«رافال كمبينسكي» يطلق النادي الصحي العالمي «ريسنس سبا» في العاصمة السعودية

مطاعم عالمية وأوروبية بإطلالة بانورامية على الرياض

برج رافال كمبينسكي، و سونا السيدات في النادي الصحي لفندق كمبينسكي
برج رافال كمبينسكي، و سونا السيدات في النادي الصحي لفندق كمبينسكي
TT

«رافال كمبينسكي» يطلق النادي الصحي العالمي «ريسنس سبا» في العاصمة السعودية

برج رافال كمبينسكي، و سونا السيدات في النادي الصحي لفندق كمبينسكي
برج رافال كمبينسكي، و سونا السيدات في النادي الصحي لفندق كمبينسكي

يتطلع برج رافال كمبينسكي الاستمرار في التميز والصدارة كواحد من سلسلة المنتجعات والفنادق الأسرع نموا بين المنتجعات والفنادق الأوروبية العالمية، وتفوق بالرفاهية التي يمنحها لزواره، حيث يقدم تجربة فاخرة جديدة للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط بافتتاح «ريسنس سبا» النادي الصحي والرياضي.
ويقع «ريسنس سبا» في الطابق السادس من برج «رافال كمبينسكي»، ويتمركز بشكل منفصل للرجال والنساء، حيث يأخذهم إلى عالم من الهدوء والراحة والاسترخاء في أرقى وأعلى مستوياتها، وقلة هي الأماكن التي يتحقق فيها علاج الجسد والنفس معا، وما أجمل أن تكون مجتمعة في مكان واحد يجسد الرفاهية والهدوء، من خلال مراكز لياقة بدنية مجهزة بالكامل للرجال والنساء لتهتم بصحتهم تماما كراحتهم.
ويجد الزائر للمنتجع الرفاهية والرخاء اللذين يضمنان شعورا من التوازن والكمال، ولا يدرك الزائر المتعة الحقيقية إلا من خلال المتعة النفسية التي يمنحها له «ريسنس سبا»، الذي يمتاز عن غيره بالخدمات العصرية التي يقدمها ضمن برامج منوعة بداية من تجربة الساونا واللاكونيوم، حين يتحضر الضيف بلطف للدخول إلى بقية المرافق واستكمال رحلة الرخاء والهدوء ضمن مجموعة واسعة من العلاجات الصحية، وبرامج تدليك الجسم بالطريقة الأوروبية الكلاسيكية، هذا بالإضافة إلى طرق علاجات العناية بالبشرة على أيدي متخصصين ذوي مهارات عالية.
وهناك شغف خاص في «ريسنس سبا» بانتظار كل ضيف، حيث اللياقة البدنية والسباحة ومطعم «سكاي لايت» بشرفته الفسيحة للاستمتاع بالجلسات المفتوحة، ويقدم النادي برامج عضوية حصرية لأصحاب الذوق الرفيع للذين يتطلعون إلى الخروج من الروتين اليومي، والبحث عن رحلة هدوء واسترخاء وراحة نفسية وجسدية. وتشمل عضوية نادي «ريسنس» الصحي أسعارا خاصة على علاجات التدليك والعناية بالبشرة، كما تمنح المشترك خصومات خاصة على مطاعم فندق برج «رافال كمبينسكي»، وصولا إلى مركز اللياقة البدنية، فضلا عن حمام السباحة والتنس والاسكواش بالإضافة إلى كثير من المزايا المغرية الأخرى.
ويعتبر فندق برج «رافال كمبينسكي» أحد فنادق مجموعة كمبينسكي العالمية التي تأسست سنة 1897م، وهي أقدم وأعرق مجموعة فندقية ضمن فئة الفنادق الفاخرة في أوروبا، استقبل فندق برج «رافال كمبينسكي» في الثاني من مارس (آذار) 2014 أول ضيوفه في فترة الافتتاح التمهيدي، ويعد فندق برج «رافال كمبينسكي» أول فندق لـ«كمبينسكي» في السعودية.
يقع فندق برج «رافال كمبينسكي» في مجمع برج «رافال» الراقي، الذي يضم شققا ومتاجر فخمة ضمن أعلى برج سكني والواقع في حي الصحافة على امتداد طريق الملك فهد في مدينة الرياض، ويتألف الفندق من 23 طابقا، ويحتوي الفندق على 237 غرفة ديلوكس بمساحة 40 مترا مربعا و112 جناحا بمساحات مختلفة، ابتداء من 60 متر مربع حتى 280 مترا مربعا، وتمثل جميع الغرف والأجنحة مزيجا متكاملا من التكنولوجيا والتصميم الخلاب العصري المستوحى من الطراز النجدي العريق والتطور غير المسبوق في فنادق الرياض، حيث جميع الغرف والأجنحة تتمتع بإطلالات بانورامية على مدينة الرياض، وصممت لتلبي احتياجات زوار الفندق من المسافرين بقصد العمل أو الاستجمام.
وبجوار المسبح الرجالي والنسائي مطعم «سكاي لايت» المطعم العالمي الذي يقع في الدور السادس ليقدم قائمة غنية بالكوكتيلات والساندويتشات والسلطات الطازجة، وهو أحد المطاعم الثلاثة في الفندق، إضافة إلى عدد 2 من المقاهي العالمية.
ويحتوي فندق برج «رافال كمبينسكي» على مجموعة متميزة من المطاعم والمقاهي الفريدة من نوعها لاستكشاف مذاق جديد انتقائي للمطبخ الأوروبي والعالمي ليثير ويبهج أحاسيس زواره، مثل مطعم «ذا جراند»، وهو المطعم الرئيسي للفندق ويقدم وجبات الفطور والغداء والعشاء (بوفيه أوروبي عربي فاخر) في أجواء عائلية مريحة وأسعار تنافسية، ويحتوي مطعم «ذا جراند» على 3 غرف طعام شبه منفصلة وهي مثالية للاجتماعات والمناسبات العائلية ليتمتع الضيوف والنزلاء بخصوصية فريدة.
ويقدم مطعم «ذا جراند» كل يوم جمعة بوفيه غداء مبكر (برانش)، ويضم بوفيه الغداء تشكيلة واسعة من أشهى الأطباق الأوروبية والشرقية إلى جانب أصناف عدة من الإفطار والمقبلات والسلطات، بالإضافة إلى ركن الطهي الحي الذي يقدم البيض وألبان كيك والمعكرونة ومجموعة متنوعة من المشويات كالمأكولات البحرية واللحوم وكثير من أصناف الحلويات الغربية والشرقية والمخبوزات الطازجة.
وهناك المطعم العثماني «تورا»، وهو المطعم الأول من نوعه في مدينة الرياض حيث يقدم أشهر ما أكل السلاطين في العهد العثماني، ولكل طبق قصة مثيرة وتاريخ عريق؛ فالمقبلات الباردة والساخنة كانت تسمى بالـ«مزَة»، وتحضر وتنقى بعناية من قبل طهاة القصور للسلاطين وتتكون من الخضراوات الموسمية، اللحوم الباردة والحبوب، وتحضر مع الأعشاب الطازجة، وأشهرها هو طبق الحيدري، ربيان بيلاكي بالمستكة، التشي كفتة والدولمة، أما بالنسبة للحساء، كان الناس يعتقدون أن الحساء وجبة مثالية وصحية تسدّ الجوع بسهولة، وكانت شعبية للغاية، إذ كانت واحدة من أهم الوجبات، وكانت الفتيات في سن الزواج تتعلم عملها لتثبت موهبتها في الطهي.
مقهى لو بيجو الفرنسي يقع في ردهة فندق برج «رافال كمبينسكي» في مساحة أنيقة مشرقة ومسترخية بوجود جلسات داخلية وخارجية لتعد المكان الأمثل للقاء الأصدقاء أو عمل اجتماعات في أي وقت من الليل أو النهار، سواء كنت ترغب في تناول إفطار فرنسي فاخر أو وجبة خفيفة من بوفيه المخبوزات الطازجة الفرنسية في العصر، أو الاستمتاع بقائمة الشاي والقهوة الغنية المتنوعة، يلي مقهى «لو بيجو» ردهة «إل كابيتوليو» التي توفر تشكيلة فاخرة واسعة من السيجار الكوبي.
الذي يميز «إل كابيتوليو» عن غيره هو آلة صنع القهوة المسماة بـ«سايفون كوفي ميكر» الفريدة من نوعها، حيث تم اكتشاف هذه الآلة في برلين عام 1830. تقوم هذه الآلة بصنع القهوة بطريقة مبتدئة ومبتكرة في الوقت نفسه.
كما يضم الفندق تسهيلات لإقامة المؤتمرات و19 قاعة اجتماعات. وقاعة رافال للحفلات تستوعب حتى 2000 شخص.



ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».


كيف دعمت «قمة جدة» العمل الخليجي المشترك؟

أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)
أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)
TT

كيف دعمت «قمة جدة» العمل الخليجي المشترك؟

أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)
أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)

وجّه قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمتهم التشاورية، في جدة غربي السعودية، الثلاثاء بضرورة استعجال استكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل، والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول مجلس التعاون، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، إلى جانب التأكيد على أهمية تكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.

وعكست هذه التوجيهات التي كشف عنها البيان الإعلامي لجاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عقب القمة، إشاراتٍ لافتة جاءت بالتوازي مع أخذ السعودية زمام المبادرة للدعوة لهذه القمة التشاورية، حيث تضمّنت «التوجيهات السامية»، كما وصفها البديوي، مصطلحات واضحة ومباشرة اشتملت على «الاستعجال» و«الإسراع» في مناسبتين، إلى جانب «أهمية»، والدعوة المباشرة لتكثيف التكامل العسكري، الأمر الذي لقي تفاعلاً واسعاً يكشف عن جدية، ووضوح في المبادرة السعودية، واللقاء التشاوري الخليجي، للخروج بنتائج حقيقية لهذا اللقاء في ظل الظروف الراهنة شديدة التعقيد.

ولي العهد السعودي وملك البحرين قبيل القمة (واس)

ودلّلت تعليقات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد عقب القمة على ذلك قائلاً: «قمتنا الخليجية التشاورية اليوم في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة، وما تستلزمه من تكثيف التنسيق، والتشاور، بما يعزز الدور الفاعل لدولنا في دعم المسارات الدبلوماسية، وصون أمن المنطقة، واستقرار شعوبها، وتحقيق تطلعاتها نحو التنمية، والازدهار».

امتداد لجهود ولي العهد السعودي وقادة الخليج

الدكتور عبد العزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، قال لـ«الشرق الأوسط» إن استضافة المملكة للقمة الخليجية التشاورية جاءت استجابة لبحث الظروف التي تمر بها منطقة الخليج العربي جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية-الإيرانية، والتشاور، وتنسيق مواقف دول مجلس التعاون الخليجي على ضوء ما أسفرت عنه هذه الحرب، ولاحتواء تداعيات الأزمة الراهنة، سواء من الناحية الأمنية، أو الاقتصادية، أو غيرهما. واستدرك أنها تهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة لمعالجة هذه الأزمة، وتداعياتها، لتحقيق استقرار المنطقة، وحفظ مصالح دول مجلس التعاون، وتعزيز أمنها الجماعي، وتابع أنها تأتي امتداداً لجهود الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، وقادة دول مجلس التعاون الخليجي.

ولي عهد الكويت لدى وصوله إلى جدة وفي استقباله ولي العهد السعودي (واس)

الدكتور عبد العزيز يرى أن رؤية الملك سلمان بن عبد العزيز -لتعزيز العمل الخليجي المشترك، وترسيخ الوحدة الاقتصادية، وتطوير المنظومتين الدفاعية، والأمنية، وصولاً إلى تكامل خليجي أكثر رسوخاً واستدامة، بما يحقق قيمة مضافة لحماية مصالح دول مجلس التعاون الحيوية، ويعزز التعامل الجماعي مع ما قد تفرضه الأزمة الحالية من تحديات، أو تحسباً لأي أزمات قد تطرأ على المنطقة مستقبلاً- تعد من الملفات التي طرحت على طاولة لقاء القادة.

عدم ارتهان القرار الخليجي لجهات أخرى

وتوقع بن صقر خلال حديثه أن القمة سوف تبني على نجاح دول المجلس في التصدي للهجمات الإيرانية بالصواريخ الموجهة، والمسيرات، والبناء على هذا النجاح في وضع استراتيجية دفاعية متكاملة وشاملة لدول المجلس، تبدأ بالتسليح الحديث الذي يناسب الأجيال الجديدة من الحروب، والتدريب، والشراكات الدفاعية الخارجية، بما يرسي قواعد دفاع استراتيجية قوامها الاعتماد على الذات، والشراكات المناسبة، والمفيدة، وعدم ارتهان القرار الخليجي لأي جهات أخرى.

ولي العهد السعودي مستقبلاً أمير قطر (واس)

وكان القادة الخليجيّون أكدوا على حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ كافة الإجراءات لحماية سيادتها، وأمنها، واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

كما أشار الأمين العام للمجلس إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة لدول المجلس من «شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها -بعد توفيق الله- من التصدي للاعتداءات الصاروخية، وبالطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين»، إلى جانب الحفاظ على أمن الدول الأعضاء، ومقدرات شعوبها.

الممرات البديلة «نقاش الفترة المقبلة»

وتوقّع بن صقر أن العمل على إيجاد ممرات بديلة لتأمين سلاسل إمدادات الطاقة سوف يكون محل نقاش خليجي جاد في الفترة المقبلة، وهو الأمر الذي تناوله بيان الأمين العام لمجلس التعاون الذي كشف عن توجيه القادة إلى الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، علاوةً على استعجال استكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل، والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.

وزير الخارجية السعودي استقبل نظيره الإماراتي عقب وصوله للمشاركة في القمة (واس)

ويتّفق أحمد الإبراهيم، المحلل السياسي، مع هذا الطرح، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن البيان الذي أعقب القمة عكس أهميّتها، وأكّد على أن السعودية كما تولّت الأمر، وأمّنت سلاسل الإمداد لوجستيّاً لدول الخليج خلال الأزمة، وعملت على تأمين ممرات بديلة للطاقة عبر خط أنابيب شرق–غرب كجزء من معالجة أزمة مضيق هرمز، جدّدت اليوم خطواتها المبدئية عبر جمع دول الخليج على طاولة واحدة، للتعامل مع المرحلة المقبلة.

«توجيهات صريحة ومباشرة»

وأضاف: «هذه من المرّات النادرة التي أشهد فيها بياناً مباشراً وصريحاً يتضمن التوجيهات الصارمة، خاصةً في التعامل مع المتطلّبات المستقبلية، والسيناريوهات المفتوحة على كافة الاحتمالات الآن، مع احتمالية تعثر المفاوضات الأميركية–الإيرانية، أو أي سيناريو خطير قادم».

جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أدلى ببيان عقب القمة (مجلس التعاون)

بدوره يرى المحلل السياسي محمد الدوسري أن أهمية مجلس التعاون الخليجي تكمن في مقدرته على العبور من الكثير من الأزمات، ومن ذلك الحرب العراقية-الإيرانية، وأزمة احتلال العراق للكويت، ودور المجلس -وعلى رأسه السعودية- في تجاوز العديد من المحن، مشدّداً على أن العقل الجمعي لمواطني الخليج يرى أهمية توحيد الموقف الخليجي لعبور الأزمات، ومن ذلك الأزمة الجارية، وانعكاسات إغلاق مضيق هرمز.

«الخيمة السعودية»

ونوّه الدوسري إلى أن اللقاء التشاوري لقادة دول الخليج هو بمثابة رسالة لاجتماعها، واستظلالها في «الخيمة الكبيرة»، وهي السعودية، لتفتح آفاقاً جديدة، وتتفق على معالجة وتجاوز الأخطار الحالية المحدقة.