أفضل الهدايا التقنية لـ2021

لعشاق الصورة والصوت والألعاب والقراءة الإلكترونية

TT

أفضل الهدايا التقنية لـ2021

لا يمكن للمرء عادة أن يتلقى هدية تقنية دون أن يشعر بالإثارة. لهذا السبب؛ وضعنا لكم فيما يلي لائحة طويلة تستعرض أكثر الأجهزة شعبية اليوم.

- قارئات وسماعات
• لمحبي الكتب... جهاز «كيندل بيبر وايت» من «أمازون». يعتبر جهاز «كيندل بيبر وايت» Kindle Paperwhite من «أمازون» الذي ينتمي إلى الجيل العاشر الأفضل في فئته حتى اليوم، ليس لأنه يلبي جميع وظائف الكيندل فحسب، بل لأنه يتسع أيضاً لمئات وربما آلاف الروايات والقصص القصيرة والقصائد والقصص المصورة وملفات الـPDF (صيغة المستندات المنقولة). كما أنه مقاوم للمياه ويأتي بألوان وخيارات تخزين عدة، بالإضافة إلى خدمة بطارية تدوم لأسابيع؛ ما جعله يحتل المرتبة الأولى بين أجهزة الكيندل. السعر: 129.99 دولار.
• لمن ملّ من الأسلاك: سماعات «سامسونغ غالاكسي بادز بلاس». إذا كان الشخص الذين تريدون إهداءه يسعى للتحرر من الأسلاك، إذن، يجب أن تقدموا له سماعات لاسلكية وأفضلها «غالاكسي بادز بلاس» + Galaxy Buds من «سامسونغ». صُنفت هذه السماعات الأفضل لناحية السعر وتتميز بنوعية صوتية عالية وتقدم لمستخدمها أوضاع استماع مختلفة وتضمن له الشعور بالراحة أثناء ارتدائها؛ ما يجعلها متفوقة على سماعات «إير بودز» من «أبل» (197 دولاراً)، لا سيما أنها أقل ثمناً أيضاً. السعر: 99.99 دولار.
• لخبراء الاستماع: سماعات WH - 1000XM4 من «سوني».
إنها سماعات رائعة حقاً، ونعتقد أنها الأفضل اليوم؛ لأنها لا تعطي صوتاً رائعاً فحسب، بل تقدم أيضاً أفضل المزايا التي قد تحصلون عليها كعزل الضجيج (التي تتعدل تلقائياً بحسب محيط المستخدم) واتصال لاسلكي/بلوتوث في تصميم مريح وخفيف الوزن يتيح لكم ارتداءه لساعات. السعر: 278 دولاراً.
• لجامعي الأسطوانات الموسيقية الكلاسيكية المخضرمين: غرامافون «كروسلي سي 6». لم يتفق الناس حتى اليوم حول ما إذا كانت الأسطوانات الكلاسيكية تمنح المستمع صوتاً أفضل، وشعوراً بالدفء أكثر من الملفات الصوتية الرقمية، ولكن الأكيد هو أن عادة وضع أسطوانة كلاسيكية على غرامافون والاستماع إلى الموسيقى التي نحبها يجعلنا نعيش تجربة مميزة. إذا كنتم تبحثون عن هدية مميزة لشخص مهتم بجمع الأسطوانات، عليكم بغرامافون «كروسلي سي 6» Crosley C6 لأنه الأفضل لناحية تشغيل الأسطوانات الكلاسيكية ويتميز بتصميم وطابع كلاسيكي. السعر: 167.41 دولار.

- تلفزيونات وألعاب
• لعشاق المشاهدة السينمائية: تلفزيون «سي إكس أوليد 4 كيبي» 55 بوصة من «إل جي». إذا كنتم تبحثون عن الأفضل بين التلفزيونات، عليكم بـ«سي إكس أوليد 4 كيه» LG CX 4K OLED 55 بوصة الذي قد يكون باهظاً بعض الشيء، ولكنه الخيار الأمثل لمحبي مشاهدة الأفلام في أجواء وخصائص سينمائية. تتولى شركة «إل جي». ريادة صناعة تلفزيونات الأوليد دون منافسة منذ سنوات، وبرز هذا الأمر بوضوح في سلسلتها «سي إكس أوليد» لعام 2020. تستخدم تلفزيونات الأوليد تقنية عرض باعثة تتيح لكل بيكسل إنتاج ضوئه الخاص، ما يمنح المستخدم ألواناً أكثر صفاءً وظلالاً سوداء حقيقية، فضلاً عن تصميمها العصري ومزاياها الذكية وأبرزها التصوير بالمدى الديناميكي العالي، و«دولبي فيجن»، والواجهة متعددة الوسائط عالية الوضوح. السعر: 1424.99 دولار.
• لمحبي اللعب الإلكتروني المريح على الكومبيوتر: سماعات «هايبر إكس كلاود ألفا إس». HyperX Cloud Alpha S حصلت سماعات «هايبر إكس» المخصصة لألعاب الفيديو على الكثير من المديح من محبي الألعاب الإلكترونية، سواء على الكومبيوتر أو على منصة مخصصة، وهي تعد اليوم واحدة من أفضل أربع سماعات في هذه الفئة. قد لا تكون «هايبر إكس كلاود ألفا إس». لاسلكية، ولكن إذا كنتم تملكون جهازاً للكومبيوتر، أو إعدادات مخصصة للابتوب تستطيعون وصل السماعات به، ستحصلون منها على صوت ممتاز ودعم للميكروفون وصوت محيطي 7.1 افتراضي فعال، بالإضافة إلى توافقها مع «بلايستيشن 4» من «سوني» إذا كنتم ممن يفضلون اللعب أثناء الاستلقاء على الكنبة. السعر: 89.99 دولار.
• لمحبي ألعاب الفيديو: «نينتندو سويتش» Nintendo Switch. تمنح هذه المنصة المنزلية الشهيرة وقتاً ممتعاً للأولاد والبالغين على حد سواء، خصوصاً أنها تتيح لهم اللعب على التلفاز أو على جهاز محمول بمستوى غير مسبوق من المرونة. تشتهر «نينتندو سويتش» بألعاب شعبية، أبرزها «بريث أوف ذا وايلد» و«سوبر ماريو أوديسي»؛ ما يجعلها الهدية الأروع لأي لاعب في عام 2021. السعر: 200 دولار.
• للاعب فيديو محترف على الأجهزة المحمولة: «ستيل سيريز أركتيكس 1». لمحبي التسلية بألعاب الفيديو في أي مكان، على الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي أو حتى على «نينتندو سويتش لايت»، ننصحكم بسماعات «تيل سيريز أركتيكس 1» SteelSeries Arctis 1لأنها تتوافق مع أجهزة الكومبيوتر و«بلايستيشن 4» و«نينتندو» و«إكس بوكس»، وجميع الأجهزة المحمولة وبسعر منطقي جداً. تتميز هذه السماعات بصوت رائع ومزايا لافتة كوضوح صوت الميكروفون والكثير من الراحة. السعر: 48.89 دولار.

- اتصالات وتعليم
• لأصحاب المنازل الكبيرة التي تحتاج إلى اتصال واي - فاي أقوى: نظام «نست» الشبكي من «غوغل». لعلكم لم تسمعوا بأنظمة الواي - فاي الشبكية من قبل، ولكن نحن سمعنا بها واختبرنا الكثير منها. يعد نظام الواي - فاي الشبكي حلاً مثالياً لتغطية منزلكم بالكامل باتصال واي - فاي فائق السرعة؛ ما يجعله هدية مناسبة للجميع. قد لا يكون النظام زهيداً، ولكنه حل رائع لأي شخص يعاني من مشاكل في اتصال بالإنترنت. السعر: 261.09 دولار.
• للطلاب الملتزمين بالتعلم عن بعد: لابتوب «إنفي إكس 360» (15.6 بوصة) من «إتش بي»... سواء كان الشخص الذي تبحثون له عن هدية يتعلم عن بعد للحصول على شهادة معينة أو لأن الجائحة فرضت عليه هذا الأمر، لا شك في أنه يحتاج إلى لابتوب جيد. يعتبر لابتوب «إنفي إكس 360» Envy x360 (15.6 بوصة) من «إتش بي». خياراً مناسباً للجميع، حتى للذين يحضرون الصفوف في الجامعة بفضل مرونته وقوته والخصائص التي يقدمها في إصداره بمقاس 15.6 بوصة وبسعر مدروس. السعر: 699 دولاراً.
• لكثيري العمل عن بعد: «لوجيتيك هارموني». حان وقت إنقاذ الصديق الذي يعاني من فوضى أجهزة التحكم عن بعد وإهدائه جهاز «لوجيتيك هارموني» Logitech Harmony للتحكم الشامل. قد يتطلب الأمر بعض الوقت في البداية ريثما يبرمج «هارموني» ليتوافق مع كل أجهزته التي سيتحكم بها، ولكنه سيشكركم لاحقاً لتفكيركم براحته. السعر: 209.99 دولار.

- ساعات وكاميرات
• لمن يرغب في معصم أكثر ذكاءً: ساعة «آبل واتش سيريز 6»
تعد «آبل واتش سيريز 6» Apple Watch Series 6 من أفضل الساعات الذكية المتوفرة في الأسواق لأنها مجهزة بمعالج «إس 6» ومزودة بجهاز استشعار لقياس أكسجين الدم وغيرها من مزايا مراقبة الرشاقة والصحة. إذا كان الشخص الذين تريدون إهداءه يحب البقاء على اتصال بجميع تطبيقاته والحصول على إشعارات، ولكنه مشغول دائما بهاتفه المحمول، قدموا لهذ هذه الساعة. السعر: 329.99 دولار.
• للسائقين الحذرين: كاميرا «كروستور سي آر 300» للسيارة
إذا كنتم تريدون تقديم هدية لشخص شديد الحذر أثناء القيادة، عليكم بكاميرا «كروس سي آر 300» للسيارة Crosstour CR300 dash cam، واحدة من أفضل الكاميرات لجهة السعر، ونوعية الفيديوهات العالية الجودة بدقة عرض 1080p، والتي يمكن استخدامها للتفاوض مع شركات التأمين. السعر: 44 دولاراً.
• لمحبي ألبومات الصور: «بولارويد هاي - برينت». إذا كنتم تريدون شراء هدية لشخص يحب التقاط الصور وطباعتها بصيغة ورقية، إذا عثرتم على الهدية المناسبة وهي طابعة «بولارويد هاي برينت» Polaroid Hi - Print. احتلت هذه الأداة المرتبة الأولى في فئة طابعات الصور المحمولة، فضلاً عن أنها تتميز بتصميم أنيق وملون، وتتصل بسهولة بالهواتف الذكية. تزودكم «بولارويد هاي - برينت» أيضاً بإرشادات الاستخدام خطوة بخطوة وتأتي مع تطبيق مرافق يتيح لكم ضبطها بسهولة، بالإضافة إلى أدوات توليف للحصول على الصورة المثالية. السعر: 99.99 دولار.
• لأصحاب الهواتف ذات البطاريات الضعيفة: شاحن «يوتيك» اللاسلكي. يعد الشاحن اللاسلكي من أفضل الهدايا التي يمكن تقديمها اليوم. تشحن معظم الهواتف الحديثة بمجرد وضعها على قاعدة للشحن، التي تُشحن بدورها بتأثير معاكس دون الاضطرار لوصلها بالكهرباء. حل شاحن «يوتيك» Yootech اللاسلكي في المرتبة الأولى في اختباراتنا، فضلاً عن أن سعره هو الأفضل في الأسواق. السعر: 12.34 دولار.
• لمن يحتاجون إلى ساعة منبه أفضل: «إيكو شو 5». يعد منبه «إيكو شو 5» Echo Show 5 هدية رائعة لكل شخص يحتاج لشاشة غير متكلفة أو لساعة منبه أفضل من التي يستخدمها. كما يتيح لكم الجهاز البقاء على اتصال مع الأقارب بواسطة المحادثات المصورة أو متابعة محتوى خدمات تدفق كـ«هولو» و«برايم فيديو» أثناء العمل. يتميز المنتج بحجم صغير مناسب للمساحات الصغيرة كغرف النوم والمطابخ خصوصا إذا كنتم لا تريدون إنفاق مئات الدولارات على تلفزيون صغير أو شاشة ذكية. السعر: 44.99 دولار.
* «يو إس آي توداي»

- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

تكنولوجيا «سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة لتمكين دخل مباشر للمبدعين (رويترز)

«سناب» تطلق اشتراكات صناع المحتوى لتعزيز الدخل المباشر

«سناب» تطلق اشتراكات مدفوعة للمبدعين لتنويع الإيرادات، وتقليل الاعتماد على الإعلانات، وتعزيز الدخل المتكرر واستقلالية صناع المحتوى.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «هيوماين» السعودية (الشرق الأوسط)

«هيوماين» تستثمر 3 مليارات دولار في «إكس إيه آي» قبيل استحواذ «سبيس إكس» عليها

أعلنت شركة «هيوماين» السعودية عن استثمار استراتيجي بقيمة 3 مليارات دولار في شركة «إكس إيه آي» ضمن جولة تمويلية من الفئة «إي».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

كندا تبحث في الرياض تعزيز الشراكات الرقمية مع السعودية

أعلن وزير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي في كندا، إيفان سولومون، أنه التقى عدداً من الوزراء وقادة الأعمال في العاصمة السعودية، الرياض، بهدف تعميق الشراكات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)

تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

تضاعف صافي ربح شركة «رسن» لتقنية المعلومات السعودية خلال عام 2025 بنسبة 160.6 في المائة ليصل إلى 247 مليون ريال (65.8 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا تطبيق "مسلم برو" المتكامل بمزاياه العديدة

تطبيقات رمضانية للشهر الفضيل

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يتحول الجوال الذكي من مجرد أداة للتواصل إلى رفيق ومنظم ذكي يعين المسلم على استثمار أوقات الشهر الفضيل.

خلدون غسان سعيد (جدة)

لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
TT

لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)

أحدث نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، طوّرته «بايت دانس» الشركة الصينية المطورة لتطبيق «تيك توك»، ضجةً في هوليوود هذا الأسبوع، ليس فقط بسبب قدراته، بل لما قد يُحدثه من تغيير في الصناعات الإبداعية.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، يستطيع تطبيق «سيدانس» إنتاج فيديوهات بجودة سينمائية، مع مؤثرات صوتية وحوارات، بمجرد إدخال بعض النصوص.

وكانت انتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو يُزعم أنها صُنعت باستخدام «سيدانس»، وتضم شخصيات شهيرة مثل «سبايدرمان» و«ديبول».

وسارعت استوديوهات كبرى مثل «ديزني» و«باراماونت» إلى اتهام «بايت دانس» بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، لكن المخاوف بشأن هذه التقنية تتجاوز المسائل القانونية.

شعار شركة «بايت دانس» الصينية للتكنولوجيا (رويترز)

ما هو «سيدانس»؟ ولماذا كل هذه الضجة؟

أُطلق «سيدانس» في يونيو (حزيران) 2025 دون ضجة كبيرة، لكن النسخة الثانية التي صدرت بعد ثمانية أشهر هي التي أثارت ضجة كبيرة.

يقول يان ويليم بلوم، من استوديو «فيديو ستيت» الإبداعي: ​​«للمرة الأولى، لا أظن أن هذا يبدو جيداً للذكاء الاصطناعي، بل أظن أنه من عملية إنتاج حقيقية».

ويضيف أن نماذج الفيديو الغربية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد أحرزت تقدماً في معالجة تعليمات المستخدم لإنتاج صور مذهلة، لكن يبدو أن «سيدانس» قد جمع كل شيء معاً.

ومثل أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى يستطيع «سيدانس» إنشاء مقاطع فيديو من نصوص قصيرة، وفي بعض الحالات يبدو أن مجرد إدخال نص واحد ينتج مقاطع فيديو عالية الجودة.

وتقول مارغريت ميتشل، الباحثة في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إن الأمر مثير للإعجاب بشكل خاص؛ لأنه يجمع بين النص والصورة والصوت في نظام واحد.

ويُقاس تأثير «سيدانس» بمعيار غير متوقع: مدى جودة إنتاجه لمقطع فيديو لويل سميث وهو يأكل معكرونة، حيث لا يقتصر دور «سيدانس» على ابتكار نسخة واقعية بشكل مذهل للنجم وهو يتناول طبقاً من المعكرونة، بل أنتج أيضاً مقاطع فيديو انتشرت كالنار في الهشيم لسميث وهو يقاتل وحشاً من المعكرونة، ويبدو كل ذلك وكأنه فيلم ضخم الإنتاج.

ويعتقد العديد من خبراء الصناعة وصنّاع الأفلام أن «سيدانس» يمثل فصلاً جديداً في تطوير تقنية توليد الفيديو.

ويقول ديفيد كوك، مدير استوديو للرسوم المتحركة في سنغافورة، إن مشاهد الحركة المعقدة التي ينتجها تبدو أكثر واقعية من منافسيه، ويضيف: «يكاد المرء يشعر وكأنه يستعين بمدير تصوير أو مصور سينمائي متخصص في أفلام الحركة».

الوعد والتحدي

واجه «سيدانس» مشاكل تتعلق بحقوق النشر، وهو تحدٍّ متزايد في عصر الذكاء الاصطناعي، ويحذر الخبراء من أن شركات الذكاء الاصطناعي تُعطي الأولوية للتكنولوجيا على حساب البشر؛ إذ تُطوّر أدوات أكثر قوة وتستخدم البيانات دون مقابل.

واشتكت كبرى شركات هوليوود من استخدام شركة «سيدانس» شخصيات محمية بحقوق الطبع والنشر مثل «سبايدرمان» و«دارث فيدر».

وأصدرت «ديزني» و«باراماونت» خطابات إنذار تطالب «سيدانس» بالتوقف عن استخدام محتواهما، كما تُجري اليابان تحقيقاً مع «بايت دانس» بتهمة انتهاكات حقوق الطبع والنشر، بعد انتشار مقاطع فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي لشخصيات «أنمي» شهيرة.

وقالت «بايت دانس» إنها تتخذ خطوات لـ«تعزيز الضمانات الحالية».

ولفتت «بي بي سي» إلى أن هذا ليس حكراً على الشركة الصينية. ففي عام 2023، رفعت صحيفة «نيويورك تايمز» دعوى قضائية ضد شركتَي «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت»، مدعيةً أنهما استخدمتا مقالاتها دون إذن لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما. كما رفعت «ريديت» دعوى قضائية ضد شركة «بيربلكسيتي» العام الماضي، مدعيةً أن شركة الذكاء الاصطناعي قامت بجمع منشورات المستخدمين بشكل غير قانوني. وأثارت «ديزني» مخاوف مماثلة مع «غوغل».

وتقول ميتشل إنّ وضع علامات واضحة على المحتوى لمنع التضليل وبناء ثقة الجمهور في الذكاء الاصطناعي أهم بكثير من مقاطع الفيديو «الأكثر جاذبية».

وتضيف أنّه لهذا السبب يجب على المطورين بناء أنظمة لإدارة التراخيص والمدفوعات، وتوفير آليات واضحة للأفراد للاعتراض على إساءة الاستخدام. فعلى سبيل المثال، وقّعت «ديزني» صفقة بقيمة مليار دولار (730 مليون جنيه إسترليني) مع برنامج «سورا» من «أوبن إيه آي» ليتمكن من استخدام شخصيات من أفلامها.

ويقول شانان كوهني، الباحث في مجال الحوسبة بجامعة ملبورن، إنّ مطوري «سيدانس» كانوا على الأرجح على دراية بمشاكل حقوق النشر المحتملة المتعلقة باستخدام الملكية الفكرية الغربية، ومع ذلك خاطروا.

ويضيف: «هناك مجال واسع لتجاوز القواعد استراتيجياً، وتجاهلها لفترة من الوقت، واكتساب نفوذ تسويقي».

وفي الوقت نفسه، بالنسبة للشركات الصغيرة، يُعدّ «سيدانس» أداة بالغة الأهمية لا يمكن تجاهلها.

«بايت دانس»... الشركة الأم لـ«تيك توك» (أ.ف.ب)

ويقول كوك إن الذكاء الاصطناعي بهذه الجودة سيمكّن شركات مثل شركته من إنتاج أفلام كانت تكلفتها تفوق بكثير إمكاناتها الحالية.

وأعطى مثالاً بازدهار مقاطع الفيديو القصيرة والمسلسلات الدرامية القصيرة في آسيا، والتي تُنتج عادةً بميزانيات متواضعة - نحو 140 ألف دولار أميركي لما يصل إلى 80 حلقة، لا تتجاوز مدة كل منها دقيقتين.

وقد اقتصرت هذه الإنتاجات على الأعمال الرومانسية أو الدراما العائلية لخفض التكاليف؛ نظراً لقلة حاجتها إلى المؤثرات البصرية، لكن الذكاء الاصطناعي الآن قادر على «الارتقاء بالإنتاجات منخفضة الميزانية إلى أنواع أكثر طموحاً مثل الخيال العلمي، والدراما التاريخية، والآن الحركة».


البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

صرَّح مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا مايكل كراتسيوس، الجمعة، بأن الولايات المتحدة ترفض «رفضاً قاطعاً» الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وجاءت تصريحات كراتسيوس، رئيس وفد بلاده إلى «مؤتمر الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي، قبل بيان مرتقب للقادة يحدِّد رؤيةً مشتركةً لكيفية التعامل مع هذه التقنية المثيرة للجدل.

وقال في القمة التي تختتم أعمالها الجمعة: «كما صرَّحت إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب مراراً: نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي».

وأضاف: «لا يمكن لاعتماد الذكاء الاصطناعي أن يُفضي إلى مستقبل أفضل إذا كان خاضعاً للبيروقراطية والسيطرة المركزية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرَّح، صباح الجمعة، بأن لجنة خبراء جديدة شكَّلتها المنظمة الدولية تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأعلن غوتيريش تشكيل المجموعة الاستشارية في أغسطس (آب)، والتي تسعى إلى أن تكون على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ في مجال الاحتباس الحراري، وقد تمّ تأكيد أعضائها الأربعين.

و«مؤتمر الذكاء الاصطناعي» رابع تجمع دولي سنوي يُركّز على المخاطر والفرص التي تُتيحها قوة الحوسبة المتقدمة.

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل» يتحدث خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (أ.ب)

وفي النسخة التي عُقدت العام الماضي في باريس، حذَّر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، من «الإفراط في التنظيم» الذي «قد يقضي على قطاع قادر على إحداث تحوّل».

وفي نيودلهي، قال كراتسيوس: «إن النقاش الدولي حول الذكاء الاصطناعي قد تطوّر، كما تؤكده هذه القمة نفسها»، مُشيراً إلى تغيير اسم الاجتماع من «أمان الذكاء الاصطناعي» (AI Safety) إلى «تأثير الذكاء الاصطناعي» (AI Impact).

وأضاف: «هذا تطور إيجابي دون شك... لكن كثيراً من المنتديات الدولية، مثل الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، لا تزال تتسم بأجواء من الخوف».

وأضاف كراتسيوس: «علينا أن نستبدل الأمل بهذا الخوف»، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي قادر على «الارتقاء بمستوى معيشة البشرية وتحقيق ازدهار غير مسبوق».

ورأى أن «الهوس الآيديولوجي وتركيز الاهتمام على المخاطر، مثل قضايا المناخ أو العدالة، يتحوَّل إلى مُبرِّر للبيروقراطية وزيادة المركزية».

وتابع: «باسم الأمن، تزيد هذه الهواجس من خطر استخدام هذه الأدوات لأغراض استبدادية».

وقال كراتسيوس: «إن تركيز سياسة الذكاء الاصطناعي على الأمن والمخاطر التخمينية... يُعيق بيئة تنافسية، ويُرسخ هيمنة الشركات القائمة، ويعزل الدول النامية عن المشارَكة الكاملة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي».


غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: لجنة أممية تسعى لضمان «تحكم بشري» في الذكاء الاصطناعي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي خطاباً خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي بالهند يوم 19 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، إلى «تقليل التهويل والخوف» بشأن الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تشكيل لجنة خبراء دولية جديدة تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأوضح غوتيريش أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على تعيين 40 عضواً في هذه المجموعة، التي أُطلق عليها «الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي».

وقال خلال القمة حول الذكاء الاصطناعي في نيودلهي إن «الحوكمة القائمة على العلم لا تُعوق التقدم»، بل يمكن أن تجعله «أكثر أماناً وعدلاً وانتشاراً».

وأضاف: «الرسالة واضحة: تقليل التهويل والخوف، وزيادة الحقائق والأدلة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أُنشئت هذه الهيئة الاستشارية في أغسطس (آب) الماضي، وهي تسعى لأن تكون مرجعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال الاحتباس الحراري.

ومن المتوقع أن تنشر تقريرها الأول بالتزامن مع انعقاد الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في يوليو (تموز).

وتهدف الهيئة إلى مساعدة الحكومات في وضع قواعد للذكاء الاصطناعي، في ظل ما تُثيره هذه التقنية السريعة التطور من مخاوف عالمية بشأن فقدان وظائف والمعلومات المضللة والإساءة عبر الإنترنت، وغيرها من المشكلات.

وقال غوتيريش إن «ابتكارات الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة فائقة، تتجاوز قدرتنا الجماعية على فهمها بشكل كامل، فضلاً عن إدارتها». وأضاف: «إننا نندفع نحو المجهول». وتابع: «عندما نفهم ما تستطيع الأنظمة فعله وما لا تستطيع، سنتمكن من الانتقال من التدابير التقريبية إلى ضوابط أكثر ذكاءً قائمة على تقييم المخاطر».

وقدّم غوتيريش هذا الشهر قائمة بأسماء خبراء اقترحهم للانضمام إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالذكاء الاصطناعي، ومن بينهم الصحافية الحائزة جائزة «نوبل للسلام» ماريا ريسا من الفلبين، والرائد في مجال الذكاء الاصطناعي الكندي يوشوا بنغيو.

وقال: «هدفنا جعل التحكم البشري حقيقة تقنية، لا مجرد شعار». وأكد أن ذلك «يتطلب مساءلة واضحة، بحيث لا يُعهد بالمسؤولية أبداً إلى خوارزمية».

ومن المتوقع أن يُصدر العشرات من قادة العالم والوزراء في وقت لاحق الجمعة بياناً يحدد ملامح التعامل العالمي مع الذكاء الاصطناعي، وذلك في ختام قمة استمرت خمسة أيام، وتركزت أعمالها على هذه التكنولوجيا.