«فيرجن هايبرلوب» تنقل الركاب بسرعة 670 ميلاً في الساعة

«فيرجن هايبرلوب» تنقل الركاب بسرعة 670 ميلاً في الساعة

الأربعاء - 17 محرم 1443 هـ - 25 أغسطس 2021 مـ رقم العدد [ 15611]
«بشكل مريح وآمن» (شاترستوك)

كشفت شركة «فيرجين هايبرلوب» «Virgin Hyperloop» لنقل الركاب عن استحداث تكنولوجيا يمكن من خلالها نقل عملائها «بشكل مريح وآمن وهادئ» بسرعات تصل إلى 670 ميلاً في الساعة، وفقاً لفيديو ترويجي جديد من شركة النقل الناشئة، حسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وأوضح مقطع نشرته الشركة الاثنين كيفية تسارع كبائن الركاب وسط أنبوب فارغ عبر الدفع الكهربائي كانت تنزلق خلاله دون أن تلمس المسار فعلياً بفضل خاصية الرفع المغناطيسي التي تحد من السحب الديناميكي الهوائي.
وفقاً للعرض الترويجي، فإن التصميم الخاص بالشركة يجعلها أسرع بعشر مرات من أسرع قطارات «Mag - lev» التي تعمل اليوم في اليابان والصين وكوريا الجنوبية.
وبحسب أحد ممثلي الشركة تعليقا على مقطع الفيديو، فإن «هذا المقطع يكشف النقاب عن تفاصيل هندسة النظام التجاري للمركبة الذكية وطريق غريب، بما في ذلك محركات الرفع ومحركات الدفع والبطاريات عالية الطاقة التي لم يتم عرضها علناً مطلقاً». كما أن هذه التقنية تعلى من شأن القطارات مجدداً باعتبارها وسيلة نقل فعالة واقتصادية ومستدامة بدون انبعاثات كربونية.
وتعتبر سرعة قطار «فيرجن هايبرلوب» التي تبلغ 670 ميلاً في الساعة أسرع بعشر مرات من القطار التجاري النموذجي وثلاثة أضعاف سرعة القطار عالي السرعة الحالي. (تبلغ السرعة القصوى لقطارات «Acela» التابعة لشركة «أمتراك» حوالي 150 ميلاً في الساعة)، وهي أسرع من غالبية الطائرات التجارية التي تصل سرعتها إلى حوالي 460 إلى 575 ميلاً في الساعة. وعلى عكس الطائرات التجارية، فإن تكنولوجيا «هايبرلوب» لن يكون لها أي انبعاثات كربونية مباشرة. وتتحرك مركبات «هايبرلوب» في مجموعات، لكنها غير متصلة مثل عربات السكك الحديدية التقليدية، ولن يتعين توجيهها إلى الوجهة نفسها.
وبحسب أحد ممثلي الشركة، فإن المركبات الجديدة ستكون «تماماً مثل المركبة التي تتحدر من متحدر، يمكن أن تنفصل الكبائن بينما تستمر بقية القافلة في السير». وسيسمح نموذج النقل السريع «عند الطلب» بنقل «عشرات الآلاف من الركاب في الساعة، في كل اتجاه».
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، بات المؤسس المشارك لشركة «هايبرلوب»، غوش غيغل، ومديرة تجربة الركاب سارة لوشيان أول مسافرين بشريين في الشركة على طول الأنبوب المعدني الأبيض البالغ طوله 1640 قدماً في مرافق الاختبار الخاصة به في صحراء نيفادا. واستغرقت الرحلة حوالي 15 ثانية فقط لتكتمل، وتسارعت الكبائن، أو الكبسولات، لتسير بسرعة تتخطى قليلاً سرعة 100 ميل في الساعة.


المملكة المتحدة المواصلات العامة Technology

اختيارات المحرر

فيديو