زعيم «بدر»: لولا سليماني لكان العراق في قبضة «داعش»

زعيم «بدر»: لولا سليماني لكان العراق في قبضة «داعش»

بترايوس يعود بعد 4 سنوات.. ويشيد بالدور الكردي ضد الإرهاب
الجمعة - 22 جمادى الأولى 1436 هـ - 13 مارس 2015 مـ
وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي لدى وصوله إلى مقر العمليات العسكرية في تكريت أمس (أ.ب)
صلاح الدين: مناف العبيدي
اعتبر زعيم منظمة بدر، النائب في البرلمان العراقي هادي العامري، «وجود المستشارين الإيرانيين المرافقين لقوات الحشد الشعبي في معارك صلاح الدين (مصدر فخر)». وتساءل قائلا: «لماذا هذا التحسس لدى البعض من وجود مستشارين إيرانيين مع العلم بأن أكثر من 4 آلاف مستشار أميركي موجودون في العراق؟!».

وقال العامري في حديث خص به «الشرق الأوسط» في موقع بجبهة محافظة صلاح الدين وقريبا من مركزها تكريت، حيث يقود مقاتلي منظمته «بدر»، إن «المستشارين الإيرانيين يرافقوننا على أرض المعركة، ويقدمون خيرة الاستشارة، ونحن نفتخر بهم، وسيساهمون معنا في تحرير نينوى والأنبار بالكامل بعد أن نحرر تكريت وكركوك». وأضاف أن «على من يتحدث عن المستشارين الإيرانيين أن يقف لهم وقفة إجلال واحترام، فلولاهم ولولا وجود الأخ قاسم سليماني (قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني) لكان العراق كله الآن تحت سيطرة تنظيم داعش، وعلى العراقيين أن يقيموا تمثالا لهذا البطل امتنانا وعرفانا».

وبينما واصلت القوات العراقية، مدعومة بالحشد الشعبي وعسكريين إيرانيين، عملياتها في تكريت شمالا، اختتم «منتدى السليمانية» بكلمة من الجنرال الأميركي ديفيد بترايوس، قائد القوات الأميركية السابق في العراق، ومن بعدها مدير وكالة الاستخبارات الأميركية «سي آي إيه» السابق. وعاد بترايوس للمرة الأولى منذ 4 أعوام إلى العراق في بدلة مدنية معلقا: «يمكنك أن تترك العراق ولكن العراق لا يتركك». وتحدث بترايوس عن «الحاجة لقوة معتدلة على الأرض في العراق»، مشيدا بالدور الكردي في العمليات ضد «داعش».



... المزيد

التعليقات

ضياء علي الجاف
البلد: 
امريكا ديترويت
13/03/2015 - 19:01
لنبدأ من آخر تصريحات هادي العامري، حيث يقول أنه قاوم صدام حسين وقاتل في الجبال والأهوار، ونقول له ثم ماذا؟ حيث أنه لم يكن دفاعا عن صدام حسين، بل لنقول له أن آلاف غيره من شيعة العراق كانوا يقاتلون مع وليس ضد صدام حسين، وهو وعمائمه كما قال عنهم صدام "والله لولا أمريكا لا أنت ولا أبوك توصلون لحدود العراقية"، مثل ما قال صدام حسين بالمحكمة للقاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن: (والله لو ما أمريكا لا أنت ولا أبوك يجيبني هين)، يعلمون ذلك جيدا، فالقتال ليس هو الأساس ولكن ما تحقق من تلك العمليات الحربية هو الأساس، والنتيجة التي وصل اليها العراقيون من تلك الحرب القاسية على الطرفين، اعتراف الخميني بتفضيله تجرع السم على قبول وقف إطلاق النار، أي أن قتال هادي العامري لم يحقق أي نتيجة لتغيير مسار الحرب، أما عن خشيته من تدنيس الأضرحة والمراقد الشيعية، نقول أولا هي مراقد المسلمين جميعهم ويكفي الكلام بأسلوب الطائفية التي تلقنها العامري خلال مكوثه في طهران، وثانيا أين كان العامري عندما غزت قوات الكفر الأمريكية بلاده ودنست المراقد والأضرحة الشيعية والسنية وغيرها، أم أن أضرحة سوريا في نظره هي أهم من تلك الموجودة في العراق. لا ندري هذه لغة الكلام التي يتحدث بها البعض من المسئولين في العراق وخاصة من التابعين لإيران، هل في تصورهم ستنطلي على كل العراقيين والعرب الذين عاشوا مأساة تلك الأحزاب خلال فترة تسلطها للعشر سنوات الماضية، السيد هادي حسن العامري السؤال يطرح نفسه، إذا هكذا أنت تشعر أنك أقوى لماذا لم تسقطوا صدام حسين قبل عام 2003 وطلبتوا المساعدة من الأمريكان؟ لولا أميركا لا أنت ولا أبوك كنتم ستصلون إلى الحدود العراقية خوفا من صدام هذه هي الحقيقة، مثل ما قال كاك مسعود فخامة رئيس إقليم كردستان في قناة الحرة العراقية، وسؤال من الذي أسقط نظام صدام أنتم أم أميركا؟ نعم بكل صدق وصراحة داعش عصابات تكفيرية ومجرمة والإسلام بريء منهم ولكن يا سيد هادي ما الفرق بين عصابات داعش وبينكم؟
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة