في تحقيق مؤشرات نمو فاقت الكثير من التوقعات، خاصة في الأسواق الناشئة. وقالت «يونيفونك»، إنها ستسعى لمواصلة نموها بعد الاستثمار الأخير للتوسع دولياً وتغطية أسواق مستهدفة جديدة حول العالم والعمل على دعم ومساندة حصتها السوقية بمنطقة الشرق الأوسط. مشيرة إلى أنها حققت خلال هذه الجولة رقماً قياسياً جديداً للاستثمارات بشركات التقنية الناشئة في المنطقة، والتي تمثل إيذاناً لأول استثمار مباشر لـ«سوفت بنك» في شركة سعودية.
وقال أحمد حمدان، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة «يونيفونك»، «نؤمن منذ انطلاق الشركة بأن مهمتنا الأساسية توفير حلول مبتكرة تُمكن المؤسسات من التواصل الفعّال مع عملائها»، موضحاً أن إغلاق هذه الجولة الاستثمارية بهذا التمويل سيمكّن الشركة من توسيع نطاق أعمالها للمضي قدماً في تمكين المزيد من المؤسسات من الاتصال مع عملائها بصورة موثوقة وفعالة عبر قنوات الاتصال المختلفة. مؤكداً ثقته في قدرات فريق عمل «يونيفونك» وشركائها على الاستمرار في تقديم مزيد من الإنجاز والإبداع.
من جهته، قال فيصل رحمان، الشريك الإداري لمستشاري الاستثمار في «سوفت بنك»، «لقد تابع فريقنا الاستثماري ما يقدمه فريق عمل (يونيفونك) على أرض الواقع، وقدرات الشركة في قيادة مجال الحلول التقنية للتواصل الفعّال بين المؤسسات والعملاء في السعودية»، مشيراً إلى أن «يونيفونك» نجحت في توفير حلول مبتكرة لتوحيد قنوات التواصل بين الشركات وعملائها في خطوة لمعالجة تداعيات تنوع قنوات التواصل ومساعدة الشركات في بناء علاقات فعّالة وموثوقة مع عملائها، معرباً عن تطلع «سوفت بنك» لأن تسهم نتائج هذه الجولة الاستثمارية في تمكين الشركة من الاستمرار في نمو نشاطاتها والتوسع في أسواق منطقة الشرق الأوسط والأسواق الناشئة الأخرى.
وأضاف متحدث باسم «سنابل للاستثمار» وفقاً للبيان الصادر «سيكون لـ(يونيفونك) دور مهم في تسريع مبادرات التحول الرقمي للمؤسسات العامة والخاصة في الشرق الأوسط. ولذلك؛ أردنا أن نكون جزءاً من رحلتهم؛ مما أدى إلى أن يكون استثمارنا في (يونيفونك) أحد أكبر استثماراتنا في الشركات التقنية عالية النمو وعالية التأثير في المملكة العربية السعودية.
نعتقد أنه يمكننا أن نلعب دوراً مهماً في تعزيز موقعهم الاستراتيجي ودعم نموهم العالمي، مع التوافق مع (رؤية المملكة) في تعزيز الابتكار».
وتتوقع المؤسسات والحكومات والبنوك التواصل معهم عبر عدد من قنوات الاتصال ومع ظهور قنوات جديدة تتغير تفضيلات المستخدمين بمرور الوقت، وقالت «يونيفونك»، إنها استطاعت التغلب على هذه التحديات عبر إتاحتها حلولاً مبتكرة تساعد المؤسسات على التواصل بفاعلية وكفاءة.


مقالات ذات صلة

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

الاقتصاد شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

أكدت وكالة «فيتش» تصنيفها الائتماني للمملكة عند «إيه+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، متوقعة أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.8 في المائة في العام 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
عالم الاعمال «آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

تتطلّع شركة «آي تي سي إنفوتك» إلى إحداث تحوّل رقمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار «أوبك» (رويترز)

بوتين: التعاون الروسي - السعودي ضمن «أوبك بلس» يسهم في استقرار سوق النفط

​ أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا والسعودية تتعاونان بشكل وثيق ضمن إطار تحالف «أوبك بلس»، مما يُسهم في استقرار سوق النفط.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد جانب من أعمال شركة مصفاة الذهب السعودية في أحد المناجم (الشرق الأوسط)

«مصفاة الذهب» السعودية تحصل على 3 رخص تنقيب واستكشاف في إثيوبيا

أعلنت شركة مصفاة الذهب السعودية عن حصولها على ثلاث رخص للتنقيب والاستكشاف عن الذهب في إثيوبيا

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من الجلسة الحوارية على هامش «مؤتمر التعدين الدولي» (الشرق الأوسط)

مساعد وزير الصناعة: السعودية تعمل على تشكيل معالم مستقبل التعدين

أكد مساعد وزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير، الدكتور عبد الله الأحمري، أن السعودية لا تبني قطاعاً صناعياً فحسب، بل تعمل على تشكيل معالم المستقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» تصنيفها الائتماني للمملكة عند «إيه+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقًا لتقريرها الصادر حديثاً.

وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن التصنيف الائتماني للمملكة يعكس قوة مركزها المالي، حيث إن تقييم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بشكل ملحوظ من متوسطات التصنيفات «إيه+» و«إيه إيه»، مشيرة إلى المملكة تمتلك احتياطات مالية معتبرة على شكل ودائع وغيرها من أصول القطاع العام.

وتتوقع الوكالة أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.8 في المائة في العام 2026، في حين يُتوقع أن يتقلص العجز إلى 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام 2027، مع مواصلة استفادة الإيرادات غير النفطية الاستفادة من النشاط الاقتصادي المزدهر وتحسّن كفاءة الإيرادات.

وأشادت الوكالة بزخم الإصلاحات التي شملت نظام الاستثمار المحدّث ومواصلة فتح سوقي العقار والأسهم للمستثمرين الأجانب.


مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
TT

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)

قلّل كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض، الجمعة، من أهمية التحقيق الجنائي الفيدرالي المتعلق برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عادَّاً أنه لا ينطوي على أي مؤشرات خطيرة.

وقال هاسيت، في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، إن «التحقيق المتعلق بمجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يعدو كونه طلباً روتينياً للحصول على معلومات، ومن المتوقع الرد عليه قريباً، قبل أن تستأنف الإجراءات بشكل طبيعي».

وأضاف أنه كان يتمنى قدراً أكبر من الشفافية بشأن تجاوزات التكاليف المرتبطة بأعمال تجديد مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهي المسألة التي تشكّل محور تحقيق وزارة العدل.


قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
TT

قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الجمعة، مع عودة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى صدارة المكاسب في ختام أسبوع اتسم بالتقلبات، بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان أرباح الربع الرابع.

وقادت شركات رقائق الذاكرة موجة الصعود، حيث ارتفعت أسهم «مايكرون وويسترن ديجيتال» و«سيجيت تكنولوجي» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.8 في المائة و6 في المائة، مواصلة الأداء القوي المتوقع للقطاع خلال عام 2025، وفق «رويترز».

وسجل صندوق «آي شيرز» لأشباه الموصلات المتداول في البورصة مكاسب بنسبة 1.9 في المائة خلال جلسة الجمعة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 12 في المائة، متفوقاً على ارتفاع مؤشر «ناسداك 100» البالغ 1.2 في المائة. ويعكس ذلك ثقة المستثمرين باستمرار الطلب على الرقائق المدفوع بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم تحوّل بعض التدفقات من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى قطاعات أقل تقييماً، مثل الشركات الصغيرة وقطاع المواد والأسهم الصناعية.

وبحلول الساعة 7:04 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 10 نقاط، أو 0.02 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.25 نقطة، أو 0.18 في المائة، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 130.5 نقطة، أو 0.51 في المائة.

وعلى الرغم من مكاسب الجمعة، تتجه الأسهم الأميركية لتسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، حتى بعد أن سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» إغلاقات قياسية جديدة في بداية الأسبوع. ولا يزال مؤشر «ستاندرد آند بورز» يحوم على بُعد نحو 60 نقطة من مستوى 7000 نقطة، الذي يراه محللون حاجز مقاومة فنية محتملة.

وتراجعت مكاسب هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بمقترح فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10 في المائة، ما ضغط على أسهم البنوك، رغم الأداء الفصلي القوي للمصارف الأميركية الكبرى. ويتجه القطاع المالي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

كما زادت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيس المجلس جيروم باول، أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً جنائياً بحقه.

وعززت سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، التوقعات باستمرار «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. ويُسعّر المتداولون تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، مع توقع خفض وحيد بمقدار ربع نقطة مئوية في يوليو (تموز)، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقالت لينه تران، كبيرة محللي السوق في «إكس إس دوت كوم»، إن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لا يزال يحافظ على اتجاه صعودي حذر، مشيرة إلى أن السيناريو الأرجح هو تحرك عرضي مع ميل طفيف نحو الارتفاع، على أن يعتمد أي صعود إضافي على تحسن فعلي في أرباح الشركات.

ومن المنتظر أن توفر تصريحات عضوي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميشال بومان وفيليب جيفرسون، المقررة لاحقاً اليوم، مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية قبل دخول البنك المركزي فترة الصمت الإعلامي قبيل اجتماعه المرتقب في 27 و28 يناير (كانون الثاني).

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «جيه بي هانت» لخدمات النقل بنحو 5 في المائة بعد إعلان الشركة عن انخفاض إيراداتها الفصلية على أساس سنوي، في حين ارتفع سهم «بي إن سي فاينانشال» بنسبة 2.8 في المائة عقب تجاوزه توقعات إيرادات الربع الرابع.